فضيحة.. تهجير الأقباط بقرار رسمى من سيناء.. وكاتب يتوجه بسؤال للمتحدث العسكرى
من أين يأتى الإرهابيين وأنت تنشر كل يوم مجموعة صور لهم مقتولين ؟
منذ 2 ساعة
عدد القراءات: 608
تناولت وسائل الإعلام العالمية، منذ يوم امس الجمعة، فضيحة مدوية لنظام العسكر، الذى أصدر قرار ر بتهجير ف شئة كبيرة من الأقباط بمحافظة شمال سيناء، وبالأخص من مدينة العريش، بشكل قسرى، وهو إعطائهم إجازة مفتوحة، ومطالبتهم بالخروج منها، لأى محافظة آخرى.
وقالت شبكة بى بى سى، أن محافظة شمال سيناء، أصدر قرارًا ، للمصالح الحكومية والمدارس والجامعات باعتبار الموظفين والطلاب من الأقباط المتغيبين عن العمل في إجازة مفتوحة، لحين استقرار الأوضاع الأمنية، حسبما ذكر مصدر مسؤول.
كانت نحو 40 أسرة مسيحية قد فرت من مدينة العريش إلى مدينة الإسماعيلية، بعدما قتل مسلحون مجهولون 7 مسيحيين خلال فبراير الجاري في حوادث متفرقة استهدفتهم في شمال سيناء.
وقالت مصادر كنسية بالإسماعيلية لـ بي بي سي إن الأسر المسيحية وصلت إلى الكنيسة الإنجيلية بالمدينة على مدار اليومين الماضيين، "خوفا على حياتهم بعد استهداف أقباط داخل بيوتهم"، على حد وصف قادة الكنيسة.
وذكر أحد الأقباط الفارين أن الأنباء تتردد بشكل مستمر عن وقوع اعتداءات وقتل وحرق منازل الأقباط في العريش. "ويتلقى الأقباط تهديدات مباشرة باستهدافهم وأسرهم حال البقاء في المدينة. كما يجد البعض كلمات مثل "ارحل" مكتوبة على منازلهم. الأوضاع الأمنية تزداد سوءا في العريش، خاصة بالنسبة للأقباط."
وكان سبعة أقباط قد لقوا حتفهم في مدينة العريش على يد مسلحين مجهولين في حوادث متفرقة على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية.
وفي الواقعة الأخيرة ضمن هذه الحوادث، قتل مسلحون قبطيا داخل منزله في مدينة العريش. وذكرت مصادر أمنية وطبية أن المسلحين أطلقوا النار على الرجل أمام أسرته، التي فرت من المنزل تباعا، ثم أحرق المسلحون المنزل واختفوا.
ياتى هذا فى الوقت الذى أعلنت فيه سلطات العسكر، عدم تداول أى أخبار تخص سيناء، إلا من المتحدث العسكرى بإسم القوات المسلحة فقط، دون غيره، وفى الوقت الذى يعلنون فيه السيطرة الكاملة على سيناء، عكس ما تشير الوقائع وبالأخص الأقباطن الذين يعتقد العديد من السياسيين، أن ما يحدث معهم مقصود لغرض ما فى نفس النظام، أبرز ما فيه أن يخرجوا من المحافظة بأى شكل.
ومن جانبه علّق الكاتب عمرو سمير عاطف متهكمًا على ما يحدث في سيناء، من استهداف الجماعات المسلحة للأقباط بمدينة العريش، بالإضافة لهروب بعض الأسر القبطية من سيناء إلى الإسماعيلية.
وكتب عمرو عبر حسابه الشخصي على موقع "فيس بوك": " 40 أسرة مسيحية سابت العريش واستقبلتهم كنائس الإسماعيلية زي اللاجئين".
وتابع مستنكرًا: "احنا بقالنا خمس سنين بنحارب الإرهاب في سيناء. اللي حصل ده بقى يعتبر كويس؟ يعنى كدة أحسن من سوريا والعراق ولا أحسن لأننا لو ماكناش بنحارب الإرهاب في سيناء بالكفاءة دي كان ممكن يبقوا خمسين أسرة مش أربعين بس؟ يعني الحمد لله يا اخواننا؟".
وأردف عمرو: "وبعدين هو لسة سبحان الله فيه إرهابيين هناك ؟ يعني كمية الصور اللي فيها ناس مقتولة باعتبارهم إرهابيين دول ولسه فيه إرهابيين لدرجة إنهم يقتلوا مسيحيين في العريش كذا مرة؟ تحيا مصر يا رجالة ولا إيه؟"، مشيرًا لصور الإرهابيين التي تنشرها
الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري بشكل دائم.
الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري بشكل دائم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق