ملاحظات فى الزيارة الفضيحة لـ"ميسى" بالأهرامات
ولعل زيارة اللاعب العالمى، "ميسى"، إلى الأهرامات أمس، كانت خطوة جيدة نحو تحقيق تلك الدعاية المطلوبة حتى لو على المدى البعيد، بدلاً من اهدار ملايين الدولارات على دعاية غير مجدية فى الغرب.
لكن فى الوقت ذاته، نجد أن تعامل النظام مع تلك الزيارة جعلها فضيحة قبل أن تكون شئ يُحسب للسياحة فى مصر، فالصورة الأمنية القاتمة التى ظهرت خلال الزيارة وفى الفضائيات العالمية، جعلت منها فضيحة أكثر من دعاية للسياحة فى مصر.
فبادئ الأمر، كان فى زيارة اللاعب إلى الأهرامات، حيث لا يوجد شعب لا فى الطريق ولا فى مكان الأهرامات نفسها، ثم بعد ذلك، نجد آلاف الجنيهات يتم طلبها من الكبار لحضور الحفل، الذى لم يعرف أحد عنه شئ، فلمن الدعاية إذاً إذا كان العالم لم يرى الشعب؟.
الفنان الشاب، أمير عيد قال معلقًا، على تلك الزيارة، معربًا فى بادئ الأمر عن تعجبه من الاجراءات التي اتخذها النظام بشأن هذه الزيارة أهمها منع المصريين من التواجد بمنطقة الأهرامات .
وقال "أمير": المشهد كالأتي منطقه الاهرامات خاليه من الشعب المصري ومفيهاش غير موكب بيتكون من سيارات حراسه من الجيش و الشرطه وعربيات تانيه فخمه عشان ميسي بيزور الأهرامات ... المشهد معبر أوي عن حاله مصر الشعب مهمش و الجيش و الشرطه والناس الفخمه هما أصحاب العزبه.
وأضاف الشاب مقارنًا: بتخيل لو ميسي بيزور برج ايفيل مثلاً و الحكومه الفرنسيه قررت تقفل الشارع و تقول للشعب الفرنسي ممنوع النزول معلش عشان ميسي وعملوا حراسه مبالغ فيها وقلبوا الدنيا مع العلم ان القيمه التاريخيه لبرج ايفيل لا شيء جنب الاهرامات.
واختتم أمير قوله: المهم إن مصر عاوزه توصل رساله للعالم إن مصر أمان... أنا متأكد إن ميسي مذهول زائد أنه أول مره هيزور بلد من غير ما يشوف شعبها وحب الناس الحقيقي له .. الحمدالله أنا قفلت و نفسي اتسدت ومشفتش الاحتفاليه اللي هي أكيد هتبقي فضيحه تانيه.
وعلى الجانب الأخر سخر الكاتب الصحافى، وائل قنديل، من تلك الزيارة، متحدثًا عن المستفيد الوحيد منها.
وقال "قنديل": المستفيد الوحيد من زيارة ميسي للقاهرة هو فريق باريس سان جيرمان.
زيارة المتعوس إلى خايب الرجا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق