الاثنين، 19 سبتمبر 2016

مفاجأة فى اتصال جهة سيادية بمعارضين فى الخارج: أوهمتهم أنها انقلبت على "السيسى" وتريد رحيله.. وسياسيون: كل هذا لقتل الحالة الثورية لدى الشعب المصرى منذ 2 ساعة عدد القراءات: 1790 AddThis Sharing Buttons Share to Facebook6Share to TwitterShare to Google+Share to PrintShare to EmailShare to More مفاجأة فى اتصال جهة سيادية بمعارضين فى الخارج: أوهمتهم أنها انقلبت على "السيسى" كشفت صحيفة العربى الجديد عن مفاجأة، مفادها، أن جهات سيادية بالقاهرة قامت بإجراء عدة اتصالات من أجهزة سيادية، لاستطلاع رأيهم في إمكانية ترشح قائد الانقلاب العسكرى عبدالفتاح السيسي لفترة رئاسية أخرى أم لا؟. وأشارت الصحيفة إلى أن الاتصالات لم تكن بشكلٍ رسمي، ولكنها في إطار ودي بين عددٍ من الشخصيات المعارضة وقيادات في أجهزة سيادية تربطهما علاقات صداقة أو معرفة قديمة، مؤكدة أن هذه الأطراف لا تحمل وجهة نظر المؤسسة التي تنتمي إليها بشكل قطعي. وأكدت المصادر أن هذه الاتصالات؛ إما أنها رسالة دعم لتحركات المعارضة بشأن تجهيز بديل للسيسي في انتخابات الرئاسة المقبلة، أو مجرد جس نبض لمحاولة معرفة طبيعة أي مشاورات بين قوى المعارضة في هذا الصدد. وفي هذا السياق، قال خالد الشريف، المتحدث باسم حزب البناء والتنمية، إنَّ الحل السياسي للوضع في مصر يجب ألا يتأخر أو يكون مجرد ديكور واستيعاب للغضب الشعبي، مؤكدًا أن هذا هو الطريق لإنقاذ البلاد. وأضاف الشريف أن كل الاتصالات من هذا النوع "تتم بعيدًا عن دائرة السيسي باعتباره عقبة في طريق الحل السياسي"، حسب قوله، مشيرًا إلى أن النظام "غير قابل للحياة أو الاستمرار لأنه يقود عملية انتقامية من جميع المعارضين وأنه فشل على كل المستويات"، مؤكدًا عدم وجود نية لإصلاح البلاد من قِبل النظام باعتباره قائمًا على بركة من الدماء" بحسب تعبيره. وقال المهندس حاتم عزام، نائب رئيس حزب الوسط، إن هذا النوع من الأخبار من قبيل المخدرات السياسية. وأشار عزام إلى أن مسألة الحديث عن بديل للسيسي عبر الترشح في انتخابات ما هو إلا عبث وحديث يتمتع بالخبث يراد منه أن تشتري السلطة مزيدًا من الوقت لتستمر جاثمة على صدور المصريين، ومحاولة لتنفيس الغضب المتصاعد من مختلف شرائح المصريين"، حسب تعبيره. وأكد أن التاريخ لم يعرف شخصًا وصل للسلطة بعد عزل الرئيس السابق ثم سلّم السلطة بانتخابات ديمقراطية نزيهة.. قائلًا: "هذا استخفاف واضح بعقول الناس لتخديرهم، فقد بات فشل النظام جليًا للعيان، وكل ما حذرنا من حدوثه منذ ثلاثة أعوام يحدث الآن بكل تفاصيله"، مؤكدًا أن تغيير النظام لن يكون بإرادته أو الاتفاق معه، حسب رأيه. وتهكم المهندس إيهاب شيحة، رئيس حزب الأصالة، على هذا النوع من الأخبار، مؤكدًا أن هناك الكثيرين داخل المعسكر الرافض لأحداث الثالث من يوليو يروجون المخدرات بكل ما تعنيه الكلمة من معنى". وأشار إلى أن هذا النوع من الأخبار تطور من الحديث عن تعرض السيسي لمحاولة اغتيال، مضيفًا: "فضلًا عمن سينزل لقيادة الثورة من داخل مصر إلى مَن تحدث عن تذمر الجيش وتواصل المخابرات معه، بالإضافة إلى أحاديث عن تحرك خليجي للإطاحة بالنظام، والأحاديث عن تواصلات وسعى نظام السيسى للمصالحة"، مؤكدًا أن أجهزة النظام طوال الثلاث سنوات الماضية: "لم تفتأ أن تلقى بالونات الاختبار لجس نبض الشارع ومحاولة قتل الحالة الثورية التى يعيشها الشباب المصري منذ 25 يناير، فهذا يتقدم بمبادرة متطوعًا، وهذا يأخذ ضوءًا أخضر للتواصل مع الإخوان وذلك كذا وكذا". وأكد "شيحة": "مشكلة يتشارك فيها النظام وبعض الإخوان في توصيف الأزمة الحالية من خلال حصر الصراع في ثنائية الجيش والإخوان"، قائلًا: "في هذا الإطار سمعنا ونسمع وسنسمع دائمًا عن مثل هذه التواصلات رغم أن الأطراف التي تتمحور حول هذه الثنائية لا تنظر إلا من المنظور الصفري، مما يجعل كل هذه التواصلات التي يتم الحديث عنها هى من الترهات"، مشيرًا إلى أن الأزمة الحقيقية بين ثورة قامت لتحقيق السيادة والعدالة الاجتماعية وثورة مضادة خرجت بالقوة لإعادة المصريين إلى الخنوع، حسب رأيه. واستدرك: "من هذا التوصيف الذي يبتعد عن الثنائية سالفة الذكر أعتقد أنه صار واضحًا أن أي تواصل لإعادة مصر لمسار دولة الحرية مرحب به لكنه غير متوقع الحدوث إلا من خلال مَن يستشعرون الخطر على مصر ومن يريدون أن تخرج مصر من حالة التردي على كل المستويات التي وصلت إليها وهذا ما يجعل تواصل أجهزة النظام أو أفراده مع آخرين غير ذي قيمة"، مؤكدًا أن منظومة حكم مصر تفكر بنفس الطريقة منذ سنة 52 ولن تعدو أية محاولات للتواصل من استبدال الوجوه الحالية بوجه آخر من داخل النظام. مقالات ممكن أن تعجبك العام الدراسي الجديد ينطلق في تركيا بدقيقة حداد على شهداء المحاولة الانقلابية أزمة كبيرة تواجه ملايين المصريين جمال ريان ينشر مقطع زفة "السيسى" فى نيويورك بعد استقباله بإنه غير "شرعى" الأمنجى أحمد موسى يتحدث عن انقلاب قادم على "السيسى" بسبب دعوات 11/11

مفاجأة فى اتصال جهة سيادية بمعارضين فى الخارج: أوهمتهم أنها انقلبت على "السيسى"الثورة هى الحل

الثورة هى الحل
لاوالف لا للظلم والقهر

وتريد رحيله.. وسياسيون: كل هذا لقتل الحالة الثورية لدى الشعب المصرى

منذ 2 ساعة
عدد القراءات: 1790
مفاجأة فى اتصال جهة سيادية بمعارضين فى الخارج: أوهمتهم أنها انقلبت على "السيسى"
كشفت صحيفة العربى الجديد عن مفاجأة، مفادها، أن جهات سيادية بالقاهرة قامت بإجراء عدة اتصالات من أجهزة سيادية، لاستطلاع رأيهم في إمكانية ترشح قائد الانقلاب العسكرى عبدالفتاح السيسي لفترة رئاسية أخرى أم لا؟.
وأشارت الصحيفة إلى أن الاتصالات لم تكن بشكلٍ رسمي، ولكنها في إطار ودي بين عددٍ من الشخصيات المعارضة وقيادات في أجهزة سيادية تربطهما علاقات صداقة أو معرفة قديمة، مؤكدة أن هذه الأطراف لا تحمل وجهة نظر المؤسسة التي تنتمي إليها بشكل قطعي.
 وأكدت المصادر أن هذه الاتصالات؛ إما أنها رسالة دعم لتحركات المعارضة بشأن تجهيز بديل للسيسي في انتخابات الرئاسة المقبلة، أو مجرد جس نبض لمحاولة معرفة طبيعة أي مشاورات بين قوى المعارضة في هذا الصدد.
 وفي هذا السياق، قال خالد الشريف، المتحدث باسم حزب البناء والتنمية، إنَّ الحل السياسي للوضع في مصر يجب ألا يتأخر أو يكون مجرد ديكور واستيعاب للغضب الشعبي، مؤكدًا أن هذا هو الطريق لإنقاذ البلاد.
وأضاف الشريف أن كل الاتصالات من هذا النوع "تتم بعيدًا عن دائرة السيسي باعتباره عقبة في طريق الحل السياسي"، حسب قوله، مشيرًا إلى أن النظام "غير قابل للحياة أو الاستمرار لأنه يقود عملية انتقامية من جميع المعارضين وأنه فشل على كل المستويات"، مؤكدًا عدم وجود نية لإصلاح البلاد من قِبل النظام باعتباره قائمًا على بركة من الدماء" بحسب تعبيره.
وقال المهندس حاتم عزام، نائب رئيس حزب الوسط، إن هذا النوع من الأخبار من قبيل المخدرات السياسية.
وأشار عزام إلى أن مسألة الحديث عن بديل للسيسي عبر الترشح في انتخابات ما هو إلا عبث وحديث يتمتع بالخبث يراد منه أن تشتري السلطة مزيدًا من الوقت لتستمر جاثمة على صدور المصريين، ومحاولة لتنفيس الغضب المتصاعد من مختلف شرائح المصريين"، حسب تعبيره.
وأكد أن التاريخ لم يعرف شخصًا وصل للسلطة بعد عزل الرئيس السابق ثم سلّم السلطة بانتخابات ديمقراطية نزيهة.. قائلًا: "هذا استخفاف واضح بعقول الناس لتخديرهم، فقد بات فشل النظام جليًا للعيان، وكل ما حذرنا من حدوثه منذ ثلاثة أعوام يحدث الآن بكل تفاصيله"، مؤكدًا أن تغيير النظام لن يكون بإرادته أو الاتفاق معه، حسب رأيه.
وتهكم المهندس إيهاب شيحة، رئيس حزب الأصالة، على هذا النوع من الأخبار، مؤكدًا أن هناك الكثيرين داخل المعسكر الرافض لأحداث الثالث من يوليو يروجون المخدرات بكل ما تعنيه الكلمة من معنى".
وأشار إلى أن هذا النوع من الأخبار تطور من الحديث عن تعرض السيسي لمحاولة اغتيال، مضيفًا: "فضلًا عمن سينزل لقيادة الثورة من داخل مصر إلى مَن تحدث عن تذمر الجيش وتواصل المخابرات معه، بالإضافة إلى أحاديث عن تحرك خليجي للإطاحة بالنظام، والأحاديث عن تواصلات وسعى نظام السيسى للمصالحة"، مؤكدًا أن أجهزة النظام طوال الثلاث سنوات الماضية: "لم تفتأ أن تلقى بالونات الاختبار لجس نبض الشارع ومحاولة قتل الحالة الثورية التى يعيشها الشباب المصري منذ 25 يناير، فهذا يتقدم بمبادرة متطوعًا، وهذا يأخذ ضوءًا أخضر للتواصل مع الإخوان وذلك كذا وكذا".
وأكد "شيحة": "مشكلة يتشارك فيها النظام وبعض الإخوان في توصيف الأزمة الحالية من خلال حصر الصراع في ثنائية الجيش والإخوان"، قائلًا: "في هذا الإطار سمعنا ونسمع وسنسمع دائمًا عن مثل هذه التواصلات رغم أن الأطراف التي تتمحور حول هذه الثنائية لا تنظر إلا من المنظور الصفري، مما يجعل كل هذه التواصلات التي يتم الحديث عنها هى من الترهات"، مشيرًا إلى أن الأزمة الحقيقية بين ثورة قامت لتحقيق السيادة والعدالة الاجتماعية وثورة مضادة خرجت بالقوة لإعادة المصريين إلى الخنوع، حسب رأيه.
 واستدرك: "من هذا التوصيف الذي يبتعد عن الثنائية سالفة الذكر أعتقد أنه صار واضحًا أن أي تواصل لإعادة مصر لمسار دولة الحرية مرحب به لكنه غير متوقع الحدوث إلا من خلال مَن يستشعرون الخطر على مصر ومن يريدون أن تخرج مصر من حالة التردي على كل المستويات التي وصلت إليها وهذا ما يجعل تواصل أجهزة النظام أو أفراده مع آخرين غير ذي قيمة"، مؤكدًا أن منظومة حكم مصر تفكر بنفس الطريقة منذ سنة 52 ولن تعدو أية محاولات للتواصل من استبدال الوجوه الحالية بوجه آخر من داخل النظام.


مقالات ممكن أن تعجبك

شاهد كيف هرب "السيسى" من رافضى الانقلاب فى أمريكا

شاهد كيف هرب "السيسى" من رافضى الانقلاب فى أمريكا

منذ 7 ساعة
عدد القراءات: 15584
شاهد كيف هرب "السيسى" من رافضى الانقلاب فى أمريكا

تستمر فعاليات رافضى الانقلاب، ضد السيسى والوفد المرافق له، الذى فر هاربًا فى وقت سابق من صباح اليوم الإثنين، وتداول النشطاء على نطاق واسع مقطع فيديو مسجل، للناشط السياسى بالولايات المتحدة، بهجت صابر، الذى كشف كيف هرب "السيسى"،أثناء قدومه لأمريكا.

وقال، في رساله له عبر فيديو مسجل باليوتيوب،: إن الرعب كان يتملك أنصار السيسي وأفراد الخارجية والسفارة المصرية، وكذلك الشرطة الأمريكية من ظهور رافضي الانقلاب في تلك الزيارة خاصة تحركاتهم السرية.

وعرض صابر أن ظهور الكاميرا لتصوير السيسي كانت سببًا رئيسيًّا في هروبه وحاشيته من الباب الخلفي من مطار "جي إف كيه كنيدي"، وأنهم حاولوا إلهاءه حتى يتم تهريبه من الباب الموجود به أنصاره خاصة الأقباط.

وعندما حاول الأمن تهديده أخبرهم أنه يعرف حقوقه جيدًا وأنه سلمي، ولا يحاول أن يعترض موكبه، أو يصنع بلبلة في المطار أو بخارجه، مؤكدًا أنه لاحظ أن تنقلاتهم سرية للغاية، خوفًا من أن يواجههم أي فرد من الشرفاء ليقول لهم: أنتم قتلة وديكتاتوريون ومغتصبو النساء.

مقالات ممكن أن تعجبك
قصة عُمّر المُدهشة! عُمّر يرّوي كيف حقّق $6000 أرباح في فترة قصيرة.

العسكر فعلوا مالم يفعله أحد فى التاريخ في زيارة أمريكا.. والفضيحة يتداولها الإعلام العالمى

العسكر فعلوا مالم يفعله أحد فى التاريخ في زيارة أمريكا.. والفضيحة يتداولها الإعلام العالمى

وفد كبير للغاية يرافق "السيسى" فى زيارته لنيويورك ويكلف نفقات باهظة من ميزانية الدولة

منذ 9 ساعة
عدد القراءات: 34747
العسكر فعلوا مالم يفعله أحد فى التاريخ في زيارة أمريكا.. والفضيحة يتداولها الإعلام العالمى
بعنوان "رحلة غير مفهومة للجنرال" تداولت بعض المواقع الإخبارية والعالمية زيارة قائد الانقلاب العسكرى عبدالفتاح السيسى، بسبب الوفد الكبير للغاية المرافق له والذى يضم ما يقرب من 92 شخصًا، وهو مالم يحدث فى التاريخ، بجانب التكلفة الباهظة لتحركات هذا الوفد.
فقد كشفت مصادر بغرفة صناعة الإعلام، عن تفاصيل جديدة تخص النفقات الخاصة بالوفد الشعبي المرافق لقائد الانقلاب العسكري "عبدالفتاح السيسى" بنيويورك، مؤكدةً أن تكاليف سفر الفرد الواحد من مطار القاهرة الدولي إلى مطار جون كيندي بنيويورك، تبلغ 9952 جنيه، بالإضافة إلى نفقات أخرى تتعلق بمصاريف الإقامة والتنقلات قد تتعدى أضعاف تلك المبالغ.
وقالت المصادر إن الغرفة ستتحمل مصاريف سفر وإقامة الوفد الشعبي خلال تواجده بنيويورك، نافيًا في الوقت ذاته تحمل رجال الأعمال لتكاليف تلك الزيارة. ومن المقرر أن يضم الوفد نحو 92 فردا منهم 20 نائبا بمجلس الشعب وعددا ضخما من الإعلاميين والسياسيين ، لتبلغ القيمة الإجمالية للسفر فقط نحو 915 ألف جنيه، بخلاف تكاليف الإقامة والتنقلات والتي ربما تزيد عن ضعفي هذا المبلغ ،
 وتعد غرفة صناعة الإعلام الغرفة هيّ الراعي الرسمي للوفد الشعبي، لدعم عبدالفتاح السيسي خلال مشاركته في اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة لدورتها الـ 71 بنيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية.
وتعد هذه هي المرة الأولى في التاريخ التي يرافق فيها وفد بتلك الضخامة لرئيس أو مسئول في زيارة خارجية
وقد وصل عبد الفتاح السيسي ، أمس الأحد، إلى نيويورك ليشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تبدأ الثلاثاء المقبل.
 ومعه الوفد البرلماني والذى يضم 24 نائبا، و الذي سيشارك كممثل للدبلوماسية الشعبية والبرلمانية، لعقد لقاءات مع أعضاء الكونجرس الأمريكى، ومجموعة من الساسة الدوليين المشاركين فى أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة،
ويضم الوفد البرلمانى كلا من: النائب عبد الرحيم على عضو لجنة الشؤون العربية، والدكتور مى البطران رئيسه لجنة الاتصالات، والنائب أحمد بدوى وكيل لجنة الاتصالات، وخالد يوسف عضو لجنة الثقافة والإعلام، وداليا يوسف وكيل لجنة العلاقات الخارجية، وطارق الخولى أمين سر لجنة العلاقات الخارجية، طارق رضوان وكيل لجنة العلاقات الخارجية، والدكتور عماد جاد، والنائب إيليا ثروت باسيلى، والنائب نادر مصطفى ، بحسب موقع " برلماني "  .
كما يضم الوفد البرلمانى النائب هشام الشطورى عن حزب الشعب، والنائب نبيل بولس شنودة، والنائبة منال ماهر، عضو لجنة حقوق الإنسان، والنائب محمد شعبان عضو اللجنة الدينية، وإيهاب الطماوى أمين سر اللجنة التشريعية، النائب محمد على عبد الحميد وكيل اللجنة الاقتصادية، والنائب هانى نجيب عضو اللجنة الاقتصادية.
ويشمل الوفد سحر طلعت رئيس لجنة السياحة، وسولاف درويش عضو لجنة الشؤون العربية، النائبة نشوى الديب، وكريم درويش عضو لجنة العلاقات الخارجية، وكريم سالم عضو لجنة الثقافة والإعلام، وصلاح حسب الله رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الحرية وعضو لجنة الشباب والرياضة، على بدر عضو لجنة الثقافة والإعلام.
ومن المفترض أن يلقي عبد الفتاح كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة يوم الثلاثاء، توضح مجمل تطورات الأوضاع السياسية والاقتصادية في مصر، وموقف القاهرة تجاه القضايا الإقليمية بمنطقة الشرق الأوسط .


مقالات ممكن أن تعجبك
قصة عُمّر المُدهشة! عُمّر يرّوي كيف حقّق $6000 أرباح في فترة قصيرة.

ليبيا مهددة بحرب أهلية بسبب "السيسى"

ليبيا مهددة بحرب أهلية بسبب "السيسى"الثورة هى الحل

الثورة هى الحل
لاوالف لا للظلم والقهر

ودعمه لقائد الانقلاب خليفة حفتر

منذ 2 ساعة
عدد القراءات: 526
ليبيا مهددة بحرب أهلية بسبب "السيسى"
استنكر الإعلامى العالمى، الدعم الخارجى الذى يتلقاه قائد الانقلاب فى ليبيا، خليفة حفتر، خاصًة ذلك الذى جاء على يد "السيسى" من مصر، وبن زايد فى الإمارات، معتبرين أن ذلك يأتى بحرب أهلية فى بلد شهدت ثورة من ثورات الربيع العربى.
وقالت صحيفة وورلد تريبيون الأمريكية، في تقرير لها، إن "حفتر، الذي كان يقيم سابقا في فيينا، والذي يحظى بدعم خارجي معتبر، لا سيما من الإمارات ومصر، يبدو مستاء من حكومة الوفاق الوطني الليبية".
وينقل التقرير عن بعض المحللين أن الدعم المصري الإماراتي لحفتر جعله أقل رغبة للتوافق مع أي حكومة وطنية.
واعتبرت "وورلد تريبيون" أن هيمنة قوات حفتر على موانئ تصدير النفط جدد نشوب حرب أهلية، أو تعميق الفجوة بين شرق وغرب ليبيا.
وشبهت "وورلد تريبيون" حفتر بالسيسي، وأن اللواء المتقاعد يصف كل من يعارضه بأنه إرهابي، وقالت في تقريرها "بشكل أساسي.. حفتر لا يريد أي منافسين له في الشرق، ويعتبر الجميع إرهابيين، حتى أولئك الذين تربطهم صلات واهنة مع الإسلام السياسي. إنه يشبه كثيرا رعاته المصريين"، في إشارة إلى الجنرال عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب في مصر.
وسلط التقرير الضوء على الإدانة الأمريكية الأوروبية لحفتر؛ على خلفية احتلال ميليشياته لموانئ تصدير النفط بليبيا، والتي تعرف باسم "الهلال النفطي".
وأصدرت حكومات فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة بيانا مشتركا يرفض سيطرة قوات حفتر على محطات النفط في الزويتينة ورأس لانوف ووفاق سدر والبريقة في ليبيا.
وفي البيان المذكور، أكدت الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون أن النفط ملك للشعب الليبي، وأن إدارته ينبغي أن تتم عبر حكومة الوفاق الوطني التي يقع مقرها بطرابلس.
واستطرد البيان "ندعو كافة القوى العسكرية التي تحركت داخل الهلال النفطي إلى الانسحاب فورا دون شروط مسبقة"، وشدد على دعم حكومة الوفاق الوطني، وطالب بوقف فوري لإطلاق النار.
وكان رئيس البرلمان الليبي "في طبرق" قد اتخذ قرارا بترقية حفتر إلى رتبة مشير بعد سيطرته على موانئ تصدير النفط.

مقالات ممكن أن تعجبك
تقرير الأهرام يُثير سخرية الجميع بعد محاصرة "السيسى".. واللى عاوز

رحيل بشار الأسد يهدد "السيسى" وملك الأردن.. والإخوان المسلمين كلمة السر

رحيل بشار الأسد يهدد "السيسى" وملك الأردن.. والإخوان المسلمين كلمة السر

صحيفة عبرية تكشف التفاصيل

منذ 2 ساعة
عدد القراءات: 843
رحيل بشار الأسد يهدد "السيسى" وملك الأردن.. والإخوان المسلمين كلمة السر
فى ظل الصراعات التى تشهدها المنطقة والتى تؤثر بشكل جذرى على الدول المجاورة خاصًة التى تشهد حربًا شرسه على ثورات الربيع العربى، أكدت صحيفة عبرية، أن رحيل بشار الأسد فى سوريا، يهدد بقاء "السيسى" فى مصر، كذلك ملك الأردن، حسب الصحيفة.
وبعنوان "اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا لن يؤدي إلى تهدئة"، قالت صحيفة معاريف العبرية إنه "من المتوقع أن تتحول سوريا مستقبلاً إلى لبنان الثانية خاصة مع الحرب الأهلية التي تشهدها، فهي الآن مقسمة وفيها العديد من الصراعات الداخلية في الوقت الذي يرعي فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، نظيره السوري بشار الأسد".
وأضافت: "الاتفاق الأخير أثبت أن الإدارة الأمريكية تنازلت عن دمشق وعن مركز الولايات المتحدة في الصراع السوري، وبشكل عام فيما يتعلق بالشرق الأوسط، لصالح الرئيس الروسي الذي لم يتوقف عن السعي لمكانة الاتحاد السوفييتي السابقة، كل هذا يأتي وسط رضا الإيرانيين وحزب الله"، لافتة إلى أن "فرصة صمود هذه الاتفاقية ونجاحها في إنهاء الحرب الطويلة ضئيلة جدًا".
وأوضحت أن "هناك أسباب كثيرة أدت إلى بقاء بشار الأسد، إلا أن السبب الرئيس هو مصر العسكر، فسقوط الرئيس السوري سيكون بمثابة انتصار للإخوان المسلمين، التي يحارب مبعوثوها جيش الأسد على الأرض السورية، هذا السقوط سيشجع الإخوان على محاربة الانقلاب فى مصر بقيادة السيسي، وخلق متاعب في المملكة الأردنية الهاشمية".
ونقلت عن مراقبين للشأن السوري قولهم: "السلام وانتهاء الحرب لن يتحققا في سوريا خلال المستقبل القريب، ستستمر الصراعات الداخلية والروس سيواصلون توفير مظلتهم الجوية لبشار الأسد وجيشه، وبمرور الأيام ستتحول دمشق إلى لبنان الثانية خلال فترة الحرب الأهلية التي استمرت من 1975 إلى 1990".

مقالات ممكن أن تعجبك

فى بيان رسمى| أمريكا تُحرج "السيسى" خلال زيارته

فى بيان رسمى| أمريكا تُحرج "السيسى" خلال زيارته

منذ دقيقة جمعة الشوال
جمعة الشوال
رئيس مجلس الادارة
عدد القراءات: 43
فى بيان رسمى| أمريكا تُحرج "السيسى" خلال زيارته

تعرض قائد الانقلاب العسكرى عبدالفتاح السيسى، لموقف محرج خلال تواجده فى الولايات المتحدة لحضور فعاليات الدورة 71 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، عقب إعلان المتحدث الرسمى للخارجية الأمريكية "جون كيربى" إدانته الكاملة لقرار المحكمة المصرية التحفظ على أموال منظمات حقوقية بارزة فى مصر.
التصريحات التي جاءت عكس سير رغبات القاهرة في تحسين علاقاتها الخارجية لجذب الاستثمارات الأجنبية كانت صادمة للوفد المصري، خاصة مع تأكد "كيربي" أن القرارات المصرية الأخيرة لا تبعث على الاستقرار.

وجاء نص البيان كالتالى  

الولايات المتحدة منزعجة من قرار محكمة مصرية بجميد الأصول المالية لبعض منظمات حقوق الإنسان الرائدة، مثل معهد القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، ومركز هشام مبارك للقانون، والمركز المصري للحق في التعليم،وقياداتها.
هذه المنظمات تعمل على تسجيل الانتهاكات والتعسفات، وتدافع عن الحريات المنصوص عليها في الدستور المصري.
مثل هذا القرار يأتي في ظل خلفية أكبر نطاقا تتمثل في غلق مساحة المجتمع المدني. القيود المفروضة على مساحة أنشطة المجتمع المدني لن تسفر عن إرساء الاستقرار والأمن.
نحث حكومة مصر على رفع تجميد الأصول المالية، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية المتاحة لإنهاء التحقيقات في المنظمات غير الحكومية، وتخفيف القيود على حرية التجمع والتعبير، بما يضمن لتلك المنظمات وغيرها العمل بحرية.
وفي ذات السياق، انتقدت المفوضية الأوروبية قرار محكمة مصرية بالتحفظ على أموال عدد من الناشطين الحقوقيين بينهم جمال عيد وحسام بهجت.
 وأصدرت "خدمة المتحدث الرسمي" التي تمثل المفوضية الأوروبية،الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي، بيانا يشجب فيه القرار المصري.
وذكر بيان المفوضية الأوروبية أن "الضغط المتزايد على المجتمع المدني المصري، لا سيما منظمات حقوق الإنسان والحقوقيين، لا يتماشى مع التزام مصر بالترويج لـ واحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية التي يكفلها الدستور، والمنصوص عليها في اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي مصر، والتي تمثل أساس لشراكتنا.
ولا يمنح ذلك أملا نحو ما نسعى إليه جميعا من استقرار وأمن ورخاء مصر".
واختتم قائلا: "ولذلك، ندعو السلطات المصرية إلى السماح لمنظمات المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الإنسان بتأدية مهامها باستقلالية، بحسب ما يكفله الدستور، وبما يتماشى مع معايير حقوق الإنسان للمجتمع الدولي".

مقالات ممكن أن تعجبك

الجنرال أبو العربي في نيويورك

الجنرال أبو العربي في نيويورك

بقلم: وائل قنديل

منذ 3 ساعة
عدد القراءات: 602
الجنرال أبو العربي في نيويورك
تقول النكتة التي راجت في زمن حسني مبارك إن "أبو العربي"، الشخصية الشهيرة في حكاوي مدينة بورسعيد، كان دائم المباهاة بين أقرانه بأنه صديق الرئيس، ويجالسه ويحاوره كثيراً في قصره، ثم أعلنت وسائل الإعلام أن مبارك سيزور بورسعيد بعد أسبوع، فوقع "أبو العربي" في ورطة، وأدرك أن صورته بين أصدقائه وجيرانه على المحك، خصوصاً عندما جاءوه مهنئين بزيارة صديقه وجليسه الزعيم. تفتق ذهن "أبو العربي" عن حل سريع، قاده إلى أن يسافر إلى القاهرة، ويقف على أبواب قصر الرئاسة مهدّداً بالانتحار، إن لم يقابل السيد الرئيس لأمر خطير، يهدّد حياته، ونجحت الحيلة وأدخلوه على مبارك، فتوسل إليه أن يحقق له أمنية عمره الوحيدة: أن يلوح له بيده، وهو يمر بموكبه في الطريق ببورسعيد أمام الناس.
في اليوم الموعود، وقف "أبو العربي" في مكان بارز، وبالفعل تقع عين حسني مبارك عليه، فيرفع يده لتحيته، تحيةً خاصة، من بعد أمتار، وسط ذهول الجميع، فما كان من "جحا بورسعيد" إلا أن صاح بصوتٍ مرتفعٍ، سمعه المحيطون به "كتر السلام يقل المعرفة، ما احنا كنا مع بعض امبارح"، ليتحول "أبو العربي" بعدها إلى شخصيةٍ مرموقةٍ في المجتمع البورسعيدي، يحسب لها الجيران والمعارف ألف حساب.
شيء قريب للغاية من نكتة "أبو العربي" يجري مع عبد الفتاح السيسي في زياراته الخارجية، إذ تنطق الصور والوقائع بأن حضوره يكون باهتاً وركيكاً، حد الإهانة لتاريخ ومكانة الدولة التي يمثلها، عنوةً، فتهرع أذرعه الإعلامية والدبلوماسية لصناعة حكاياتٍ وهمية، مثيرة للأسى، عن الزعيم الأسطورة الذي يتصارع زعماء العالم على نيل رضاه.
غير أن اللوثة، هذه المرة، مع رحلة نيويورك 2016، ليست قادمة من إعلامٍ ينتمي لمدرسة "الاستحمار"، فيروّج حكاياتٍ مجنونةً عن وقوف زعماء العالم في طوابير، أطول من ناطحات السحاب، لمصافحة عبد الفتاح السيسي في نيويورك، والتقاط صورة "سيلفي" معه.
نحن بصدد حالة جنون رسمي، تتدحرج من الأدوار العلوية في الدبلوماسية المصرية، هبوطاً إلى مستنقعات البرامج التلفزيونية، لتعلن أن "الزعيم" رفض طلباتٍ متعدّدة من دول كثيرة، من بينها تركيا وقطر، لكي يفوز قادتها بدقائق وصورة مع السيسي.
لم يحدث في تاريخ الدبلوماسية المصرية أن وصل الأمر بجهات رسمية إلى الإيعاز لوسائل إعلام بترويج أخبار كوميدية عن أن الإقبال تاريخي على مقابلة الزعيم، على هامش اجتماعات الأمم المتحدة، حتى إنه رفض طلبات عديدة لازدحام الجدول.
كان من الممكن اعتبارها "شطحةً"، أو اجتهاداً مما أسميته قبل ذلك "إعلام مصر في طورها "العكاشي" الذي اندلع قبل أكثر من ثلاثة أعوام، غير أن الأمر يتطوّر ويستفحل، حتى تجاوز مرحلة الكوميديا التجارية الرخيصة، وبلغ حد الخلل العقلي، والجنون الرسمي، وبعد أن كانت المسألة محصورةً في شخصٍ مولعٍ بتقمص شخصياتٍ هاربةٍ من فصول الفانتازيا، في كتب التاريخ الصفراء، تحولت إلى سياق عام من الهزل، تذوب فيه الفوارق بين ما يصدر عن الدبلوماسية وما "ينشع" من ملاهي الـ "توك شو" الليلية.
تتحول مصر تدريجياً إلى "دولة فوتوشوب"، مجرد تكوينٍ فوق رمال ناعمة على شاطئ بحرٍ صاخب، مع أول موجةٍ تنهار الأكاذيب والأوهام، ليرفع الستار عن زعامةٍ كرتونيةٍ مصنوعة في ورش إعلام بلغ من العبط عتياً، يحاول أن يعتصر من حكايات السابقيْن، عبد الناصر والسادات، ما يكفي لرسم صورة "جنرال معاصر كبير".
هذا المشهد عرفته فرنسا مع انقلاب 1851 الذي تقمّص فيه بونابارت الصغير شخصية بونابارت الكبير، الحقيقي، وقد عبر عنه كارل ماركس، في كتابه "الثامن عشر من برومير" بالقول: "إن تقاليد جميع الأجيال الغابرة تجثم كالكابوس على أدمغة الأحياء. وعندما يبدو هؤلاء منشغلين فقط في تحويل أنفسهم والأشياء المحيطة بهم، في خلق شيء لم يكن له وجود، عند ذلك بالضبط، في فترات الأزمات الثورية كهذه على وجه التحديد، نراهم يلجأون في وجل وسحر إلى استحضار أرواح الماضي، لتخدم مقاصدهم، ويستعيرون منها الأسماء، والشعارات القتالية والأزياء لكي يُمثلوا مسرحية جديدة على مسرح التاريخ العالمي في هذا الرداء التنكّري الذي اكتسى بجلال القدم وفي هذه اللغة المستعارة".
ثم يضيف عن "بونابارت الصغير" الذي يشبه عبد الفتاح السيسي في الحالة المصرية "مع ما هو عليه من قلة البطولة، اقتضى إخراجه إلى حيز الوجود بطولة وتضحية وإرهاباً، واقتضى حرباً أهلية ومعارك بين الشعوب"، مستعرضاً تاريخاً من المحاكاة القسرية، حتى يصل إلى ذلك "المغامر الذي كان يخبئ ملامحه التافهة المنفّرة تحت القناع الحديدي لنابوليون الميّت".