الكيان الصهيونى يصُدر أمره بشأن تيران وصنافير.. وأمريكا قد تتراجع أمام أخطر خطوة سعودية
اجبارها عن التقاضى الدولى إذا هدد هذا كرسى "السيسى"
منذ 3 ساعة
عدد القراءات: 2622
من المعلوم للجميع، ان قضية تيران وصنافير، التى تسعى المملكة العربية السعودية للحصول عليها بشتى الطرق، هى قضية لصالح عصابة الاحتلال الصهيونى بامتياز، ولا شأن لسيادة أراضى او قومية أو وطنية كما يدعى النظام العسكر فى مصر، أو آل سعود فى الرياض، فالأمر كله متمركز نحو حفظ أمن الكيان، وتوسعاته التجارية والعسكرية فقط.
فبعد أن صدر حكم محكمة القضاء الإدارى أمس الإثنين، لم يصبح أمام المملكة سوى التقاضى الدولى، وهو ما أكدته مصادر أمس أيضًا، حيث اكدت أن الكيان الصهيونى إذا قرر فسوف تعلن السعودية لجوءها إلى المحاكم الدولية، لكن هناك بعض المخاطر التى يراها الحلف الأمريكى الصهيونى، على عملائهم فى مصر.
فحسب مصادر مطلعة على الأوضاع، أكدت أنه لا يأخد بحديث أى شخص فى المملكة سوى الجنرال أنور عشقى، رجل الاستخبارات السعودى السابق، والمعروف بقربه من القصر الملكى، وموالته الكاملة للكيان الصهيونى، وظهر هذا فى زياراته المتعدده خلال الفترة الأخيرة.
فقد خرج "عشقى" عبر احدى أكبر فضائيات النظام يوم أمس، قائلاً: "إن قضية تيران وصنافير داخلية" وليست سياسية بين مصر والمملكة، والرياض لا تحب أن تتدخل في الشأن الداخلي المصري، لافتا إلى أنه قبل توقيع اتفاقية ترسيم الحدود تم تبادل الوثائق والخرائط بين البلدين، والتي تؤكد سعودية الجزر.
وأضاف عشقي: أن الكرة في ملعب القيادة السياسية لتدافع عن اتفاقية ترسيم الحدود الموقعة بين البلدين، والمملكة قد تلجأ إلى الأمم المتحدة والتحكيم الدولي إذا تعقدت الأمور، مؤكدًا أن الحكومة المصرية لم تقدم جميع المستندات للمحكمة التي توثق سعودية الجزيرتين.
وتابع: "إذا طلبت الحكومة المصرية أي مستندات حول تيران وصنافير ستقدمها السعودية فورًا وهذا لم يحدث".
وخلص القول إلى أن السعودية لديها ما يثبت أن الملك فاروق طلب جزيرتي تيران وصنافير كأمانة لدى مصر !.
من جانبه قال الأكاديمى، نائل الشافعى، مؤسس موسوعة معرفة، أن المجتمع الدولى ينظر لقضية تيران وصنافير، أن مصر مازالت متنازله عنها للملكة، وذلك بمقتضى خط الأساس المصرى، المودع بالأمم المتحدة عام 1990م، مشيرًا إلى أنه يجب تعديل نقطة الإحداثيات رقم 32 من "راس نصراني" إلى "أقصى شرق جزيرة صنافير" في خط الأساس.
وأضاف "الشافعى" قائلاً كما يجب إلزام الدولة بنشر نص اتفاقية 1982 الخاصة بانتشار القوة متعددة الجنسيات في تيران.
وتابع "الشافعى" قائلاً: السيسي لن يستخدم تفريط مبارك (في خط الأساس) كمبرر، لأنهما ببساطة نفس النظام، أمام المجتمع الدولي (أمريكا). ولن يحاول السيسي توجيه أي اتهام حقيقي لمبارك في هذا الموضوع أو غيره.
وحول أهم نقاط الأمر قال "الشافعى" أيضًا: لا أظن أن السعودية سوف تلجأ إلى التحكيم الدولى، إلا لو أمرتها أمريكا بذلك، مشددًا فى الوقت ذاته إلى أن أمريكا لن تأمر المملكة باتخاذ تلك الخطوة لو تأكدت أن تلك الخطوة سوف تطيح بالسيسى من الحكم مع نظامه.
واختتم "الشافعى" قوله، أنه لا يجب أن نأخذ اى حديث على محمل الجد من ناحية المقربين من النظام السعودى، سوى من الجنرال أنور عشقى، لأنه همزة الوصل مع الكيان الصهيونى، وهو لا ينطق إلا بلسان نتنياهو، مشيرًا إلى نقطة هامة قائلاً: إلى أن كل الاتفاقيات التى وقعها الملك سلمان فى زيارته الأخيرة لمصر، جميعها تتلخص فى فصل سيناء عن مصر، والتمهيد للوطن البديل هناك، مضيفًا إلى أنهم لا يملكون سلطة التراجع عن ذلك.
واختتم "الشافعى" قوله، أنه لا يجب أن نأخذ اى حديث على محمل الجد من ناحية المقربين من النظام السعودى، سوى من الجنرال أنور عشقى، لأنه همزة الوصل مع الكيان الصهيونى، وهو لا ينطق إلا بلسان نتنياهو، مشيرًا إلى نقطة هامة قائلاً: إلى أن كل الاتفاقيات التى وقعها الملك سلمان فى زيارته الأخيرة لمصر، جميعها تتلخص فى فصل سيناء عن مصر، والتمهيد للوطن البديل هناك، مضيفًا إلى أنهم لا يملكون سلطة التراجع عن ذلك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق