ملاحظات خفية في القصف الصليبي الأخير على الموصل
منذ 2 ساعة
عدد القراءات: 344
كتب: مصطفى حسين
كاذب من يظن أن أمريكا ومن وراءها العدو الصهيوني الغاصب المجرم يحارب داعش ويقاتلها ويبغي استئصالها والقضاء عليها واجتثاثها من الوجود فهم من صنعوها وسمحوا لها بالنمو والظهور وساهموا في تهريب أفرادها من تركيا ودول أخرى ثم لما انتهت مهمتهم وأدوا الدور الموكل لهم في التقسيم وإذكاء روح الطائفية البغيضة التي لا مصلحة لأحد في إذكاء نارها سوى الصليبية العالمية والكيان الصهيوني.
كل يوم تصدع دولة الشر أمريكا رؤوسنا بأنها تستهدف الدواعش وتقتل منهم عشرات فمرة يقولون قتلنا خمسة عشر ومرة يقولون قتلنا سبعين ومرة يقولون قتلنا مائة ليتضح من شهود عيان بعد ذلك ومن الفيديوهات المنتشرة على يوتيوب ومواقع التواصل الاجتماعي أنهم يقتلون مدنيين عذل لا حول لهم ولا قوة سوى أنهم يرفضون ذل أمريكا وهيمنتها والعبودية لها. إن ما فعلته أمريكا يوم الأحد الماضي من قتل 49 مدنيا وإصابة 78 آخرين عندما قصفت حي الشفاء بالجانب الأيمن ومن قبله قصف مستشفى الموصل وقتل 18 مدنيا ومن قبل ذلك قصف مستشفى خالد بن الوليد الذي أدى لمقتل 41 مدنيا وغير ذلك من المجازر ليدل على عدة أمور. 1
يدل على الحقد الواضح على أهل الموصل لأنهم من أكثر الناس الذين قاوموا الأمريكان وأكثر الذين أذاقوهم العذاب والمر والعلقم ولذلك أراد الصليبيون أن يردوا الصاع صاعين لأهل الموصل جزاءا وفاقا.
ثانيا أهل الموصل منعوا مخططا أمريكيا مشؤوما لنشر الفوضى فلم يسمحوا لأمريكا الظالمة أن يدنسوا الموصل وينهبوا أسواقها فقامت عشائر شمر الأبية بتشكيل لجان شعبية أدت لمنع ذلك مما أغاظ أمريكا ودول الحلف الصليبي ففعلوا فعلتهم.
ثالثا إن أهل الموصل من أكثر الناس حفظا لكتاب الله كالفالوجة تماما فهي مدينة تمتاز بالمساجد العامرة وهذا لا يريده الأمريكي لأن المساجد تخرج جيلا مقاوما رافضا للذل والتبعية والهيمنة إنما يريد جيلا خاضعا يعشق العبودية والهوان والذل، ولذا يريدون إبادة أكبر عدد من هذا الجيل.
رابعا إن الأمريكان يغيظهم جدا أن تتجانس القوميات فيما بينها فهم يريدون أن يكره الكردي العربي والشيعي السني والمسيحي المسلم والآشوري الكلداني الصابئي ولذلك فإنهم يبغون من ذلك القصف إيصال رسالة للسنة أنهم مضطهدون وبالتالي يحقدون على الأقليات الأخرى كما أنهم يريدون من ذلك تهجير أكبر عدد من أهل السنة لتحل محلهم جنسيات أخرى لتنفيذ المخطط الصهيوني في تغيير ديمغرافية المدينة.
أخيرا المشكلة يا سادة في الإسلام الذي يعلم الرجولة والقوة والشجاعة وقد قالها ميكل فيلن مستشار الأمن القومي المستقيل لصحيفة لوموند إن محمدا هو زعيم البلطجة والإجرام ورمز الوحشية ولابد من محاربة تلك الأيديولوجيا التي تسمى إسلاما وقد قالها بوش من قبله بل هي حرب صليبية فلنكن واعين منتبهين فما انتصرت أمة بغير وعي ولنعلم أن الصليبيون والصهاينة لا يريدون لنا الخير والحمد لله رب العالمين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق