الاثنين، 19 سبتمبر 2016

وزير عدل "مرسى" يكشف مفاجأة: الإخوان وصلوا للحكم بالاتفاق مع المجلس العسكر.. ولكن!!

وزير عدل "مرسى" يكشف مفاجأة: الإخوان وصلوا للحكم بالاتفاق مع المجلس العسكر.. ولكن!!

ويؤكد: كل من اتهم الإخوان المسلمين بخيانة الثورة هم عملاء لمجلس العار

منذ دقيقة
عدد القراءات: 146
وزير عدل "مرسى" يكشف مفاجأة: الإخوان وصلوا للحكم بالاتفاق مع المجلس العسكر.. ولكن!!

فى شهادة للتاريخ قد تُنهى جدلاً كبيرًا، يتم تداوله منذ صعود الرئيس محمد مرسى، الرئيس الشرعى للبلاد سدة الحكم وبإرادة الصندوق الشعبى، بإن الإخوان والتيار الإسلامى أو معظمه خانوا الثورة وهو عكس ما يحدث، فقد تم خيانتهم بعد الاتفاقات المجهولة مع المجلس العسكرى "الأمريكانى" الذى تركه المخلوع مبارك.
المستشار أحمد مكى، وزير العدل فى عهد الرئيس مرسى، أكد أن جماعة الإخوان المسلمين قد وصلوا للحكم بالاتفاق مع المجلس العسكرى، مشيرًا إلى المجموعات السياسية والمدنيين الذين يتهموا الإخوان بخيانة الثورة كلهم عملاء أجهزة و "عسكر"، حسب قوله.
وأضاف "مكي" في حوار أجراه مع موقع "مصر العربية"، ان الإخوان اتفقوا مع الجيش لأنه لا أحد يستطيع حكم مصر دون الاتفاق مع القوة المتمثلة في الجيش، وردًا على الشائعات التي كانت تقول أن "السيسي" إخواني وقت ان كان وزيرًا للدفاع، قال:"كانت إشاعات ومسرحية من الأجهزة التي تحكم مصر منذ 25 يناير وما قبلها، وهي لم تتخل للحظة واحدة عن التدخل في الحكم، وكانت المسرحية في رحيل المشير حسين طنطاوي وإظهار الأمر أن مرسي هو من أزاحه، ثم دفعت بالسيسي بدلا منه تمهيدا للإطاحة بالإخوان بزعم أنهم فاشلين في الحكم".
وتابع:"الحكاية من أولها لأخرها أن المجلس العسكري وافق على أن يكون السيسي رئيسا بالتوافق معه وبالتراضي مع طنطاوي"، وأوضح وزير العدل الأسبق أن المخطط من البداية لصعود الإخوان للحكم ثم الإطاحة بهم لاحقا:"حتى تعود البلاد مرة أخرى للحكم العسكري بحجة إن الإخوان فشلوا في الحكم ومصر تحتاج لحاكم عسكري، وهذه خطيئة ، وأذكر أن السيسي قال إن العسكري حين يتواجد في الشارع يفقد هيبته وعسكريته".
وقال "مكي" انه كان ينبغي إعطاء مرسي فرصة ثانية وكذلك أي شخص مدني، مضيفًا:"وأنا مازلت أرى أن الإخوان الفصيل السياسي الأقوى الموجود في الساحة المصرية، ولكن أمنيتي ألا يسعوا للسلطة مرة أخرى لأن حكم مصر مهلكة لمن يحكمها، ولكن يسعوا إلى ممارسة فكرهم ودعوتهم ويطرحوا حلول للمشاكل التي تعاني منها البلاد"، حسب قوله.


مقالات ممكن أن تعجبك
قصة عُمّر المُدهشة! عُمّر يرّوي كيف حقّق $6000 أرباح في فترة قصيرة.If

الأحد، 18 سبتمبر 2016

قائد القوات البحريه فـي ألمانيا قال لشاب مسلم أنا أعظم من رسولك !!!

ربما تحتوي الصورة على: ‏2‏ شخصان ، ‏‏نص‏ و‏لقطة قريبة‏‏جمعة الشوال
جمعة الشوال
رئيس مجلس الادارة
·
قائد القوات البحريه فـي ألمانيا قال لشاب مسلم أنا أعظم من رسولك !!!                      
على متن يخت فاخر كان هناك شاب
جالس على السطح ويحمل فـي
يده لاب توب ويحاول جاهدا أن يشغل بث حي لموقع الحرم المكي
وكان يجلس بجانبه رجل كبير بالسن
نظر إليه وابتسم وأكمل تشغيل موقعه
وبعد أن اشتغل الجهاز خاصته
إستلقى الشاب وأخذ ينظر بشوق إلى الشاشة
ويبتسم وأخذت عيناه تدمع ويبتسم
رآه الرجل الكبير وحاول أن يعرف السبب
فسأله : مالذي يبكيك ويضحكك ؟؟؟
فأجاب الشاب : شوقي لهم …
فرد متعجبا !! ومن هم ؟
فقال : ضيوف بيت الله الحرام
لم يفهم الرجل الكبير شيئا
وقال للشاب : هل تعرف من أنـا ؟
فأجاب الشاب : لا
قال الرجل : أنـا قائد القوات البحريه فـي ألمانيا
قال له الشاب : تشرفنا
فرد عليه ( الرجل الكبير في السن)
أنـا أعظم من رسولك
فقال له : ومن رسولي
قال : نعم انت مسلم وتؤمن بمحمد
قال : الشاب نعم وما الذي يجعلك تقول إنك أعظم منه
فقال الرجل : لأنني بكلمه واحدة أستطيع أن أصف جيشا كاملا مكونا من عشرين ألف جندي فـي أقل من 10 دقائق
فرد عليه الشاب قائلا له : اذا اعطيتك مليونين
شخص فكم يلزمك لتصفهم صفا واحدا
فأجاب: إذا كانو تحت تدريبي فثق بأنهم
لن يأخذوا أكثر من ساعتين
فقال : وإذا لم يكونو على لغة واحدة
ولا عمر واحد كيف تصفهم
فقد جمعت لك جنودا من جميع دول العالم فكيف تقوم بصفهم بانضباط
فأجاب باستهزاء قائلا :
مستحيل أن يصطفو أبدا
فقال الشاب : انظر إلى شاشتي وانظر الى قبلتي وانظر الى بيت ربي
وانظر الى ضيوف ربي فهم من جميع دول العالم قد أتوا
وإذا بصوت الإمام يقول : استووا
ويصطف 3 مليون مصلي بلا قائد ولا مراقب
فقال : هذا هو ديننا وهذه هي سنة نبينا
ورسولنا الذي تستهزئ به
فقد مات ومازالت قوانينه قائمة إلى الآن
فلا يوجد أعظم منه
اللهم صل على محمد وآله و صحبه أجمعين
ســـــأكتبهــــا علــــى جبيـــن المجــــد عنوانــــا
من لم يعشـــــــق رســـول الله ليس إنسانــــا
فــــــوالله لــــو انتقلــــت الأهرامــــات مـــن مصر إلى الصين ….
ولــــــو عـــاد الــــرجل الكبير إلــى بطـــن أمـــه جنين …..
ولـــــــو انتقـــــل القلـــب مـــن اليـــــسار إلــــى اليمين …
ســـــأبقى مسلمـــــــــــا موحدا عاشقا لمحمد من الصميم حتى ممــــــــــــاتي ولـــــــو بعـــــــــد حيـــــن
____

الرجل الذى دفن معمر القذافى: قريبًا سترون جثة "حفتر" هنا

الرجل الذى دفن معمر القذافى: قريبًا سترون جثة "حفتر" هنا 

منذ 6 ساعة جمعة الشوال
جمعة الشوال
رئيس مجلس الادارة
عدد القراءات: 1122
الرجل الذى دفن معمر القذافى: قريبًا سترون جثة "حفتر" هنا
فى ظل صراع المصالح الذى يدفع ثمنه الشعب الليبيى وثواره الذين حملوا الأمانة على أعانقهم، يستمر الانقلاب خليفة حفتر المدعوم من الإمارات وعسكر مصر وبعض الدول الغربية، فى قتل الشعب الذى طالب بالحياة الكريمة، وخاصًة الإسلاميين منهم، الذين يدفعون أغلى الأثمان طوال الوقت.
 أنور صوان، الذي دفن الرئيس الليبي السابق معمر القذافي بيده، إن التهديد الأكبر الذى يواجه ليبيا والأخطر حتى من تهديد "الدولة الإسلامية" هو الانقلابى "خليفة حفتر"، الزعيم العسكري الذي تسيطر قواته على عدة مناطق في ليبيا، ولم يعترف بحكومة الوحدة الوطنية في طرابلس.
وأضاف "صوان" في مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست" أن حفتر هو القذافي الجديد في ليبيا قائلا: قريبًا ستجد جثته هنا مشيرًا إلى جانب من المستودع الذي ودعت فيه جثة القذافي قبل دفنه.
وتابع "صوان" قائلا: إنه يقوم بشراء الأسلحة، التي يتم بيعها من مخازن السلاح الخاصة بنظام "القذافي"، بالإضافة إلى شرائه للسترات الواقية للرصاص والغذاء، وأي شيء قد يعطي الأفضلية للقوات التي يدعمها في الحرب، خصوصًا على القوات الموالية لتنظيم "الدولة الإسلامية" في ليبيا.
 وأشار إلى أن هناك العديد من المعارك التي يجب خوضها، كما أن الأعداء على مدّ البصر موضحًا أنه يوجد الآن أكثر من قذافي واحد في ليبيا.
وتقول "واشنطن بوست" إن صوان يدعم قوات "فجر ليبيا"، وقد قامت هذه القوات بمهاجمة مطار طرابلس، وسيطرت على العديد من أجزاء المدينة صيف عام 2014، بينما تسيطر على شرق المدينة حكومة منافسة.


"عمرو واكد" يهاجم حكومة الانقلاب

"عمرو واكد" يهاجم حكومة الانقلاب

منذ 4 ساعة جمعة الشوال
جمعة الشوال
رئيس مجلس الادارة
عدد القراءات: 704
"عمرو واكد" يهاجم حكومة الانقلاب
شن الفنان "عمرو واكد" هجومًا لاذعًا على حكومة الانقلاب بقيادة المهندس شريف إسماعيل بعد تأييد التحفظ على أموال المحامي والحقوقي "جمال عيد" و"حسام بهجت"، والمنظمات التي يديرونها.
وقال "واكد" في تغريدة عبر حسابه الشخصي على موقع التدوين المصغر "تويتر": "حاجة تعر لما حكومة بتاخد تمويل أجنبي من الخارج تعتبر ده جريمة، لما المجتمع المدني يعمل زيها، طب بتاخدوا إنتم ليه لو جريمة؟".
وكانت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمحكمة جنوب القاهرة بزينهم، قد أيدت منع 7 أشخاص من التصرف في أموالهم، بينهم الناشط الحقوقي جمال عيد وحسام بهجت وبهي الدين حسن ومصطفى الحسن وعبد الحفيظ طايع، على خلفية التحقيق معهم في قضية تلقيهم مليون ونصف المليون دولار أمريكي من جهات أجنبية مع عدم منع أهاليهم من التصرف في أموالهم.
مقالات ممكن أن تعجبك
نفسك تعيش في مكان كل شبر فيه لعيلتك ؟

عفوًا .. لا عفوَ هناك

عفوًا .. لا عفوَ هناك

بقلم: أيمن الصياد

منذ 7 ساعة
عدد القراءات: 1294
عفوًا .. لا عفوَ هناك
لا يوجد قانوني أو لغوي أو باحث جاد إلا ويعلم أن «لا قيمة» للألفاظ في ذاتها. وإنما بما تعنيه تعريفا ودلالة واصطلاحا .. عن «العفو»؛ لفظة واصطلاحا أتحدث.

جميلٌ أن يخرج ولو مظلوم واحد من سجنه، ولكن الأجمل أن يخرج كل المظلومين. أما الأفضل من هذا وهذا وذاك هو ألا يكون لديك نظام يسمح أصلا بحبس المظلومين
في الأخبار:
ــ في مارس ٢٠١٦ التقى السيسى بالمثقفين، وعلمنا من الأستاذ الأديب إبراهيم عبد المجيد أن هناك من طرح على السيسى قضية «المعتقلين» وحقوق الإنسان. وقيل أنه وعدهم أو طلب منهم أن يقترحوا عليه حلا. ثم علمنا أن من بين من حضروا اللقاء من أخذ الأمر «بجدية يستحقها»، فعقدت اجتماعات، ومشاورات (بعضها في «الأهرام»)،
ــ ١٢أغسطس٢٠١٦ المجلس القومي (الرسمي) لحقوق الإنسان يعلن أنه، تتيويجا لكل الجهود أعد قائمة تضم ستمائة اسم ممن يستحقون «العفو» لظروفهم الصحية أو الدراسية أو الاجتماعية.
ــ  ٢٤ أغسطس٢٠١٦: السيسى  يصرح لرؤساء تحرير الصحف القومية «جميعهم» أنه «سوف يصدر خلال أيام قرارًا بالعفو والإفراج عن ٣٠٠ شاب من أبنائنا، منهم أصحاب حالات صحية وإنسانية وأشقاء وشباب شاركوا في تظاهرات. ومنهم تخصصات مختلفة، ومنهم صحفيون…» (النص ورد هكذا في الصحف الثلاث)
ــ ١٠ سبتمبر٢٠١٦: االسيسى يُصدر القرار الجمهوري رقم ٤١٦ لسنة ٢٠١٦ «بالعفو عن باقي العقوبة لبعض المحكوم عليهم بمناسبة الاحتفال بعيد الأضحى المبارك».
ورغم أن هناك من حاول أن يُوحي للناس أن هذا هو القرار «المُنتظر» الذي وعدنا به السيسى، إلا أن كل مشتغل بالقانون أو الشأن العام، أو كان له قريب أو حبيب غائب «ظلما» خلف القضبان يعلم أن ذلك غير صحيح. وأن قرار»العفو» المُنتظر. والذي ظن البعض أن من شأنه، إن حدث أن يرفع «بعض» الظلم عن «بعض» المظلومين لم يصدر بعد، على الأقل حتى ساعة كتابة هذه السطور.
 تبقى الحقيقة إذن (إذا راعينا المعنى الاصطلاحي للكلمة): أن لا عفو هناك.
جاء العيد إذن وذهب، ثم تأهب السيسى للذهاب إلى نيويورك .. ولا عفو هناك.
وللأسف (أكرر: للأسف) لم تكن تلك «المرة الأولى»، أو الوعد الأول، الذي ظل «إعلاميا» دون أن يجد طريقه أبدا إلى الجريدة الرسمية قرارا جمهوريا يرفع «بعض» الظلم، ولو عن «بعض» المظلومين. ففي يناير من هذا العام (الذي تم إعلانه «عاما للشباب»)، أي قبل تسعة أشهر كاملة، ذكرت الصحف (والعهدة على الراوي) أن السيسى سيُصدر خلال أيام قرارًا جمهوريًا بالإفراج عن أكثر من مائة من الشباب المسجونين («الوطن» ٩يناير٢٠١٦)، إلا أن المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية فاجأ المنتظرين (أمهات وآباء وزوجات وأبناء) مساء الخامس والعشرين من يناير ذاته في مداخلة هاتفية ببرنامج «هنا العاصمة» بتأكيده على أنه «لم ترد إلى الوزارة أية قرارات بصدور عفو رئاسي (!) … مشيرًا إلى أن ما صدر فقط هو قرار بالعفوعن المساجين الذين أمضوا نصف المدة في قضايا جنائية»
***
    عندما يصبح منتهى أحلامنا هو مجرد قرار يرفع «بعض» الظلم عن «بعض» المظلومين، يصبح سؤال «العدل»، ومفهومه قائما .. ومؤرقا
ماذا حدث إذن بالضبط؟
قبل أن نبادر بمحاولة للإجابة أو للفهم، ربما يستلزم الأمر استجلاء بعض المعلومات «والتعريفات» ذات الصلة:
تُعَرف المصطلحات القانونية «العفو الشامل» على أنه يعني محو الصفة الإجرامية عن فعل ما ليصبح في حكم الأفعال المباحة، أو محوها عن شخص ما أو مجموعة من الأشخاص. كما يحدث عادةً في مراحل التحول السياسي، بهدف فتح صفحة جديدة. (من أمثلة ذلك المرسوم بقانون رقم ٢٤١ لسنة ١٩٥٢) ويعرف القانونيون أن هذا «العفو الشامل» بهذه الصيغة لا يكون إلا بقانون، كما تنص المادة ١٥٥ من الدستورالحالي.
ولكن يعرف القانونيون أيضًا أن هناك صورتين أخريين «لقرارات العفو»:
١ـ إحداهما: تلك «الروتينية» التي تصدر في المناسبات والأعياد « للعفو عن باقي العقوبة السالبة للحرية» لبعض المحكوم عليهم الذين نفذوا نصف مدة العقوبة، أو عشرين عاما للسجن المؤبد، (أو غير ذلك من التفاصيل)  وذلك باشتراطات معينة منها حسن السلوك داخل محبسه. ومثال ذلك القرار الجمهوري الأخير رقم ٤١٦لسنة ٢٠١٦ بمناسبة عيد الأضحى. والقرار في هذه الحالة لا يصدر محدِدًا للأشخاص أو للجرائم، بل يصدر مقرِرًا المعايير التي في حدودها تضع الجهات الأمنية المعنية قوائم المفرج عنهم. ويسري ذلك القرار عادةً، بالنظر إلى تفصيلاته واستثناءاته على المحكوم عليهم من الجنائيين.
٢ـ أما الصورة الثانية لقرارات «العفو عن العقوبة» التي يملك رئيس الجمهورية الحق في إصدارها بموجب المادة ١٥٥ من الدستور، فهي تلك ذات الطابع السياسي، وتصدر لرفع الظلم الواقع «على المظلومين الموجودين في السجون» كما وصفهم السيسي مرتين، أو لتخفيف التوتر والاحتقان وعمل انفراجة مطلوبة في المناخ العام. وهذا هو «العفو» الذي يقصده «اصطلاحًا» الحوار المجتمعي العام. وهو الأمر الذي غاب للأسف عن ما يصدره الرئيس «روتينيًا» من قرارات. كما كان من تجاهله (حتى الآن على الأقل) لقائمة المجلس القومي لحقوق الإنسان، التي أشرنا إليها.
للتدقيق، والتوضيح، والإنصاف فمن نوعية ذلك «القرار المنتظر»، كان  عبد الفتاح السيسي قد أصدر قرارين؛ أحدهما في يونيو ٢٠١٥ وشمل ١٦٥ اسمًا، والثاني في سبتمبرمن العام ذاته وضمت قائمته مائة من المحكوم عليهم، من بينهم صحفيو «الجزيرة» الذين كانت الحملات الدولية للإفراج عنهم تُمثل في حينه صداعًا للدبلوماسية المصرية.
علي هامش القرارين (والموضوع) كانت هناك تفاصيل، هي ككل التفاصيل لا تكتمل الصورة إلا بالنظر إليها:
١ـ أن من بين الـ ١٦٥ اسمًا التي ضمتها قائمة القرار الأول (٢٥٧ لسنة ٢٠١٥) كان هناك خمسة أطفال / أحداث، و٣٥ آخرين كان موعد انتهاء العقوبة بالنسبة لهم سيحل «في العام ذاته»، كما كان موعد انتهاء العقوبة بالنسبة لكل الباقين في القائمة لا يتجاوز العام التالي ٢٠١٦، أما أولئك الصادر بحقهم مثلا أحكام تصل إلى ٢٥ عامًا في قضايا تظاهرات جرت قبل صدور القانون، بعضها أيام المجلس العسكري، وبعضها أيام الإخوان، فلم يشمل القرار أيا منهم.
٢ـ أن عدد المستفيدين من هذين القرارين اليتيمين (بالعفو عن العقوبة) لم يتجاوز الـ ٢٦٥ اسمًا من بين عدد يقدره البعض بالآلاف (القائمة الكاملة للمستفيدين بالقرار نشرها مفصلة في حينه الأستاذ محمد بصل في هذه الجريدة)
٣ ـ أننا في غيبة الشفافية، التي هي غائبة عن كل شيء في حياتنا لا نعرف على وجه الدقة عدد المسجونين والمحبوسين (في قضايا ذات خلفية سياسية)، سواء المحكوم عليهم أو المحبوسين احتياطيًا. ولكننا نعلم أن هناك همة ونشاطًا ملحوظًا في إنشاء سجون جديدة (تسعة عشر سجنا جديدا كما نقلت لنا الأخبار المتواترة).
في تفاصيل القصة أيضًا أن Samantha Power مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية في الأمم المتحدة، كتبت (يوم ٢٢ سبتمبر٢٠١٥) على موقع التواصل الاجتماعي تويتر تغريدة عن سناء سيف ومعتقلات الاتحادية. وفي اليوم التالي٢٣ سبتمبر صدر القرار الجمهوري بالإفراج عنهن (ضمن مجموعة المائة شاب). ثم سافر الرئيس في اليوم الثالث إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
السيدة ذاتها Samantha Power كتبت قبل أيام (١٤ سبتمبر) أنها التقت بأسرة آية حجازي «التي أمضت ٨٦٥ يوما في الحبس لإدارتها مأوى لأطفال الشوارع» حسب نص تغريدة الدبلوماسية الأمريكية. الأمر الذي جعل البعض يعتقد أن السيناريو مرشح للتكرار، غافلين عن حقيقة أن الفتاة الصغيرة وزوجها وخمسة من الذين كانوا يعملون معهم «محبوسون احتياطيًا» ولم يصدر بشأنهم حكم بعد، بإدانة أو براءة. الأمر الذي يُعقد الوضع من الناحية القانونية. هل رأيتم كيف أن التوسع هكذا في قرارات الحبس الاحتياطي، لا يدفع ثمنها المحبوسون وأهاليهم والمجتمع فقط. بل «الدولة» أيضا، وأيا ما كان قرارها؟ هل تذكرون سيناريو ما جرى بشأن الأمريكيين المُدانين في قضية التمويل الشهيرة (١٧٣ لسنة ٢٠١١)، والذين جرى تسفيرهم على متن طائرة عسكرية أمريكية في الأول من مارس ٢٠١٢ عقب زيارة السيناتور الأمريكي القوي «جون ماكين» إلى القاهرة؟
***
رسم للطفلة ياسمين أسامة ٧ سنوات - من صفحة التضامن مع هشام جعفر 

رغم أن قرار العفو (إن صدر) هو حلم مشروع لكل أب وأم وشقيقة وزوجة، إلا أن «العدل» يعني أكثر من ذلك بكثير
جاء العيد إذن دون أن يصدر قرار بالعفو عن «الشباب»، بل على العكس قرأنا في الصحف على ألسنة أهاليهم أن هدية العيد لم تكن «إفراجًا» وعد به السيسى، بل حرمانًا من «زيارة العيد» الاستثنائية التي تنص عليها لائحة السجون. وتقول القصة «الإنسانية بالأساس» والتي رواها لنا زميلنا الأستاذ أحمد عبده في «البداية» على لسان هند شقيقة لؤي القهوجي، وزوجة الدكتور عمرو عاطف، المحتجزين منذ عامين ونصف في سجن برج العرب على خلفية قضيتي تظاهر بالإسكندرية، إن إدارة السجن منعتها وأكثر من ٢٠٠ أسرة من الزيارة الاستثنائية للعيد، ثم تصف لنا «الشقيقة والزوجة» بلغتها البسيطة المباشرة، تفاصيل، لا يعرف وطأتها إلا من كابدها وجربها: «… بعد يوم طويل من الطوابير والقرف … وقفونا ساعات في عز الشمس  وجمعوا الأسماء ودفعنا إكراميات لأمناء الشرطة على أمل  ندخل نشوفهم وفي الآخر منعونا، ولما سألنا على السبب قالولنا أوامر عليا».
لست في حاجة إلى التأكيد على أن حكاية هند «الزوجة والشقيقة» ليست أكثر من مثال لحالات لا نعرف عددها لزوجات وشقيقات وآباء وأمهات وأبناء صغار، أخذت «الحالة في مصر» ذويهم إلى غياهب السجون المقفرة؛ ظلمًا، أو مصادفة، أو نكاية، أو عقابًا لهم على «الحلم المشروع»، أو ــ للأسف ــ ظنًا من أصحاب القرار بأن «بهذا نحمي الوطن» (!)
***
عندما يتحدث السيسى (لا غيره) عن «مظلومين» في السجون، يصبح من المشروع انتظار «الخطوة التالية»
وبعد..
وبرغم أن قرارًا منتظرًا بعفو يرفع بعض الظلم لم يصدر، وبرغم التهليل «الكاذب» والمتكرر لقرار لم يصدر. فإن الأمر برمته يذكرني بما كنت قد كتبته هنا ذات مرة تعقيبًا على حديث «متكرر» للسيسى عن حقيقة أن هناك «مظلومين داخل السجون». إذ يظل جميلًا مثل ذلك الحديث / الإقرار من السيسى(السلطة الأعلى فعليا في هذه البلاد)، إلا أن الأجمل منه أن يكتمل مثلُ ذلك الحديث بالفعل. كما أن الأهم (والأبقى) من مثل ذلك حديث أو فعل، أن يكون هناك من أدرك أن المعنى البسيط والمباشر لكلام السيسى: أن هناك خللًا في منظومة العدالة وإجراءاتها  يسمح، إن لم يكن يدفع يهؤلاء «المظلومين» حسب تعبير السيسى نفسه إلى غياهب السجون. (ومن ثم إلى التطرف يأسا، أو العنف ثأرا) وأن نظامًا للعدالة يقوم على الحقوق والواجبات واحترا م«حقيقي» للدستور والقانون هو سمة المجتمعات المعاصرة، وليس ذلك الذي يقوم على انتظار «منحة» من الحاكم، أو التماس «عفوه». أما دولة «السلطة المطلقة» التي تقوم على الوالي الذي يمنحُ العطايا إذا رضى، وينادي على سيافَه إذا غضب، فلا أظنها تنتمي إلى عصرنعيشه. وأخشى أننا في منطقتنا تلك (لا أستثني أحدا) بحاجة لأن نتذكر أننا الآن في النصف الثاني من العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين.
تبقى حقيقة أن قرار العفو المنتظر (إن صدر) هو حلم مشروع لكل أب وأم وشقيقة وزوجة، أعياهم الشوق والانتظار .. «والإحساس بالظلم»، كما أنه بالتأكيد إجراء محمود لرفعه «بعض» الظلم، عن «بعض» المظلومين، إلا أنني لن أمل من التأكيد على ماذكرته في تغريدة يومها: «جميل أن يخرج ولو مظلوم واحد من سجنه، ولكن الأجمل أن يخرج كل المظلومين. أما الأفضل من هذا وذاك هو ألا يكون لديك نظام يسمح أصلا بحبس المظلومين». وأحسب أن مصر تستحق ذلك.
 ــــــــــــ
(هامش: وصف بعض الموجودين في السجون «بالمظلومين»، ليس من عندي بل يعود للسيسى؛ الذي لم يصدر القرار المنتظر. وهو الذي كان قد وصفهم بهذا في تصريحات نقلتها عنه الصحف في ٢٣ فبراير من العام الماضي ثم عاد ليكررها في ٢٤ يونيو من العام نفسه .. لذا وجب التنويه )

مقالات ممكن أن تعجبك

مفاجآت تنتظر "السيسى" فى أمريكا.. أبرزها الإزعاج الليليى

مفاجآت تنتظر "السيسى" فى أمريكا.. أبرزها الإزعاج الليليى  جمعة الشوال

جمعة الشوال
رئيس مجلس الادارة
منذ 4 ساعة
عدد القراءات: 3054
3 مفاجآت تنتظر "السيسى" فى أمريكا.. أبرزها الإزعاج الليليى
أعلنت العديد من المنظمات الحقوقية المصرية والعربية والغربية الأمريكية أيضًا، بجانب رافضى الانقلاب العسكرى بامريكا، أن هناك 3 مفاجآت سوف نستقبل بها قائد الانقلاب العسكرى عبدالفتاح السيسى، بالتزامن مع بدء تحركه هناك.
 وأكدت المنظمات التي شملت منظمة "المنظمة المصرية الأمريكية للحرية والعدالة" و منظمة  "الجمعية المصرية الأمريكية للديمقراطية وحقوق الإنسان" أن خطتها تشمل 3 فعاليات معلنة ، وعدة فعاليات أخرى سرية.
ولفتت تلك المنظمات إلى أن الفعالية الأولى سوف تبدأ اليوم من ميدان "تايم سكوير" باستخدام عدة حافلات مكشوفة و مزودة بشاشات عرض ضخمة ، وقالوا إنهم سوف يعرضون في تلك الشاشات مشاهد لما أسموه القتل وانتهاكات حقوق الإنسان التي مارسها النظام بحسب زعمهم ، مؤكدين أنهم سيحرصون على عرض تلك اللقطات أمام جميع الوفود الأجنبية لحظة وصولها للأرض الأمريكية بما فيها البعثة المصرية نفسها.
وأشاروا إلى أن الفعالية الثانية سوف تبدأ يوم الثلاثاء أثناء كلمة قائد الانقلاب العسكرى عبد الفتاح السيسي عن طريق تنظيم مظاهرة أمام مبنى الأمم المتحدة ، والهتاف ضد نظام  العسكر وفضح اجرامه .
 وكشفوا عن الفعالية الثالثة التي أسموها "الإزعاج الليلي" وتتم عن طريق وقوف عدد من المتظاهرين أمام الفندق الذي يبيت فيه السيسي والهتاف ضدهم .

مصالح المخبرين تتقاطع للزج بالإخوان في معارك ليسوا طرفا فيها !

مصالح المخبرين تتقاطع للزج بالإخوان في معارك ليسوا طرفا فيها !     الثورة هى الحل

الثورة هى الحل
لاوالف لا للظلم والقهر

المخبر ابو شادوف ينافق وزير التعليم العالي على حساب الإخوان.. والمخبر الصحفي يكتب وشايته ضد الذراع الانقلابي ويعايره بإدخال ابن شقيقه كلية الشرطة

منذ 5 ساعة
عدد القراءات: 1484
مصالح المخبرين تتقاطع للزج بالإخوان في معارك ليسوا طرفا فيها !
المخبر أبو شادوف أستاذ جامعي يتملق وزير التعليم العالي أشرف الشيحي ويزعم أنه قاد جامعة الزقازيق في أحرج أوقاتها نائبا لرئيس الجامعة ثم رئيسا للجامعة بعد الثورة في عز صولجان الاخوان (؟؟) وعنفهم . جامعة تعج بكوادر التنظيم العليا في مصر "مرسي والبلتاجي وحوارييهم " (؟؟) حولوها مرتعا لأنشطتهم وعنفهم خلال فترة حكمهم وما بعدها ؛ ......ويدعي الأستاذ المخبر أن الشيحي عاش فترات عصيبة خلال عمادته للهندسة ورئاسته للجامعة وسط غابة من الأخوة الاعداء (؟!)؛ واستطاع بمواقفه الحاسمة حماية الجامعة من الانزلاق لمسلسل العنف الذي حاق بجامعتي القاهرة والازهر ...!!..ثم يناقض أبو شادوف نفسه حين يقول: ومع هذا شهدت الجامعة اوقاتا عصيبة بعد 30 يونيو من العنف والمظاهرات اليومية تضامنا مع الرئيس المخلوع بعد احداث رابعة خاصة ؛ وعاني الرجل الامرين ليخرج بالجامعة سالمة مما تم تدبيره (!!) ؛ الي أن انتهت فترة رئاسته للجامعة ..
فشل الزوجة علميا
ثم يصل المخبر أبو شادوف إلى نقطة حساسة حين يدافع عن فشل زوجة الوزير في الترقي إلى درجة الأستاذية وبدلا من أن يطلب من الزوجة أن تقدم أبحاثا جيدة يلقي باللوم على الإخوان ( الشياطين ) الذين كانوا يسيطرون على لجان الترقيات وحرموا الست الهانم مع أكثر من ألف أستاذ جامعي من الصعود إلى درجة أعلى لأنهم يكرهون البشر ، ونسي أن الهانم بعد ثلاث سنوات من الانقلاب وأسر الإخوان في السجون والمعتقلات لم تحقق نجاحا مع اللجان الانقلابية .
انتفاخ الجيوب بالمال الحرام
أبو شادوف المخبر الكذاب الذي يتولى مناصب عديدة في قيادة الجامعات الخاصة الفاسدة ومجالس ولجان تمنح مكافآت ضخمة وبدلات كثيرة للمنافقين من أمثاله يعلم جيدا أن الإخوان لا يملكون نفوذا ولا أعضاء في لجان الترقيات ، لا قبل الانقلاب ولا بعده ، ولكنه يتقرب إلى الوزير الانقلابي ليحافظ على مصالحه ومكاسبه الحرام ، والمناصب التي لا يستحقها ، ولا مانع لديه أن يعزف على ربابة الكذب والتدليس ، ويهاجم الرافضين للانقلاب العسكري الدموي الفاشي الذي جعل الدماء أنهارا ، وملأ السجون والمعتقلات بأفاضل الناس من زملائه حتى فاضت عن استيعابهم !.
الأستاذ الجامعي المخبر لا يجد حرجا أن يقف إلى جانب زوجة الوزير الانقلابي التي لم تقدم أبحاثا جيدة ، ليرهب اللجان القائمة كي ترقيها مقابل أن يجلس على حجر الوزير الذي لم يقدم للأساتذة شيئا يذكر ، ولم يقف إلى جانبهم ولم يدافع عنهم وهو يعلم جيدا أنهم مظلومون ويحاكمون بتهم ملفقة ..
أبو شادوف الأصلي لا يعنيه إلا نفسة وانتفاخ جيوبه بالمال الحرام ، ولا يجد حرجا في التقرب إلى الوزراء والمسئولين ومدح الجنرال الذي " جاب ضلفها ع الآخر ).
الذراع الانقلابي
المخبر أبو شادوف له نظائر في كل مكان وخاصة صحافة الانقلاب ، فها هو مخبر صحفي في جريدة اسبوعية انقلابية يشي بذراع انقلابي شهير من أجل مصالح غامضة ، ويصف القناة الفضائية التي يظهر عليها بوق الانقلاب وائل الابراشي   بالقناة الإخوانية المأجورة لأنه سمع ما سماه تطاولا علي قائد الانقلاب ، وتحريضا علنيا للنزول من جديد إلى الشوارع والميادين في اتصال لسيدة وصفت نفسها بأنها مواطنة "غلبانة" !.
كشف الفضائح
يشير الصحفي المخبر إلى أن وائل الإبراشي عائد منذ أيام من قضاء شهر كامل في المصيف بإسبانيا! أي إنه مليونير ، كما يحرض على صاحب القناة الملياردير الذي  وصلت مديونيته للبنك الأهلي إلى ٥ مليارات جنيه.. ولم يسددها فقام البنك بالحجز علي ممتلكاته.. بل ان شركته الشهيرة كانت الوحيدة التي جميع مكونات أجهزتها الكهربائية إسرائيلية الصنع.
ثم يقوم المخبر بمعايرة الإبراشي حين اتصل بمدير الإعلام والعلاقات في الداخلية  حمدي عبدالكريم قبل ثورة يناير طالبا الوساطة لقبول ابن شقيقه في كلية الشرطة وفعلا أصبح الآن ضابطا بالشرطة التي يحرض عليها كما يقول الصحفي المخبر.
المخبرون في دولة الانقلاب يكشفون أنفسهم وخدام البيادة ، لأن لغة المصالح الحرام أقوي من حب الأوطان وحرية الشعوب ، ويا دولة المخبرين لا بد من نهاية بإذن الله!