الاثنين، 23 نوفمبر 2015

مشاجرة كريمة والجندي تفجر مسألة "من يحمي الشريعة" في مصر ؟

مشاجرة كريمة والجندي تفجر مسألة "من يحمي الشريعة" في مصر ؟

 منذ حوالى ساعة
 عدد القراءات: 615
مشاجرة كريمة والجندي تفجر  مسألة "من يحمي الشريعة" في مصر ؟
انسحب الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الشريعة في جامعة الأزهر من برنامج "العاشرة مساء" الذي يقدمه الإعلامي وائل الأبراشي، بعد مشادة كلامية مع الضيف الآخر للبرنامج الشيخ خالد الجندي، حول موضوع الشريعة الإسلامية ومن يحرسها.
واحتد الطرفان، كريمة والجندي، في نقاشهما حول الشريعة ومن يحمي الشريعة، واتهم الجندي كريمة بأنه يحرض للانقلاب على ولي الأمر، مطالبا إياه بإبراز التفويض "الذي منحه له جبريل" ليحمي الشريعة.
وتساءل كريمة خلال مناقشته للجندي عما "إذا كانت القوانين قد أقرت قانونا يبيح الزنا.. هل يمكننا أن نأخذ به أم إننا يجب أن نقف كعلماء ونحرس الشريعة".
وبعد احتدام النقاش رفض كريمة مواصلة الحوار وانسحب منه، فيما قالت مواقع مصرية مطلعة على كواليس البرنامج، إن الجندي اضطر للاعتذار لأحمد كريمة وحاول تقبيل يده ليعود لإكمال البرنامج مرة أخرى.
لا شك أن انفعال أحمد كريمة، رغم تأييده للانقلاب، للشريعة وثوابتها أمر محمود، لكن ما ننكره على الشيخ كريمة هو سكوته على القتل في وضح النهار للمتظاهرين ، أليس هذا أمر يخالف الشريعة ؟، التعامل بالربا، أليس ضد الشريعة ؟ ، أليس إباحة شرب الخمور ، التي هي أم الخبائث، ضد الشريعة؟ ، ونسأله ، هل الشريعة مطبقة في مصر ؟ ولا ينبغي أن يكون جوابه على ضرب مقولة أحد الشيوخ المتفلسفين ، أن الشريعة الإسلامية مطبقة في مصر، فإذا كانت مطبقة فلماذا يطالب البعض بتطبيقها.
الشريعة التي ينادى بها الإسلاميون، هي المستمدة من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، تطبيقها ككل لا بعض؛ ولا شك أن العلماء هم من يحرسون الشريعة ، لكن العلماء الذي يقولون كلمة حق عند سلطان جائر.

عبدالله المفلح يكتب: لماذا أعتقد أن السيسي سيرحل؟

عبدالله المفلح يكتب: لماذا أعتقد أن السيسي سيرحل؟

 منذ دقيقة
 عدد القراءات: 293
عبدالله المفلح يكتب: لماذا أعتقد أن السيسي سيرحل؟
لا يشك عاقل – باستثناء السيساوية والجامية والليبروجامية بطبيعة الحال – أن السيسي فشل فشلاً ذريعاً في قيادة مصر . ليس هذا فقط ، بل وحتى اللحظة لا يبدو أن هناك ضوءاً آخر النفق . فهو لا يعرف ماذا يفعل . هو يكتفي فقط برمي اللوم على خصومه ، ودعوة الأمة لشد الحزام ، ويطلب المزيد من المال من داعميه . هل يفعل شيئاً آخراً غير هذا ؟ لا توجد طبقة واحدة في مصر مع السيسي ؛ الفقراء والمهمشون يلعنونه الليل والنهار بسبب تفاقم أوضاعهم الاقتصادية وسوء الأحوال المعيشية . والطبقة المتوسطة تشظت ودخلت غالبيتها الساحقة في طبقة الفقراء والمهمشين . الطبقة الغنية بدأت تهرب من البلد ، كيف لا وهي تسمع رئيس البلد يقول سآخذ من فلوسكم !
الإعلاميون بدأوا بالهروب من السفينة التي بدأت تغرق مع أمطار الإسكندرية التي كشفت فساداً عريضاً ، وتسببت في غضب شعبي واسع . الكثير من الإعلاميين الكبار باتوا مقتنعين أنهم راهنوا على السيسي الخاسر ، وأنه سيقود مصر إلى الهاوية ، وأنه لا يملك شيئاً من مؤهلات الزعيم القادر على حكم مصر، وأنَّها مسألة وقت قبل أن يطيح به المجلس العسكري لمنع حدوث موجة ثورية جديدة قد تنتهي بإطاحة رؤوس قادة المجلس العسكري أنفسهم !
بورصة منهارة . وضع اقتصادي من سيء إلى أسوأ . غضب شعبي وشعور عام بالإحباط . معارضة تتوحد . مؤيدون للانقلاب يعترفون بخطئهم حين دعموا انقلابه. مثقفون وفنانون يتوقفون عن دعم النظام ويرفعون أصواتهم بانتقاده علناً. الشباب الذين قادوا ثورة 25 يناير وأيدوا الانقلاب يتراجعون فيهاجمون النظام ويدعون للإطاحة به في 25 يناير القادم . الذين ظنوا أن خروج الإخوان من الحكم سيأتي لهم بالرفاهية والأمن والأمان يكتشفون الحقيقة المرة . سجون ومعتقلات تضم عشرات الألوف من خيرة شباب مصر . سيناء تخرج عن السيطرة ، وداعش تعلنها ولاية تابعة لها .
قطاع كبير من المصريين يسمون السيسي وجه النحس ، فلم يروا من حين تسلمه لدفة الأمور سوى الكوارث . انهيار البورصة ، ثم ارتفاع التضخم ، ثم تقدُّم داعش ، ثم غرق الإسكندرية ، ثم كارثة الطائرة الروسية ، هذا فضلاً عما ذكرت في الأعلى . من الواضح جداً أنه لم يعد للسيسي شعبية في الشارع المصري رغم كل الفلاتر التي استهلكها . لا كاريزما . لا عنفوان . لا خطابة . مهزوز . متردد . خائف . لا يمشي إلا وقد لبس مضاد الرصاص خشية الاغتيال . لا يملك خططاً . حوَّل عقيدة الجيش المصري من العداء للصهاينة إلى العداء للإسلاميين في الداخل . الأمر الذي أقحم الجيش أكثر فأكثر في السياسة ، ودفعه للتواجد في شوارع مصر لا على الجبهات حيث ينبغي أن يكون .
كل شيء يدل على أن شعبية السيسي في الحضيض . فالانتخابات الرئاسية شهدت مشاركة شعبية ضئيلة جداً . وتلك كانت الرسالة الشعبية الأولى للمجلس العسكري بأن صبرهم ينفذ . وهذه الأيام تأكدت هذه الرسالة مع المشاركة الشعبية الضعيفة جداً في انتخابات البرلمان ، حتى أن المشاركة من مصريي الخارج بلغت في بعض البلدان نسبة " صفر " ! لن يفعل البرلمان القادم الذي فاز ببعض مقاعده حتى اللحظة أراغوزات مصر ومساخرها الإعلامية ، إلا أن يُسرِّع وتيرة الثورة على النظام ، فلن يقبل الشعب المصري أن يقوده رئيس فاشل ، يسنده برلمان مسخرة !
كل هذا عن الداخل ، وأما عن الخارج فحدِّث ولا حرج . لم تبق دولة زارها السيسي من دون أن يجد فيها معارضة مصرية في الشارع تدعو لطرده . ليس هذا فقط ، بل إن هذه الدول التي زارها كانت تتعامل معه وكأنَّه " شيء " مؤقت . روسيا مثلاً تعامله وكأنه صبي مكوجي ، خصوصاً بعد حادثة تفجير طائرتها . وبريطانيا تتبادل المعلومات مع روسيا ، وكأنَّ السيسي غير موجود على الساحة . والألمان يعاملونه بابتذال . وبعض الدول لا تريد منه زيارتها بسبب خشيتها من ردود أفعال حقوقية بسبب المذبحتين اللتين ارتكبها نظامه في رابعة والنهضة . بل إن بعض الدول الغربية رفضت استقباله بسبب سجله السيء في قتل وملاحقة المعارضين . الأمريكان هم خير من يقرأ المؤشرات في مصر . وهم قد بدأوا بالابتعاد شيئاً فشيئاً عن نظام السيسي . لا أحد في المجتمع الدولي الغربي يأخذ السيسي على محمل الجد . الكل يتعامل معه على أنه " شيء " مؤقت .
دول الخليج ذاتها بدأت تتجاهله . السعودية أوقفت المال حين أيقنت أن هذا المال يذهب لجيوب كبار رجال النظام ولا يذهب إلى حيث ينبغي . بل وأوقفت مراهنتها عليه بعد أن حاول ابتزازها في عاصفة الحزم وفي الموقف من التدخل الروسي في سوريا . الكويت توقفت أيضاً . عمان وقطر يعاملونه باستخفاف منذ البداية .
الإمارات ستصل إلى نفس القناعة ، وستعترف بالحقيقة المرة . المال لا يشتري الشعوب . قد يشتري بعض المال النظام بعض الوقت ، لكنه لن يستطيع أن يشتريه كل الوقت . فالإمارات لن تستطيع الصرف على نظام السيسي لمدة طويلة في ظل هذا الهبوط الكبير لأسعار النفط . وستصل إلى قناعة أن مغامرة الانقلاب كانت مغامرة غير محسوبة . وأن مساعدة مصر الحقيقية تكون في دعم المسار الديموقراطي وتحقيق التفاف الشعب المصري على قيادة يختارها ، فمصر القوية والمستقرة ستكون سنداً للعرب مهما كان لون أو طعم من يقودها .
الوحيدان المعجبان بنظام السيسي هما نظام نتنياهو الصهيوني ونظام بشَّار الأسد، وسبب إعجابهما هو دعمه غير المحدود لهما. هل لاحظتم كيف تسير الأمور داخلياً وخارجياً في ظل نظام السيسي ؟
إنها تسير إلى الهاوية . وما لم تتحرك الدول العربية الكبرى كالسعودية ، فستدخل مصر إلى النفق ، ولات ساعة ندم .
المصدر: شئون خليجية

إهانات متبادلة بين واشنطن وموسكو وتصاعد حدة الخلاف بسبب سوريا

إهانات متبادلة بين واشنطن وموسكو وتصاعد حدة الخلاف بسبب سوريا

 منذ 3 ساعة
 عدد القراءات: 892
إهانات متبادلة بين واشنطن وموسكو وتصاعد حدة الخلاف بسبب سوريا
نشرت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية تقريرا سلطت فيه الضوء على الهجوم الكلامي بين الولايات المتحدة وروسيا إزاء استراتيجيتهما في سوريا، وهو كلام يأتي في وقت يتعاون فيه دبلوماسيو البلدين لصياغة اتفاق سياسي محتمل لإنهاء الحرب الأهلية السورية التي قتلت أكثر من ربع مليون شخص وهيأت للدولة الإسلامية منزلاً.
وأضافت المجلة الأمريكية أن مسؤولاً روسياً رفيعاً سخر الثلاثاء الماضي من الحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد الدولة الإسلامية ووصفها بأنها عديمة النتائج، وهي سخرية سارعت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” للرد عليها؛ إذ استهزأ مسؤول عسكري أمريكي من التكتيكات الجوية الروسية فوق سوريا ووصفها بالمنتهية الصلاحية، وأنها تكتيكات عفا عليها الزمن. وأشارت المجلة إلى أن هذا التأرجح في الكلام بين روسيا وأمريكا يمكن أن يحجب تحولاً هاماً في ميدان القتال في سوريا، حيث
أقر مسؤولون أمريكيون أن موسكو شرعت في قصف أهداف للدولة الإسلامية بشكل أكبر من قصفها لمجموعات معارضة تقاتل -بمساعدة أمريكية في أحيان كثيرة- نظام بشار الأسد، وهي نقطة مثلت خلافاً بين روسيا وأميركا منذ بدء الغارات الروسية أواخر شهر سبتمبر الماضي.
وأشارت فورين بوليسي إلى أن جولة المحادثات الأخيرة التي انتهت في فيينا الأسبوع الماضي دعت السعودية إلى استضافة اجتماع لرموز المعارضة السورية منتصف ديسمبر المقبل، لاختيار وفد ينضم للمحادثات مع النظام السوري، وأن اتفاقاً لوقف إطلاق النار يمكن أن يكون مصاحباً للمفاوضات تلك، حسب وطن.
أوضحت المجلة أن الروس كانوا أول من يبدون هذا الاشتباك مع الأمريكيين، فقد اتهم وزير الخارجية الروسية سيرجي لافروف في حوار للتلفزيون الروسي الثلاثاء الماضي واشنطن بأنها تخفف هجومها على تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، وشبه لافروف الولايات المتحدة “بالقطة التي تريد اصطياد السمك من الماء دون أن تبتل”.
واعتبر لافروف أن واشنطن ترغب فعلياً في بقاء الدولة الإسلامية كي تضعف نظام الأسد، وتريد في الوقت ذاته إبعاد التنظيم عن الهيمنة الكاملة على سوريا.
وأشار لافروف إلى أن أكثر من 8 آلاف غارة جوية نفذتها الولايات المتحدة وحلفاؤها ضد الدولة الإسلامية منذ أواخر 2014 لم تعطي نتائج ملموسة، وأنها أسهمت في توسيع رقعة التنظيم.
وفي معرض رده على تصريحات وزير خارجية روسيا، وصف المتحدث باسم التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة، العقيد الأمريكي ستيف وارن، ضربات روسيا بأنها تفتقد للدقة المطلوبة، وأن الطيران الروسي في سوريا يستخدم قنابل غير موجهة، كما أن تاريخ روسيا في انتقاء الأهداف المشروعة يتسم بالطيش وعدم المسؤولية.
ويشير وارن إلى القصف الهائل الذي تنفذه القاذفات الروسية ضد مدينة الرقة التابعة للدولة الإسلامية وحقول النفط، وزعم أن هذا النوع من القصف صار عتيقاً، وأن الدول الغربية لم تعد تستعمله. يوضح وارن أن تجميع عدد كبير من الطائرات الحربية لقصف مكان واحد يعد تكتيكاً «بالغ القدم»، ومثل هذه التكتيكات تستخدم فقط إذا لم تملك الدولة الضاربة التكنولوجيا والمهارات والقدرة على إجراء ضربات دقيقة، وهي المهارات المتوافرة لدى التحالف الدولي بقيادة أمريكا.
لكن في الأسابيع الأخيرة، تغيرت تركيبة الغارات الجوية فوق سوريا بشكل كبير، ففي البداية ركز الطيران الروسي صواريخه بشكل حصري على المجموعات المناهضة لنظام بشار الأسد. أما في الثلاثاء الماضي، ووفقا لمسؤولين أمريكيين، فإن روسيا وجهت ضربات مباشرة لمعقل تنظيم الدولة في سوريا وحقول النفط التي تمول معظم عمليات التنظيم.
وتشير فورين بوليسي إلى أن الضربات الروسية الأخيرة فوق الرقة تمثل المرة الأولى التي تنبه فيها روسيا التحالف بإجرائها عملية جوية، وذلك عقب الاتفاق الذي وقع في الـ 20 من الشهر الماضي والمعني بتقليل خطر اصطدام الطائرات الروسية بنظريتها من التحالف أثناء تنفيذها مهمات فوق روسيا.
لكن مع تصعيد فرنسا لغاراتها فوق سوريا عقب العمليات الدامية التي أسفرت عن قتل 120 مدنياً في باريس في عملية لتنظيم الدولة، فإن الحرب في سوريا تتأهب لتحول آخر مجددا.
وأشارت المجلة إلى أن الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند يعتزم التنسيق عسكريا مع نظرائه في أمريكا وروسيا.
ففي الأسبوع الماضي أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتن الطراد الصاروخي “موسكوفا” بالعمل مع حاملة الطائرات تشارل ديجول لضرب تنظيم الدولة.
وختمت المجلة بالقول: إنه فيما تبدو فرنسا عازمة على التعاون مع أي دولة منخرطة في الصراع السوري، فإن الجيش الأمريكي حتى الآن يواصل رفض التعاون مع الروس.

الأحد، 22 نوفمبر 2015

مفاجأة.. "بن زايد" ضرب "السيسى" بـ "المخترع الصغير" من أجل "السد الذكى"

مفاجأة.. "بن زايد" ضرب "السيسى" بـ "المخترع الصغير" من أجل "السد الذكى"

تدعيم الإمارات لـ"سد النهضة" وقيمة اختراع "الصاوى" فى توليد الكهرباء وتحلية مياه البحر أبرز الأسباب

 منذ 6 ساعة
 عدد القراءات: 2551
مفاجأة.. "بن زايد" ضرب "السيسى" بـ "المخترع الصغير" من أجل "السد الذكى"

تقرير : حامد عبدالجواد
شهدت البلاد منذ يوم أمس حالة شديدة من الاستنكار والتعصب الفكرى تجاه "طفل" مؤيد لقائد الانقلاب عبدالفتاح السيسى، ووصلت لحد وصفه بـ"الخيانة" فهذا أقل ما يقدمة اعلام الانقلاب العسكرى، تجاه أى صورة تحسن من البلاد وتثبت أن حديث قائدهم عن الصعود بالبحث العلمى وغيره هو "فنكوش" جديد، فلم يتم العمل على تنمية التعليم ولا البحث العلمى.
"الطفل العالم" مصطفى الصاوى، صاحب الـ 15 عامًا، أصبح كابوس يؤرق الانقلاب العسكرى بعدما قام برفع العلم الإماراتى بعد أن أعطاه "بن زايد" الجنسية والإمكانيات ووفر له كل الوسائل المتاحة، لـ"يسيطر على جماح الطفل العالم"، الذى حصل على عدة جوائز عالمية، فى اختراعة المسمى بـ"السد الذكى" الذى يعُد نفعًا كبيرًا إلى مصر فى ظل مرحلة الفقر المائى التى سوف تضرب البلاد مستقبًلا، حسب التقارير والخبراء، والتى أنكرها الجميع ولم يذكر اعلام العسكر لماذا فعل "بن زايد" ذلك وضرب السيسى، دون أن يدرك أحد ذلك بسبب التضليل الإعلامى.

السد الذكى و"سد النهضة"

من المعروف أن "بن زايد" ومن معه يقومون باستثمرات كبيرة فى "سد النهضة" المزعوم" بأثيوبيا، والذى يضع مصر تحت بند "الفقر المائى" خلال سنوات قليلة قادمة، بتواطئ من سلطات الانقلاب، بجانب الأيد الصهيونية الممتدة فى أعمال السد، لمحاصرة البلاد من جميع الاتجاهات.
لهذا كان وجود "الطفل العالم" فى مصر خطر على المخطط الذى رسُم من أجل البلاد، وخاصةً بحثه الذى نال عليه جوائز دولية ولم يتوقف عليه مسئول أو خبير مصرى أو حتى الإعلام، لكن ظل الطفل مغمور، إلى أن أدرك "بن زايد" أو من ورائه بإن الطفل يجب أن يكون تحت أعينهم، خاصة أن اختراعة "السد الذكى" يمكن أن يساعد "بن زايد" وبعض دول الخليج فى أزمتهم تجاه المياه.

لماذا "السد الذكى"

المعروف عن مشروع "الطفل العالم" عن السد الذكى الذى نال عليه جوائز عالمية، أنه يستطيع وبأقل التكاليف أن يولد الطاقة الكهربائية من مياه البحر وبضعف قدرة أى سد على المياع العذبة من الأنهار.

تحلية مياه البحر

 وأيضا له القدرة على تحلية مياه البحر بتكلفة تقدر بـ20 % فقط من التكلفة العالمية لتحلية المياه، و يعتبر المخترع الصغير المرشح لأفضل باحث على مستوى العالم من خلال مسابقة بلندن.

رد "الصاوى" على اعلام العسكر: لو وجدتم فرصة للهرب لفعلتم

وفى سياق آخر تناولت المواقع المتخصصة رد "الصاوى" على اتهامه بالخيانة من كفيل الانقلاب "الإمارات"،:أقول لهم لو لقوا فرصة للسودان هيسافروا ليها، وأنا رفعت علم الإمارات عن اقتناع وقبول داخلي، ولو كنت لقيت الدعم في مصر مكنتش سافرت بس للأسف ملقتوش، الإمارات أدتنى كل حاجة، ومصر مدتنيش أي حاجة، بس في الآخر بلد مسلمة عربية، وأنا انتمائي لبلدى الأم مصر، وأقول للى بيبعتولى رسائل تتهمنى بالخيانة العظمى كفاية.