"السيسى" يتجه لكارثة جديدة فى التفريط بضعف مساحة الدلتا .. وينتظر إذن أمريكا وإنهاء الحرب السورية
إعطاء اليونان مساحات جديدة من الحدود البحرية لتمرير الغاز الصهيونى
منذ 2 ساعة
عدد القراءات: 2785
فى كارثة جديدة تنتظر كلمة أمريكا، التى تضع مصر العسكر تحت أمرها، يستعد عبدالفتاح السيسى (قائد الانقلاب العسكرى) فى الوقت الحالى، للتنازل لليونان بمساحة بحرية جديدة، تكون حره فيها مع قبرص لتمرير أنابيب الغاز الصهيونية إلى أوروبا، لكنه ينتظر الرد الأمريكى، الذى لن يسمح بذلك فى الوقت الحالى إلا بعد انهاء الحرب السورية.
ويأتى ذلك التأخير، وسط مخاوف أمريكية من اغضاب أنقرة التى تعترض على تلك العملية من الأساس، والتى تعتبر شريك أساسى فى محاصرة الحرب السورية الدائرة حاليًا وطرف أصيل فيها ، نظرًا لقرب الحدود بين البلدين.
جاء ذلك فى تدوينة نشرها الدكتور نائل الشافعى، مؤسس موسوعة معرفة، وقال أن "السيسى" صرح اليوم الأربعاء، بإن مصر سوف توقع قريبًا على ترسيم حدود مع اليونان.
وتابع عبر صفحتة الشخصية على موقع التواصل الإجتماعى، فيسبوك، قائلاً: وأنا أقول لن توقع مصر اتفاق ترسيم مع اليونان حتى تنتهي الحرب السورية. أمريكا ستمنع التوقيع قبل انتهاء الحرب في سوريا لكي لا تستثير تركيا، وأمريكا نفسها ستأمر بالتوقيع فور انتهاء الحرب السورية.
الشكل المقترح لترسيم الحدود بين مصر واليونان هو تفريط في شريط بحري (ضعف مساحة الدلتا) لتحقيق تلامس حدودي بين اليونان وقبرص على حساب مصر. حتى يمر أنبوب الغاز الإسرائيلي إلى أوروبا في مياه أوروبية فقط، ولتفادي دفع رسوم عبور لمصر.