الجمعة، 21 أكتوبر 2016

"السيسى" يُعلن عمالته رسميًا للكيان الصهيونى ويضرب بقرار دولة عربية آخرى بعد السعودية فى مجلس الأمن

"السيسى" يُعلن عمالته رسميًا للكيان الصهيونى ويضرب بقرار دولة عربية آخرى بعد السعودية فى مجلس الأمن

تهديد السلطة الفلسطينية بإفشال أى مشروع قرار ضد الكيان الصهيونى فى الوقت الحالى

 منذ 3 ساعة
 عدد القراءات: 1738
"السيسى" يُعلن عمالته رسميًا للكيان الصهيونى ويضرب بقرار دولة عربية آخرى بعد السعودية فى مجلس الأمن
فى إثبات جديد لعمالة نظام الانقلاب العسكرى، بقيادة عبدالفتاح السيسى، إلى التحالف الصهيو أمريكى، الذى يضع هدفه الأول حماية الكيان وتمكينه من الأراضى الفلسطينية المحتله، هدد عسكر مصر السلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس، بإفشال أى مشروع قرار قد يُقدم بمجلس الأمن يخص القضية الفلسطينية وقد يدين الكيان الصهيونى، خاصًة ملف الاستيطان، طالبًا تأجيله إلى ما بعد الانتخابات الأمريكية القادمة، وذلك بعدما قاموا بخيانة الشعب السورى، وضربوا بطلبات الكفيل الخليجى عرض الحائط، ووافقوا على مشروع قرار روسى يؤكد على استمرار انتهاك الدماء فى سوريا.  
وبعد أن حدد بشكل رسمي موعد تقديم مشروع قرار "إدانة الاستيطان" لمجلس الأمن الدولي، وعرضه على الدول الأعضاء للتصويت عليه، في شهر نوفمبر المقبل، بحسب ما صرح رياض منصور مندوب فلسطين في الأمم المتحدة، بدأت تخرج أمام القرار الفلسطيني بعض العقبات التي قد تفشله بشكل كامل.
العقبات الجديدة التي خرجت، كشف عنها قيادي فلسطيني بارز، إذ طالبت مصر بقياد "السيسى"،وهي من ضمن دول المجلس العربي التي ناقشت القرار، السلطة الفلسطينية بعدم تقديمه لمجلس الأمن الدولي في الشهر المقبل.
وأكد القيادي الفلسطيني أن قيادة السلطة والدول العربية ترغب في تقديم المشروع الشهر المقبل، خاصة بعد ضمان الحصول على الأصوات التسعة التي ستصوت بـ"نعم" لمشروع قرار إدانة الاستيطان، إلا أن القرار المصري الأخير قد يفشل كل ذلك.

خيانة جديدة

وأوضح أن المشاورات الفلسطينية–العربية في الاتفاق على بنود مشروع القرار كافة، وموعد تقديمه وصلت إلى مرحلتها النهائية، وكان هناك شبه اتفاق رسمي على الأمر من قبل الدول العربية، إلا أن القرار المصري الذي بلغته لمسؤولين في السلطة قد يعطل ويؤخر الموعد.
وكشف المسؤول الفلسطيني أن مصر العسكر لا ترغب أن يقدم الملف الشهر المقبل، وأن يتم تأجيل تقديم المشروع لما بعد انتهاء فترة الانتخابات الأمريكية، مؤكداً أن ذلك يعني فقدان عدد من الأصوات التسعة التي كان ضمنها الفلسطينيين للتصويت بـ"نعم" على مشروع القرار بسبب عملية التدوير التي يشهدها مجلس الأمن.
وذكر أنه في حال تم تأجيل التقديم لشهور إضافية أخرى، فهذا يعني عملياً عدم نجاح التصويت بدخول دول معارضة لمشروع القرار الفلسطيني-العربي، وهو ما يعني إحباط القرار حتى قبل استخدام الولايات المتحدة الأمريكية ورقة حق النقض "الفيتو"، التي تهدد باستخدامها في إحباط أي مشروع قرار ضد إسرائيل.
وكان رياض منصور، مندوب فلسطين الدائم في الأمم المتحدة، كشف في تصريح سابق، عن تقديم مشروع "قرار إدانة الاستيطان" لمجلس الأمن شهر نوفمبر المقبل للتصويت عليه، بعد ضمان الأصوات التسعة التي ستدعم المشروع في المجلس الدولي.
وأكد منصور أن الدول العربية أخذت وقتاً كبيراً في الاتفاق على هذا الملف، موضحاً أن تقديمه الشهر المقبل على مجلس الأمن هو الوقت المناسب للتصويت عليه.

خطوة مصرية مرفوضة

حسن خريشة، النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، عبر عن رفضه القاطع للموقف المصري المتعلق بتقديم مشروع قرار إدانة الاستيطان لمجلس الأمن الدولي، مؤكداً أن "هذا الموقف ليس في مصلحة الفلسطينيين".
وأضاف خريشة: "هذا هو الوقت المناسب لطرح مشروع القرار الفلسطيني للتصويت عليه في مجلس الأمن، وتأخير الطرح لشهور، أو ما بعد الانتخابات الأمريكية، خطوة سلبية للغاية، وقد تحبط مشروع القرار بأكمله".
وأوضح أن جمهورية مصر العربية تريد أن تُحسن صورتها أمام العالم على حساب الفلسطينيين وملفاتهم الدولية التي يستخدمونها ضد إسرائيل، وأن سعيها لتأجيل تقديم الملف أو حتى تعطيله مؤقتاً رسالة منها للعالم بأنها حريصة على عدم توتر العلاقات في المنطقة، وأنها تحافظ على إسرائيل، وهي لغة المصالح الخارجية التي تتبعها.
بدوره ألمح يحيى رباح، عضو المجلس الثوري لحركة "فتح"، إلى إمكانية قبول حركته بتأجيل تقديم مشروع الاستيطان لمجلس الأمن إلى ما بعد جولة الانتخابات الأمريكية المقبلة، بذريعة "التماشي مع المصالح".
وأكد رباح، أن هناك مشاورات تجري مع دول عربية لتقديم مشروع قرار "إدانة الاستيطان" في الوقت المناسب، وبما يتوافق مع المصالح العربية والفلسطينية معاً، وضمان نجاح التصويت على المشروع.
وأشار إلى أن استخدام "الفيتو" الأمريكي متوقع لإفشال مشروع القرار الفلسطيني، لذلك تجري المباحثات مع الدول العربية على تقديم المشروع بعد الانتخابات الأمريكية.
في حين أكد قيادي آخر في اللجنة المركزية لحركة "فتح"، أن حركته سترفض وبشكل قاطع أي قرار مصري أو عربي ينص على تأجيل تقديم مشروع قرار الاستيطان لمجلس الأمن الدولي، مشدداً على أن الملف سيقدم الشهر المقبل دون أي تدخلات.
وتستند عناصر مشروع القرار الفلسطيني إلى أسس؛ أولها "التأكيد أن المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 غير شرعية، وتواصل تشكيل عقبة رئيسة أمام تحقيق حل الدولتين وسلام عادل وشامل ودائم".
ويطالب مشروع القرار "إسرائيل بوقف كل الأنشطة الاستيطانية فوراً، واحترام واجباتها القانونية كاملة" في هذا الإطار، و"تجنب كل أعمال العنف والإرهاب والتدمير والاستفزاز من جانب المستوطنين، خصوصاً ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم".
ويدعو كذلك إلى "إجراء المحاسبة لمرتكبي هذه الأعمال غير القانونية"، ويشدد على ضرورة أن "يعمل الأطراف بناء على القانون الدولي والتزاماتهم السابقة؛ للحفاظ على الهدوء وضبط النفس، والامتناع عن الأعمال الاستفزازية والتهديد والخطب التحريضية بهدف خفض التوتر"، ويحض على "تكثيف الجهود الدولية والإقليمية وتسريعها بهدف إنهاء الاحتلال الإسرائيلي من دون تأخير"، ويؤكد أهمية مبادرة السلام العربية.
ويتطلب تمرير مشروع القرار في مجلس الأمن موافقة 9 دول أعضاء على الأقل، شريطة ألّا يكون من بين المعترضين عليه أي من ممثلي الدول الخمس دائمة العضوية.
وكان الجانب الفلسطيني قد سعى مراراً لاستصدار قرار عن مجلس الأمن الدولي لإدانة الاستيطان، إلا أنه كان يصطدم دائماً "بالفيتو" الأمريكي، مثل مشروع القرار الذي تم تقديمه في العام 2011 أمام مجلس الأمن، وفشل إقراره بسبب معارضة الولايات المتحدة الأمريكية.
وفي حين دان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مشروع القرار، معتبراً أن الرئيس عباس "يتخذ خطوة من شأنها الإطاحة بالمحادثات إلى ما هو أبعد"، بحسب قوله، فقد اعتبرت واشنطن بأنه "ما يزال من المبكر جداً التحدث عن موقف واشنطن من هذه المسودة"، أو الحديث عن مشروع قرار فلسطيني يدعو الأمم المتحدة إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة العام 1967.
وتشدد الولايات المتحدة دوماً على موقفها من الاستيطان الإسرائيلي، باعتبار المستوطنات "غير شرعية وتقوض عملية السلام في الشرق الأوسط".

لمحات من تاريخ العسكر

لمحات من تاريخ العسكر

ضباط يوليو أجبروا أمين الجامعة العربية على الاستقالة بالمسدس!

 منذ 3 ساعة
 عدد القراءات: 891
لمحات من تاريخ  العسكر
عقب قيام نظام 23 يوليو، أبلغ نوري السعيد عبد الناصر أن عبد الرحمن عزام أمين الجامعة العربية حجر عثرة بين العراق ومصر، ولابدد من إزاحته من الجامعة العربية. وتصرف عبد الناصر على هذا الأساس (نوري السعيد أصبح من أهم أعداء نظام يوليو بعد ذلك)، وأرسل رسالة إلى عزام عن طريق أحمد أبو الفتح رئيس تحرير جريدة المصري بضرورة الاستقالة وحذره أبو الفتح من أن الضباط قد يسيئوا التصرف معه إذا لم يستقيل وكذلك جاءته رسالةمماثلة من رشاد مهنا عضو قيادة الثورة وقال له إنه قرار . وقال عبد الرحمن عزام أنه ليس موظفا عند الحكومة المصرية وانه يعمل لحساب كل الدول العربية. وأكد أنه إذا استقال فسيقدم استقالته للجامعة العربية. وفي نفس اليوم جاء صلاح سالم (من الضباط "الأحرار") إلى منزل عبد الرحمن عزام وبلغه قرار مجلس قيادة الثورة بالاستقالة وتحدث معه بمنتهى العجرفة فرد عليه عبد الرحمن عزام: سأفكر في الموضوع. ووقف صلاح سالم وقال بصوت عال: إحنا قلنا تستقيل..يعني تستقيل. وعندما أخذ عزام يهدئ من روعه باعتباره ضيفا في بيته، أخرج صلاح سالم مسدسه من جرابه ثم وضعه فووق الطاولة التي كانت أمامه. وهنا ابتسم المجاهد عبد الرحمن عزام وقال له: ابعد هذا المسدس.. انه لن يرهبنني ويجب أن تعرف انني اذا اسقلت فسيكون ذلك لمجلس الجامعة العربية.
وأخذ صلاح سالم يعبث بأصابعه في زناد المسدس وقال: لن أغادر المكان حتى تكتب استقالتك.
وقال له  عبد الرحمن عزام: انت زي ابني.. وأنت هنا في بيتك على الرحب والسعة وأضاف: ههل تظن رجلاً رأى الموت بعينيه عدة مرات عندما خرج مجاهداً في سبيل عروبته وبلده يمكن أن يخاف من مثل هذا المسدس. وتراجع  صلاح سالم وقال: ياباشا..إننا نعرف تاريخك الوطني الطويل!! ولكنه قرار مجلس قيادة الثورة. فرد عليه عزام: اطمئن سأحقق لك غرضك ولكن على طريقتي وبأسلوبي الخاص. فقام سالم وتحدث مع شخص ما في التليفون (غالبا كان عبد الناصر) واستأذن في الانصراف.
وعندما غادر صلاح سالم منزل عزام باشا، أخذ عزام ورقة بيضاء من كراسة أحد أبنائه وكتب استقالته لمجلس الجامعة واتصل بأحمد أبو الفتح ليرسل من يأخذها. (مذكرات عبد الرحمن عزام).
 ولمعرفة حجم هذه الجريمة لابد من قراءة  تاريخ جهاد عبد الرحمن عزام ضد الايطاليين والانجليز في ليبيا ومصر.  

صحيفة بريطانية تفجر مفاجأة: العسكر فى مصر نهبوا 61 مليار دولار منذ ثورة يناير بعيدًا عن أموال الخليج

صحيفة بريطانية تفجر مفاجأة: العسكر فى مصر نهبوا 61 مليار دولار منذ ثورة يناير بعيدًا عن أموال الخليج

وهذا هو سبب الأزمة الاقتصادية فى البلاد حاليًا.. ويؤكد: تعويم الجنيه سيجعل سعر الدولار 22 جنيه فى الأسواق

 منذ 30 دقيقة
 عدد القراءات: 3354
صحيفة بريطانية تفجر مفاجأة: العسكر فى مصر نهبوا 61 مليار دولار منذ ثورة يناير بعيدًا عن أموال الخليج
فى مفاجأة صادمة، كشفها موقع "ميدل إيست آى"، البريطانى، حول نهب العسكر لمقدرات البلاد، أكد فى مقال منشور على موقعه الإلكتروني، أن العسكر منذ ثورة الخامس والعشرين من يناير، نهبوا أكثر من 61 مليار دولار، بعيدًا عن الأموال التى تلقتها سلطات الانقلاب بقيادة "السيسى" من الكفيل الخليجى.
وأوضح الموقع أن النظام العسكرى التهم بالكامل أكثر من 91 مليار دولار خلال السنوات الخمس الأخيرة، أى الفترة التى أعقبت ثورة الخامس والعشرين من يناير مباشرًا، والتى كان يقودها المجلس العسكرى، مشيرة إلى أن ذلك هو ما أدى إلى الأزمة الاقتصادية الخانقة التى تعيشها البلاد، مضيفة أن انهيار سعر صرف الجنيه أمام الدولار ليس سوى انعكاس لهذه الأزمة العميقة التى تعيشها البلاد.
وبحسب تحليل للكاتب محمد عايش في "ميدل إيست آي" فان البنك المركزي في مصر ليس أمامه في ظل هذه الأزمة سوى أحد خيارين، الأول هو خفض طوعي لسعر صرف الجنيه لأنه لم يعد يملك من العملة الصعبة ما يغطي بها الجنيهات الموجودة بين أيدي الناس، والثاني هو التعويم، وفي حال التعويم -بحسب الموقع البريطاني- فإن سعر الدولار الأمريكي سيتراوح بين 20 و22 جنيهاً، بل "ربما يهبط الجنيه أكثر من ذلك بكثير مع محاولة الناس الحفاظ على مدخراتها بالتخلص من الجنيه والاحتفاظ بالعملة الصعبة".
ويلفت الموقع إلى أن الدولار الأمريكي كان يعادل 5.8 جنيهات مصرية يوم أن تولى المجلس العسكري الحكم في البلاد يوم 11 فبراير 2011، ليصل اليوم إلى 16 دولاراً، أي أنه فقد في خمس سنوات نحو 70% من قيمته.
أما قصة الـ91 مليار دولار التي تبخرت من خزائن مصر فيشرح الموقع أنها توزعت على ثلاثة مستويات، الأول أكثر من 50 مليار دولار تلقاها نظام السيسي منذ منتصف العام 2013، إضافة إلى 20 مليار دولار اختفت من الاحتياطات النقدية التي كانت موجودة لدى البنك المركزي ولا يعلم أحد أين ذهبت، إضافة إلى أن المديونية الخارجية لمصر ارتفعت بواقع 21 مليار دولار، لتكون إجمالي الأموال التي تبددت في خمس سنوات 91 مليار دولار، أغلبها خلال فترة حكم السيسي.
وينتهي المقال إلى القول: "إن مصر تعاني من أزمة اقتصادية عميقة جداً وخطيرة، وهي الأزمة التي أدت إلى فقدان الجنيه المصري أكثر من 40% من قيمته خلال العام 2016 فقط، وفقدانه أكثر من 70% خلال خمس سنوات، وهذا يعني أن أسعار السلع الأساسية سوف تشهد ارتفاعاً جنونياً سيلقي بملايين جديدة من المصريين تحت خط الفقر".
ويرى التحليل أن "تجاوز هذه الأزمة لا يمكن أن يتم إلا بإعادة الاقتصاد المصري إلى مساره الطبيعي بما في ذلك كفّ يد الجيش عن الاقتصاد والسياسة، وإعادة الحياة المدنية إلى البلاد، بما يضمن محاربة الفساد وإعادة قطاع المال والأعمال إلى طبيعته، ومن ثم تدور عجلة الاقتصاد والسياسة بشكل صحي وطبيعي".
يجدر بالذكر أن سلطات الانقلاب برئاسة عبدالفتاح السيسى، قد تلقت أموال من الخليج للمساعدة فى الانقلاب على الرئيس الشرعى بالبلاد، تقدر بحوالى 30 مليار دولار، لم تدخل خزينة الدولة منها جنيه واحد.

أول صفعة لـ"السيسى" من شباب الأحزاب حول الدعوة لمؤتمر شرم الشيخ القادم

أول صفعة لـ"السيسى" من شباب الأحزاب حول الدعوة لمؤتمر شرم الشيخ القادم

شباب "الكرامة" والتحالف الشعبى الاشتراكى ومصر الحرية والتيار الشعبى يعلنون رفضهم للجلوع مع نظام قمعى

 منذ دقيقة
 عدد القراءات: 532
201
أول صفعة لـ"السيسى" من شباب الأحزاب حول الدعوة لمؤتمر شرم الشيخ القادم
فى صفعة جديدة تلقاها قائد الانقلاب العسكرى عبدالفتاح السيسى، من شباب الأحزاب السياسية التى وجه إليها دعوة، لحضور مؤتمر الشباب بمدينة شرم الشيخ،الذى أعلن عنه فى حواره مع الصحف القومية الأسبوع الماضى، من أجل ما أسماه توضيح الرؤى حول الأحداث الحالية فى البلاد، والتى تأكدت يومًا بعد يوم أنها لا تصدر إلا من انقلاب عسكرى دموى وفاشل أيضًا، أكدوا أنهم لن يجلسوا مع هذا النظام الذى اعتاد على الصوت الواحد ولم يدع مجال للحريات.
ففى بسالة جديدة، اعتدنا عليها من شباب حزب الكرامة والتحالف الشعبى الإشتراكى، ظهرت فى العديد من الفعاليات الثورية بداية من قانون التظاهر، وموقفهم المشرف فى جمعة الأرض، لرفض اتفاقية ترسيم الحدود مع المملكة العربية السعودية، أعلنوا بجانب حزب مصر الحرية والتيار الشعبى (حزب تحت التأسيس)، أنهم لن يجلسوا مع هذا النظام الدموى بسبب القمع المتواصل لحرية التعبير، وسياساته الفاشله فى البلاد، لذلك أكدوا أنهم يرفضون حضور مؤتمر شرم الشيخ، وأصدروا بيانًا أكدوا فيه على ذلك.
بيان للتيار: سياسات الحكم الحالي أغلقت الأفق أمام حق الشباب في التعبير السلمي عن الرأي وتم الزج بالمئات من الشباب في السجون
 
وقالوا فى مقدمة البيان: عقدت أحزاب تحالف التيار الديمقراطي، اجتماعا مساء أمس الخميس، في مقر حزب الكرامة، وناقشت الدعوة الموجهة للأحزاب للمشاركة في المؤتمر الوطني الأول للشباب والمزمع عقده في شرم الشيخ يوم 25 أكتوبر.
وأضاف التحالف في البيان: "بناء على المواقف التي عبر عنها شباب أحزاب الكرامة والتحالف الشعبي الاشتراكي والدستور ومصر الحرية والتيار الشعبي (تحت التأسيس)، فلقد قرر تحالف التيار الديمقراطي دعم قرارهم بعدم المشاركة في هذا المؤتمر، وذلك لأن أحلام الشباب وطموحهم في دولة العدل والكرامة والحرية أهدرت بسبب سياسات الحكم الحالي، وإصراره على استمرار حبس العشرات من شباب ثورتي 25 يناير 2011 و30 يونيو 2013 في قضايا تظاهر سلمي أو لدفاعهم عن أرضهم وهتافهم "تيران-صنافير مصرية"، والنكوث بوعود عديدة سابقة بالنظر في الإفراج عنهم».
وتابع: لقد أغلقت سياسات الحكم الحالي الأفق أمام حق الشباب في التعبير السلمي عن الرأي، وتم الزج بالمئات من الشباب في السجون وحبسهم احتياطيا لفترات طويلة، أو اصدار احكام قاسية بحقهم بناء على قانون التظاهر الظالم وغير الدستوري لفترات تتراوح بين عامين وخمسة أعوام. كما تقوم أجهزة الإعلام التي تتلقى توجيهاتها من الأجهزة الرسمية بشن هجوم شرس على كل من يجرأ على ابداء أي رأي مخالف لسياسات النظام الحالي، وإتهامه بالخيانة والعمالة والسعي لنشر الفوضى، وسلسلة إتهامات مجهزة ومعلبة من أجل تخوين المعارضة وتشويه مواقفها المتمسكة بمطالب ثورة 25 يناير من عيش وحرية وعدالة اجتماعية وكرامة إنسانية.
وأضاف: لن تشارك أحزاب تحالف التيار الديمقراطي في مناسبات كل هدفها التقاط الصور التذكارية والتعمية على المشاكل الحقيقية من تزايد لمعدلات الفقر وغلاء في الأسعار وغياب الخدمات الأساسية من صحة وتعليم التي تضمن للمواطن حياة كريمة، وكذلك التدهور الحاد في الحقوق والحريات الأساسية وحبس الشباب وكبت حرية الرأي والتعبير. ان مشاكل الشباب وأحلامهم لن تتحقق بعقد مؤتمرات حاشدة يتم فيها الترتيب مسبقا لكل ما سيصدر عنه من قرارات ومواقف، وهدفها تلميع النظام والزعم أنه ما زال يتمتع بتأييد واسع. المطلوب هو تنفيذ المطالب العاجلة للشباب من خلق لفرص العمل وترك مساحة للخيال والحرية والابداع، وليس القمع والحبس وتزييف الواقع


أمريكا هي التي ترفع الأسعار في مصر

أمريكا هي التي ترفع الأسعار في مصر

كتب: حسين صابر

 منذ 30 دقيقة
 عدد القراءات: 636
2
أمريكا هي التي ترفع الأسعار في مصر

التبعية لأمريكا والغرب هي الحلقة المركزية في كل المصائب التي نبتلى بها، فاليوم يصرخ الناس جميعاً من ارتفاع الأسعار،وهذا الغلاء الجنوني لا يمكن إلا أن يفسر بسياسة اقتصادية فاسدة، ومن أين لهذا النظام بهذه السياسة، حكم السيسي لم يبتدع سياسة اقتصادية جديدة وإنما ينفذ نفس سياسات نظام مبارك، ومن أين وضع نظام مبارك سياسته الاقتصادية؟! من تعليمات أمريكا وصندوقها النقدي. ما هي الأسباب لهذا الغلاء الفاحش؟
(1)أننا لم نعد ننتج معظم احتياجاتنا..لماذا؟.
(2)لأن صندوق النقد الذي نسجد اليوم على أعتابه أمرنا (ولا أقول نصحنا) حتى يعطينا قروضا، بالخصخصة فتم بيع القاعدة الأساسية للانتاج الوطني (القطاع العام) وكان ذلك للأجانب (وليس للرأسمالية الوطنية كما فعلت اليابان في حقبة سابقة) والأجانب أغلقوا المصانع بل هدموا بعضها وأقاموا مشاريع عقارية كما حدث في الاسكندرية والاسماعلية وحلوان. بل قام الأجانب بالاستيلاء على مصانع القطاع الخاص (بدلاً من بناء مصانع جديدة) مثل بمبم وبسكو مصر. وفي مجال الأسمنت وهو استراتيجي فيما يتعلق بسياسة البناء والاسكان سيطر الأجانب على 80% من الانتاج وتحكموا في الأسعار!.
(3)أدى تقليص القاعدة الانتاجية منذ بداية سياسة الانفتاح عام 1975 وحتى الآن إلى زيادة الاعتماد على الاستيراد وزيادة البطالة وهي منبع أساسي للفقر والفاقة.
(4) أدى ذلك لأن تكون معظم احتياجاتنا الانتاجية والاستهلاكية بالدولار وهذا يؤدي إلى إلى ارتفاع الأسعار لأن المُصدر لنا يتحكم في الأسعار، بالاضافة لزيادة سعر الدولار. وهذا طبيعي لأن الاحتياج المتزايد للدولار يؤدي إلى عدم كفاية المعروض منه أي إلى زيادة أسعار الدولار.
(5)وكانت منظمة التجارة العالمية (التي ورثت الجات)، وهي الأداة الثالثة للهيمنة الأمريكية والغربية قد حرمت على دول العالم النامي أن تحمي صناعتها الوطنية بالحماية الجمركية وهو ما أدى إلى تدمير بقايا قطاع الانتاج الصناعي الوطني.
(6)وكان نظام مبارك قد ضيع 30  سنة من عمر الأمة تحت شعار (تأسيس البنية التحتية) ولا يوجد في علم الاقتصاد والتنمية ما يسمى مرحلة تأسيس البنية التحتية، باعتبار أن ذلك يجرى بالتوازن مع التنمية الصناعية والزراعية. ثم جاء حكم السيسي ليعلن أن مصر ليس بها بنية تحتية!! وتم إنفاق الجهد والمال في شبكة طرق جديدة وكباري (تذكروا كنا نسمي مبارك: حسني كباري) ثم حفر تفريعة جديدة للقناة بدون أي عائد ثم 6 أنفاق ثم تأسيس وتوسيع موانئ أي كله تحت عنوان (بنية تحتية) وهو نفس فكر مرحلة حكم مبارك، على أساس أننا نصنع البنية التحتية لكي نغري الأجانب بالمجئ لمصر للاستثمار. وهؤلاء لا يدركون أن التنمية الاقتصادية لن يصنعها إلا أولاد البلد، خاصة في مراحلها الأولى.
بل إننا نذهب مجدداً بأقدامنا إلى أعتاب صندوق النقد، وصندوق النقد كما ذكرت مراراً هو صندوق أمريكي تستولي أمريكا على أكثر من 50% من أسهمه وبالتالي فإنها متحكمة بالقرار بالاضافة إلى أن أوروبا خاضعة لها (أمريكا هي التي تحمي أوروبا من أي هجوم روسي) وكان رئيس الصندوق دائماً أمريكيا، ولكنهم قرروا على سبيل الخداع أن يعينوا الست (لاجارد) الأوروبية وهي تعلم أنها تنفذ أوامر أمريكا. الست لاجارد أعلنت بوضوح أنه لا قرض لمصر إلا إذا "عومت الجنيه" و "رفعت أسعار الوقود".
أيها الشعب المصري المظلوم لقد أصبح واضحاً أمام عينيك أن أمريكا هي التي ترفع الأسعار مباشرة وهي عدوك الأساسي، وليس هذا دفاعا عن نظام السيسي، بل إن النقد الأهم الذي ينبغي أن يوجه له أنه يخضع لأوامر أمريكا. وانه يواصل نفس سياسات مبارك التي أفقرت البلد والتي أدت إلى ثورة 2011. ان ما يذكر في وسائل الاعلام الرسمية من نقد متواصل لأمريكا والحديث عن المؤامرة الدولية هو كلام فارغ. لأن كيف تقول هذا ثم يكون الحل الاقتصادي للنظام هو التوسل لأمريكا للحصول على قروض!!.
لابد أن يكون واضحاً أن صندوق النقد الدولي ليس دوليا كما يدعي بل هو خاضع بنسبة 100% لأمريكا ونفس الشيئ ينطبق على البنك الدولي. وهذا هو سبب توجه الصين لتأسيس مؤسسة مضادة (البنك الآسيوي للبنية التحتية) الذي بدأ عمله بالفعل.
نحن نسير في مشروع للحصول على 26 مليار دولار كقرض دولي وهو ما يمثل 50$ من المديونية الحالية. (12 مليار من الصندوق و8 من البنك  الدولي و6 يفرض الصندوق أن نتسولها من أي مكان= 26 مليار دولار) .
ان الحديث عن المؤامرة الأمريكية ضد نظام السيسي في الاعلام كلام فارغ وإلا لماذا تدخلون في عش دبابير القروض؟
ولماذا لا يزال 70% من تسليحنا أمريكيا وبالمجان؟! يا سلام هل يمكن أن يكون تسليح الجيش المصري عملاً خيرياً؟! بالمجان؟! أم انه لاخضاع مصر. بترولنا تحت رحمة الشركات الأمريكية والبريطانية والايطالية. أي بعد الجيش فإن الطاقة المصرية في يد أمريكا والغرب. وهذا من أسباب ارتفاع أسعار الوقود. لأنهم يستولون على الغاز المصري ثم يبيعونه لمصر بالدولار!! ونحن مديونون لهم، وهذا لا يدخل في حساب الديون الخارجية، باعتبارها ديون تجارية (تقدر الآن بـ 3 أو 4 مليارات دولار). في حساب الديون الخارجية!! (لاحظوا كيف نغرق في الديون!)
إن تحرر مصر من السلاسل الأمريكية، واتباع خطة وطنية عكسية لتعليمات الصندوق هي الانقاذ الوحيد للاقتصاد المصري وللنجاة من غول الغلاء. عنوانها:
{خطة اقتصادية وطنية لإحياء الصناعة المصرية} وهذا ما يحتاج لتفصيل آخر.
ولكن بعد 3 سنوات من حكم السيسي فإننا نستطيع أن نقول انه ليس لديه أي نية أو إمكانية للثورة الحقيقية على "العلاقة الاستراتيجية" مع أمريكا، لأنه ومن معه من تربية الغرب ونظام مبارك وعهد كامب ديفيد.
إذا كنتم ضقتم ذرعا بحكم السيسي فمن حقكم كشعب أن تثوروا عليه، ولكن لن نفلح أبداً إذا لم نربط ذلك بكسر كل القيود التي تسلسلنا بها أمريكا.
فلتسقط العبودية لأمريكا.. ولنحرر مصر.