فضائح كبرى للسيسى فى نيويورك أبرزها الصورة الكارثة التى كان يخشاها
وأعداد اللاجئين والنظر إلى السقف
منذ 6 ساعة
عدد القراءات: 7334
كعادة
زيارته الخارجية، لابد أن تلازمها الفضائح والأكاذيب، هكذا يتعامل قائد
الانقلاب العسكرى عبدالفتاح السيسى مع الأمور، ولعل زيارة نيويورك التى
بدأت أول أمس الأحد على رأس تلك الفضائح، وذلك لحضور الجمعية العامة للأمم
المتحدة.
والتى اتخذت اعمال دورتها الـ 71 عن "اللاجئون والمهاجرون"، وهو الوقت الذى تزايدت فيه أعداد المهاجرين إلى المصر، خاصًة من ليبيا وسوريا أو النازحين من الاتجار بالبشر فى القارة السمراء.
ولعل هذه كانت الكذبة الأولى التى اعتبرتها بعض الصحف العالمية أنه فضيحة، بعد أن تحدث "السيسى" عن 5 ملايين مهاجر بالبلاد، وحسب حكومته وهو شخصيًا فالنسبة أقل من ذلك بكثير جدًا.
فالإحصاء الوحيد الذي حصر إجمالي عدد اللاجئين في مصر صدر عن المفوضية المصرية لشؤون اللاجئين، التي تحدثت عن وصول أعدادهم إلى 186 ألف لاجئ، بينهم حوالي 131 ألف سوري، إضافة إلى لاجئين من 60 دولة أخرى أكثرهم من السودان والصومال، ناهيك عن اللاجئين الليبيين في مصر.
أعداد اللاجئين السوريين في مصرت تفاوتت وفقا للإحصاءات المختلفة، فذلك إحصاء صدر عن شبكة "راديو سوا" الأمريكية، ووضع مصر في المركز الخامس ضمن دول الجوار التي تستوعب اللاجئين السوريين، حيث قدرت أعدادهم بـ132 ألف لاجئ لا يعيش أي منهم داخل مخيمات، كما هو الحال في بعض الدول.
وزارة الخارجية المصرية وضعت حقيقة أخرى بشأن أعداد اللاجئين في مصر، حيث جاءت تصريحات المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث باسم الوزارة، لتؤكد أن مصر تستضيف أكثر من نصف مليون لاجئ سوري، يتمتعون بحقوق المواطنين فى المسكن والتعليم، ناهيك عن أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين منهم مسجلين كلاجئين، وبعضهم يعيش كأي مواطن مصري، وهؤلاء هم من المواطنين السوريين الذين كان لديهم القدرة على السفر إلى مصر والإقامة بها في بداية الأزمة السورية.
تصريحات عبدالفتاح السيسي، خلال لقائه برئيس المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، جاءت مناقضة لكل الإحصائيات السابقة وأبعد من ذلك بكثير، حيث قدّرت عدد اللاجئين في مصر بحوالي 5 ملايين شخص من سوريا وليبيا، ويضاف إليهم عدد من الدول الإفريقية الشقيقة، وأن مصر تحرص على الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة، على استضافتهم وتقديم الدعم اللازم لهم.


والتى اتخذت اعمال دورتها الـ 71 عن "اللاجئون والمهاجرون"، وهو الوقت الذى تزايدت فيه أعداد المهاجرين إلى المصر، خاصًة من ليبيا وسوريا أو النازحين من الاتجار بالبشر فى القارة السمراء.
ولعل هذه كانت الكذبة الأولى التى اعتبرتها بعض الصحف العالمية أنه فضيحة، بعد أن تحدث "السيسى" عن 5 ملايين مهاجر بالبلاد، وحسب حكومته وهو شخصيًا فالنسبة أقل من ذلك بكثير جدًا.
فالإحصاء الوحيد الذي حصر إجمالي عدد اللاجئين في مصر صدر عن المفوضية المصرية لشؤون اللاجئين، التي تحدثت عن وصول أعدادهم إلى 186 ألف لاجئ، بينهم حوالي 131 ألف سوري، إضافة إلى لاجئين من 60 دولة أخرى أكثرهم من السودان والصومال، ناهيك عن اللاجئين الليبيين في مصر.
أعداد اللاجئين السوريين في مصرت تفاوتت وفقا للإحصاءات المختلفة، فذلك إحصاء صدر عن شبكة "راديو سوا" الأمريكية، ووضع مصر في المركز الخامس ضمن دول الجوار التي تستوعب اللاجئين السوريين، حيث قدرت أعدادهم بـ132 ألف لاجئ لا يعيش أي منهم داخل مخيمات، كما هو الحال في بعض الدول.
وزارة الخارجية المصرية وضعت حقيقة أخرى بشأن أعداد اللاجئين في مصر، حيث جاءت تصريحات المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث باسم الوزارة، لتؤكد أن مصر تستضيف أكثر من نصف مليون لاجئ سوري، يتمتعون بحقوق المواطنين فى المسكن والتعليم، ناهيك عن أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين منهم مسجلين كلاجئين، وبعضهم يعيش كأي مواطن مصري، وهؤلاء هم من المواطنين السوريين الذين كان لديهم القدرة على السفر إلى مصر والإقامة بها في بداية الأزمة السورية.
تصريحات عبدالفتاح السيسي، خلال لقائه برئيس المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، جاءت مناقضة لكل الإحصائيات السابقة وأبعد من ذلك بكثير، حيث قدّرت عدد اللاجئين في مصر بحوالي 5 ملايين شخص من سوريا وليبيا، ويضاف إليهم عدد من الدول الإفريقية الشقيقة، وأن مصر تحرص على الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة، على استضافتهم وتقديم الدعم اللازم لهم.