السبت، 21 يناير 2017

الاستخبارات الأمريكية تدخل على خط تيران وصنافير بالحديث عن وثائق سرية

الاستخبارات الأمريكية تدخل على خط تيران وصنافير بالحديث عن وثائق سرية

وتزعم أنها تؤكد حديث المملكة عن الجزيرتين

 منذ 30 دقيقة
 عدد القراءات: 697
الاستخبارات الأمريكية تدخل على خط تيران وصنافير بالحديث عن وثائق سرية
من المعلوم للجميع، أن العسكر ما كان ليجرؤ على التفريض أو بيع جزء من تراب أرض مصر، إلا بمباركة وتحريض صهيو أمريكى، كما تقتضتى عادتهم من اجل تفتتيت الدول العربية والإسلامية وخلق نزاعات وهمية بينهم، ينشب على إثرها حروب أو قطيعة تُبعد حلم الوحدة العربية، وكل ذلك من أجل حفظ أمن الكيان الصهيونى، والمصالح الأمريكية فى الشرق الأوسط، وبالأخص فى المناطق التى تخص مصر.
فقضية تيران وصنافير، كانت من البداية حتى الآن، وخلال الفترة المقبلة أيضًا هى فكرة من صنع أمريكا وعصابة الاحتلال الصهيونى، لفوائد عديدة ذكرناها فى تقارير سابقة، أبرزها أن يتحرك الأسطول البحرى الصهيونى بأريحية فى المنطقة، كما أن اثبات تبعية الجزيرتين للملكة العربية السعودية، ضمن تنفيذ الخطوط التجارية الصهيونية، دون أى عقبات تذكر.
وهذا ما قصدت به أمريكا فعلتها الأخيرة، عبر جهاز الاستخبارات الخاص بها، والذى نشر وثائق لا تثبت أى شئ، قالت أنها تؤكد حق السعودية فى المطالبة بجزيرتى تيران وصنافير.
وقالت الوثيقة التي تعود لفترة الاحتلال الصهيونى لسيناء، إن واشنطن لم تكن تشكك في تبعية جزيرتي تيران وصنافير للسعودية.
وتحتوي الوثيقة المنشورة على صور فضائية التقطت في الفترة 1968- 1971، مضافا إليها تفسيرات حول الأنشطة العسكرية الصهيونية في تيران وصنافير.
وفي هذه الوثائق توصف الجزيرتان بأنهما سعوديتان، وتعتبران بذلك أراضيَ سعودية محتلة من قبل الكيان الصهيونى، هذا على عكس الوقائع التاريخية المثبته فى أطراف الصراع بالمنطقة حينها، والذين أكدوا جميعًا، أن الجزيرتين مصريتين.
يذكر أن المحكمة الإدارية العليا في مصر، رفضت طعن تقدمت به هيئة قضايا الدولة على حكم أصدره القضاء الإداري، في يونيو الماضي، ببطلان الاتفاقية الموقعة بين القاهرة والرياض لترسيم الحدود البحرية التي اعتبرت الجزيرتين سعوديتين.
وأثارت الاتفاقية الموقعة في إبريل الماضي، بين مصر والسعودية، سخط المصريين الذين اتهموا نظام العسكر بقيادة عبد الفتاح السيسي ببيع أراضي الدولة المصرية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق