الأربعاء، 10 ديسمبر 2014

نشطاء "فيسبوك": ممدوح شاهين ساهم في "تفصيل قانون معيب للبرلمان" منذ 16 ساعة


نشطاء "فيسبوك": ممدوح شاهين ساهم في "تفصيل قانون معيب للبرلمان"

منذ 16 ساعة
عدد القراءات: 2707
نشطاء "فيسبوك": ممدوح شاهين ساهم في "تفصيل قانون معيب للبرلمان"
تداول نشطاء مصريون على مواقع التواصل الاجتماعي ما عدّوه "دورا سابقا لعضو المجلس العسكري، والمستشار القانوني له، اللواء ممدوح شاهين، في تزوير قانون انتخابات برلمان 2011، الأمر الذي مكّن المحكمة الدستورية العليا لاحقا من حل مجلس الشعب".
وكشف النشطاء عن رابط إلكتروني لحوار سابق لرئيس محكمة الاستئناف السابق، المستشار عبد المعز إبراهيم، وهو رئيس اللجنة العليا المشرفة على انتخابات برلمان 2011، وكان أيضا عضو اللجنة العليا المشرفة على انتخابات الرئاسة لعام 2012، مع صحيفة "الوطن"، يعود إلى عام سابق، وتحديدا في 11 كانون الأول/ ديمسبر عام 2013.
وفي الحوار قال عبد المعز إنه أبلغ اللواء شاهين، في تشرين الثاني/ نوفمبر 2011، عن أن قانون انتخابات برلمان 2011 "معيب"، فرد عليه شاهين بقوله: "أنا عارف، والمشير عارف"، يقصد وزير الدفاع ورئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة حينها، المشير محمد حسين طنطاوي.
وبحسب تصريح عبد المعز، قال إنه أبلغ شاهين بأن "قانون انتخابات مجلس الشعب مليء بالعوار، وذلك بعد الإصرار على تقسيمه بنسبة الثلثين للقائمة والثلث للفردي، وإنه حال تحريك دعوى قضائية أمام المحكمة الدستورية فإنها ستحكم بحل المجلس".
وأضاف أن شاهين رد عليه بالقول: "أنا عارف، والمشير عارف، كمل شغلك.. مهمتك تنفيذ القانون فقط".
وكان المستشار عبد المعز بلغ سن التقاعد في حزيران/ يونيو 2012.
وأضاف عبد المعز: "كنت أعلم هذا، وكنت رئيس اللجنة العليا المشرفة على انتخابات مجلس الشعب، وأعلم أن القانون معيب، وقد كلمت المجلس العسكري، وكان وقتها هو المشرّع، وأبلغت قادته بأن القانون معيب، وردوا قائلين: أنت شغلتك تطبق القانون، ونحن من يضع القانون، ومن يشرّع".
وتابع "نفذت القانون المعيب، وأنا أعلم أنه معيب".
وقال إنه أبلغ المجلس العسكري: "قلت له إن العيب في القانون هو أن هناك جزءا من المقاعد للنظام الفردي، والجزء الآخر لنظام القائمة، وأباح لمرشحي الأحزاب أن يترشحوا على مقاعد الفردي، وهو ما يخالف مبدأ تكافؤ الفرص، وقضى ببطلان مجالس الشعب السابقة وفق هذا".
وحول شخص من تحدث إليه من أعضاء المجلس العسكرى، قال: "تحدثت وقتها مع اللواء ممدوح شاهين، وقال لي: أنا عارف، والمشير عارف، وهناك اتجاه أن نسير وفق هذا، وسنطبق هذا القانون، وكان هذا قبل إجراء الانتخابات"، على حد قوله.
وتابع بأن "أي شخص كان سيطعن حينها في القانون، فسيقبل الطعن على الفور، وأنا دوري كان إجراء انتخابات نزيهة".
وحول المادة 28 من الإعلان الدستوري، قال المستشار عبد المعز إن أعضاء اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية كانوا يرفضون وجود المادة 28 من الإعلان الدستوري، الذي نص على أن تكون قرارات اللجنة نهائية، وغير قابلة للطعن، لأن أعضاء اللجنة بالأساس قضاة، ومهمتهم التقاضي.
وأشار إلى أنه علم بعد ذلك بأن حزب الحرية والعدالة هو الذي أصر على بقاء تلك المادة.
وفي الوقت ذاته، شدد عبد المعز على نزاهة الانتخابات التي جرت حينها، وكونها جاءت معبرة عن الإرادة الشعبية.
وعلّق أستاذ العلوم السياسية، الدكتور سيف الديـن عبدالفتاح،‏ بالقول: "عقلية الإدارة في المؤامرة".
ومن جهته قال الناشط والشاعر المصري سعد حسن: "هذه هي العقلية العسكرية التي تحكم مصر، وتديرها منذ عام 1954.. لم يبق للقاضي غير أن يعلن عبوديته للعسكر، واستسلامه لهم، ولعنجيتهم، ناسيا أنه قاض يقرّ العدالة، ويُنصف المظلوم، ويقهر الظالم".

بالأسماء.. نرصد أسرار تراجع شخصيات عن تأييدها للانقلاب العسكري

بالأسماء.. نرصد أسرار تراجع شخصيات عن تأييدها للانقلاب العسكري

منذ 18 يوم
عدد القراءات: 17836
بالأسماء.. نرصد أسرار تراجع شخصيات عن تأييدها للانقلاب العسكري
أثناء حشود 30 يونيو والجموع التي خرجت ضد الرئيس محمد مرسي كانت شخصيات سياسيه كبيره ومرموقه تعارض مرسي وتطالبه بالرحيل والمطالبة بإنتخابات رئاسية مبكرة وبعد تدخل المؤسسة العسكرية والإطاحة بمرسي ظل كثيرون داعمين للانقلاب العسكري ولكن بعد الكشف عن المستور بدأ أغلب الداعمين القفز من سفينة الانقلاب والابتعاد عن قائده عبد الفتاح السيسي .
«لأن تأتي متأخراً خير لك من ألا تأتي مطلقا» ربما هى المقولة الأقرب لوصف واقع النخبة السياسية فى مصر فى الوقت الحالي، بعدما استفاقت متأخرة من سكرة الانقلاب العسكري لتتبرأ منه وتنضم إلى ركب المطالبين برحيله عن سدة الحكم وعودة العسكر إلى ثكناته واستعادة مكتسبات ثورة الـ25 من يناير بترسيخ دولة ديمقراطية تبنى قواعدها على أسس الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.
الأمر بطبيعة الحال لا يعني الاتفاق فى الرؤى مع تلك النخب أو النزول إلى قواعد مشتركة خاصة أن البون شاسع وكبير بين أنصار الشرعية والسابقين الأولين فى لفظ الانقلاب العسكري وبذل النفس فى النفيس فى سبيل مواصلة الحراك الثوري ومواجهة آلة القمع ومليشيات الداخلية والظهير القضائى، لتمرير الانقلاب وتبرير فاشيته وتحجيم وتقويض المعارضة، وبين من يناضل على مواقع التواصل الاجتماعي ويجاهد فى الفضائيات ويتحرك فى ميدان الواقع الافتراضى. إلا أن الاعتراف بالحق يبقى هو الفضيلة التي نخلص إليها.
ودون الدخول فى نوايا من تراجع عن تأييد الانقلاب العسكري وقائده الفاشل، أو اعتبار من خرج لينتقد عبيد البيادة ولاعقيها بأنه محاولة للقفز من السفينة التي أوشكت على الغرق، أو عودة إلى الجحور خشية أن ينالهم غضبة الثوار التي أوشكت على الوصول إلي غايتها، أو أنه محاولة انقلابية لحق معارضة مصطنعة على عينها، إلا أننا نبحث عن حالة عامة من الغضب تمتد من الشارع حيث البسطاء والمطحونين إلي النخب التي احتلت ساعات الهواء لتروج لعودة الفرعون ووأد الديمقراطية الوليدة في مهدها.
الشواهد تدلل على أن ركب الانقلاب يتساقط منه الكثير يوميا، ويكتسب أعداء جددا وينضم إلى ركب مناهضيه أنصارا ومناؤين، كانوا فى السابق داعمين ومفوضين ومؤيدين، بل وشاركوا فى تضليل الناس وتزييف المشهد وقلب الحقائق، وباتت رقعة العداء للحكم العسكري تزداد والغشاوة التي حجبت الرؤية عن أعين المغيبين تزول، وهو نذير بنصر قريب وثورة جديدة وانتفاضة تصحيح.
لم تكن الزوبعة التي أثارها الناشط وائل غنيم هى الأولى وبالطبع لن تكون الأخيرة، إلا أن الشاب الذي اعتبره البعض أيقونة ثورة يناير خرج ليتبرأ من الانقلاب ويطالب بمواصلة الحراك الثوري من أجل انهاء حكم العسكر.
غنيم خرج عن صمته –الذى طال كثيرا- خلال قمة Rise Up التى نظمتها مؤسسة "فيوجن" الأمريكية فى العاصمة واشنطن، قائلا: "إن مصر ليست فى حالة كنا نطمح أن نراها عليها.. لكن هناك شيئا ما مفاده أن التغيير يمكن أن يكون تدريجيا، وأن الثورات عمليات مرحلية، ومن أجل هذا ينبغى أن نستمر فى النضال من أجل القيم".
تصريحات غنيم المطالبة بمواصلة الحراك، سبقها انتقادات من الفنان خالد أبو النجا –أحد أبرز الوجوه المشاركة فى ثورة 25 يناير- للانقلاب العسكري والتأكيد على فشل السيسي فى إدارة شئون البلاد، وحجم الفساد والاستبداد الذى استشرى فى كافة مفاصل الدولة، فى سيناريو معاد لنظام مبارك الذي خلعه الشعب من أجله.
بالطبع لم تمر مقولة أبو النجا مرور الكرام فأطلق الانقلاب زبانيته أمام الكاميرات لكيل الاتهامات القذرة والسباب المهين للفنان الشاب ومن يدعمه أو يؤيده، بل وصل الأمر إلي ملاحقته بتمهة الخيانة العظمي، وبلاغ لترحيل الفنانة هند صبري بتهمة تأييد أبو النجا، مع أن كل ما قالته أنه تدعمه فى حقه الدستوري فى التعبير عن الرأي.
وعلى خطى أبو النجا، سار الفنان محمد عطية بالتنديد بحكم العسكر وممارساته الفاشية، ورد على منتقدي معارضته للانقلاب العسكري واتهمامه بركوب الموجة، بتغريدة -عبر "تويتر"- قائلا "الناس اللى بتقول انت بتعارض وبتركب الموجة.. ده كلامى يوم ما السيسي نجح في الانتخابات.. أنا ضده من يوم التفويض".
وأعاد عطية نشر تغريدة سابقة توضح موقفه، قال فيها: إنت بتطلب مني ألغي دماغي وأقبل بواقع رجوع حكم العسكر.. وأطلع أقول بقى الكلمتين بتوع الشعارات والجو ده.. آسف.. يسقط يسقط حكم العسكر".

وما بين انقلاب 3 يوليو واليوم، تغيرت مفاهيم الكاتب والسيناريست بلال فضل من دعم مطلق لقائد العسكر وملاحقة من يصف ما حدث بـ الانقلاب، إلى هجوم حاد ولاذع على السيسى ووصفه بـ"أبو فلاتر" والسخرية من "اهتزازه"، والمطالبة برحيل العسكر عن حكم مصر، دون أن ينسى التبرأ من الإخوان حتى يبقى فى مأمن من المداهمات.
خاصة وأن آلة التشويه والقمع الانقلابية لم تترك أخضر أو يابس إذا ما اقترب أحد من الخطوط الحمراء، فكان التشهير من نصيب أبو النجا وهند وكان المنع من نصيب مطرب الثورة الخلوق حمزة نمرة الذي اعتبرته الإذاعة المصرية معاديا للنظام ومن ثم وجب منع أغانيه من البث رسميا.
وعلى النهج نفسه، سار الناشط أحمد حرارة، الذى خرج ليؤكد أن النخب فى مصر سكتوا مجبرين عن مذبحة رابعة العدوية، والتي قتل خلالها العسكر –على حد تعبيره – 1200 نفس، منتقدا قمع الحريات وتكميم الأفواه وانهيار حقوق الإنسان وعودة حكم العسكر.
قطار العائدين إلى رشدهم وصل إلى محطات بعض النخب التي تبقي مذبذبة بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، فجاءت تصريحات على استحياء تنتقد الوضع برقة ونعومة خشية أن يطولها أذي أو تغيب عنها السبوبة أو تبتعد عنها الأضواء ويطويها النسيان، فضمت محمد البرادعي ووحيد عبد المجيد وحسن نافعة، ذلك الأخير الذي استنكر أنه كان يستدعى للبرامج التليفزيونية أسبوعيًا، لكن هذا لم يعد يحدث الآن، لمجرد أنه اعتبر حكم حل الأحزاب يضر بالحياة السياسية في مصر.

 حالة الانقلابيين من محاولة النجاة بأنفسهم من مستنقع السيسيى لخصها المستشار وليد شرابي فى تغريدة عبر "تويتر"، قائلا: "بدأ البعض يقفز من المركب ويتحدث عن الثورة ويعيب في حكم العسكر وهذا لا يعني تعاطفه مع الثورة أو انتفاضة الشباب المسلم ،ولكن يعني ان التخطيط قد بدا في كيفية احتوائها في حالة نجاحها".
فيديو: الناشط الشاب "وائل غنيم" يعود من جديد

سياسيون": ثورتنا حية بدماء شهداءها.. ويا ليت الثوار سمعوا كلام "أبو إسماعيل

"سياسيون": ثورتنا حية بدماء شهداءها.. ويا ليت الثوار سمعوا كلام "أبو إسماعيل"

منذ 10 يوم
عدد القراءات: 1224
"سياسيون": ثورتنا حية بدماء شهداءها.. ويا ليت الثوار سمعوا كلام "أبو إسماعيل"
غرد عدد من السياسيين على حكم البراءة، واعتبر البعض منهم أن حكم البراءة الذي حصل عليه المخلوع مبارك ستكون سببا في إحياء ثورة يناير.
فقد دعا المهندس حاتم عزام – نائب رئيس حزب الوسط- إلى توحيد الصف الثوري.
وقال عزام - خلال تدوينة له عبر صفحته على موقع"فيس بوك":" ثورتنا حية بدماء شهدائها ووحدة صف أبنائها ومطالبها في العيش والحرية و العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية .. يسقط حكم السيسي مبارك".
بينما جاءت أمنية آيات عرابي ، بأنه كان ينبغي للثوار أن يسمعوا لنصح الشيخ حازم أبو إسماعيل الذي تنبأ بالانقلاب الشرعية وأن مبارك سيخرج براءة ، فقالت: فيه حاجة نفسي أقولها من زمان.. "احنا اسفين يا ابو اسماعيل"

ثم عقب الداعية د. سلمان العودة: واستشهد بقول الله تعالى: "ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون" تجرى المقادير وكأنها خطوط لا تتبين دلالاتها حتى تكتمل فتصبح لوحة عظيمة ناطقة بالحكمة والقدرة.

آيات عرابي: "العسكر" على طريق الصهاينة ويبدع في مصطلح "الخرفان

آيات عرابي: "العسكر" على طريق الصهاينة ويبدع في مصطلح "الخرفان"

منذ 2 ساعة
عدد القراءات: 762
آيات عرابي: "العسكر" على طريق الصهاينة ويبدع في مصطلح "الخرفان"
كتبت الاعلامية آيات عرابي عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي:
من هم الخرفان !
أصل كلمة " خرفان! "
جندي صهيوني يصف أسرى الجيش المصري بقطيع الخرفان !
ويقول " نقلوهم كقطيع خرفان " !!!!
فيديو محزن ومؤسف يحتوي على مشاهد بشعة، يبين كيف تعامل الصهاينة مع أسرى جيش عبد الناصر بعد هزيمة 67 وكيف عذبوهم، والضابط الصهيوني يصف أسرى الجيش بالخرفان !
نفس الإجرام والفجور يعيد نفسه، والفارق الوحيد أن العدو هذه المرة يرتدي زي أهل الوطن، ويدعي أنه يدافع عن الوطن، ويقتل أبناءه، ويدعي أنهم تكفيريون، ويشرد أسر سيناء، ويفجر بيوتهم، ويدمر حياتهم، ويحرق مزارعهم؛ في سبيل إرضاء أسياده الصهاينة ..
كانت تلك الهزيمة البشعة نتيجة حتمية للقمع والفجور الذي كان يمارسه المقبور عبد الناصر، وجيشه، ومخابراته، وشرطته في مصر، وبرغم كل تلك المشاهد المخزية، كان إعلامه يقول للبسطاء إن الجيش على مشارف تل أبيب، وإن طائرات العدو تسقط كالذباب، وكان يجد حمقى يصدقون تلك الأكاذيب !
أما بالنسبة للجزء الأخطر من الموضوع، فهو أن تسمية خرفان كانت تستخدم في الجيش الصهيوني لوصف الجنود المصريين الأسرى ... للأسف هذه التسمية التي نشرتها أجهزة المخابرات لوصف الإخوان المسلمين، كانت هي التسمية الشائعة لدى الجيش الصهيوني لوصف الجنود المصريين، ونقلتها عنهم أجهزة المخابرات في مصر ..
وبعدها أصبح هؤلاء الصهاينة المجرمون أصدقاء لخونة العسكر، والشعب المصري هو عدوهم !
بعد كل ذلك التاريخ الإجرامي يصبح الصهاينة أصدقاء العسكر، وأسيادهم، ويصبح أهل سيناء إرهابيين وتكفيريين، ومقاتلو المقاومة الفلسطينية الذين مرمغوا أنف العدو الصهيوني في التراب أعداء !
الفيديو في أول تعليق
يسقط يسقط حكم العسكر !

بأمر السيسى.. إنهاء خدمة معتز مطر نهائيا من الإذاعة بسبب موقفه من الانقلاب

 مص

بأمر السيسى.. إنهاء خدمة معتز مطر نهائيا من الإذاعة بسبب موقفه من الانقلاب

منذ 41 يوم
عدد القراءات: 6171
بأمر السيسى.. إنهاء خدمة معتز مطر نهائيا من الإذاعة بسبب موقفه من الانقلاب
بسبب مواقف الإعلامي معتز مطر - المذيع بإذاعة الشباب والرياضة – الرافضة للانقلاب والتحاقه بالعمل بقناة الشرق التركية التي تفضح جرائم الانقلاب وممارساته القمعية بحق الشعب المصري، وافق عبد الرحمن رشاد رئيس الإذاعة المصرية، على مذكرة الشئون الإدارية والعاملين بإنهاء خدمة معتز مطر بإذاعة الشباب والرياضة.
وجاء في حيثيات المذكرة أن المذكور حاصل على إجازة بدون مرتب لرعاية الوالدة داخل مصر، ولكنه خالف القانون وقام بالعمل خلالها في وسيلة إعلامية أخرى وخارج البلاد، وقد أنذرته الشئون القانونية أكثر من مرة للمثول أمامها للتحقيق، ولكنه رفض وتم إخطاره للعودة لاستلام العمل ولكنه رفض أيضاً، مشيرة إلى أن إجازته السنوية نهايتها شهر فبراير المقبل وكان ينوي تجديدها وهو خارج البلد من خلال أحد أصدقائه في مصر – حسب زعمها.

بالفيديو| معتز مطر ينشر تسريبا جديدا للسيسى

منذ 47 يوم
عدد القراءات: 11975
بالفيديو| معتز مطر ينشر تسريبا جديدا للسيسى
تهكم الإعلامى معتز مطر على الصحفى إبراهيم عيسى حول واقعة دعاء السيسى الذى زعم الأخير تسريبه واستنكر ظاهرة التسريبات عموما كما علق "مطر" على الدعاء متهكما " هعيط من فرط التقوى"

مستشار "مرسى" : أخشى على حياة الرئيس وجميع المعتقلين فهم في يد مجرمين

مستشار "مرسى" : أخشى على حياة الرئيس وجميع المعتقلين فهم في يد مجرمين

منذ 2 ساعة
عدد القراءات: 633
مستشار "مرسى" : أخشى على حياة الرئيس وجميع المعتقلين فهم في يد مجرمين
وجه الدكتور أحمد العزيز مستشار الرئيس  "محمد مرسي" نقدا شديدا إلى الإعلامي "معتز مطر" في رسالة دونها عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، وذلك بعد أن استضاف مطر في حلقه برنامجه أمس الأول العميد "طارق الجوهري" قائد حراسة منزل الرئيس الأسير بعد تنويه الأخير بأن " مرسي " فاقد ثباته الانفعالي خلال الجلسة الأخيرة له بالمحكمة لنظر قضية الاتحادية.
 وقال " عبد العزيز" موجها رسالته لمطر: شاهدت حوارك القصير مع العميد طارق الجوهري، والذي حاولت فيه الإيحاء بأن السيد الرئيس محمد مرسي فاقد لـ(ثباته الانفعالي).. وعزوت ذلك إلى دس عقاقير في طعامه من شأنها أن تؤثر على حالته النفسية ومزاجه العام، وصاحب هذا الحوار عرضٌ لبعض اللقطات على الشاشة للسيد الرئيس وهو منفعل!! وتابع: " قلت في حوارك، غن معلومة (دس العقاقير) وصلتك من (أكثر) من مصدر !! ومع ذلك (لست متأكدا) من صحتها !! فكيف تصلك المعلومة من أكثر من مصدر، ثم تكون غير متأكد من صحتها ؟! ألا تعلم سعادتك ـ وأنت الإعلامي ـ أن تعدد المصادر لذات المعلومة هو أحد معايير توثيقها ؟!
وأشار: " هذا يعني ـ سيدي ـ أن ليس لديك معلومات، وتعمدت إيهام المشاهد بأن لديك معلومات من مصادر عديدة (لكنك لست متأكدا من صحتها) !! وبما أنك لست متأكدا من صحتها، فما الداعي لإثارة الأمر من الأساس ؟لِمَ لم تأخذ وقتك لكي توثق معلوماتك ثم تتكلم ؟!و لِمَ العَجَلة ؟! واستطرد مستشار مرسي قائلا: "عزيزي الأستاذ معتز.. السيد الرئيس وكل المختطفين من أبناء مصر ـ دون استثناء ـ حياتهم في خطر؛ لأنهم في قبضة شرذمة من السفلة الذين ماتت ضمائرهم، وانسلخوا من إنسانيتهم وشرفهم ومروءتهم.. هذا أمر مؤكد.
 لكن هذا لا يعني أن تقوم سعادتك بتسويق فكرة (فقدان الرئيس لأهليته) من خلال الحديث عن انفعاله بهذه الطريقة غير (المهنية)!! وأضاف: "هذا فعل أربأ بك أن تقوم به؛ لأنه فعل لا يصدر إلا عن كارهي الرئيس وشانئيه وأنت لست منهم.. هذا فعل لا يخدم سوى مرضى النفوس الذين يتطلعون لشغل منصب الرئيس بأي ثمن وأنت تعرفهم.. وقال: "عودة لانفعال الرئيس.. فالرئيس إنسان.. بشر.. مسؤول.. صاحب حق.. مظلوم.. مفتَرَى عليه..فما وجه الغرابة في أن ينفعل ؟! وهل انفعاله يعني أنه قد فقد ثباته الانفعالي؟! وأردف عبد العزيز في تدوينته موجها تساؤله لمطر: ما رأيك في (انفعال) سيدنا موسى ـ عليه السلام ـ عندما عاد من لقاء ربه فوجد قومه يعبدون (العجل)؟! ألم يُلقِ الألواح التي كتب الله له فيها من كل شيء موعظة ؟! ألم يأخذ بلحية أخيه ورأسه يجره إليه من (شدة الغضب) ؟! [ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح وفي نسختها هدى ورحمة] واعتبر "عبد العزيز" أن دوافع (غضب) الرئيس لا حصر لها.. متسائلا: أليس من الطبيعي أن (يغضب) الرئيس وهو يرى المصريين وقد فرطوا ـ بكل سذاجة ـ في ثورتهم ؟! أليس من الطبيعي أن يغضب؛ لأن (القاضي) لا يعرف له مكانا، ثم يستمر في إجراءات ما يُسمى بالمحاكمة ؟! أليس منطقيا أن يتحسر الرئيس عندما يرى (نخبة) مصر وقد وضعت نساءها تحت تصرف هذا التيس طمعا في انتفاخ بطونهن بنجمه ؟! أليس بديهيا أن يثور الرئيس لكل هذه الدماء التي أراقها ـ بكل وحشية ـ هذا السفاح الذليل بغير حق ؟! أليس حريا بك ـ أخي معتز ـ أن تعتذر عن هذه السقطة بعد كل ما تقدم ؟! ولك مني خالص الود..

الثلاثاء، 9 ديسمبر 2014

جاسوس داخل القصر الجمهوري.. "علي العطفي" مدلك الرئيس السادات

جاسوس داخل القصر الجمهوري.. "علي العطفي" مدلك الرئيس السادات

 منذ يوم
 عدد القراءات: 6144
جاسوس داخل القصر الجمهوري.. "علي العطفي" مدلك الرئيس السادات
د . سمير محمود قديح
لم يكن هذا الجاسوس يجلس في المقاهي والنوادي وينصت للأخبار ويرسلها لمن يعمل لحسابهم، ولم يكن يتلصص على المنشآت العسكرية والاقتصادية ليرسل عنها تقارير، باختراق أعلى مؤسسة سيادية في البلاد، لقد اخترق القصر الجمهوري، وكان مصدره رئيس الجمهورية شخصيا، إنه الجاسوس الشهير علي العطفي الذي كان المدلّك الخاص للرئيس المصري الراحل أنور السادات، وظل على مدى 7 سنوات داخل القصر الجمهوري يعمل لحساب 'الموساد' الإسرائيلي من دون أن يكتشفه أحد، ومن هنا كانت قصته ذات التفاصيل المثيرة.
"في بداية الثمانينات من القرن الماضي ظهر في مصر كتاب يحمل اسم "علي العطفي"، وكانت تلك أول مرة يخرج فيها اسم العطفي الى الرأي العام، فأثار ضجة كبيرة في مصر والدول العربية. جاء في الكتاب المنسوب إليه أنه هو الذي قتل الرئيس جمال عبدالناصر، على أساس أنه كان مدلكه الخاص، وتسبب في موته عن طريق تدليكه بكريم مسمّم، تغلغل في جسده ببطء ثم قتله، وذلك معناه أن المخابرات الإسرائيلية كانت اخترقت منزل عبدالناصر وفراشه، وتسببت الإشاعة في حدوث بلبلة في مصر، زاد حدتها ما قاله الزعيم الصيني شوان لاي لأول وفد مصري زار الصين بعد وفاة عبدالناصر، وكان الوفد برئاسة السيد حسين الشافعي نائب رئيس الجمهورية في ذاك الحين، وقد قال الشافعي، في مذكراته التي نشرها قبل 20 عاماً، إن لاي قال لهم "لقد كان عندكم رجل ثروة لكنكم فرطتم فيه"، وفهم أعضاء الوفد المصري أنه كان يقصد ترك أمر علاج عبدالناصر للسوفيات، فقد بقي لفترة يتلقى العلاج الطبيعي في مصحة تسخالطوبو السوفياتية عام 1966، وأنه من الممكن أن يكون السوفيات دسوا له نوعا من السموم في المراهم التي كانوا يدلكونه بها، ووقتها، وبعد ظهور الكتاب، تذكر الجميع تلك الواقعة وأيقن الكل بأن عبدالناصر مات مقتولا، لكن ليس بأيدي السوفيات بل بيد الموساد الإسرائيلي عن طريق عميلهم علي العطفي، وراحت الصحف وقتها تفيض في نشر كل ما يتعلق بالموضوع،
ظلت الإشاعة قائمة يصدّقها البعض ويكذّبها البعض الآخر، حتى تولى السيد سامي شرف مدير مكتب عبدالناصر ووزير شؤون رئاسة الجمهورية، الرد عليها، ونشر على لسانه في عدد جريدة الوفد رقم 1085 الصادر في 9 ديسمبر (كانون الأول) 2004 أن العطفي لم يتعامل مع عبدالناصر بأي شكل سواء مباشر أو غير مباشر، وتحدى شرف أن يكون اسم العطفي مدرجا في سجلات الزيارة الخاصة بالرئيس والمحفوظة برئاسة الجمهورية، ثم تصدت أقلام أخرى ودحضت ما جاء في الكتاب المجهول الذي نشر منسوبًا الى العطفي وهو في السجن، واتضح أن الاخير جنِّد في الموساد بعد موت عبدالناصر، كذلك خلت أوراق القضية التي تحمل رقم 4 لسنة 1979 تماما من ذكر أي علاقة له بالرئيس عبدالناصر
تقول بيانات الجاسوس إن اسمه علي خليل العطفي، من مواليد حي السيدة زينب في القاهرة عام 1922، لم يحصل سوى على الشهادة الإعدادية فحسب، وبعدها عمل كصبي بقال، ثم عامل في أحد الأفران، ثم عامل في إحدى الصيدليات، ثم انتهى به المطاف للعمل في مهنة مدلّك، وكانت مهنة غير منتشرة في ذلك الوقت، ولا يهتم بها سوى الطبقة الأرستقراطية.
عام 1963 وجد العطفي اسمه في كشوف من تمت الموافقة على سفرهم الى الولايات المتحدة الأميركية، فوجد أن أمامه فرصة ذهبية للوصول الى أعلى المناصب لو حصل على الدكتوراه، لكن كيف وهو ليس معه سوى الشهادة الإعدادية، بحسب اعترافاته في ما بعد، أنه استطاع الحصول عليها من رجال الموساد في سفارة إسرائيل في أمستردام، حيث عاش فترة في هولندا وتزوج منها، وحصل على الجنسية الهولندية، وأصبح هناك مبرر لسفرياته الكثيرة والتي كانت تتم كغطاء لنشاطه التجسسي..
ارتبط العطفي من خلال عمله بشبكة علاقات قوية بكبار المسؤولين في مصر، وكان في مقدمة أصدقائه السيد كمال حسن علي أحد من تولوا رئاسة جهاز المخابرات العامة المصرية، ورئاسة الوزراء في مصر، والسيد عثمان أحمد عثمان صهر السادات وصاحب أكبر شركة مقاولات في مصر وقتها كشفت التحقيقات التي أجريت مع العطفي أنه هو الذي سعى الى المخابرات الإسرائيلية بنفسه عن طريق سفارتهم في هولندا، وتبين لرجال الموساد أنه شخص ليس له عزيز، وصديقه الوحيد في الدنيا هو المال، وليس له أي انتماء لوطنه ولا يتقيد بأي مبدأ،
بعد الموافقة على تجنيده تم الاتصال به من القاهرة عن طريق أحد عملاء الموساد وطلب منه سرعة السفر إلى أمستردام، وبعد أربعة أيام كان هناك من دون أن يعرف لماذا طلبوه هناك، وما هي المهمة المكلّف بها، ومن سوف يلتقي به، وظل يتجول في شوارعها وبين حدائقها، حتى وجد فتاة تصدم به وهو يسير في إحدى الحدائق، وكادت تقع على الأرض، ولما حاول مساعدتها وجدها تناديه باسمه وتطلب منه قراءة الورقة التي وضعتها في جيب معطفه من دون أن يشعر! ثم اختفت الفتاة خلال ثوان بالكيفية نفسها التي ظهرت بها.
مد العطفي يده لجيب معطفه وقرأ الورقة التي دستها الفتاة المجهولة، وكان فيها عنوان مطلوب منه أن يذهب إليه في اليوم نفسه بعد ساعات عدة، وعندما وصل الى بداية الشارع الذي فيه العنوان المذكور وجد سيارة سوداء تقف بجواره ويطلب منه سائقها أن يركب بسرعة، وبمجرد أن دلف داخل السيارة وانطلقت به فوجىء بالفتاة المجهولة التي أعطته الورقة بجواره.
توقفت السيارة بالعطفي وبصحبته الفتاة المجهولة، أمام إحدى البنايات!! سار خلف الفتاة بين ردهات عدة حتى وصل الى حجرة ذات تجهيزات خاصة، كان فيها شخص ذو ملامح مصرية، وقف يستقبله قائلا: إيلي برغمان ضابط "الموساد" المكلف بك، ولدت وعشت حتى بدايات شبابي في القاهرة، ثم هاجرت مع أسرتي الى إسرائيل. ثم بدأ الاتفاق على تفاصيل العمل، فأخبره برغمان بأنه سيخضع لدورات تدريبية مكثفة، واتفق معه أيضا على المقابل الذي سيأخذه نظير خدماته لـ"الموساد"، وعُرض على جهاز كشف الكذب قبل أن تبدأ تدريباته على أعمال التجسس.
المهمة المستحيلة
كان برنامج التدريب الذي خضع له العطفي يركز على تأهيله ليكون نواة لشبكة جاسوسية تخترق الوسط الطبي والأكاديمي في مصر، فدُرّب على استخدام أجهزة الإرسال والاستقبال بالشفرة، وتصوير المستندات بكاميرات دقيقة، واستخدام الحبر السري، كذلك تضمن التدريب تأهيله نفسيا ومعنويا للتعامل مع المجتمع بوضعه الجديد، حتى أصبح العطفي مؤهلا تماما للقيام بالعمليات التجسسية لصالح الموساد الإسرائيلي داخل مصر.
لكن برغمان كان ينظر للعطفي نظرة طموحة، ويرى فيه فرصة ذهبية تستحق أن تُقتنص، فقرر أن يطرح ما يفكر فيه على رئيس الموساد، وفي اجتماع موسع ضم رؤساء أفرع الموساد وكبار قادتها، فتح برغمان حقيبته وأخرج منها ملفات عدة سلم لكل شخص نسخة منها، وبدأ يطرح فكرته فقال: الدكتور العطفي متخصص في العلاج الطبيعي، وهو أحدث التخصصات الطبية في مصر، وقلة عدد الأطباء والأساتذة في هذا التخصص سوف تعطي له فرصة كبيرة للتميز في مجاله بقليل من المساعدات العلمية التي نقدمها له، حيث نستطيع أن نمده بأحدث الأدوية والكريمات، وندعوه لمؤتمرات علمية دولية في هذا التخصص، ونمول حملة دعائية عنه في مصر وخارجها، لتتردد عليه الشخصيات المهمة ذات المراكز العالية في الدولة، ليصبح قريبا من معاقل صنع القرار، ثم نصل لتنفيذ الفكرة التي تدور في خاطري، وهي أن الرئيس السادات يحرص على أن يكون بين أفراد طاقمه الطبي مدلّك خاص، فلماذا لا نحاول لأن يكون العطفي هو المدلّك الخاص للرئيس السادات؟ سيحتاج الأمر وقتا ليس بقصير ولمجهود كبير، لكننا سنخترق مؤسسة الرئاسة، وتكون حياة الرئيس المصري بين أيدينا!
استمع رئيس الموساد وقادته لفكرة برغمان، وطلب من الحضور التصويت على الفكرة برفضها أو الموافقة عليها، وعلى مدى ساعات عدة ناقش الحضور الفكرة بكل تفاصيلها، وفي نهاية الأمر نجح برغمان في الحصول على موافقة الغالبية على فكرته، وتقرر سفره إلى هولندا لبدء تجهيز العطفي للمهمة الجديدة والتي أطلق عليها "المهمة المستحيلة".
الجاسوس المجهول
عاد العطفي إلى مصر وتسلّم من مندوب "الموساد" أدوات عمله كجاسوس، من حبر سري وشفرة، وجهاز إرسال واستقبال، وكاميرا دقيقة، ولم يكن يعرف شيئا عما خطّطه برغمان له، وخلال المرات التي سافر فيها إلى هولندا كان يُدرّب في أرقى المستشفيات التي تقوم بالعلاج الطبيعي، حتى أصبح بالفعل خبير تدليك، وتوالت عليه الدعوات من جامعات عدة ليحاضر فيها في تخصّصه، وطاردته الصحف المصرية والأجنبية لإجراء حوارات معه، وكان ذلك كله جزءاً من السيناريو الذي أعده برغمان له ليكون مدلّك السادات.
في تلك الأثناء افتُتح في مصر أول معهد للعلاج الطبيعي، واختير العطفي ليكون أول عميد له، وذات يوم بينما هو في مكتبه بالمعهد فوجىء بمكتب رئيس ديوان رئيس الجمهورية يطلبه. خرج العطفي من المقابلة وهو لا يصدق أنه أصبح أحد أطباء رئيس الجمهورية، وخُصِّصت سيارة من رئاسة الجمهورية تأخذه كل يوم من بيته بحي الزمالك إلى حيث يوجد السادات في أي من قصور الرئاسة المتعددة. امتد عمله أيضا الى جميع أفراد أسرة الرئيس، وأصبح مقربا جدا من السادات، فهو الرجل الذي يدخل عليه وهو شبه عار ويسلم نفسه له، وتدريجيا اتسع نفوذه وزادت صلاحياته، ووصل الأمر إلى أن قاعة كبار الزوار في مطار القاهرة كانت تفتح له، وبالتالي كان من المستحيل أن تفتَّش حقائبه!
خلال تلك الفترة لم يدخر العطفي وسعا في إمداد الموساد بكل ما يتاح أمامه من معلومات، وشمل ذلك كل ما يدور في القصر الجمهوري، من مقابلات وحوارات. اطمأن العطفي تماما إلى أنه من المستحيل كشف أمره، وبدأ يتخلى عن حرصه، وبعدما كان يطوف جميع أحياء القاهرة، بل وغالبية مدن مصر بسيارته، ليلقي بخطاباته إلى "الموساد"، وبعدما كان في كل مرة يلقي برسالته في صندوق مختلف عن سابقه، أصبح يلقي بخطاباته تلك في أقرب صندوق بريد يقابله بجوار المعهد أو النادي. كثرت سفرياته الى خارج مصر بحجج مختلفة، وبعدما كان يعمد لختم جوازه بتأشيرات مزورة لبلاد لم يزرها أصبح لا يهتم بذلك، بل يخرج من البلاد ويدخل وفي حقيبة يده ما يدينه بالتجسس، وكان تخلّيه عن حرصه هذا هو سبب اكتشافه.
في آخر زيارة له الى أمستردام، قبل القبض عليه، وصلت به الجرأة أن يتوجه إلى مقر السفارة الإسرائيلية على قدميه أكثر من مرة، وهو الشخص الذي أصبح من الشخصيات العامة المعروفة، وفي إحدى تلك الزيارات التقطته عيون المخابرات المصرية, وصور بصحبة عدد من رجال الموساد المعروفين لظباط المخابرات المصرية , وارسلت الصور الى القاهرة , وكانت اجهزة المخابرات المصرية على مدى اشهر عدة سابقة لتلك الواقعة, في حيرة شديدة بسبب يقينها من وجود جاسوس مجهول في مكان حساس لا تعرف من هو, وكان لدى المخابرات المصرية معلومات مؤكدة ان هذا الجاسوس المجهول ينقل لاْسرائيل اسراراً دقيقة عن شؤون رئاسة الجمهورية, وعن حياة الرئيس الخاصة , فخصص ملف في المخابرات المصرية باسم( الجاسوس المجهول) ,تشير بياناته الى انه قريب جداً من دائرة صنع القرار السياسي , فهو يبلغ اسرائيل اولاً باول كل تحركات الرئيس السادات ,تسلم الملف العميد محمد نسيم الشهير ( بنسيم قلب الاسد) احد اكفاْ ضباط جهاز المخابرات المصرية على مدى تاريخه, وبداْ نسيم بتحرياته المكثفة للكشف عن سر ( الجاسوس المجهول).
الجاسوس الخائن
كان العميد محمد نسيم هو المسؤول عن ملف العطفي، ولأيام عدة لم تر عيناه النوم، الى أن اكتمل ذلك الملف وضم أدلة كثيرة على إدانته، فعُرض على الرئيس السادات شخصيًا. في البداية شكك السادات في صحة المعلومات التي قدمها له رئيس المخابرات المصرية، وسأله عن الضابط المسؤول عن ملف العطفي، فلما علم بأنه محمد نسيم صدّق كل كلمة لثقته الشديدة بالأخير. ولشدة خصوصية الموضوع ومدى حساسيته،
أمر السادات باطلاعه أولا بأول على كل ما يستجد في موضوع العطفي، وأمر بإعطاء ملفه صفة "شديد السرية"، وهي أعلى درجات التصنيف المخابراتي، ثم صدرت بعد ذلك أوامر عليا بإنهاء الملف والقبض على العطفي.
صدرت الأوامر لضابط المخابرات المصري في هولندا، بإحكام الرقابة على العطفي وضرورة ألا يشعر هو بذلك كي لا يلجأ إلى السفارة الإسرائيلية، أو تتدخل السلطات الهولندية وتمنع تسليمه لمصر. عندما توجه العطفي الى شركة الطيران ليحجز تذكرة رجوع الى مصر، تلقى ضابط المخابرات أمرا بأن يعود معه على الطائرة نفسها ويقبض عليه في المطار بمجرد نزوله من الطائرة، وفي 22 اذار (مارس) 1979 أقلعت الطائرة من مطار أمستردام وعلى متنها ضابط المخابرات الذي تأكد من وجود اسم العطفي على قائمة الركاب في الرحلة ذاتها، وبعد هبوط الطائرة على أرض مطار القاهرة وقف تحت سلّمها ينتظر نزول العطفي، وكانت المفاجأة الصاعقة أن العطفي اختفى، أين ذهب؟
هل تبخر؟ تحرك الضابط والتقى زملاءه في مكتب المطار فأكدوا له أن العطفي لم يخرج من الطائرة، فأبلغوا العميد محمد نسيم الذي تمكن بأساليبه الخاصة من معرفة أن العطفي في منزله، وأنه عاد الى مصر على طائرة أخرى قبل موعد تلك الرحلة بيومين، وكان ذلك من الأساليب المضلّلة التي يتبعها العطفي في تنقلاته، وكان لا بد من وضع خطة أخرى للقبض عليه.
في صباح اليوم التالي تلقى العطفي اتصالا من صحافي في مجلة "آخر ساعة" أخبره فيها بأنه يريد إجراء حوار مطوّل معه عن آخر المستجدات في مجال العلاج الطبيعي، وتحدد له موعد التاسعة مساء، وقبل انتهاء المكالمة توسّله الصحافي أن يحبس الكلب الوولف المخيف الذي يلاصقه في تحركاته كلها، فوعده العطفي بذلك وهو يضحك ولا يعلم أن ما تم كان بترتيب محكم من المخابرات المصرية.
في الثامنة والنصف من مساء 23 اذار (مارس) 1979، كان حي الزمالك بالكامل محاطاً بسياج أمني على أعلى مستوى لكن من دون أن يشعر أحد، فهذا أحد أحياء القاهرة المعروف برقيّه وبأن عددا كبيرا من سفارات الدول الأجنبية موجود فيه، ويسكنه الكثير من رجال السلك الدبلوماسي الأجانب في القاهرة، ونظرا الى خطورة المهمة وحساسيتها كان من الضروري التحسب لأي شيء مهما كان، وأمام العمارة رقم 4 في شارع بهجت علي في الزمالك بدا كل شيء هادئا، وعلى مقربة منها توقفت سيارات سوداء عدة تحمل أرقامًا خاصة، ونزل منها أناس يرتدون الملابس المدنية ولا يبدو عليهم شيء غريب. كان العطفي ينتظر ضيفه الصحافي المتفق على حضوره في هذا الوقت. وصل رجال المخابرات إلى باب شقته التي تشغل دورا كاملا بالعمارة المملوكة له ذاتها ويسكنها عدد من علية القوم، ففتحت الشغالة لهم باب الشقة لتصحبهم إلى الصالون، لكنها فوجئت بالعميد محمد نسيم يقتحم غرفة المكتب ليواجه العطفي الذي كان جالسا على مقعده الوثير ينتظر ضيفه الصحافي، وعلى رغم المفاجاة المشلة إلا أنه حاول أن يبدو متماسكا، فأعطى نسيم أوامره لرجاله بأن ينتشروا داخل المنزل.
أخرج نسيم أوامر النيابة بالقبض عليه وتفتيش منزله وأطلعه عليها، وذلك لاتهامه بالتخابر مع دولة أجنبية، فتصنّع العطفي الذهول والدهشة مما يسمع، وبدا يتحدث بنبرة تهديدية لنسيم يحذره فيها من مغبة ما يقوم به، لكن الرجل الذي يعي عمله جيدا واصل مهمته، وقطع ذلك حضور شريف ابن العطفي الطالب بكلية الهندسة، الذي فوجئ بالمشهد المهين لوالده، ودار حوار بالألمانية بين شريف ووالده، قال فيه الابن لأبيه أنه سيطلب جمال نجل السادات كي يخبر أونكل السادات بما يتم، وكان بين الحضور ضابط يجيد الألمانية فأخبر وكيل النيابة الموجود مع المجموعة، بحقيقة ما يريده الابن، فطلب ألا يتم ذلك منعًا لحدوث أي بلبلة تعوق المهمة.
 
التوبة
تحدث العميد نسيم قائلا: "دكتور عطفي... أنت متهم بالتخابر مع دولة أجنبية، ونحن جئنا لتنفيذ أمر بالقبض عليك"، فقال العطفي: "أنت عارف بتكلم مين؟"، ثم اتجه إلى الهاتف وأمسك بسماعته، لكن نسيم أخذها منه وقال له: "أولا، إجراءات المخابرات لا يستطيع أحد أن يوقفها ولا حتى رئيس الجمهورية، وثانيا، رئيس الجمهورية على علم تام بكل ما يحدث الآن بل ويتابعه بصفة شخصية، ويجلس الآن ينتظر خبر القبض عليك، ثم أخرج له صورة مع ضباط الموساد التي التقطت له أمام السفارة الإسرائيلية فيهولندا، فانهار العطفي وألقى بجسده على أقرب مقعد".
قال العطفي: "أنا هقول على كل حاجة، بس قبل ما أتكلم عايز أقولكم على حاجة مهمة، كنت ناوي أتوب تماما الأسبوع الجاي، وسافرت أمستردام الأسبوع اللي فات مخصوص عشان أبلغهم قراري، وكنت ناوي أحج السنة دي، وضابط المخابرات الإسرائيلي أبلغني أني أقدر آخد أسرتي وأسافر بهم إلى تل أبيب، وأنا بقترح عليكم دلوقتي إن الأمور تمشي على طبيعتها، أسافر هناك ... ومن هناك أقدر أخدم مصر.. وأكفر عن اللي فات، فقال له العميد نسيم مستدرجا إياه:
اقتراح جميل ومقنع تماما، اتعاون معانا بقى عشان نقدر ننفذ الكلام ده".
ابتلع العطفي هذا الطعم، وبدأ يقص حكايته من الألف إلى الياء، لكنه استخدم ذكاءه وأدخل كثيرا من الحكايات الكاذبة في قصته، ولاحظ رجال المخابرات ذلك، فتركوه يحكي ما يريد، ثم سألوه عن طريقة اتصاله بالمخابرات الإسرائيلية فقال بأن ذلك يتم عن طريق خطابات مشفرة على ورق كربون ويقوم بإرسالها من خلال البريد، وكانت تلك هي أول الأدلة المادية على تورّطه في التجسس.
أخرج العطفي من بين أوراقه "بلوك نوت" عليه بادج المعهد العالي للعلاج الطبيعي، كانت صفحاته بيضاء، وبين أوراقه ورقة مكتوب عليها "بسم الله الرحمن الرحيم" فأشار إلى أنها ورقة الكربون التي يستخدمها كحبر سري، ثم مد يده بين صفوف كتب مكتبته وسحب كتابا معينا وقال: هذا كتاب الشفرة، فنادى نسيم على واحد من رجاله وسلمه الكربون وكتاب الشفرة، وبإشارات خاصة ومن دون كلام تناولهما الضابط، وبعد لحظات أعطاهما لنسيم وهو يشير بإشارات خاصة ومن دون كلام أيضاً، لكن نسيم عرف أن العطفي يراوغ، لأن الكتاب الذي أعطاه لهم ليس هو كتاب الشفرة، فما كان منه إلا أن حدّثه بلهجة حادة: أين كتاب الشفرة الحقيقي؟ فقام العطفي لإحضاره من مكان آخر، عندها طلب نسيم تفتيش زوايا المنزل وأركانه كافة، ثم عاد العطفي ومعه كتاب الشفرة الذي فُحص وتأكدوا من صحته.
كانت الزوجة انضمت الى الحضور وكذا الابن الثاني عمر، وأخبرهم رجال المخابرات بحقيقة رجل البيت الذي يتجسس لحساب إسرائيل، فانهارت الزوجة ـ التي ثبت يقينا فيما بعد عدم علمها بالأمر ـ وأقبلت عليه تصرخ وهي توبّخه بألفاظ نارية، وكذا ابنه الكبير، بينما انخرط العطفي في نوبة بكاء شديدة. امتدت الجلسة حتى السابعة من صباح اليوم التالي، وأشار نسيم لاثنين من رجاله بمصاحبة الزوجة وولديه لجمع حاجاتهم ومغادرة المكان، فلقد أصبح منذ تلك اللحظة خاضعا لسيطرة رجال المخابرات، وبدأ فريق الضبط يستعد لمغادرة المكان ومعهم صيدهم الثمين، إنه الدكتور علي العطفي الطبيب الخاص لرئيس الجمهورية، يخرج ذليلا منكسرا بين أيدي رجال المخابرات المصرية متّهمًا بأقبح تهمة.
 
السادات يتابع العمليّة
كانت الساعة 9 صباحًا حينما خرج نسيم بصحبة عدد من رجاله وبينهم العطفي، في حين بقي بعض رجال المخابرات داخل الشقة وخارجها، في حين كان هناك فريق آخر سبقهم إلى مقر المعهد العالي للعلاج الطبيعي، وصعد إلى حيث مكتبه. بعد لحظات، جاءت السيارة التي تقل العطفي وتوقفت داخل أسوار المعهد، وشاهد الطلاب والأساتذة عميدهم مقبوضا عليه، وفي مكتبه عثر رجال المخابرات على ضالتهم، إنه جهاز اللاسلكي المتطور الذي يستخدمه العطفي في بث رسائله، كان مخبأ في مكان سحري لا يستطيع أحد الوصول إليه سواه، ثم خرج الجميع بعد الأمر بتشميع مكتبه.
منذ خروج فريق الضبط الى منزل العطفي ورئيس جهاز المخابرات المصرية لم يغادر مكتبه، وكان يتابع لحظة بلحظة عملية الضبط والتفتيش، حتى دخل عليه نسيم قلب الأسد مؤديًا التحية العسكرية ويبشره بانتهائها على خير ما يرام، وفورًا أمسك رئيس المخابرات بالتلفون وطلب الرئيس السادات الذي كان متلهفا هو الآخر الى سماع الخبر، لكن السادات طلب أن يسمعه من نسيم شخصيًا، وحضور الإثنين إلى استراحة الرئاسة في منطقة الهرم، وأمام السادات روى نسيم كل تفاصيل عملية الخيانة التي تورط فيها طبيبه الخاص، وعملية القبض وما وجدوه لديه من أدلة دامغة تثبت تجسسه، فأصدر السادات تعليماته بأن تتم العملية في طي الكتمان، وألا تنشر أجهزة الإعلام عنها أي شيء.
على مدار 20 يوماً توالت اعترافات العطفي لأجهزة التحقيق، و سُوّدت أكثر من 1000 ورقة باعترافاته. لكن خلال أيام التحقيق الأولى كان العطفي مصممًا على أنه لم يعمل بالتخابر إلا منذ عام 1976، لكن تقرير المخابرات جاء ليؤكد أن العطفي كان على علاقة بـ"الموساد" منذ عام 1972، وأنه كان يرسل برسائله اللاسلكية المشفرة منذ ذاك التاريخ، وتم التأكيد من ذلك بفحص جهاز الإرسال الذي ضُبط عند العطفي، ومطابقة تردده مع الترددات المجهولة التي رصدتها أجهزة المخابرات منذ عام 1972 وعجزت وقتها عن تحديد مصدرها، وكان من بين أحراز القضية جهاز دقيق يستخدم في عرض الميكروفيلم، وكارت بوستال ذو تصميم خاص فيه جيب سري للغاية يوضع به الميكروفيلم.
أثناء التحقيق معه، أصدر المدعي العام الاشتراكي في مصر قرارا في 3 نيسان (أبريل)1979 بمنع العطفي وزوجته وأولاده من التصرف في ممتلكاتهم، فحُصرت وفُرضت الحراسة عليها، وبناء على هذا القرار أصدرت محكمة القيم حكما في 1 اذار (مارس) 1981 بمصادرة أموال وممتلكات العطفي وأسرته لصالح الشعب، وكانت ثروته أثناء القبض عليه تقدر بمليونين ومائتي ألف جنيه.
أما العطفي فأحيل الى محكمة أمن الدولة العليا في القضية رقم 4 لسنة 1979، حيث أصدرت حكمها عليه بالإعدام شنقًا، لكن الرئيس السادات خفف الحكم إلى الأشغال الشاقة لمدة 15 سنة فحسب، ورفض الإفراج عنه أو مبادلته على رغم الضغوط السياسية التي تعرض لها وقتها من رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحم بيغن الذي تعددت لقاءاته بالسادات خلال تلك الفترة، وهما يعدّان لاتفاقيات السلام بين مصر وإسرائيل.
بعد صدور الحكم على العطفي، قام الابن الأكبر له بنشر إعلان مدفوع الأجر على مساحة كبيرة من صحف عدة يعلن فيه لشعب مصر أنه يتبرأ من والده ويستنكر خيانته لمصر.
بعد وفاة السادات وتولي الرئيس مبارك الحكم، تقدم العطفي بالتماسات عدة له بطلب الإفراج عنه لظروف صحية، لكن مبارك رفض الموافقة على تلك الطلبات التي كان آخرها عام 1987، وقيل إنه أصيب بالعمى وهو في سجنه الذي بقي فيه ذليلا مهانا حتى وفاته في 1 نيسان (ابريل) عام 1990، ورفضت أسرته استلام جثته، فدُفنت في مقابر الصدقة.