السبت، 16 أبريل 2016

تعرف على أخطر سلاح استخدمته الداخلية ضد المتظاهرين أمس.. تم تصنيعه فى جنوب أفريقيا


تعرف على أخطر سلاح استخدمته الداخلية ضد المتظاهرين أمس.. تم تصنيعه فى جنوب أفريقيا

برعاية أمريكية صهيونية.. وتكلفته تزيد عن مائتى ألف دولار.. "السيسى" يقتل المصريين بأموالهم !!

 منذ 5 ساعة
 عدد القراءات: 4900
تعرف على أخطر سلاح استخدمته الداخلية ضد المتظاهرين أمس.. تم تصنيعه فى جنوب أفريقيا

السلاح الجديد فتح ملف تعاون العسكر مع أفريقيا والكيان الصهيونى لاستيراد أسلحة قمع الشعب المصرى!!


لم تكن اجتماعات العسكر ومسئولى الدفاع والأمن بجنوب أفريقيا روتينية، فـ"السيسى" طلب من الجميع أسلحة، حتى الدول التى تساعد أثيوبيا فى بناء سدها، فهو لا يتأخر لحظة فى شراء شرعية زائفة مقابل أموال المصريين والدولة التى جعلها تعانى منذ انقلابه على السلطة.
منذ شهرين تقريبًا، بدأت اجتماعات موسعه أعلن عنها المتحدث العسكرى والتلفزيون الرسمى، بين الفريق صدقى صبحى، وزير الدفاع، ووزراء الدفاع والداخلية الأفارقه وعلى رأسهم مسئولى جنوب أفريقيا، التى اشتهرت منذ الثمانينات بتصنيع الأسلحة برعاية أمريكية صهيونية خالصة.
وهذا ما أكدته تظاهرات الأمس، حيث تعتبر أول احتبار حقيقى لتعامل الأمن مع حشد كبير من المصريين منذ ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011، لتخرج ما فى جعبتها من أسلحة جديدة تم شرائها منذ الانقلاب العسكرى من دول عديدة.
البداية كانت مساء أمس الجمعة بمحيط نقابة الصحفيين، حيث ميدان الثورة التى خرج فيه المصريون بملحمة قوية هزت أركان العسكر وأقلقت مضاجعهم، بعدما أظهر الشعب المصرى بإن لا فرق بين إسلامى وليبرالى وباقى التيرات فالجميع سوف يفعل المستحيل من أجل الحفاظ على أرضه مهما كلفه الأمر.

وبعد أن أعلن رفقاء الميدان أن فعاليات اليوم قد انتهت مؤكدين على عودتهم يوم الخامس والعشرين من أبريل الحالى، قامت قوات الأمن بإطلاق قنابل الغاز على يد القوات الخاصة وفض الشغب بعدما كان الصمت والاعتقال هما المسيطران على المشهد، وفى تلك الأثناء استطاع الثوار التقاط بعض صور لعدد من الأسلحة الحديثة التى تستخدمها الداخلية حاليًا، والتى كان على رأسها سلاح "ICS-190 GLM Grenade" أو قاذفة القنابل المتعددة، والذى يجرب لأول مرة على متظاهرى الأمس.

وهنا كانت المفاجأة، حيث أن المواقع العارضة لذلك النوع من الأسلحة، أثبتت أنه يصنع كليًا من الفولاذ بجنوب أفريقيا برعاية أمريكية صهيونية ويتخطى ثمنه حاجز الـمائتى ألف دولار.
وحسب الموقع الذى يتولى عملية ترويجه، فإنه يستخدم فى ثلاثون دولة حول العالم، على رأسها القوات الخاصة الأمريكية، والتى تستخدم نوع متطور للغاية منه فى عملياتها المتعددة، ويطلق 6 قنابل فى اقل من 20 ثانية.
ورغم ذلك فإن بعض الدول تجرم استخدامه تمامًا، نظرًا لخطورته العالية.

فالسؤال الذى يطرح نفسه فى الوقت الحالى، كم عدد الدول التى اشترى "السيسى" والعسكر منها اسلحة بأموال مصرية لقتل الشعب المصرى؟، وما هو حجم الأموال التى تم دفعها لاستيراد تلك الأنواع من الأسلحة المحرم استخدامها على المدنيين؟، وهل كل ذلك يثبت ما نشرناه سابقًا بإن "السيسى" يدفع البلاد نحو الحضيض الاقتصادى من أجل استيراد أسلحة تأمن وجودة ويواجه بها المصريين؟.


لجنة حماية الصحفيين الدولية تدين انتهاكات النظام بحق زملائهم فى جمعة "الأرض"


لجنة حماية الصحفيين الدولية تدين انتهاكات النظام بحق زملائهم فى جمعة "الأرض"

 منذ دقيقة
 عدد القراءات: 7
لجنة حماية الصحفيين الدولية تدين انتهاكات النظام بحق زملائهم فى جمعة "الأرض"

أدانت لجنة "حماية الصحفيين" الدولية الانتهاكات التي قامت بها قوات الأمن المصرية ضد المراسلين والصحفيين أمس الجمعة خلال تغطيتهم لفعاليات جمعة "الأرض" بالمحافظات.
 
وقال شريف منصور- منسق برنامج لجنة "حماية الصحفيين" في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا- إن يجب لى حماية سلامة الصحفيين في كل الظروف.
 
وأضاف في التقرير الصادر مساء أمس الجمعة، أنه على الأقل أصيب صحفيين اثنيين في أثناء تغطية المظاهرات، كما أنه تعرض ثمانية صحفيين لبعض التحرشات وتم احتجازهم لفترة قصيرة، وذلك وفقًا تقارير صحفية ولجماعة "صحفيين ضد التعذيب" المصرية.
 
كما دعا منصور أعلى السلطات في مصر لإرسال إشارت واضحة على أن الصحفيين يجب ألا يتعرضوا لأي أذى أو تحرش في أثناء تغطية المظاهرات.
 
وذكرت اللجنة الدولية إصابة كل من مصطفى محمد، الصحفي بجريدة الوطن، والمصور علي فهيم، مصور جريدة الفجر، بطلقات مطاطية في أثناء تغطية الاحتجاجات التي خرجت من مسجد الاستقامة بميدان الجيزة، وكذلك أحمد براء، الصحفي بجريدة "اليوم السابع"، قال للجنة الصحفيين إن قوات الشرطة قامت باحتجازه في إحدى سياراتها مع 10 متظاهرين آخرين لمدة ساعة تقريبًا، قبل أن تفرج عنه بدون تهمة.
 
وقال بكر الشرقاوي، مراسل وكالة "أونا": إن الشرطة احتجزته لفترة قصيرة وحاولت كسر الكاميرا، كما أشارت أيضًا إلى احتجاز كل من طارق وجيه، مصور جريدة المصري اليوم، وحسن نعمان، الصحفي بجريدة الوطن، وأيضا السيد العبيدي، مصور جريدة "الوفد"، الذي تم احتجازه بميدان رابعة العدوية، وتم الإفراج عنه بعد فحص حسابه الشخصي على "فيسبوك"، وبعد أن وافق على حذف الصور التي التقطها للاحتجاجات.
 
كما ألقت قوات الأمن القبض على كلٍّ من حسين فؤاد، مصور جريدة المصري اليوم، ورانيا حلمي، الصحفية بموقع "مصر العربي"، ومصطفى حسن الصحفي بجريدة روزاليوسف، من أحد المقاهي القريبة من موقع التظاهرات بالإسكندرية.
رانيا حلمي قالت للجنة الدولية: إن الشرطة اتهمتهم بالعمل لصال قناة "الجزيرة" القطرية، ولكنها أفرجت عنهم بعد أن حذفوا الصور التي تم التقاطها للتظاهرات.
 
وفي بورسعيد، هدد ضابط شرطة من قسم العرب، الصحفيين باتهامهم بإثارة الفتنة والتخريب، كما اعتدى بالضرب على مصور جريدة المصري اليوم محمد راشد.

البنهاوي: مؤشرات تدل على تنازل السيسي عن جزء من سيناء

البنهاوي: مؤشرات تدل على تنازل السيسي عن جزء من سيناء

 منذ دقيقة
 عدد القراءات: 35
البنهاوي: مؤشرات تدل على تنازل السيسي عن جزء من سيناء
صرح د. ناصر البنهاوي أن هناك مؤشرات على تخطيط السيسي لتوطين الفلسطينيين في شمال سيناء وضمه إلى قطاع غزة؛ أول هذه المؤشرات هو قيام السيسي بالتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية لجسّ نبض الشارع ومعرفة ردود فعله.
 
وأضاف الخبير الاقتصادي- في تصريح خاص لـ"الحرية والعدالة"- أن المؤشر الثاني هو قيامه بتفريغ شمال سيناء من المواطنين المصريين، والمؤشر الثالث هو تصريح محمود عباس الذي قال فيه إن السيسي عرض عليه توطين الفلسطينيين في سيناء، وقد تناول هذا التصريح كثرة من الصحف والمواقع الإلكترونية وعلى رأسها القدس العربي وموقع الجزيرة.
 
أما المؤشر الرابع- بحسب البنهاوي- فهو انسحاب القوات الأمريكية المشاركة في حفظ السلام من سيناء خشية رد فعل أهالي سيناء والجماعات المسلحة، والمؤشر الرابع هو الانتهاء من مشروع شق سحارة سرابيوم تحت قناة السويس التي ستنقل المياه إلى سيناء للمساعدة على توطين الفلسطينيين فيها.
 
وقال إن السيسي سيسعى إلى إعادة ترسيم الحدود مع السودان وليبيا واليونان حتى يقنع المصريين أن التنازل عن مساحة بمقدارها1600 كم وضمها لقطاع غزة هو جزء من سلسلة من أعمال ترسيم الحدود مع كل الدول المجاورة.

شاب مسيحى يروى تفاصيل انقاذ المسجد له من الاعتقال فى تظاهرات الأمس

شاب مسيحى يروى تفاصيل انقاذ المسجد له من الاعتقال فى تظاهرات الأمس

 منذ 3 دقيقة
 عدد القراءات: 164
شاب مسيحى يروى تفاصيل انقاذ المسجد له من الاعتقال فى تظاهرات الأمس


أكد نادر رفعت جريس "مسيحي"، أحد الشباب المتظاهرين في جمعة "الأرض والعرض"، أمس الجمعة، أنه دخل أحد المساجد، وسجد؛ حتى لا تلحق به قوات الأمن.
وقال -عبر منشور له على "فيس بوك"-: "أنا هربت في الجامع.. لقيت الناس ساجدة سجدت.. شدوا اللي جنبي... كان مسلم... هم يبكي وهم يضحك الله أكبر".
دعت عدة قوى سياسية لتظاهرات، أمس الجمعة، تحت شعار "جمعة الأرض والعرض"؛ بعد قرار عبدالفتاح السيسي التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير لصالح السعودية.
أكد السفير المصري حسام القاويش، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الوزراء، السبت الماضي، أنه تم عقد لجان لترسيم الحدود بين مصر والمملكة العربية السعودية، وتم وضع جزيرتي صنافير وتيران ضمن الحدود السعودية؛ لوقوعهما في المياه الإقليمية للمملكة، بحسب بيان الحكومة.
تقع جزيرة "تيران"، فى مدخل مضيق تيران، الذي يفصل خليج العقبة عن البحر الأحمر، ويبعد 6 كم عن ساحل سيناء الشرقي، وتبلغ مساحتها 80 كم مربع، أما جزيرة "صنافير" فتقع بجوار جزيرة تيران من ناحية الشرق، وتبلغ مساحتها نحو 33 كم مربع.
تمثل الجزيرتان أهمية إستراتيجية؛ كونهما تتحكمان في حركة الملاحة في خليج العقبة، وكانتا خاضعتين للسيادة المصرية؛ وهما جزء من المنطقة (ج) المحددة في معاهدة السلام "كامب ديفيد" بين مصر و"إسرائي

صورة لواء "الشاحن المحمول" والمجند تشعل مواقع التواصل وتفتح النار على الداخلية

صورة لواء "الشاحن المحمول" والمجند تشعل مواقع التواصل وتفتح النار على الداخلية

 منذ 3 ساعة
 عدد القراءات: 2961
صورة لواء "الشاحن المحمول" والمجند تشعل مواقع التواصل وتفتح النار على الداخلية

خاص - الشعب
اشتعلت مواقع التواصل الإجتماعى والصفحات المعنية بكشف فساد سلطات العسكر ورجال الأمن، بعدما تم التقاط صورة من تجمع قيادات الداخلية يوم أمس الجمعة خلال فعاليات تظاهرات "الأرض هى العرض"، بظهور لواءات الصخرة من جديد واستغلال المجندين.
وتظهر الصورة التى التقطها أحد المصورين تجمع لعدد كبير من لواءات الداخلية وأحدهم يخصص مجند ليمسك الـ"باور بنك" (الشاحن المحمول)، ويظل واقفًا بجوار اللواء حتى يهنئ سيادته بشحن هاتفه المحمول، مستغلاً المجند فى ظل الأمر الذى لم ينص عليه الدستور ولا القانون.
شاهد الصورة:

تميم البرغوثى يكشف لماذا لم يأمر الجنرال رجاله بفتح النيران على المتظاهرين؟


كشف الشاعر والأديب، تميم البرغوثى، الأسباب التى لم تجعل عبدالفتاح السيسى، يأمر رجاله بفتح النيران فورًا على المتظاهرين فى الشارع المصرى فى تظاهرات "الأرض هى العرض"، يوم أمس الجمعة.
وقال عبر حسابه الشخصى على موقع التواصل الإجتماعى"الجنرال ما أطلقش النار، لانه كل الناس نزلت سوا".
وأضاف : "لو كانوا اخوان لوحدهم او شيوعيين لوحدهم او ليبراليين لوحدهم كان ضرب ، نزلوا سوا فما بقاش قادر يعزلهم، وبقى اسمهم "الناس"  فالناس اللي في البيوت ضموا عليهم والعدد كبر.
ثم ختم تدوينته بالقول : "الوحدة، حرفيا، بتطول الأعمار"

جدير بالذكر أن يوم أمس الجمعة شهد مظاهرات حاشدة عمت محافظات مصر ، فيما أطلق عليه اسم جمعة_الأرض ، حيث تجمع الآلاف في عدة ميادين بالقاهرة والجيزة وأمام نقابة الصحفيين ، وفي الإسكندرية وعدد من محافظات مصر ، ورفعوا شعارات "ارحل يا سيسي" و "الشعب يريد إسقاط النظام" وهتفوا بعبارات تندد ببيع أرض مصر والتنازل عن جزر تيران وصنافير للسعودية ، حاملين لافتات كتب عليها "عواد باع أرضه" "عيش ..حرية ..الجزر المصرية"
وقد ردت قوات أمن الإنقلاب بقنابل الغاز المسيل للدموع بالإضافة للاعتقالات العشوائية في صفوف المتظاهرين.

عبدالبارى عطوان يزيح الستار عن كواليس أخطر يوم هز عرش "السيسى" وأرعب قادة الجيش

إقرأ

عبدالبارى عطوان يزيح الستار عن كواليس أخطر يوم هز عرش "السيسى" وأرعب قادة الجيش

اصطفاف الجميع دون انذار أو اجتماعات مسبقه

 منذ 15 ساعة
 عدد القراءات: 23186
عبدالبارى عطوان يزيح الستار عن كواليس أخطر يوم هز عرش "السيسى" وأرعب قادة الجيش

كشف الكاتب الكبير عبدالبارى عطوان عن كواليس أخطر يوم وصفه بإنه هز عرش "السيسى" فى مصر، وسرد فى تفاصيل الكواليس أن أخطر ما حدث هو توافق جميع الطوائف إسلامية وليبراليه وتكاتفهم سويًا دون تنسيق مسبق، واصفًا إياه بالتحول الخطير، فى يوم أسماه  المصريون "الأرض هى العرض".
وتابع "عطوان" فى مقاله الذى نشر فى وقت سابق من مساء اليوم الجمعة عبر موقع "رأى اليوم" الذى يترأس تحريره، ما حدث اليوم يؤكد تآكل شرعية نظام العسكر فى مصر، متسائلاً كيف سيتعاطى "السيسى" مع هذا التحول المفاجئ وانفضاض كبار مؤيديه من حوله.

إلى نص المقال:.

لم تكن المظاهرات التي انطلقت اليوم في القاهرة، والعديد من المدن المصرية الاخرى احتجاجا على اتفاق تنازلت فيه القيادة المصرية عن السيادة على جزيرتي "تيران" و"الصنافير" في مدخل خليج العقبة للمملكة العربية السعودية، مقابل استثمارات مالية ضخمة، على الدرجة نفسها من الضخامة بالمقارنة مع نظيراتها التي اطاحت بالرئيس المصري الاول، حسني مبارك، او الثانية، التي مهدت لتدخل الجيش لعزل الرئيس الثاني محمد مرسي (30 يونيو عام 2013)"الانقلاب العسكرى"، ولكنها على درجة كبيرة من الخطورة، ليس لانها تحدت الحظر الرسمي على المظاهرات، وانما لانها كانت "نوعية"ايضا بالنظر الى المشاركين فيها، والداعمين لها.
عندما نتوقف هنا عند "نوعية" المشاركين فيها، فاننا نقصد انها لم تأت بتحريض من معارضي النظام التقليديين مثل حركة "الاخوان المسلمين"، وانما ايضا من النخبة الليبرالية في البلاد التي وقفت مع الرئيس عبد الفتاح السيسي (قائد الانقلاب العسكرى)، في مواجهة حكم الاخوان المسلمين الذي مثله الرئيس "المعزول" مرسي، ووفرت له بالتالي مظلة "شرعية" كان بحاجة ماسة اليها.
***
 
نشرح اكثر ونقول، ان جبهة المعارضة للاتفاق المتعلق بالجزيرتين، ضمت شخصيات موالية للنظام ومن الوزن السياسي الثقيل جدا، مثل حمدين صباحي، واحمد شفيق، وعمرو موسى، ابرز ثلاثة مرشحين في انتخابات الرئاسة في مواجهة الرئيس مرسي، بالاضافة الى عدد كبير من الاكاديميين والاعلاميين البارزين، مثل الدكتور حسن نافعة، استاذ العلوم السياسية، والاديب علاء الاسواني، والسفير ابراهيم يسري، وابراهيم النجار، رئيس مجلس ادارة مؤسسة الاهرام الحكومية، وابراهيم عيسى، ويوسف الحسيني، وباسم يوسف، والعديد من ضباط القوات المسلحة الكبار المتقاعدين… والقائمة تطول.
لا نجادل مطلقا بأن هناك نسبة كبيرة من الاعلاميين والاكاديميين والسياسيين يقفون في خندق الرئيس السيسي (قائد الانقلاب)، ويؤيدون "الاتفاق"، ويؤكدون على سعودية الجزيرتين تاريخيا، ويدعمون اقوالهم بالحجج والوثائق، لكن الجبهة المعارضة تستمد اهميتها ونفوذها، من كونها ظلت من الداعمين للرئيس السيسي (قائد الانقلاب)، والمعادين بشراسة لحكم الاخوان، وانتقالهم هذا لم يات وليد اللحظة، وانما نتيجة تراكمات واخطاء، ابرزها الانهيار الاقتصادي، وتدهور سعر العملة الوطنية، وتغول الاجهزة الامنية ضد المعارضين، وتراجع مكانة مصر الاقليمية والدولية، والفشل في القضاء على الارهاب في سيناء خاصة، وتقليص اخطار سد النهضة الاثيوبي، بعد ان تعذر منع اقامته.
الرئيس السيسي (قائد الانقلاب) ومنذ انتخابه، وبنسبة تزيد عن التسعين في المئة في (مايو) عام 2014، لم يواجه مطلقا معارضة "نوعية" على هذه الدرجة من الخطورة، ويعود ذلك الى ان التنازل عن الجزيرتين مسّ عصبا مصريا وطنيا شديد الحساسية يتعلق بـ"قداسة" الارض لدى المواطن المصري، وجاء في التوقيت الخطأ، وقبل ان يراكم النظام انجازات اقتصادية او سياسية ضخمة توفر له الرصيد الشعبي الذي يمكن ان يستند اليه لتقديم تنازلات كبرى في هذا المضمار.
وسائط التواصل الاجتماعي التي اطاحت بنظام الرئيس حسني مبارك بعد اكثر من ثلاثين عاما من الاستبداد والقبضة البوليسية الحديدية بدأت "الحراك" ضد الرئيس السيسي (قائد الانقلاب)، وان كان بدرجة اقل حتى الآن، بالمقارنة بتحركها الذي ساهم بدور كبير في تفجير ثورة يناير عام 2011، ولكنه حراك مرشح للتسارع في حال فشلت السلطة المصرية في تجاوز الازمة الحالية وبسرعة، فانضمام قطاع عريض من الليبراليين، ورجال النظام، وبعض قادة الجيش المتقاعدين وشخصيات اعلامية مؤثرة، الى جبهة المعارضة الاسلامية