السبت، 13 ديسمبر 2014

آيات عرابى تكتب : تسريبات نبطشى الفرح

آيات عرابى تكتب : تسريبات نبطشى الفرح

 منذ يوم
 عدد القراءات: 3408

آيات عرابى  تكتب : تسريبات نبطشى الفرح
من وقت أن أذاعت قناة مكملين التسريب الذي يفضح تورط عصابة المجلس العسكري في تلفيق التهم للرئيس والقتل والتزوير، انتابت عصابة الانقلاب حالة من الهلع، فما أن انتهت القناة من إذاعة التسريب، حتى خرج "الأومباشي"؛ ليقوم بمداخلة مع قناة فضائية، ليعلن حضوره لدورة رياضية لذوي الاحتياجات الخاصة، وهي تفاهة غير مسبوقة، وتصرف يدل على العصبية، ويشي بأن ذلك (الأومباشي) كان يشاهد التسريب، وفي اليوم التالي حضر الدورة، وخاطب الحضور بلغته الكسيحة، التي بدا فيها كأحد الممثلين وهو يقدم راقصة في فرح شعبي في أحد الأفلام المصرية، ومن وراء جدار من الزجاج المضاد للرصاص، حتى شبهه المعلقون على بعض الصفحات بـ ( نبطشي أفراح),
 كان من الواضح أن التسريبات أوجعتهم بشدة، فتوالت الأخبار والألاعيب الإعلامية؛ لتشتيت انتباه الشعب عن الفضيحة، بدءًا من خروج من يرتدي عمامة أزهرية ليقول إن الخمر لم تُحَرَّم في القرآن، وحتى تلك المذيعة المؤيدة للمخلوع التي ظهرت في حلقة تتحدث فيها عن العفاريت التي ركبت إحدى الأسر، ومرورًا بالقبض على شبكة مزعومة للشواذ مكونة من 33 فردًا!!
والحقيقة أن العفريت الذي ركبهم كان تلك التسريبات التي فضحت كواليس العصابة، وتبعت التسريبات أكبر حالة من الغلوشة الإعلامية والتصريحات اللامعقولة؛ بهدف اجتذاب النقد للإعلاميين وغيرهم، الفضيحة كانت كافية تمامًا للإطاحة بأي حكومة منتخبة، فما بالك بنظام جاء على ظهر دبابة؟ 
وربما كان غلق السفارات قد جاء في أعقاب معلومات وصلت تلك الدول عن جرائم إرهابية كبرى، تنوي عصابة الانقلاب ارتكابها للإمعان في تلطيخ الثوار الذين لم يتركوا الشوارع منذ ما يزيد عن عام ونصف، وكان هذا بمنزلة صفعة كبيرة على قفا نبطشي الأفراح، وعصابته، وتلا ذلك نشر مجلس الشيوخ الأمريكي لتقريره الخاص باستخدام السي آي إيه للتعذيب، وتعاون حكومات عربية معها مثل مصر والأردن والسعودية والإمارات، وهو تقرير يكفي لمحاكمة كل رموز نظام "المخلوع" بتهمة الخيانة العظمى، فالتعاون مع السي آي إيه كان بموافقة من "المخلوع"، وبإشراف مدير مخابراته المقبور عمر سليمان، وبإشراف أجهزة الأمن كلها، بما فيها الداخلية، والمخابرات الحربية التي كان يرأسها نبطشي الفرح.
 التسريب الذي أذاعته قناة مكملين كافٍ تمامًا لإعدام أعضاء المجلس العسكري بتهمة الخيانة العظمى، وإذا أضفنا إلى ذلك تقرير مجلس الشيوخ الأمريكي، فإن الأمرين معًا كافيان لإعدام رموز نظام المخلوع بما فيهم المجلس العسكري، غرقًا في مياه الصرف الصحي، التسريب جعل الانقلاب يترنح، فتسريب مكملين وتقرير مجلس الشيوخ الأمريكي، نقلا معارضي الانقلاب من خانة رد الفعل إلى خانة الفعل.
الأداء الإعلامي العصبي ولغة الجسد العصبية المتوترة المرتعشة التي بدأ بها "الأومباشي" وصهره، يكشف عن تصدع جديد أصاب منظومة الانقلاب، فعلى الرغم من رد الفعل الشعبي الذي لا يرقى لمستوى فضيحة التسريبات، إلا أن المنظومة اضطرت أن تضحي ببعض من سمعة إعلامها (المنهارة أصلاً)، في سبيل إنقاذ ظهر الأومباشي من الجلد وحماية نظام الانقلاب من مزيد من التصدعات، ولا شك عندي في أن من دبروا الانقلاب في الحكومة الصهيونية، وفي وزارة الدفاع الأمريكية، قد فقدوا ثقتهم في ذلك الأخرق بالكامل، وأدركوا أنهم أخطأوا الاختيار، فالعميل الخادم لأسياده يجب أن يتمتع بقدر من الذكاء، لا أن يطلق التصريحات التي تغازل الغرب، والتي يعلن فيها معاداته للخلافة وحمايته لأمن الكيان الصهيوني هكذا علانيةً.
ولا شك أنه يدرك برغم الانخفاض الواضح في مستواه العقلي، أنه سيذبح قريبًا، وهو لا يعتمد على شعبية في الداخل بقدر ما يعتمد على ما يخلعه من ملابس وما يقدمه من تنازلات، ولكنها أيضًا لا تصنع شيئًا أكثر من تأخير عملية ذبحه قليلًا، فمن راهنوا عليه أدركوا أنهم راهنوا على دجاجة خاسرة، وفي هذه المرحلة على القوى الثورية كلها، أن تطور من حراكها كمًا وكيفًا، وأن تضع السيناريوهات المختلفة لكيفية إسقاط الانقلاب، وكيفية التعامل مع تلك المؤسسات التي خانت الأمانة.

أحمد منصور يكتب.. السيسى يتآمر على حلفائه

أحمد منصور يكتب.. السيسى يتآمر على حلفائه

 منذ 3 يوم
 عدد القراءات: 6577
أحمد منصور يكتب.. السيسى يتآمر على حلفائه
كتب الإعلامى أحمد منصور على صفحته على الفيس بوك تعليقا على اعلان سفارات أوربية ست سحب رعاياها من مصر والتحذير والتلويح بخطر ما محدق قائلا:
كثرت التساؤلات والإستنتاجات حول إغلاق ست دول غربية أبواب سفاراتها في مصر وحتي إشعار آخر ولأن هذه الدول لديها تعاون استخباراتي واسع فيما بينها فهذا يعني أن السبب واحد لديهم جميعا ومع أن هذه الدول جميعها داعمة للسيسي ونظامه وانقلابه فإن الإجراء الذي قامت به يعتبر موجها لنظام السيسي الذي تشير معلومات إلي أنه غير راض عن مستوي الدعم الغربي لنظامه ويريد دعما أكبر لذلك خطط عبر أجهزته الأمنية القذرة لإحداث تفجيرات واغتيالات في صفوف البعثات الديبلوماسية الغربية والسفارات واتهام جماعة الإخوان المسلمين بها ومن ثم دفع الغرب لإعلان جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية وملاحقتها وملاحقة كل المنتمين إليها في أنحاء العالم .
لكن يبدوا أن استخبارات الدول الغربية المنتشرة في مصر كشفت مخطط السيسي لذلك قررت أن تؤدبه بهذه الخطوة وقد سارعت داخلية السيسي لتطويق السفارات والإعلان عن ضبط إرهابي كان يخطط لتفجيرها وقد جاء هذا التصرف بشكل مضحك ومثير للسخرية بعد إعلان السفارات إغلاق أبوابها وليس قبله ،
لاشك أن هناك تحليلات كثيرة لكن ربما يكون هذا التحليل هو الأقرب للواقع والحقيقة لاسيما بعد إدراج الإخوان المسلمين علي قائمة الإرهاب الإماراتية والإجراءات التي قامت بها الأردن وعدم صدور تقرير بريطانيا عن الإخوان حتي الآن بعد التسريبات التي أشارت أن التقرير إيجابي وبرأ الإخوان من تهمة الإرهاب إذن القراءة الأقرب للحدث هي أن السيسي يتآمر علي حلفائه الغربيين لكن يبدوا أنهم كشفوا مؤامرته .

فضيحة.. مجدي الجلاد يضم قسيسا للإخوان بنصف مليون جنيه للداخلية!! كتب: نصر العشماوى

فضيحة.. مجدي الجلاد يضم قسيسا للإخوان بنصف مليون جنيه للداخلية!!

كتب: نصر العشماوى
 منذ 6 ساعة
 عدد القراءات: 8279
فضيحة.. مجدي الجلاد يضم قسيسا للإخوان بنصف مليون جنيه للداخلية!!
نحن نعيش في أسوأ العصور انحطاطا, وأردأ ما يمكن أن تخرجه لنا مهنة الكتابة في أي زمن من الأزمنة, حيث أصبح التدليس والكذب هو سيد الموقف, وهو المحرك الأساسي في الكتابة لدي قراصنة الصحافة ورؤساء التحريض وليس التحرير!!

فكل شيء وأي شيء فيه أي نوع من الجرائم تتلقفه سياسة التحرير في صحف الانقلاب لوضعه أولا في ميكنة الكذب وديسك التدليس بمعرفة هؤلاء القراصنة الذين اختطفوا مهنة صاحبة الجلالة في غيبة الشرف والأمانة, ليلصقوا أي شيء فيه أي نوع من الجرائم بالإخوان المسلمين في سياسة تحريرية عفنة؛ ولا تليق بأي إنسان عنده قدر يسير من احترام لنفسه ولقارئه.

قس مجدي الجلاد في تنظيم الإخوان:

فهل يعقل أن يتم القبض علي مواطن صاحب مكتبة بتهمة تقديم رشوة لأحد الموظفين بوزارة داخلية الانقلاب قدرها نصف مليون جنيه بغية الحصول علي صورة من الميزانية الخاصة بالوزارة ومرتبات وحوافز الضباط  ليزعم فورا مجدي الجلاد في صحيفة الوطن أن هذا المتهم ينتمي لتنظيم الإخوان المسلمين.. هكذا فور أن جاء له  المحررون بالواقعة              وضع المانشيت الكاذب علي الفور(ضبط إخواني عرض 500 ألف جنيه رشوة للحصول علي بيانات الضباط).. المفاجأة أن هذا المتهم الذي تم إلقاء القبض عليه هو رجل مسيحي يمتلك مكتبة, وتردد أنه كان قسا في كنيسة قبل أن يمتهن التجارة ويشتري تلك المكتبة, واسمه إدوارد وليم اسكندر, والغريب أن الجلاد لم يخجل من ذكر اسمه في الخبر كاملا في فضيحة مدوية؛ تثبت كيفية عمل ونهج صحف الانقلاب في اتباع سياسة المانشيتات العدائية ضد جماعة الإخوان بأي طريقة وبأي وسيلة؛ حتي لو كانت حقيرة وكاذبة, وبلا أي عقل أو منطق, فأي مسيحي هذا الذي هو عضو في جماعة الإخوان؟!
ولأن السياسة التحريرية واحدة في صحف الانقلاب كما ذكرنا, فقد نشرت المصري اليوم نفس الخبر علي نفس المنوال قي ترديد نفس الأكاذيب بضبط إخواني يعرض رشوة, لكن المصرى اليوم دارت الفضيحة بالتدليس علي القاريء لكي توهمه بصدق الخبر الكذوب, ولم تنشر اسم المتهم صاحب المكتبة, ولكنها نشرت الحروف الأولي منه فقط.. إ و إ, ولم تذكر اسمه بالطبع لأن الطبخة حينها ستبوظ.. لولا أن الجلاد كان قد تم ضبطه متلبسا في الجريمة الصحفية, ونشر اسم المسيحي الإخواني كاملا, فهو يفترض في قارئه السذاجة المتناهية, وتلقي أخباره علي أنها من المسلمات بها, بينما سمعة مجدي الجلاد يعرفها الجميع, وبالأخص رجل الشارع العادي, واسأل واستشير!!

خبير سياسي: هيكل ألمح لـ"السيسي" بأمر خطير سيحدث له في مارس

خبير سياسي: هيكل ألمح لـ"السيسي" بأمر خطير سيحدث له في مارس

 منذ 45 دقيقة
 عدد القراءات: 505
خبير سياسي: هيكل ألمح لـ"السيسي" بأمر خطير سيحدث له في مارس
 حذَّر الدكتور حازم حسني - أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة - من خطورة تصريحات الكاتب محمد حسنين هيكل، لافتًا إلى أنه لا يمكن أن تؤخذ تلك التصريحات بشكل سطحي أو ساذج.
وقال حسني في تدوينة: "اتفقنا أو اختلفنا مع الأستاذ هيكل فهذا لا ينفي أنه رجل واسع الثقافة والاطلاع، كما أنه يملك شبكة اتصالات معقدة بمراكز صناعة القرار في العالم؛ ورغم عمره المتقدم، ومرضه الذي نتمنى أن يكون قد شفي منه، إلا أنه حاضر الذهن ويعرف في أي مساحة من الملعب يقذف بكرته!".
وأضاف: "ما قاله الليلة في حديثه إلى لميس الحديدي من أن السيسي ليس مسموحًا له بالفشل، ولا حتى بالنجاح الجزئي، وأن عليه أن يثور على نظامه، هو حديث لثعلب سياسي ماكر ولا يحتمل أن نأخذه على ظاهره الساذج، فالرجل أذكى من أن يظن أن السيسي سيقوم يومًا بمثل هذه الثورة. الرجل بعث بحديثه هذا برسالة مهذبة للسيسي مفادها أنه لم ينجح في إقامة نظام يمكنه انتشال مصر من أزمتها ويعبر بها محيط الأخطار الدولية القادمة، وأن فشله في تأسيس هذا النظام القادر على التعامل مع العالم بكل متغيراته وتناقضاته سيكون ثمنه فادحًا عليه وعلى المصريين!".
وأردف: "الرجل منح السيسي فرصة حتى 25 يناير القادم ليطرح رؤية للمستقبل تتعامل مع حزمة تحديات قادمة أفصح الرجل عن بعضها، كما أنه ذكر تاريخًا آخر هو مارس القادم لحسم كثير من الأمور، ولا أعتقد أن تحديده لهذين التاريخين قد جاء عشوائيًّا؛ فهو يعرف شيئًا ما ويخفيه، أو هو على أقل تقدير سمع به في رحلته للخارج وأدرك بحسه الصحافي والسياسي أن ثمة توقعات بشيء ما، أو تخطيطًا لشيء ما، سيحدث بين هذين التاريخين ولا يريد أن يتحمل مسؤوليته إن هو أخبر به ولم يكن صحيحًا، لكنه نقل الرسالة بمهارة كما فهمها أو كما أُبلِغ بها دون أن يتحمل مسؤوليتها!".

 منذ 45 دقيقة


كيف تورطت مصر كأكبر دولة للتعذيب بالوكالة عن الـCIA لصالح 12 دولة حول العالم؟

كيف تورطت مصر كأكبر دولة للتعذيب بالوكالة عن الـCIA لصالح 12 دولة حول العالم؟

منذ 22 ساعة
عدد القراءات: 2071
كيف تورطت مصر كأكبر دولة للتعذيب بالوكالة عن الـCIA لصالح 12 دولة حول العالم؟
وصف تقرير الـ CIA مصر باعتبارها الدولة الأهم والأكبر فى عمليات استلام وتعذيب واستجواب المعتقلين من الولايات المتحدة الامريكية، ودول أخرى حول العالم من بينها اثيوبيا وغامبيا والبوسنة وغيرها من الدول، فى سجون مصرية، ويشمل ذلك استخدام المجال الجوى المصرى واستخدام المطارات للقيام برحلات جوية سرية من خلال الـ CIA أو الأجهزة الأمنية لدول أخرى حول العالم.
عام 2005، اعترف رئيس الوزراء المصري أن الولايات المتحدة الأمريكية قد قامت بارسال من 60 الى 70 معتقل الى مصر لاستجوابهم وتعذيبهم فى معتقلات مصرية فى سياق الحرب الامريكية على الارهاب.
ففى عام 1995 اقتربت مصر من أن تصبح شريكا رئيسيا فى برنامج الترحيل السرى عبر العالم بترحيب من الادارة المصرية فى المصالح المصرية الأمريكية المشتركة.
قال الخبير السابق فى الـ CIA مايكل شوير أن هؤلاء المعتقلين المرحلين الى مصر قد حكم عليهم غيابيا بعد تعرضهم للتعذيب ما بعد ترحيلهم للأراضى المصرية وبعضهم قد تم الحكم عليهم بالإعدام فى ظروف غير عادلة.
كان عملاء المخابرات الأمريكية يقومون بتزويد المحققين المصريين فى الصباح بالأسئلة المستهدفة، ويتلقون اجابات المعتقلين عليها فى المساء بعد اخضاعهم للتعذيب والاستجواب القهرى على يد أجهزة الأمن المصرية.
وتشمل قائمة المعتقلات والسجون المصرية التى تم استخدامها للتعذيب فى برنامج الترحيل السرى الامريكى لمصر، مجموع سجون طرة ومنها: سجن المزرعة، وليمان طرة، وسجن استقبال طرة، وسجن العقرب شديد الحراسة، بالاضافة الى سجن دمنهور.
وسمحت مصر أيضا للمخابرات الامريكية والأجهزة الامنية لدول أخرى حول العالم باستخدام مطاراتها الجوية ومجالها الجوى فى برامج التسليم الاستنثنائى للمعتقلين والترحيل السرى لتعذيبهم فى الأراضى المصرية.
ومن بين الشركات الجوية المتورطة فى استخدام المطارات والاجواء الجوية المصرية فى عمليات الترحيل السرية للتعذيب داخل مصرهى: ريكمور Richmor Aviation و جيبيسين Jeppesen.
وتظهر سجلات محكمة أمريكية أنه خلال عامي 2003 و 2004، سمحت مصر لما لا يقل عن خمسة رحلات جوية قامت بتشغيلها شركة Richmor Aviation للطيران، وهي الشركة التي تديرها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية لاستخدام المجال الجوى المصرى والمطارات المصرية فى عمليات ترحيل سرى.
ولم يكتفى النظام المصرى بالعمل لصالح المخابرات الامريكية فقط، فمن بين الحكومات الأجنبية التى عملت لها مصر بالوكالة فى استخدام المجال الجوى المصرى والمطارات المصرية لترحيل واستلام معتقلين وعمليات تعذيبهم واحتجازهم سرا داخل معتقلات مصرية لصالح دول أخرى هى:
استراليا – النمسا – البوسنة والهرسك – اثيوبيا – غامبيا – جورجيا – ألمانيا – اندونسيا – ايطاليا – السويد – ليتوانيا.
على سبيل المثال، قامت الأجهزة الأمنية لدولة ألبانيا بنقل المعتقل “سلامة عطية” الى القاهرة، حيث تعرض للتعذيب الوحشى فى سجون مصرية واستخدام وسائل غير انسانية فى عمليات استجوابه لصالح الحكومة الألبانية على يد أجهزة أمن مصرية مثل التعليق على الأطراف والحجز فى زنزانة ملوثة بالقاذورات، فيما قامت مصر بالحكم غيابيا على اثنين من زملاء المعتقل واعدامهم شنقا.
مثال آخر على ذلك؛ قامت أجهزة الأمن لدولة السويد بالاعتداء على محمد آل الزيرى فى مطار بروما، وقامت بنقله سرا الى مصر لتعذيبه على يد أجهزة أمن مصرية بالوكالة عن السويد، كذلك قامت السويد بالاعتداء على أحمد عجيزة وترحيله لسجون مصرية حيث تعرض لتعذيب بشع على يد المحققين المصريين لسنوات، ثم تم الحكم عليه بالسجن 25 سنة فى محاكمة عسكرية لم تستمر ساعات قليلة.
ويبين التقرير أيضا أن ما يصل إلى 54 من الحكومات الأجنبية شاركت في هذه العمليات بطرق مختلفة، بما في ذلك من استضافة سجون CIA على أراضيها؛ الاعتقال والتحقيق والتعذيب، واستغلال الأفراد؛ المساعدة في التقاط ونقل المحتجزين؛ السماح باستخدام الفضاء الجوي المحلي والمطارات عبر رحلات جوية سرية لنقل المعتقلين.
ومن بين هذه الدول، دول عربية منها: مصر – الجزائر- الامارات – ايران – الأردن – ليبيا – السعودية – موريتانيا – المغرب – اليمن، وغيرها.
أهم المعتقلين الذين تورطت مصر فى تعذيبهم واستجوابهم بالنيابة عن المخابرات الأمريكية ودول أخرى وعددهم الاجمالى من 60 : 70 معتقل:
محمد عمر عبد الرحمن
أحمد عجيزة
جواد بشار
علي محمد عبد العزيز الفاخري
ممدوح حبيب
عبد السلام الحله
محمد سعد إقبال مدني
سيف الاسلام المصرى
أبو عمر (حسن مصطفى أسامة نصر).
ياسر التيناوي
محمد الزيري

موقع "أوبن ديموكراسي" الأمريكي: الظلم انتشر في مصر كالطاعون

موقع "أوبن ديموكراسي" الأمريكي: الظلم انتشر في مصر كالطاعون

منذ يوم
عدد القراءات: 1190
موقع "أوبن ديموكراسي" الأمريكي: الظلم انتشر في مصر كالطاعون
قال موقع "أوبن ديموكراسي" الأمريكي إن "العديد من الأهوال تحدث داخل السجون المصرية، ولا نعرف عنها إلا القليل، وهو ما حاولت زينب مهدي – التي انتحرت بسبب الواقع المظلم - وغيرها تسليط الضوء عليه"، وهو ما يظهر أن الظلم انتشر في مصر كالطاعون
جاء ذلك في مقال نشره الموقع اليوم، تحت عنوان "مصر: هل الواقع مظلم للغاية لدرجة أنك لا تلمح أي أمل؟ للكاتبة زينب مجدي, مدرس مساعد في جامعة القاهرة, قالت فيه: "إن وفاة زينب مهدي سوف تظل ذاكرة مؤرقة لأجيالنا.. وكل يوم منذ وفاتها تقريبا أفكر في وجهها الذي رأيته فقط عندما انتشر في الصور المرفقة بخبر انتحارها, وقد تبين لي من الأخبار أنها شاركت في ثورة 2011, وانضمت إلى حملة أبو الفتوح الرئاسية، وكانت محجبة ثم خلعت حجابها. وعرفت كذلك أنها كانت تعمل على ملف المعتقلين السياسيين, وتحديدا الفتيات والتعذيب الذي يتعرضن له".
ونقل أوبن ديموكراسي عن عمار مطاوع, زميل مهدي في ملف الفتيات المعتقلات, أن زينب كانت تقول: "أنا تعبت، استهلكت، ومفيش فايدة، إحنا بنفحت في البحر، مافيش قانون خالص هيجيب حق حد، بس إحنا بنعمل اللي علينا, أهى كلمة حق نقدر بيها نبص لوشوشنا في المرايا, مفيش عدل, وأنا مدركة ده, ومفيش أي نصر جاي, بس بنضحك على نفسنا عشان نعرف نعيش".
وأضاف الموقع: "واقع زينب هو واقع أجيال تشعر بخيبة أمل، ويمارس ضدهم القمع كل يوم بكل طريقة ممكنة حتى أصبح متنفس الأمل والحلم ضيق للغاية. كما أن انتحارها قاسٍ للغاية، بالنظر إلى مدى المعاناة التي عبرت عنها في كلماتها الأخيرة لأحد أصدقاءها، بعد اطلاعهما على مئات الفتيات المحتجزات خلال العام والنصف الماضي في ظل النظام الانقلابي الذي أعلن براءة مبارك".

الإذاعة الألمانية: انتظروا الانتفاضة المقبلة في مصر

الإذاعة الألمانية: انتظروا الانتفاضة المقبلة في مصر

:
منذ 15 ساعة
عدد القراءات: 2326
الإذاعة الألمانية: انتظروا الانتفاضة المقبلة في مصر
في تقرير نشرته الإذاعة الألمانية "دويتشه فيله"، قالت فيه إن الانتفاضة المقبلة في مصر مسألة وقت فقط، بعد أن عادت الدولة البوليسية من جديد إلى مصر، وأصبح النظام لا يفرق كثيرًا بين الإرهاب، والمعارضة السياسية المشروعة، وهو أمر لن يسمح به المصريون طويلًا، كما يرى ناصر شروف رئيس القسم العربي في وجهة النظر التالية، إنها للأسف حقيقة: المظاهرات الحاشدة ضد حكام البلدان التي تجري فيها تلك المظاهرات – وإن كانت مبررة – فإنها تلحق أضرارًا بالأمن الاقتصادي والاجتماعي لذلك البلد، لكن وعلى المدى الطويل تتسبب الأنظمة التي قامت على القمع والاستبداد في أضرار أكبر، ومصر مثال حي على ذلك.
اليوم تبدو الثورة التي قام بها المصريون في 25 يناير عام 2011 بعيدة كل البعد عن أهدافها، والمتمثلة أساسًا في: الحرية الشخصية، وحرية الإعلام، والتعبير والعدالة الاجتماعية، ومحاربة الفساد، والعيش الكريم لجميع المواطنين – أي تلك الأهداف التي جلبت للاحتجاجات الجريئة آنذاك تعاطفًا كبيرًا في مختلف أنحاء العالم، لكن اليوم تلاشت أجواء التغيير في بلاد الفراعنة، بل على العكس من ذلك، أصبح اليأس، والغضب، والاستياء هو السائد خصوصًا في أوساط الشباب الذين – وبعد نحو أربع سنوات من الفوضى، والصراع على السلطة، وتعاقب الحكام – فقدوا الأمل في مصر أكثر حداثة وأفضل.
عندما ترى السلطة المستبدة في مصر بقيادة الجنرال السابق عبد الفتاح السيسي نفسها أمام تحديات الإرهابيين، فإن ذلك بالتأكيد ليس مجرد ذريعة، إنه خطر واقعي على غرار ما نراه في سيناء: فجماعة "أنصار بيت المقدس" لها نفوذ كبير ومدمر هناك، كما أنها أعلنت مؤخرًا بشكل رسمي انضمامها إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي يحكم بقوة الحديد، والنار، ونشر الرعب في مناطق واسعة من العراق وسوريا.
وهنا يجب رؤية الأمور بوضوح: حتى في مصر لا يقاتل هؤلاء الجهاديون بسبب نقص في الحريات أو من أجل حقوق الإنسان، وإنما فقط من أجل إقامة دولتهم القائمة على الإرهاب، لذلك فإن إصرار النظام المصري اليوم على محاربة هذه الجماعة أو غيرها من الجماعات الجهادية حتى عسكريًّا، إنما يستحق كل أنواع الدعم الدولي، بيد أن هذه الحرب على الإرهاب لا تبرر التضييق الممنهج على حقوق الإنسان، وحرية التعبير، وحق التظاهر، فسواء تعلق الأمر بالجهاديين أو بجماعة الإخوان المسلمين أو بالقوى الليبرالية واليسارية، فإن نظام الرئيس السيسي لا يكلف نفسه عناء التفريق بين الإرهاب والمعارضة المشروعة، ويستخدم الإرهاب مرارًا؛ لتبرير سياسته القمعية إزاء كل القوى السياسية التي لا يعجبها أسلوب الحكم الاستبدادي للسيسي، يجب على المجتمع الدولي تدقيق النظر في هذه النقطة وألاّ يسمح لنفسه بأن يصبح شريكًا في تلك التجاوزات رغم كل الدعم الضروري الذي تحتاجه مصر، كما يمكن من الآن التنبؤ بأن قانون الإرهاب، الذي تمت المصادقة عليه مؤخرًا، من شأنه أن يؤدي إلى مزيد من التطرف بدلًا من حماية أفضل من الإرهاب.