وفاة "هدير ضياء" الباحثة عن زوجها المختفي قسرياً بعد صراع مع السرطان
منذ 5 ساعة
عدد القراءات: 269
توفيت أول أمس الخميس "هدير ضياء"زوجة المختفي قسريًّا "عمر محمد حامد أحمد" منذ يوم 18 سبتمر 208 من منطقة "الألف مسكن" بـ "عين شمس" بالقاهرة ، وذلك بعد صراع مرير مع مرض السرطان.
وغرَّد رواد التواصل الاجتماعي حول موقف "هدير" الصامد قبل وفاتها من رحلة من الألم بالمرض اللعين والأمل في البحث عن زوجها المختفي ، بعد اعتقاله على يد داخلية أمن الانقلاب.
وتشابه حالة هدير مع المعتقلة "علياء عبد النور" التي توفيت منذ أيام جراء حرمانها من العلاج من مرض السرطان في السجون الإماراتية، بعد أن رفضت السلطات الإماراتية الإفراج عنها لتقضي آخر أيام حياتها في منزلها. ونشر الناشط الحقوقي "هيثم غنيم" على صفحتيه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" و"فيس بوك" صورة لحملة دعاء وتضامن مع الراحلة الإماراتية "علياء عبد النور" بعد وفاتها بالمرض ذاته في سجون الإمارات، وعلّق قائلاً: "أهلنا في الإمارات هل تتذكرون هذه الصورة في حملة الدعاء لأختنا #علياء_عبدالنور رحمها الله؟ صاحبة هذه الصورة هي الأخت "هدير ضياء" من مصر، توفيت بالأمس بمرض السرطان أيضاً، فادعوا لها".
وأضاف "غنيم" "هدير رغم مرضها كانت بتبحث عن زوجها المختفي قسرياً (عمر محمد حامد أحمد) ولم تيأس حتى وفاتها، بل وحتى لما شكّينا أن زوجها ضمن من تم تصفيتهم يوم 29 ديسمبر 2018 ضمن الأربعين شاب، أستاذة هدير لم تيأس وتحمّلت ألمها وظلت تبحث عنه".
أهلنا في الإمارات هل تتذكرون هذه الصورة في حملة الدعاء لاحتنا #علياء_عبدالنور رحمها الله؟
صاحبة هذه الصورة هي الأخت "هدير ضياء" من مصر، توفيت بالأمس بمرض السرطان أيضا، فادعوا لها.
هدير رغم مرضها كانت بتبحث عن زوجها المختفي قسريا (عمر محمد حامد احمد) ولم تيأس حتى وفاتها. pic.twitter.com/FGzdQaHp7O
— هيثم غنيم (@HaithamGhoniem) ١٧ مايو ٢٠١٩
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق