جمل عيد يكشف مفاجأة عن إمكانية التحكيم الدولى فى قضية تيران وصنافير.. الأمر بيد النظام
إذا وافق على التحكيم بمقتضى القانون الدولى فمن المرجح أن تقوم به المملكة
منذ 2 ساعة
عدد القراءات: 969
ذكرنا فى تقرير سابق، نشر عبر صحيفة، الشعب، أن الكيان الصهيونى، أعطى الضوء الأخضر للملكة ولنظام العسكر فى مصر، بحصول الأولى على جزيرتى تيران وصنافير بأى شكل، وهو ما يسعى له الطرفان، واتضح ذلك فى حديث اللواء أنور عشقى، الذى أكد أن بلاده سوف تلجأ إلى التحكيم الدولى، ولا يهمها الحكم الصادر عن المحكمة الإدارية العليا، واصفًا إياه بالأمر الداخلى بمصر، ولا يعنى المملكة فى شئ.
وفى السياق ذاته كشف مدير موسوعة معرفة، نائل الشافعى، أن أمريكا لن تسامح بالتقاضى الدولى بين المملكة ونظام العسكر، إذا رأت أن ذلك قد يُطيح بـ"السيسى" ونظامه، وهذا مالا يريده الحلف الصهيو أمريكى.
وهذا ما ذهب إليه المحامى والحقوقى، جمال عيد، الذى أشار إلى أنه لا يجوز للسعودية اللجوء إلى التحكيم الدولى، إلا بعد موافقة الجانب المصرى، أى أنه لن يكون هناك أى تقاضى دولى إلا بأمر نظام العسكر.
وقال "عيد" فى مفاجأته القانونية حول قول بعض الإعلاميين ورجال القانون بإمكانية دخول المملكة العربية السعودية لنزاع قضائي مع مصر عبر التحكيم الدولي للحصول على جزيرتي تيران وصنافير.
وأكد "عيد" أن التحكيم الدولي لا يمكن أن يحدث إلا إذا وفقت مصر أو قبلت به قائلًا في تدوينة عبر حسابه بـ"فيس بوك": "معلومة قانونية واضحة وبسيطة جدا : لا يمكن اللجوء لأي تحكيم دولي سوى بموافقة الطرفين" .
وأضاف: "موافقة نظام مصر يعرضه كله (كل من وافق) للسجن لعدم تنفيذ حكم نهائي لمحكمة عليا وإهدار مبدأ الفصل بين السلطات.. نقطة" حسب تعبيره.
وعلى الجانب الآخر، كان للواء ممدوح مقلد، عضو مجلس نواب العسكر رأى مخالف، حيث أكد أن هناك سيناريو خطير، يتييح للسيسى، إمكانية التنازل عن الجزيرتين رغم حكم المحكمة.
وقال "مقلد" أثناء حواره مع برنامج العاشرة مساءً: "الذي نخاف منه أن يتم الالتفاف حول الحكم وذلك عن طريق اللجوء للتحكيم ولو لجأنا للتحكيم سنخسر القضية لأننا قدمنا كل الوثائق التي لدينا للخصم وهذا سيجعلنا نخسر"، حسب قوله.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق