الخميس، 26 يناير 2017

بالمستندات| فضيحة لفاروق الباز بشأن تيران وصنافير

بالمستندات| فضيحة لفاروق الباز بشأن تيران وصنافير

 منذ 3 ساعة
 عدد القراءات: 2145
بالمستندات| فضيحة لفاروق الباز بشأن تيران وصنافير

تنكشف الوجوه مع مرور الوقت، بالأخص فى قضية جزيرتى تيران وصنافير، التى غيرت ملامح وطنية كثيرة لدى شخصيات كانوا على قلب الوطن وليسوا ببعيد عنه، لكن مجرد رغبة العسكر فى التفريط بالأرض وكل ذلك أصبح سرابًا أو من الماضى إن صح التعبير.
فتغيير الانتماء حسب رغبة النظام، هو ليس من صفات الوطنيين، الذى يريدون إعلان شان بلادهم واستقلاله.
وهذا ما تأكد بعدما نشر المحامى، وأحد فريق الدفاع عن مصرية جزيرتى تيران وصنافير، خالد على، مستندات تثبت ازدواجية التعامل مع القضية من ناحية الدكتور فاروق الباز.
وقال خالد علي: "فى السبعينات أصدر العالم المصري العالمي فاروق الباز كتاباً بعنوان مصر كما تراه أقمار لاندسات، مرفق مع هذا البوست، تسع صور منه، تشمل غلاف الكتاب، ثم إهداء من العالم للرئيس السادات، ثم تبيان وشرح لخصائص الصور الإليكترونية حيث ضم الكتاب ٦٥ صورة مقسمة على ٨ صفوف، وهناك صورة لخريطة مصر توضح الأماكن بالأرقام، وأمام كل صورة إليكترونية وضع العالم فى الصفحة المقابلة رسماً لخريطة تلك المنطقة التى تشمل هذه الصورة مدون عليها التضاريس والمعالم الجغرافية والعمرانية".
 
وأضاف "على" أن "الباز أوضح في شكره أن هذه الصور تحصل عليها من مشروع لشركة جنرال إليكتريك تحت إشراف وكالة ناسا، والخرائط من إعداد المساحة العسكرية الأمريكية، وتم مراجعة الكتاب من خبراء كلية العلوم بجامعة عين شمس والمساحة العسكرية المصرية، وهيئة المساحة المصرية".
 
وتابع: "نجد أن جزر البحر الأحمر حملت رقم ٢٤، وعندما انتقلنا للصورة ٢٤ وجدنا جزر مصر فى البحر الأحمر تضم تيران وصنافير وشدوان ويتضح ذلك بجلاء بالرسم الذى أعده العالم الكبير لخريطة تلك المنطقة أو بمعنى أصح الخرائط التى حصل عليها من المساحة العسكرية الأمريكية، وتمت مراجعتها بمعرفة الخبراء المصريين السالف بيانهم، سبحان مغير الأحول".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق