الثلاثاء، 26 أبريل 2016

إندبندنت: الإجراءات الأمنية المشددة يعكس خوف النظام من التظاهرات


إندبندنت: الإجراءات الأمنية المشددة يعكس خوف النظام من التظاهرات

 منذ دقيقة
 عدد القراءات: 124
إندبندنت: الإجراءات الأمنية المشددة يعكس خوف النظام من التظاهرات
علقت صحيفة "إندبندنت" البريطانية، في تقرير أعده محررها السياسي كيم سينغوبتا، على الإجراءات الأمنية المشددة التي اتخذتها مصر حول ميدان التحرير، وأمام المنشآت العامة، بأنها تعكس مظاهر قلق الحكومة المصرية مما يتكشف أمامها من أحداث وتظاهرات يومية.
ويقول الكاتب إن القوات المصرية والشرطة المسلحة والسيارات المصفحة، كانت كلها في شوارع القاهرة، بعد اعتقال عشرات من الناشطين والعاملين في الإعلام، حيث يواجه عبد الفتاح السيسي احتجاجات مستمرة، وصفت بأنها الأخطر على نظامه منذ عامين.
ويضيف سينغوبتا أن هناك سخطا عاما يتزايد حول عدد من القضايا، في وقت يقول فيه السيسي إن معارضيه يهددون الأمن القومي، مستدركا بأن النقطة الرئيسة لاحتجاجات يوم الاثنين كانت  تعبيرا عن الغضب الشعبي من تسليم مصر جزيرتين غير مأهولتين بالسكان في البحر الأحمر إلى السعودية. 
ويشير التقرير، الذي ترجمته "عربي21"، إلى أن حجم العملية، التي قامت بإغلاق ميدان التحرير، وهو المركز الرمزي للاحتجاجات، واتحادات الصحافيين والأطباء، بالإضافة إلى حضور القوى الأمنية بالآلاف في شوارع العاصمة ومركزها، يلخص قلق السلطات من الأحداث المستمرة.
وتذكر الصحيفة أن يوم الاثنين كان يوم الاحتفال بتحرير سيناء، وانسحاب إسرائيل منها في عام 1982، مشيرة إلى أن وزارة الدفاع ووزارة الداخلية قالتا إنهما قررتا نشر القوات الأمنية لحماية المواطنين السلميين، الذين أرادوا الاحتفال بالمناسبة. 
ويستدرك الكاتب قائلا إن "الاحتفالات كانت قليلة، وباستثناء عشرات كانوا يحملون الرايات في حي المهندسين الراقي، فقد كان المزاج كئيبا، وينذر بمشكلات قادمة". 
ويلفت التقرير إلى أن مداهمات الشرطة لم تتوقف، حيث قامت باعتقال ثلاثة صحافيين، بحسب ما أكد عضو نقابة الصحافيين خالد البيلشي، وقالت جماعة ناشطة اسمها "الحرية للشجعان" إنه تم اعتقال أكثر من مئة شخص الأسبوع الماضي. 
وتورد الصحيفة أنه في حاددث منفصل، قالت السلطات المصرية إنها تقوم بالتحقيق في تقرير نشرته وكالة أنباء "رويترز"، حول مقتل طالب الدراسات العليا جوليو ريجيني، الذي عثرت على جثته في شباط/ فبراير على قارعة الطريق الصحراوي في القاهرة وعليها آثار التعذيب، مبينة أن الوكالة أشارت إلى أن ستة من عناصر الشرطة والأمن قاموا باعتقال ريجيني قبل اختفائه، وهو الأمر الذي نفته السلطات المصرية بشدة.
ويفيد سينغوبتا بأن السيسي اتهم ببيع الأراضي الوطنية، بعدما قال إن جزيرتي صنافير وتيران سعوديتان، وإن السعودية قررت تسليمهما إلى مصر عام 1950؛ خشية أن تحتلهما إسرائيل. 
ويعلق الكاتب بأنه "رغم (الحماية)، إلا أن إسرائيل احتلتهما في عام 1956 وعام 1982، حيث أعادتهما إلى مصر في كلا الحالتين، لافتا إلى أن إعلان السيسي عن اتفاق إعادتهما أثناء زيارة الملك سلمان بن عبد العزيز إلى القاهرة، كان في وقت أعلنت فيه السعودية عن استثمارات بالمليارات  في مصر، وهو وقت تعاني منه البلاد من أزمة اقتصادية.
وينوه التقرير إلى أن السعوديين دعموا حكومة السيسي منذ إطاحته بنظام محمد مرسي، الذي كان نظامه يلقى دعما من قطر، مشيرا إلى أن المؤيدين لجماعة الإخوان المسلمين، التي ينتمي إليها مرسي، يرون أن ما تم كان انقلابا عسكريا، ومنذ ذلك الوقت تعرض عشرات الآلاف منهم للاعتقال، حيث تقول منظمة "أمنستي إنترناشونال" إن أكثر من 40 ألف شخص اعتقلوا، وتضيف المنظمة أن "مصر عادت مرة أخرى لتصبح دولة بوليسية". 
وتختم "إندبندنت" تقريرها بالإشارة إلى أن المتظاهرين هتفوا في بداية الجولة الأولى من التظاهرات "الشعب يريد إسقاط النظام"، لافتة إلى أن هذا الهتاف هو ذاته الذي هتفه المحتجون في عام 2011 ضد نظام حسني مبارك. 

ثوار "دار السلام" و"الباسل" يختتمون يومهم الثوري بمسيرات ليلية

ثوار "دار السلام" و"الباسل" يختتمون يومهم الثوري بمسيرات ليلية

Share
صورة من الحدث
25/04/2016 11:36 م

300 فعالية في يوم غضب جديد قالت للسيسي: ارحل

300 فعالية في يوم غضب جديد قالت للسيسي: ارحل

Share
300 فعالية في يوم غضب جديد
26/04/2016 12:51 ص

قوى ثورية: بشريات النصري تظهر في الأفق و25 أبريل نقطة بداية لنهاية نظام السيسي


قوى ثورية: بشريات النصري تظهر في الأفق و25 أبريل نقطة بداية لنهاية نظام السيسي

 
 عدد القراءات: 131
قوى ثورية: بشريات النصري تظهر في الأفق و25 أبريل نقطة بداية لنهاية نظام السيسي
أكدت قوى ثورية وسياسية مصرية أن مظاهرات 25 نيسان/ أبريل هي نقطة فاصلة بالنسبة للشعب وبداية حقيقة لنهاية نظام رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي، لافتين إلى استمرار حراكهم المناهض للنظام، وأنهم يواصلون مشاوراتهم واجتماعاتهم لبحث سبل التحرك خلال الفترة المقبلة.
فقد ثمن المكتب التنفيذي لحركة "شباب ضد الانقلاب" مشاركة الآلاف من أبناء الشعب المصري، والشباب في القلب منه، في مظاهرات 25 أبريل، في شوارع وميادين الثورة في كل ربوع مصر، حيث "سطروا مشهدا رائعا في تاريخ ثورتنا وفصلا من فصول النضال، ها هي الأيام تعود، ورياح الثورة تهب من جديد، وبشريات النصر تظهر في الأفق"، وفق وصفه.
ووجه -في بيان له مساء الاثنين- رسالة إلى الشباب قائلا: "سطرتم الاثنين مشهدا قذف في قلوب عصابة العسكر الرعب، فإذا بهم يهرعون إلى أساليبهم المعهودة بالاعتقال والسحل والاحتماء بالبلطجية والمرتزقة والمأجورين، والاحتماء بمصفحاتهم ومجنزراتهم"، حسب عربي 21.
وتابع: "يا شهداءنا الأبرار، ها نحن نزف إليكم بشرى توحد رفقاء الثورة من جديد، ونستبشر بتخطي حواجز كثيرة، ويا شباب الثورة، ويا حماة الوطن في الميادين والشوارع، نحن عاجزون عن شكركم، واعلموا أن التاريخ يكتب اليوم بصمودكم ونضالكم، فأبدعوا في كتابة سطوره، واستمروا في مقاومة هذه العصابة؛ فالشعب أقوى من أي سلاح ومن أي متجبر، فاصمدوا وصابروا، فالغلبة لنا بإذن الله، والتاريخ سيكتب بماء من ذهب، وسيخلد كل من ضحى لإنقاذ بلده من أيدي هذه العصابة الخائنة".
وخاطبت الحركة من وصفتهم بـ"عصابة العسكر وكلابهم"، قائلة: "لن تجرونا إلى الفرقة من جديد مهما فعلتم، ولن يهدأ لنا بال أو يغمض لنا جفن ما لم تعلق رؤوسكم على المشانق جزاء خيانتكم وبيع أرض الوطن، وسرقة خيراته، وقتل أبنائه، وتعذيب شبابه".
وثمن التحالف الثوري لنساء مصر الحراك الشعبي، في 25 نيسان/ أبريل، بالتزامن مع ذكرى تحرير سيناء؛ رفضا لتنازل قادة الانقلاب عن أراضي وثروات الوطن، والتهجير القسري بحق أهالي سيناء، وتفاقم الأزمات المعيشية، وغلاء الأسعار، مشدّدا على أن حراك الأمس هو بداية حقيقة لنهاية نظام السيسي.
وأدان -في بيانه اليوم- اعتقال قوات الأمن أكثر من 133 مواطنا، بينهم 14 فتاة وسيدة، وهو ما يؤكد "حالة الذعر الشديد التي يعيشها الانقلاب، والتي تجعله يعتقل الأبرياء من الشوارع والميادين خوفا من استمرار الحراك الثوري"، مؤكدا ضرورة استمرار الزخم الثوري حتى إسقاط نظام الانقلاب السارق للوطن، والمفرط في أبنائه وأرضه.
وتوعدت حركة شباب 6 أبريل، سلطة الانقلاب، قائلة: "رميتمونا فما أصبتم إلا أجسادنا، ورميناكم فأصبنا الرعب في قلوبكم، وزلزلنا أرواحكم، مطلبنا عندكم حق، ومطلبكم عندنا ظلم، وقد انتهينا من هذه الموقعة، ولنا لقاء".
ودعا المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين، محمد منتصر، جموع الشعب المصري للاحتشاد مجددا يوم الجمعة المقبل، لافتا إلى أن مصر شهدت خلال مظاهرات 25 أبريل 220 فعالية ثورية، وتم الاعتداء على 60 مظاهرة، مؤكدا أنهم سيواصلون حراكهم الثوري بشكل مستمر، ودون أي انقطاع، حتى إسقاط سلطة الانقلاب العسكري، حسب عربي 21.
ووجه معتقلون من داخل سجون طره رسالة إلى الثوار، قائلين: "نشكركم على هذا الحراك الذى هبت رياحه على قلوبنا، فأشرقت نفوسنا، وتاقت أرواحنا إلى أمل جميل عاد ففجر دماء الحرية في عروقنا أخرى، فحراككم هو وقودنا لمواصلة الصمود في معاركنا اليومية بغياهب سجون العسكر".
وأضاف المعتقلون -في بيان لهم الثلاثاء-: "فانطلقوا يا ثوار الكرامة، وزلزلوا أركان ذلك النظام العسكري الفاشل، ولا تلتفتوا إلى الوراء، وثقوا أن هذا العهد المظلم -وإن طال- فهو حتما إلى زوال، انطلقوا وعرِّفوا شعوبنا أن حكامهم العسكريين لم يأتوا لتلك البلاد بغير الدمار والخراب والتفريط في أراضي الوطن وثوابته".
وتابع البيان: "انطلقوا، ولا تجعلونا ورقة للمساومة على أهداف الثورة أو على تحويل مسارها، لا ترتضوا غير التحرر الكامل والتام من تلك القبضة، لا ترتضوا أنصاف الحلول، لا تقبلوا لهذا الوطن غير العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية".
وقال: "نحن هنا في مقابر الأحياء في سجون العسكر، نتجرع مرار العيش، لكن ذلك كله يهون في فيض حراككم المبارك، ندعمه ونشد على أيديكم، وندعو لكم ليل نهار، وإننا من وراء القضبان التي لم يفاضل فيها العسكر بين تيارات الوطن، فزج بالكل في السجون والمعتقلات، وخاصم الكل، وحاربهم دون تمييز، لندعوكم أن تكونوا تيارا وطنيا واحدا، كما نحن في السجون وفى المعتقلات".
واختتم بقوله: "قضيتنا لا يسعها إلا الوحدة، ولن يأتي ذلك إلا بإرادة نفوس حرة، تقدر الظرف الراهن، وتقدم مصلحة الوطن وحريته فوق كل انتماء وفوق كل خلاف، وليكن هدفنا الأول هو استعادة ثورة 25 يناير، وإسقاط الحكم العسكري".
وأدانت الحملة الشعبية لحماية الأرض، التي تحمل شعار " مصر مش للبيع"، والتي أعلنت عنها عدة أحزاب مصرية ونشطاء سياسيون، الجمعة الماضي، تعامل قوات الأمن مع المظاهرات السلمية التي خرجت في ذكرى الـ34 لتحرير سيناء، دفاعا عن الحق المصري في جزيرتي تيران وصنافير.
وطالبت -في بيانها مساء الاثنين- السلطات بالإفراج الفوري عن كافة الشباب الذين تم إلقاء القبض عليهم، بدءا من 15 أبريل، محملة رئيس الانقلاب بصفته ووزارة الداخلية مسؤولية أمنهم وسلامتهم.
وحيّت الحملة كل شباب مصر الذين تظاهروا الاثنين بسلمية دفاعا عن الأرض والكرامة والحرية، كاشفة عن أنها ستواصل خلال الساعات المقبلة مشاوراتها وحواراتها مع كافة الأطراف والقوى، من أجل تحديد سبل الضغط للإفراج عن كافة المعتقلين السلميين الذين ألقت قوات الأمن القبض عليهم أمس وخلال مظاهرات جمعة الأرض، فضلا عن بحث خطواتها المقبلة في إطار هدفها الرئيسي، وهو الدفاع عن الأرض.
وأكدت الحملة الشعبية، وفق عربي 21، أنها مستمرة في نضالها حتى إسقاط الاتفاقية واستمرار الجزيرتين تحت السيادة المصرية، موضحة أنها ستعلن الحملة عن فعالياتها وإجراءاتها المقبلة بعد أوسع تشاور ممكن، "فالأرض والدم والحرية والكرامة يستحقون كل التضحية والفداء".
وفي سياق متصل، توفيت فتاة مصرية تدعى فاطمة محمد عبدالله (22) عام من شارع 20 بمنطقة الرمل بمحافظة الإسكندرية متأثرة بجراحها، عقب دهسها من قبل سيارة شرطة كانت تطارد المتظاهرين بمنطقة أبو سليمان مساء الاثنين.
يذكر أن "فاطمة" أثناء هجوم الداخلية على المسيرة كانت تحاول منع الضباط وأفراد الأمن من اعتقال أحد المتظاهرين الشباب، فما كان من سائق سيارة الشرطة، وهو ضابط برتبة نقيب، إلا أن قام بدهسها، وتم نقلها إلى المستشفى، قبل أن تلقى ربها متأثرة بجراحها، بحسب روايات شهود العيان.
وأيضا أدان الائتلاف الثوري للحركات المهنية "حراك" تطبيق نظام السيسي فعليا لقانون الطوارئ، دون أن يتم إقراره تشريعيا، في ظل سعي النظام لقمع أي تحرك لمناهضة سياساته الفاشلة، التي تفرط في السيادة الوطنية، لافتا إلى أن مظاهر تطبيق الطوارئ تتمثل في إلقاء القبض على المواطنين عن طريق الاشتباه من قبل قوات الأمن، واحتجازهم، وإجبار المحلات في الميادين العامة ووسط البلد في قلب القاهرة على الإغلاق الإجباري.
إلى ذلك، دعت نقابة الصحفيين إلى اجتماع طارئ ظهر اليوم الثلاثاء؛ لبحث سبل التصدي للاعتداءات التي تعرض لها الصحفيون، ومحاولات اقتحام نقابتهم، ومنع الزملاء من ممارسة عملهم ومصادرة هواتفهم وكاميراتهم.
وشددت النقابة على أنها لن تتوانى في الدفاع عن أعضائها، مهما كانت الضغوط التي تتعرض لها، مؤكدة أن محاولات إرهاب الصحفيين لن تقف حائلا بينهم وبين أدائهم لدورهم في نقل الحقيقة.
وحذرت -في بيان لها- وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية من اللعب بالنار، بمحاولتها استخدام البلطجية في اقتحام نقابة الصحفيين والاعتداء على أعضائها، مطالبة الأجهزة الأمنية بسرعة الإفراج عن الزملاء الذين ما زالوا قيد الحبس.
وشددت نقابة الصحفيين على أنها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية؛ لحماية أعضائها، ومنع تكرار الاعتداءات التي استهدفت مقر النقابة، في محاولة لترويع الصحفيين المتواجدين بها، مؤكدة أن دور الأمن حماية الصحفيين ومساعدتهم على أداء دورهم، لا القبض عليهم واحتجازهم ومنعهم من مزاولة عملهم.

الاثنين، 25 أبريل 2016

والدة ريجيني تشارك في مظاهرات تطالب برحيل السيسي

والدة ريجيني تشارك في مظاهرات تطالب برحيل السيسي

Share
والدة ريجيني تشارك في مظاهرات تطالب برحيل السيسي
25/04/2016 11:24 م

"الدراوي" يوجه رسالة قوية من محبسه.. تعرف على تفاصيلها

"الدراوي" يوجه رسالة قوية من محبسه.. تعرف على تفاصيلها

Share
إبراهيم الدرواي
25/04/2016 11:58 م

"جوتيوب" يسخر من تخاريف "شات يور ماوس"

"جوتيوب" يسخر من تخاريف "شات يور ماوس"

Share
صورة من الحدث
26/04/2016 12:10 ص
التعليقات / عدد التعليقات (0)