- على الرغم من أن العلوم السياسية قد أفاضت في الفصل بين العسكري والمدني، وحاولت أن تحدد الأدوار المنوطة بالجيوش وحياديتيها ومهنيتها ضمن شروط عدة تحكم علاقاتها بالحكم المدني، إلا أن الأمر بالنسبة للعسكر في مصر مختلف، خصوصا بعد حركة يوليو 1952، حيث اختطت المؤسسة العسكرية المصرية مسارا أخر يجعل من تلك المؤسسة ممثلة في قيادتها تحكم أو تتحكم، واعتبر العسكر أن ذلك يمثل حقا من الحقوق غير القابلة للنقد أو النقض أو التعقيب وأنه لا يقبل المساس أو التعديل.وباتت العبارة التي تشير إلى ممنوع الاقتراب والتصوير عبارة موحية وتعبير عن السرية وعن التهمة التي يمكن أن تلقى على أي أحد إذا اقترب من حياض العسكر أو المساحات التي حددوها لهم ولحركتهم ولمصالحهم.
الخميس، 11 يوليو 2019
على الرغم من أن العلوم السياسية قد أفاضت في الفصل بين العسكري والمدني
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
محمد العمدة يكتب: السيسي والعسكر ونهب مصر (5) تحقيق جمعة الشوال ...
-
قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان تؤكد أنها مستمرة بالعصيان المدني وباء إيبولا يواصل التفشي في الكونغو الديمقراطية وزارة الصح...
-
مصر إقرأ على رأسهم ساويرس وصلاح دياب.. 44 عائلة هربت أموالها خارج مصر (أسماء) منذ يوم عدد القراءات: 2467 ...


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق