الثلاثاء، 20 سبتمبر 2016

فضائح كبرى للسيسى فى نيويورك أبرزها الصورة الكارثة التى كان يخشاها

فضائح كبرى للسيسى فى نيويورك أبرزها الصورة الكارثة التى كان يخشاها

وأعداد اللاجئين والنظر إلى السقف

منذ 6 ساعة
عدد القراءات: 7334
3 فضائح كبرى للسيسى فى نيويورك أبرزها الصورة الكارثة التى كان يخشاها
كعادة زيارته الخارجية، لابد أن تلازمها الفضائح والأكاذيب، هكذا يتعامل قائد الانقلاب العسكرى عبدالفتاح السيسى مع الأمور، ولعل زيارة نيويورك التى بدأت أول أمس الأحد على رأس تلك الفضائح، وذلك لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة.
والتى اتخذت اعمال دورتها الـ 71 عن "اللاجئون والمهاجرون"، وهو الوقت الذى تزايدت فيه أعداد المهاجرين إلى المصر، خاصًة من ليبيا وسوريا أو النازحين من الاتجار بالبشر فى القارة السمراء.
ولعل هذه كانت الكذبة الأولى التى اعتبرتها بعض الصحف العالمية أنه فضيحة، بعد أن تحدث "السيسى" عن 5 ملايين مهاجر بالبلاد، وحسب حكومته وهو شخصيًا فالنسبة أقل من ذلك بكثير جدًا.
فالإحصاء الوحيد الذي حصر إجمالي عدد اللاجئين في مصر صدر عن المفوضية المصرية لشؤون اللاجئين، التي تحدثت عن وصول أعدادهم إلى 186 ألف لاجئ، بينهم حوالي 131 ألف سوري، إضافة إلى لاجئين من 60 دولة أخرى أكثرهم من السودان والصومال، ناهيك عن اللاجئين الليبيين في مصر.
أعداد اللاجئين السوريين في مصرت تفاوتت وفقا للإحصاءات المختلفة، فذلك إحصاء صدر عن شبكة "راديو سوا" الأمريكية، ووضع مصر في المركز الخامس ضمن دول الجوار التي تستوعب اللاجئين السوريين، حيث قدرت أعدادهم بـ132 ألف لاجئ لا يعيش أي منهم داخل مخيمات، كما هو الحال في بعض الدول.
وزارة الخارجية المصرية وضعت حقيقة أخرى بشأن أعداد اللاجئين في مصر، حيث جاءت تصريحات المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث باسم الوزارة، لتؤكد أن مصر تستضيف أكثر من نصف مليون لاجئ سوري، يتمتعون بحقوق المواطنين فى المسكن والتعليم، ناهيك عن أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين منهم مسجلين كلاجئين، وبعضهم يعيش كأي مواطن مصري، وهؤلاء هم من المواطنين السوريين الذين كان لديهم القدرة على السفر إلى مصر والإقامة بها في بداية الأزمة السورية.
تصريحات عبدالفتاح السيسي، خلال لقائه برئيس المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، جاءت مناقضة لكل الإحصائيات السابقة وأبعد من ذلك بكثير، حيث قدّرت عدد اللاجئين في مصر بحوالي 5 ملايين شخص من سوريا وليبيا، ويضاف إليهم عدد من الدول الإفريقية الشقيقة، وأن مصر تحرص على الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة، على استضافتهم وتقديم الدعم اللازم لهم.

 السيسي ينظر للسقف بالأمم المتحدة

وجاءت الفضيحة الثانية، عقب قيام المصور محمد الشامى، بنشر صورة للسيسى، بالأمم المتحد، وهو ينظر مرة آخرى إلى "السقف"، وهو ما أثار سخرية شديدة من رواد مواقع التواصل الإجتماعى.

الصورة الكارثة التى يخشاها "السيسى"

ولعل أبرز الفضائح التى طالت قائد الانقلاب العسكرى عبدالفتاح السيسى، حتى اللحظة بأمريكا، هى لحظة وصوله إلى هناك والوفد الكبير المرافق له، والذى نزل من الطائرة قبل منه، لكن الغريب أن استقباله هناك كان فاترًا للغاية، فاضطروا إلى وضع الوفد المرافق له وضع المستقبلين، وصدق "السيسى" ذلك، وكما هو موضح بالصورة فهو يقوم بأداء التحية لهم كأن رؤيته لهم فى أمريكا وهم غير مرافقين له فى الطائرة.

جمع توقيعات جديدة داخل الكنيسة تثير مخاوف فى نفس "تواضروس"

جمع توقيعات جديدة داخل الكنيسة تثير مخاوف فى نفس "تواضروس"

بسبب دعمه للسيسى.. وعدم تدخل الكنيسة فى السياسية

منذ 7 ساعة
عدد القراءات: 2637
جمع توقيعات جديدة داخل الكنيسة تثير مخاوف فى نفس "تواضروس"
قام عدد كبير من النشطاء الأقباط بتدشين حملة لجمع توقيعات اعتراضًا على تدخل الكنيسة في السياسة، مما اثار مخاوف من التصعيد فى نفس تواضروس حسب مجموعة من الأقباط.
وكان الوفد الكنسي الموفد من "تواضروس"، قد دعا الأقباط في ولاية نيوجيرسي، والمكون من الأنبا يؤانس أسقف أسيوط، والأنبا بيمن أسقف قوص ونقادة، بضرورة الخروج لاستقبال عبد الفتاح السيسي أثناء زيارته لنيويورك، وتنظيم وقفة أمام مقره أمس، ووقفة أمام الأمم المتحدة أثناء إلقاء كلمة مصر أمام الجمعية العامة الـ71 غدًا الثلاثاء.
ووقع على بيان الحملة 162 ناشط قبطي، أبدوا اعتراضهم على دعوات الكنيسة للترحيب بـ عبد الفتاح السيسي في نيويورك، كما طالبوا بإبعاد الكنيسة عن التدخل في السياسة حتى لا يتحمل المواطن تبعات المواقف السياسية لقيادات الكنيسة.
نص البيان:
أثارت دعوات الكنائس المصرية، خاصة الكنيستين "القبطية ‏الأرثوذكسية" ‏و"الإنجيلية"، لحشد المصريين المسيحيين بأميركا لدعم الرئيس ‏السيسي أثناء ‏حضوره اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، جدلا بين ‏مؤيدين ‏لدعوات الكنائس من منطلق الحرص على مساندة الرئيس باعتبارها مصلحة ‏وطنية، ‏ومعارضين لها من منطلق اختلاف مع سياسات وأداء النظام الحالي، ‏وآخرين ‏رافضين لتدخل المؤسسات الدينية في السياسية. ‏
كان لابد لنا نحن الموقعون أدناه أن نطرح رؤيتنا حول تلك الأزمة ‏وتداعياتها ‏المستقبلية في إطار إيماننا بواجبنا تجاه المجتمع المصري بصفة عامة ‏والمواطنين ‏المصريين المسيحيين بصفة خاصة. ‏
إننا نرى أنه منذ خطاب 3 يوليو 2013 أن النظام الجديد ‏أستحسن الزج بالكنائس ‏المصرية في المعادلة السياسية كممثلين -وحيدين- عن عموم ‏المواطنين المسيحيين،  ‏وتجلى ذلك في تشكيل لجنة الخمسين لتعديل دستور 2012؛ حيث ظهرت ‏الكنائس ‏الثلاثة كممثلين عن عموم مسيحيي مصر، ونتج دستورا يضم موادً تعزز من ‏سطوة ‏المؤسسات الدينية على المواطنين خاصة المسيحيين، من خلال المادة الثالثة، ‏وفي ‏ أحد أهم الملفات الشائكة وهو "الأحوال الشخصية" والذي أثار جدلا واسعا في ‏العقدين الأخيرين على الأقل. ‏
لا يصح أن نقبل ان تقوم الكنيسة سواء بناء على عمل طوعي منها أو بطلب ‏من ‏النظام أن تتعامل مع المواطنين المصريين المسيحيين بمنطق الشحن والتعبئة.  ‏
إننا نؤكد على إيماننا بحرية الرأي والتعبير للجميع في إطار سياسي مدني غير ‏موجه ‏من قبل مؤسسات دينية؛ ونشدد على رفضنا أن تتصدر الكنائس المصرية ‏مشهد ‏الحشد والتعبئة لمظاهرات سواء داعمة أو مناهضة للرئيس؛ وهو أمر يمثل ‏خروجًا ‏عن القواعد الديمقراطية وإقحام للدين في السياسة . ‏
رغم العلاقة الدافئة بين النظام القائم والكنائس المصرية، ظل بسطاء ‏المواطنين ‏المسيحيين، وخاصة في القرى والنجوع ومحافظات الجنوب، يعانون من ‏العنف ‏الطائفي والتمييز. ‏
ولم تختلف سياسات النظام الحالي في التعاطي مع أحداث العنف الطائفي المختلفة ‏التي ‏تمس مواطنين مسيحيين، عن سابقيه، ولم تختلف نتائجها ومردودها عليهم، ‏فظلت ‏منازل ومتاجر المواطنين المسيحيين عرضة لهجمات المتطرفين، وظلت ‏أزمات بناء ‏الكنائس حاضرة وبقوة، كما استمرت سياسات إفلات مرتكبي تلك الجرائم ‏من العقاب ‏واللجوء إلى جلسات الصلح العرفية بدلا من إعمال القانون. ‏
انعكست العلاقة بين النظام الحالي والكنائس على مشروع قانون بناء وترميم ‏الكنائس ‏فتم قصر جولات مناقشة مشروع القانون على ممثلي الكنائس والحكومة ولم ‏يتم طرح ‏القانون لحوار مجتمعي؛ بل سعى النظام لتمرير القانون عبر "البرلمان" ‏دون الإكتراث ‏لكثير من التحفظات من قبل الرأي العام؛ الأمر الذي نتج عنه تقنينا ‏للسياسات البائدة ‏التي عانى منها المواطنين المسيحيين في مصر. ‏
نحذر من خطورة استمرار الزج بالمؤسسات الدينية بشكل عام، والكنائس ‏بشكل ‏خاص، في المعادلة السياسية وسط مجتمع يعاني من أزمة طائفية بالأساس. ‏
ونحمل النظام والكنائس تبعات ذلك على بسطاء المواطنين المسيحيين الأقباط؛ فلم ‏يعد ‏من الخفي ما يعانيه المواطنين المسيحيين من أزمات جراء دخول الكنائس ‏كطرف ‏بالمعادلة السياسية، حتى لا يتحمل المواطنين المسيحيين خاصة في الصعيد ‏تبعات المواقف السياسية التي يتخذها قيادات الكنيسة.‏
ونناشد الكنائس المصرية بضرورة الابتعاد عن السياسية والاكتفاء بالدور ‏الروحي ‏والديني المنوط بها. ‏
نؤكد على دور المجتمع المدني، أحزابا، ومؤسسات ونقابات، وجمعيات، في ‏تصحيح ‏الخلل الذي دام لعقودٍ بإعادة دمج المواطنين المسيحيين في إطار معادلة ‏ديمقراطية ‏تقوم بالأساس على مبادئ المواطنة والمساواة، بحيث يعبر المواطنين ‏المسيحيين ‏أنفسهم عن همومهم ويشاركون في طرح حلول ورؤى لمعالجة الأزمات ‏التي تواجههم ‏في إطار مجتمعي وبالمشاركة مع أقرانهم من المواطنين. ‏
وندعو المجتمع المدني ليقوم بدوره المنوط به في التعاطي مع هموم ‏ومشكلات ‏المواطنين  المسيحيين في إطار مدني ديمقراطي، ونؤكد أنه لا يمكن ‏الوصول لحلول ‏حقيقية لتلك الأزمة إلا بمشاركة مجتمعية متكاملة وبوضع هموم ‏ومشكلات المسيحيين ‏من تهميش وتمييز وعنف طائفي، على قائمة أولويات الأحزاب ‏والمنظمات والنقابات. ‏
عاش المواطنون المصريون. ‏

مقالات ممكن أن تعجبك

شاهد فى دقائق| كيف سيطر الجيش على الاقتصاد وأفسده

شاهد فى دقائق| كيف سيطر الجيش على الاقتصاد وأفسده

منذ 5 ساعة
عدد القراءات: 2226
شاهد فى دقائق| كيف سيطر الجيش على الاقتصاد وأفسده

في تقرير متلفز مدته 3 دقائق استعرضت قناة "مكملين" مراحل هيمنة الجيش على مفاصل الاقتصاد المدني المصري.
وحسب التقرير الذي بثته القناة مساء أمس الاثنين 19 سبتمبر فإن السبب الرئيس وراء هذا التوجه هو اتفاقية السلام المزعوم مع الكيان الصهيوني عام 1979م والتي قلصت من القدرات التسليحية والعددية للجيش المصري.
والمرحلة الثانية بحسب التقرير هي مع بداية فترة التسعينات وتوجه نظام المخلوع مبارك نحو  خصخصة الشركات الحكومية ما زاد من نفوذ الجيش وتوغله في السيطرة على الاقتصاد المدني وترك مهمته الرئيسية وهي حماية حدود البلاد وبدأ في صناعة المواد الغذائية.
المرحلة الثالثة -حسب التقرير- في عام 2000 أخذ الجيش المصرى فى التوغل أكثر فأكثر فى الداخل المصرى، وهو ماشهد بزوغ رجال أعمال ومقربون من مبارك خاصة ًنجله جمال مبارك،ثم بدأ فى التوسع بعد ثورة 25 يناير 2011 والتغلغل فى مفاصل الدولة وحتى انتخاب الدكتور مرسى فى 2013، وانقلاب عبدالفتاح السيسى عليه والتى استمرت معها هيمنة العسكر حتى أصبحت مصر أكبر دولة مدانة فى العالم بسبب هيمنة العسكر على مفاصل الدولة وأنشطتها العسكرية. وهو ما ترتب عليه انهيار الوضع الاقتصادي وانخفاض قيمة الجنيه وزيادة الجهل والبطالة ومع تفاقم الأزمة لجأ السيسي إلى فرض الضرائب الباهظة التي يجبيها من جيوب المصريين.

مقالات ممكن أن تعجبك

الاثنين، 19 سبتمبر 2016

كتابان إسرائيليان يؤكدان ما كتبه مجدي حسين عن ديمونة

كتابان إسرائيليان يؤكدان ما كتبه مجدي حسين عن ديمونة

منذ 2 ساعة
عدد القراءات: 461
كتابان إسرائيليان يؤكدان ما كتبه مجدي حسين عن ديمونة
ما ننشره الآن هو لمحة لقدرات مفكر وكاتب (مجدي حسين) لا يجد نظام السيسي – كما لم يجد نظام مبارك- مكانا له إلا في السجن. بينما لانجد مقالا واحداً في أي صحيفة أو موقع تطالب بالافراج عنه.. رغم أنه محبوس على ذمة قضايا نشر، ويمكن رصد أفراد أقل من أصابع اليدين كتبوا على النت مطالبين بالافراج عن مجدي حسين. هذه هي النخبة التي سخر مجدي حسين قلمه للدفاع عن أي ظلم يحيق بأي فرد منها أياً كان اتجاهه، بل دافع عن أي مظلوم من أبناء الشعب. ومرة حكم عليه بالسجن عاماً كاملاً لأنه دافع عن مواطن اضطهده ابن وزير الداخلية، وهو لايعرف اسم هذا المواطن ولم يتلق منه أي شكوى!! ولكنه تأكد من صحة الواقعة فكتب عنها وحبس سنة كاملة!!
في آواخر 1986 كتب مجدي حسين عن التسريبات التي نشرتها الصنداي تايمز حول مفاعل ديمونة الاسرائيلي، على لسان "فعنونو" الفني الاسرائيلي والذي نشر عشرات الصور من داخل المفاعل تؤكد صناعته للقنابل النووية .
كتب مجدي حسين يؤكد أن هذه التسريبات تمت بمعرفة الأجهزة الأمنية الاسرائيلية، وانها ليست مجرد تمرد لـ "فعنونو" وأن هدف التسريب هو تحويل الردع بالشك، إلى الردع بالمعلومة المؤكدة، بهدف إفزاع العرب. لم يكن لدى مجدي حسين أي معلومات خاصة ولكنه قام بتحليل الموقف ووصل إلى هذا الاستنتاج. وأخيراً وقع في أيدي أحد محرري الشعب القدامى كتاب اسرائيلي يؤكد صواب ودقة تحليل مجدي حسين. والكتاب عنوانه (اسرائيل آيلة للسقوط) ومؤلفه الكاتب الاسرائيلي باري شيميش، وجاء فيه:
(أن الفني الاسرائيلي فعنونو الذي سافر من اسرائيل وأرسل 57 صورة فوتوغرافية لمجلة الصنداي تايمز البريطانية مع الشرح لعمل مفاعل ديمونة القريب من الحدود المصرية والذي يؤكد أنه يصنع قنابل نووية، هو الفني الاسرائيلي الذي وصفته اسرائيل ساعتئذ بالخيانة، كان قد عرض نفسه – كما يقول الكتاب الاسرائيلي – ليعمل عميلاً للأجهزة الأمنية ولكن طلبه رفض!! وينقل باري شيميش عن كتاب اسرائيلي آخر (الصليب الثلاثي) لمؤلفه لوريس توسكانو أن شامير اقترح قتل فعنونو (حين علمت اسرائيل بنواياه بنشر الموضوع) ولكن بيريز رفض هذا الحل وانتهى لقاؤهما الأول بدون تحديد المسار الذي يجب أن يتبعوه بذلك أعطوا فعنونو المزيد من الوقت (وهو خارج اسرائيل) ليكشف الأسرار أمام الصحافة. بيريز كان رئيس الوزراء وهو الوحيد الذي كان يملك قرار تصفية فعنونو أو اعتقاله أو خطفه.
ويعود باري شيميش ليقول: قرر بيريز بذكاء أن لايفعل شيئاً، معتقداً بذلك انه برغم أن اسرائيل ستبدو كاذبة (لأنها أنكرت وجود سلاح نووي لديها) ولكن العرب على الأقل سيفكرون مرتين قبل أن يسببوا أي مشكلة خطيرة لمعرفتهم بقدراتها النووية: وبعد قيامه بهذه الحسبة التي اعتمدها كأساس لسياسته في هذه القضية أمر بيريز بعدم منع فعنونو من إطلاع الناس على قصته وصوره لأنه بعد ذلك سيتم إحضاره إلى إسرائيل رغم أنفه ليحاكم بسرية (وهذا ما حدث)، وعندما اختطف فعنونو من ايطاليا وأعيد لاسرائيل، أعلنت ايطاليا انه عنصر عامل بالموساد ولم يكن سائحا بريئا!!
هذا ماورد باختصار في كتابين اسرائيليين.. ووصل اليه مجدي حسين وكان هذا منذ 30 عاما بالتحليل السياسي العميق والمنطقي.

مقالات ممكن أن تعجبك
أفضل مكان للسكن لك ولعيلتك في اسكندرية،

سبوبة بـ"الدولار" يأخذها الجيش من شباب مصر مقابل اعفائهم من التجنيد

سبوبة بـ"الدولار" يأخذها الجيش من شباب مصر مقابل اعفائهم من التجنيد

منذ حوالى ساعة
عدد القراءات: 1253
سبوبة بـ"الدولار" يأخذها الجيش من شباب مصر مقابل اعفائهم من التجنيد
تنص العديد من قوانين التجنيد فى البلاد، على مثول المتخلفين من ذلك أمام القضاء العسكرى بالبلاد لتسوية القضية التى فى الغالب لا تتجاوز الخمسة آلاف جنيه مصريًا، أو المعاقبة فيما بعد، لكن عسكر كامب ديفيد، أراد أن يجعل من تلك المنطقة سبوبة لجمع مزيد من الدولارات من المصريين العاملين بالخارج والذين تجاوزو السن القانونى.
تم كشف ذلك عقب قيام القوات المسلحة بالرضوخ لأمر اللواء محيى الدين كمال مدير إدارة التجنيد والتعبئة، إصدار القيادة العامة للقوات المسلحة بقيادة الفريق صدقى صبحى، وزير الدفاع،  تعليمات بإمكانية تجديد جوازات سفر المقيمين بالخارج من بالغى سن الإلزام حتى سن 29 عامًا كحد أقصى، على ألا يجدد بعدها من يتجاوز ذلك.
وأشار فى تصريحات صحفية على هامش المؤتمر الصحفى الذى عقد بإدارة التجنيد والتعبئة، لإعلان قبول دفعة جديدة لتأدية الخدمة العسكرية، إلى ضرورة تقديم أنفسهم إلى مناطق التجنيد والتعبئة التابعين لهم فور بلوغهم تلك السن وتحديد موقفهم من التجنيد.
وأضاف: "من يتجاوز سن الثلاثين يتم تجديد جواز السفر لهم لمدة 7 سنوات لمن سدد قيمة الغرامة المالية وقدرها 588 دولارا، وبشرط عدم تجاوزهم سن 44 عاما لحين وصول اللجان العسكرية الخاصة بتسوية المواقف التجنيدية للمتخلفين على التجنيد بالخارج أو عودتهم لأرض الوطن ومثولهم أمام المحكمة المختصة لتسوية موقفهم التجنيدى بصفة نهائية".

مقالات ممكن أن تعجبك

شاهد أحد أكبر رجال الكنيسة: "السيسى" بتعنا.. والرب أرسله لبناء كنائسنا


شاهد أحد أكبر رجال الكنيسة: "السيسى" بتعنا.. والرب أرسله لبناء كنائسنا

منذ 2 ساعة
عدد القراءات: 482
شاهد أحد أكبر رجال الكنيسة: "السيسى" بتعنا.. والرب أرسله لبناء كنائسنا

في مقطع فيديو مطول تداوله نشطاء على مواقع السوشيال ميديا، دافع الأنبا بيمن، أسقف نقادة وقوص، عن قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، مؤكدا أن الرب أرسله، وأن الجيش يبني كنائسهم، محرضا مستمعيه من أقباط المهجر في مدينة نيوجيرسي الأمريكية على الحشد بقوة لاستقبال السيسي في نيويورك خلال مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي ستنطلق اليوم الإثنين.
وفي كلمته، عدد الأنبا بيمن، المبعوث من جانب تواضروس الثاني بابا الكنيسة الأرثوذكسية القبطية، محاسن السيسي والمميزات التي حصل عليها الأقباط في عهده.
وأشار بيمن إلى المساعدات التي يقدمها الجيش في بناء الكنائس، وصدور قرارات من قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي بتخصيص مساحات شاسعة لبناء أديرة وكنائس بمعاونة الجيش، أحدها في الفرافرة على مساحة 3000 متر مربع.
وحول قانون بناء الكنائس، نفي بيمن وبشدة وجود نص في القانون الصادر يقضي بعدم وضع جرس أو صليب على الكنيسة. واستدل على ذلك بقوله: "محصلش إن في منارة كنيسة مفيهاش جرس ولا صليب، ولا يتجرأ، في كنيسة الست دميانة المنارة القديمة 29 مترا، والآن المنارة 52 مترا ومحدش اعترض عليا وحطيت صليب 7 أمتار والمنارة الواحدة بأت اتنين" على حد تعبيره.
ولحث الأقباط على الحشد لاستقبال قائد الانقلاب، أضاف الأنبا بيمن "القانون طلع بأن لأي عدد من المسيحيين الحق في إنشاء كنيسة، وفي أي وقت، لو حد عنده فيلا ومزرعة كبيرة وعايز أبني فمن حقي".
وتقمص دور الشجاعة متسائلا باستنكار: "أنا أخاف؟ أنا أنبطح للسيسي ولا لأي حد في مصر ولا بره مصر؟ لا متأسف، لا أنبطح ولا أخاف، إحنا لا نخاف من حكومة ولا من حد على حساب ولادنا؛ لأننا إحنا اللي مدعوكين في شغل الكنائس".
وأضاف "للكنيسة رب قوي قدوس وعظيم، وإحنا بقوة إلهنا شغالين بالقانون وبغير القانون شغالين، من أول أبونا لحد أصغر شماس في الكنيسة، محدش فينا بيبنبطح ومحدش ماسك علينا زلة، ومحدش ليه عندنا حاجة".

فضح نفسه وفضح الكنيسة

وفي تعليقه على المقطع المتداول، يقول الدكتور خليل العناني، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة جونز هوبكنز الأمركية: "الأنبا البائس فضح نفسه، وفضح الكنيسة، وفضح تورط الكنيسة في تهريب الأطفال الخمسة من المنيا، وفضح التواطؤ بين البرلمان والكنيسة، وبين الأمن والكنيسة، وبين المخابرات والكنيسة، وبين العسكر والكنيسة في مصر وده كله علشان يقنع أقباط المهجر، اللي مقتنعين أصلا، بالذهاب لنيويورك للترحيب بالجنرال السيسي بعد أسبوع".
وأضاف- عبر صفحته على فيس بوك- "الفيديو كمان بيكشف طائفية الحضور اللي طرحوا الأسئلة علي الأنبا بيمن. الطريف إن الأنبا يؤانس اللي اتكلم في آخر دقيقة بيقولك الإخوان في الإمارات والكويت هم سبب الأزمة الاقتصادية لأنهم قطعوا الدولارات عن مصر. كذب وجهل وتدليس من أجل جنرال تافه".

مقالات ممكن أن تعجبك
14 قرار كارثى ضد المواطن الشهر المقب