الثلاثاء، 19 أبريل 2016

"هولاند" يكشف مخطط "السيسى" بشأن ليبيا ويفضحه فى المؤتمر الصحفى


"هولاند" يكشف مخطط "السيسى" بشأن ليبيا ويفضحه فى المؤتمر الصحفى

لم يعلن دعم "حفتر" كما أراد الأخير.. ورفض التدخل العسكرى

 منذ 16 ساعة
 عدد القراءات: 10188
"هولاند" يكشف مخطط "السيسى" بشأن ليبيا ويفضحه فى المؤتمر الصحفى

فى صورة جديدة تثبت أن "السيسى" الذى يزعم اعلامه بإنه القائد الوطنى ذو الكاريزما القوية فى العالم كله قادر على حل كل خلافات المنطقة، رغم أنه لم يقدر على حل مشكلة واحدة ولو صغيرة محليًا لكن هذه هى الصورة التى دائمًا ما يريدون تصديرها لمؤيدية الذين انفضوا عنه مؤخرًا.
الرئيس الفرنسى، فرنسوا هولاند، الذى يزور القاهرة لعقد بعض اتفاقيات عسكرية واقتصادية، أطاح بتلك الكاريزما التى يتحدث عنها إعلام العسكر وكشف فى المؤتمر الصحفى الأمر الذى كان يدور فى الغرف المغلقه والمتعلق تحديدًا بالشأن الليبي، وبالأخص الانقلاب خليفة حفتر، الذى يقود حربًا ضروسًا بمساعدة بن زايد و"السيسى" فى وجه الثوار هناك ولم يقترب ولو للحظة لتنظيم الدولة ومعاقلها.
والبداية كانت عندما تحدث "السيسى" مهددًا بإنه من الممكن أن يتدخل عسكريًا فى ليبيا من أجل مساندة جيش حفتر فى وجه ما أسماه الإرهاب، والذى يلخصه "السيسى" و"بن زايد" فى الثوار دون غيرهم، مشيرًا أيضًا فى تلميحات أن أوروبا تدعمه فى ذلك.
إلا أن الرئيس الفرنسى كان رده مخالفًا عند سؤاله عن الشأن الليبي، وقال أن بلاده والمجتمع الدولى لن يتعامل إلا مع حكومة الوفاق الوطنى برئاسة فائز سراج، والتى كانت أصدرت بياناً منذ أيام ترفض فيه تصريحات "السيسى" بشأن ليبيا، ومتوعده من يفكر فى توجيه ضربات إلى البلاد.
وهو الأمر الذى تسبب فى احراج "السيسى" خلال المؤتمر، إلا أن الأخير تدارك قوله بإن "حفتر" مجرد جزء من الحل ممكن التعامل معه، حسب قوله.

تقرير رسمى من "السيسى" يمهد للإطاحة بـ"عبدالغفار"

تقرير رسمى من "السيسى" يمهد للإطاحة بـ"عبدالغفار"

التقرير كان مُعد منذ فترة لكن الاجتماع الأخير قلب الموازين

 منذ 16 ساعة
 عدد القراءات: 9339
تقرير رسمى من "السيسى" يمهد للإطاحة بـ"عبدالغفار"

نشرت صحيفة الأهرام أمس الأحد تقرير صادر عن رئاسة العسكر، ينتقد فيه وبشده أداء 4 وزراء على رأسهم اللواء مجدى عبدالغفار وزير الداخلية، مؤكدًا أنه لم يقم بمعالجة الملفات التى ظهر عجز واضح منه فى حل بعض القضايا التى أسماها بالهامة، ولعل أبرزها ولم يذكرها التقرير قضية الطالب الإيطالى وخروج تظاهرات جمعة الأرض دون السيطرة على ذلك الحراك كعادة أجهزة الوزارة.
وأشارت الصحيفة أيضًا أن مجلس الوزراء تسلم التقرير بصفه رسمية واصفه إياه بإنه أعد منذ فترة طويلة من أجل تقييم الوزارات المذكورة فيه وعلى رأسها الداخلية، مضيفة، أن "عبدالغفار" لم يلتزم بالتنفيذ الفعلى لتكليفات "السيسى".
ويتضح من ذلك التقرير أمران، أولهما تأكيد ما كنا نشرناه منذ 3 أشهر حول الإطاحة بـ"عبدالغفار" والقرار متواجد على مكتب "السيسى" من حينها، إلا أنه تم تأجيله نظرًا لتحول الأمور فى الشارع الثورى لغير صالح العسكر، بجانب حالة التذمر الموجودة عند بعض الضباط والتى يصعب على العسكر حاليًا تغيير "عبدالغفار" بعد تمكنه من العديد من ملفات الوزارة.
الأمر الثانى، وهو مالم يتم تأكيده كاملاً، حيث كشفت مصادر منذ أيام أن "السيسى" قد اجتمع بالفريق صدقى صبحى وزير الدفاع ورفيق الانقلاب، ووزير الداخلية اللواء مجدى عبدالغفار، من أجل التعامل مع التظاهرات التى خرجت الجمعة الماضية، وهو ما جعل الإثنين يرفضون التعامل بعنف خوفًا من الصدام الذى قد يطيح بكلاهما ويجعل الأمور تتصاعد إلى مالا يحمد عقباه.
وذكرت المصادر أيضًا أن فى ذلك الاجتماع، عبدالغفار وجه صفعه شديدة لـ"السيسى" وسبب له صدمة قوية عقب رفضه التعامل بالقوة، وهو أمر بالتأكيد ليس نابع عن وطنية خالصة وحق المواطنين فى التظاهر، لكنه تأكيد على أن ضباطه لن يقدروا على مواجهة حشود الشعب بالرصاص الحى فى كل الأماكن خاصًة فى مكان التجمع الرئيسى بوسط البلد، وهو الأمر الذى قد يقلب عليه الجميع، رغم أن "عبدالغفار" لديه سجل حافل بالانتهاكات، لكنه خاص بالتيار الإسلامى وحده ولم يتجه سوى للقليل من التيارات الآخرى.

الاثنين، 18 أبريل 2016

سليم عزوز يكتب عن السيسى وخطة الهروب الكبير

جمعة الشوال
جمعة الشوال
رئيس مجلس الادارة

 منذ 2 ساعة

 عدد القراءات: 4284
سليم عزوز يكتب عن السيسى وخطة الهروب الكبير
كشف الكاتب الصحفى سليم عزوز عن خطط "السيسى" للهروب بعد الحشد الشعبى الذى ظهر فى الأيام القليلة خاصًة فى يوم الأرض هى العرض.
وقال "عزوز" فى مقاله المنشور على موقع عربى 21: انتهى، فلم يتبقَّ منه إلا مدرعة وقنبلة غاز وطلقة خرطوش، تمكنه من البقاء على قيد الحياة، لا لينعم بالسلطة، وإنما ليتعذب بها، ويكون في حكم من يأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت!
انتهى عند أول هتاف برحيله وبسقوط حكم العسكر، هتف به صبي كان في أيام ثورة يناير طفلاً، لكنه خرج يدافع عن ثورة لم يحافظ عليها من قاموا بها كالرجال، فبكوا من الهزيمة كالنساء.
انتهى عندما عادت وحدة الثوار من جديد، وهتفوا في يوم 15 إبريل الجاري: "كتفك في كتفي دمك دمي"، ولم يبالوا بإعلان الخيول التي لا تصهل بأنهم لن يشاركوا في يوم أعلن الإخوان أنهم سيشاركون فيه، وبعد أن علموا أن الثورة قامت بمن حضر، جاءوا إليها على خجل، ليشهدوا منافع لهم.
انتهى عبد الفتاح السيسي في يوم "جمعة الأرض"، لأنها كانت جمعة وحدة الثوار، فقد سقط مخططه في هذا اليوم الذي قام على قاعدة "فرق تسد"، وهو الذي مشى بين الثوار بالنميمة، وعمل على تمزيق وحدتهم، ومن هذا الباب دخل، فكانت هزيمة الثورة، عندما كان الثوار كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً.
لقد بنى السيسي مشروعه في الإفساد والسيطرة على الوقيعة بين قوى الثورة، وعلى المبالغة في إثبات الولاء لكل فصيل على حدة، وفي لحظة كاشفة وقفت كل الفصائل على أنه هو الطرف الثالث الذي كانت تتحدث عنه في أيام الثورة ولا تمسك به، وهو الذي قتل الثوار، وحمى نظام مبارك من السقوط، وحماه وحمى أركان حكمه من المحاكمة، وحمى الأموال المنهوبة في الخارج من أن تسترد، وأنه هو زعيم الثورة المضادة، وأن انتماءه في الأصل والفصل هو لمبارك ونظامه، فمبارك هو من صنعه على عينه، وجاء به من سلاح المشاة مديراً للمخابرات الحربية، دون أن يمتلك أي مؤهلات لذلك سوى خضوعه  المهين لكل من هو فوقه، بشكل يثير الاشمئزاز، ومن هذا الباب أدخل الغش والتدليس على الثوار وعلى الرئيس المنتخب!
كان السيسي على علم بأن مخططه قد كشف، وأن الثوار باتوا على علم بأنه جيء به على قدر، لاستكمال حكم مبارك في طي صفحة الثورة، التي أرقت عيون حكام الخليج، وفضت مضاجعهم، وأنه جاء ليستمر في سياسة التبعية، وفي بيع مصر بالرخيص، فبعد أن تنازل عن حصة مصر التاريخية من نهر النيل، وبعد أن أعطى لسد النهضة شرعية بتوقيعه بدون قيد أو شرط، جاء لبيع جزيرتين الرابح الأكبر من بيعهما ليس من اشترى ولكن عدو الأمة التاريخي.
لقد علم السيسي أنه صار مكشوفا أمام الرأي العام، وأن الثوار انتبهوا لمخططه في السيطرة بالوقيعة، فاستشعر أنه انتهى فوجدناه في "جبل الجلال" في البحر الأحمر في ذات يوم الملحمة الثورية، بدون سابق إعلان!
قال إنه ذهب إلى هناك من أجل افتتاح مشروعات قومية، مع أنه سبق له أن صرح بأن هناك مشروعات يقوم بها في السر خوفاً من الأشرار، فما الذي جعله يعلن عنها، بل ويدعو الإعلام إلى تغطيتها، ثم أين هي هذه المشروعات، ولم نر إلا رمالاً على "مدد الشوف"، وجاء لقاؤه في الهواء الطلق، ومن أين جاء هؤلاء الحاضرون الذين التقى بهم؟ يبدو أنه تم شحنهم إلى هناك، للقيام بدور الكومبارس على المسرح الفكاهي!
لقد قال الدكتور حازم حسني تعليقا على تصريحاته هناك: "لم أجد إلا رجلاً منفصلا عن الواقع تماماً سابحاً في الأوهام"، وتكمن مشكلة الدكتور حسني، أنه تعامل بجدية مع كلام السيسي فوصل لهذه القناعة، فاته أن الزيارة كلها كانت هروباً، وحتى إذا اشتدت الثورة كانت المملكة العربية السعودية "أقرب إليه"، فلم يكن الهدف من الزيارة افتتاح مشروعات، أو الإدلاء بتصريحات، أو القيام بجولة سياحية في الصحراء!
تماماً كما فعل السادات عندما جلس في استراحته في محافظة أسوان استعداداً للهروب إلى السودان، حيث صديقه الرئيس جعفر النميري، بسبب انتفاضة 17 و18 يناير 1977.. قبل أن يدخل عليه وزير الحربية عبد الغني الجمسي ليخبره أن الجيش قمع المظاهرات وأن بإمكانه أن يعود إلى القاهرة، وقد دفع الجمسي ثمن هذا عزلاً من منصبه، فقواعد الحكم تحتم إبعاد كل من له فضل في تثبيت السلطان في موقعه!
لقد انتهى السادات يوم خروج هذه المظاهرات، وإن كان الإعلان الرسمي بانتهاء حكمه كان في أكتوبر 1981 بعد اغتياله. تماما كما انتهى حكم عبد الناصر بهزيمة 1967 وكان القرار الكاشف لانتهاء حكمه يوم وفاته في سنة 1970.
وفي حالة السيسي فلن ننتظر أربع سنوات كما في حالة السادات، أو ثلاث سنوات كما في حالة عبد الناصر، فهذه أنظمة كانت مستقرة، أما حكم السيسي فهو على "جرف هار" من أول يوم، ولم يكن إلا بحاجة لإسقاط مخططه الذي تمثل في فرقة الثوار، ليصبح هشيماً تذروه الرياح.
ولإحساس واشنطن بهذه المعادلة، فقد كان موقف البيت الأبيض متعجلاً وهو يصدر بياناً، لا تخطئ العين دلالته، عن أنه يتابع الأمر في مصر عن قرب، في ضوء هذه الاحتجاجات، ووصلت الرسالة للسيسي وفي التو واللحظة كان قراره بفض المظاهرات بالقوة، ليثبت لمن هم في البيت الأبيض أنه قادر، لكن فاته أن الثوار قبل أن يغادروا كانوا قد وجهوا الدعوة لمليونية في يوم 25 أبريل، وهو يوم تحرير سيناء، كما فاته أن قوات الأمن قامت بفض مظاهرات اليوم الأول لثورة يناير، لكنها بعد ثلاثة أيام فشلت في القضاء على المظاهرات، ونجح الثوار في دخول ميدان التحرير وحمل مبارك على التنحي.
لقد انتهى السيسي في 15 أبريل، وهو الآن يلعب في الوقت الضائع. وقد كشف عن خطته للهروب، بعد انكشاف خطته في الحكم والسيطرة.