الأربعاء، 28 ديسمبر 2016

| فضائح "السيسى الدكر" ببورسعيد

| فضائح "السيسى الدكر" ببورسعيد

يخاف من قيام الجنازات ودفن الموتى وأمر قواته بمنع أى خروج فى الشوارع

 منذ 3 دقيقة
 عدد القراءات: 307
بالتفاصيل| فضائح "السيسى الدكر" ببورسعيد
نالت فضائح جديدة من نظام العسكر، بقيادة السيسى، وآلته الأمنية التى تحول اى مكان يذهب إليه إلى ثكنة عسكرية من أجل حمايته، وكان آخر تلك الأماكن زيارته اليوم الأربعاء إلى بورسعيد، لافتتاح عدد من المشروعات هناك.
وتلخصت الفضيحة التى قال النشطاء أنها الأكبر حتى الآن، هى منع دفن الموتى بالمحافظة وخاصًة المناطق المحيطة بتواجدة بعدد كيلوا مترارت، ليتسائل الجميع أهو الخوف من أى تجمع أم من الموتى أنفسهم، الذين منع رجاله دفنهم طوال فترة تواجد قائدهم هناك؟.
وكانت عناصر الأمن والاستخبارات الحربية والتحريات العسكرية، قد انتشرت بكثافة فى مناطق متعددة بمحافظة بورسعيد، مجبرة السكان على البقاء فى بيوتهم، كما منعت عددًا من الجنازات من الخروج ودفن موتاهم.
وتخشى سلطات الامن من التجمعات فى أى مكان ،وعززت الميلشيات الأمنية من الخدمات والتواجد بجانبي ضفتي ممر المجرى الملاحي لقناة السويس، وتفريعة ميناء شرق بورسعيد، والقيام بعملية مسح وتمشيط بمنطقة مصانع البترول في غرب المحافظة.
وأجبرت إدارة المرور المواطنين على إزالة السيارات بشارع 23 يوليو، والشوارع الجانبية بداية من منفذ الجميل حتى مديرية الأمن على مسافة لا تقل عن 50 مترًا، حتى لا يضطرون لرفعها بالونش، وذلك لمساعدة الجهات الأمنية وتسهيل مهمتها في ظهور بورسعيد بالشكل المشرف.
وقامت سلطات النظام، بتوسيع دائرة الاشتباه الجنائي والسياسي على مداخل ومخارج المحاور المرورية للطرق، وتم اعتقال عدد من المواطنين في الكمائن الثابتة والمتحركة.
وأجبرت سلطات العسكر أصحاب المحال بتعليق صور "السيسى"، بجانب لافتات الترحيب على أعمدة الشوارع وأمام الملعب الفرعي للنادى المصري، إضافة إلى تحصيل رسوم إجبارية على تقليم الأشجار ودهان البردورات.

كن أول من يعلق

الموقع غير مسئول عن التعليقات المنشورة

«محمد مهدي عاكف».. ملحمة كفاح في سجون الطغاة

28/12/2016

«محمد مهدي عاكف».. ملحمة كفاح في سجون الطغاة


كتب: شعبان عبد الرحمن

يمثل الأستاذ محمد مهدي عاكف (88 عاما) المرشد السابع للإخوان المسلمين جزءا مهما من تاريخ مصر، فهو أحد قادة الحركة الطلابية المناهضة للاحتلال الإنجليزي، شارك في الإعداد للجهاد على أرض فلسطين ومن أبرز قادة مقاومة الاحتلال على ضفاف قناة السويس، وتشهد له مدن القناة ومعسكرات الجامعات المصرية بتاريخ ناصع وسجل حافل في سبيل تحرير بلاده.

ابن الباشا.. ذلك المعدن الفريد من الرجال الذي قضى في مدرسة الإخوان المسلمين 76 عاما من حياته (1940-2016م)، قرر منذ صباه تقديم حياته فداء لتحرير بلاده من الاستعمار وأذنابه، ولم يتوقف عن الكفاح حتى بلغ من الكبر عتيا خلف قضبان الطغاة.

76 عاما قضاها مع الإخوان ظل خلالها في مقدمة الصفوف قريبا من مؤسسها الإمام البنا ثم المرشدين الخمسة الذين سبقوه.. ثم المرشد الثامن الدكتور محمد بديع.

هذا العملاق الوطني واجه مع جماعته حربا من كل نظم الحكم التي حكمت مصر منذ فاروق حتى اليوم، انتقاما لدوره الوطني، فبدلا من تكريمه زُج به في سجون مصر عبر كل العصور، من حكومة إبراهيم عبد الهادي في العهد الملكي مرورا بحكم عبد الناصر والسادات ثم مبارك والسيسي. إنه بحق سجين كل عصور الطغاة!

هو اليوم يصارع الموت في سجون الانقلاب، فقد تكالبت عليه الأمراض وتركوه في زنزانة انفرادية بعد إجراء عملية جراحية ثم تدهورت صحته، وأعلن محاميه أنه أصيب بأورام في القناة المرارية، ويتعرض لإهمال طبي. والهدف كسر عزيمته والحصول منه على كلمة اعتراف بالانقلاب، وكسر صمود أكثر من 50 ألف مختطف يرقبونه ويستمدون صمودهم منه وهو صاحب ملاحم الصمود عبر التاريخ.

أتركه يتحدث عن سجونه وما لاقاه فيها من أهوال على يد الطغاة في الحوار الذي أجريته معه عام 2004م، عقب اختياره مرشدا للإخوان، ونشر في مجلة المجتمع على أربعة أعداد (1614- 1617).

يقول: في اليوم التالي لقتل النقراشي تم القبض علي وعلى آخرين، وتم احتجازنا في سجن بمنطقة الهايكستب ولم يُحقق معنا في شيء، فنحن لم يكن لنا صلة بحادث الاغتيال.. وكان معنا في السجن بعض اليهود معتقلين أيضا.. وكان معنا - أيضا - كبار الشيوعيين مثل هنري كورييل وروماندريك ومجموعة من الشيوعيين اليهود..

وعند بداية الهدنة الأولى في حرب 1948م - وهي سبب المصائب كلها - أقام اليهود داخل السجن احتفالا، لأن الهدنة فكت الحصار عن 120 ألف يهودي كانوا محاصرين في القدس.. وكنا في الزنزانة حوالي 12 أخا وكانوا يطلقون علينا أولاد الباشوات - وكنا فعلا كذلك - وكنا نغلي من داخلنا.. كيف أن دماء شهدائنا لم تجف بعد في فلسطين، واليهود بجوارنا في السجن يحتفلون ويحتسون الخمر ويحدثون صخبا! فقررنا أن (ننكد عليهم)، وكان شراب الكوكاكولا قد ظهر في بدايته فملأنا زجاجات فارغة كانت لدينا رمالا وجعلنا أحد الإخوان يطفئ أنوار السجن.. وقذفنا بالزجاجات من الشبابيك عليهم.. ثم عدنا وجلسنا على أسرّتنا، وكأن شيئا لم يحدث، بينما اليهود يضربون في بعضهم البعض.. وهم سكارى.

وبعد تلك الواقعة بأسبوع، تم تحويلنا إلى سجن الطور، ثم وقع البلاء المبين، حيث قبضوا على مجاهدي الإخوان، وأتوا بهم من ميدان الجهاد في فلسطين إلى المعتقل.. وجاءنا في الهايكستب، بعد أن رجعنا من الطور، د. حسان حتحوت.. ود. أحمد الملط1، وحوالي 5 أطباء.. كانوا يجاهدون في فلسطين.

قلت له: البعض يحتج بجهاد الإخوان في القناة ضد الإنجليز وفي فلسطين بأنهم قتلة وحملة سلاح؟

فرد قائلا: لأنهم جهلة.. نحن كان في يدنا السلاح، كنت أدخل على رئيس الوزراء علي ماهر باشا والسلاح في جيبي، وكذلك بعد مجيء عبد الناصر، لم يحدث ولم أسمع أن أحدا من الإخوان أطلق رصاصة إلا على اليهود أو الإنجليز.

هذه اتهامات أناس لا يعرفون الله، بل هم مأجورون يريدون تشويه هذه الصورة الرائعة من الجهاد ضد الاحتلال.

يقول: في يناير 1954م، احتفلنا بذكرى شهداء القنال، ودعوت "نواب صفوي" رئيس فدائيي الإسلام في إيران، وألقى خطبة في جامعة فؤاد الأول (القاهرة الآن)، وحدث خلالها احتكاك بين أنصار الإخوان وهيئة التحرير (الاتحاد الاشتراكي فيما بعد).

كانت هيئة التحرير قد ظهرت حديثا، وكان بيني وبينهم أخذ ورد، وخاصة عبد الحكيم عامر، وكمال الدين حسين، كانا يريدان مني أن أكون عضواً في الهيئة التأسيسية بهيئة التحرير، ولكني رفضت، فظل عبد الناصر ذاكرا ذلك لي.

وألقى نواب صفوي في الجامعة محاضرة في لقاء الثلاثاء بالمركز العام للإخوان... بعدها عدت إلى البيت نحو الساعة الواحدة صباحا، فجاءني مدير مكتب محمد نجيب في ذلك الوقت ـ المستشار فتحي عوض ـ وكان يسكن بجوارنا في شارع رمسيس بالعباسية، وأخبرني قائلا: لقد تم حل جماعة الإخوان الآن، ومطلوب القبض على 21 شخصا منهم قبل الثالثة صباحا، وأنت أحدهم، فخرجت فورا من البيت، وفعلا في الساعة الثالثة فجرا داهمت قوات البوليس الحربي بيتنا وقلبوه رأسا على عقب.

وظللت بعيدا عن أيدي البوليس إلى أن جاءني الأستاذ عمر التلمساني - رحمه الله - ود. كمال خليفة، وقالا لي: إن الملك سعود سيأتي إلى مصر لإجراء صلح بين عبد الناصر والإخوان، لكن عبد الناصر أصر على أن تسلم نفسك أولا، فقلت لهما: كما ترون، وسلمت نفسي بالفعل، وكان يوجد في مكان محطة مصر للسكك الحديدية بميدان رمسيس مقر البوليس الحربي وسجن البوليس الحربي، وأتى الملك سعود، ولم أمكث في السجن سوى شهر، وخرجنا في آخر مارس، وودعنا الملك وذهب عبد الناصر إلى الأستاذ المستشار حسن الهضيبي في بيته.

وكلفني بالبحث عن صورة تنظيمية لتدريب الإخوان، ليكونوا مستعدين لمحاربة الاستعمار في أي بلد، وكنا ساعتها نعد الجزائر لجهاد الاحتلال الفرنسي، ورتبت مشروع الفصائل التي حوكمنا بسببها في عام 1954م.

نعم.. حوكم كل الإخوان بسبب هذه الفصائل، وقد كان عبد الناصر متربصا بي، فقبض عليَّ مبكرا في آب/ أغسطس 1954م، وأدخلني السجن الحربي، ولم يكن معي فيه سوى رشاد مهنا الوصي على العرش، ويوسف صديق، وكانا مكرمين، وأنا الذي أُسام سوء العذاب.

في تلك الفترة انتشرت إشاعات بموتي، وكان جسمي مشلولا، حتى سرح فيه الدود من شدة التعذيب.

ولما وقع حادث المنشية سنة 1954م، وكنت ساعتها داخل السجن.. وجرت حملة الاعتقالات الواسعة للإخوان، ووقع عليهم تعذيب شديد كانوا إذا سئلوا عن شيء قالوا: عند عاكف؛ على أساس أنني مت، وفي يوم من الأيام حملني الزبانية إلى مقر مجلس قيادة الثورة، ودخل عليَّ علي صبري وصلاح الششتاوي، وقالا لي بتحد شديد: ألا يملأ أحد عينك؟ والحقيقة: لم يكن أحد منهم يملأ عيني بالفعل... ولكني كنت متهالكا من شدة التعذيب ولم أكن أستطيع المشي، وحملت من الصالون - الذي دخل عليَّ فيه علي صبري والششتاوي - إلى حجرة التعذيب بمجلس قيادة الثورة (السلخانة). وكنت أفيق ثم أدخل في غيبوبة من شدة التعذيب.

ولا أنسى روبير اليهودي، الذي كان معتقلا معنا.. كان يخدمنا ويمسح لنا الزنزانة، ويضع بعض الماء والطعام في فمي وأنا على وشك الموت، وقد تم الإفراج عن روبير هذا، فقد استبدلت به الحكومة الصهيونية 5 آلاف أسير مصري من أسرى حرب 1967م، ولم يكن عسكريا، بل كان يقوم هو ومجموعة بعمل تفجيرات في الإسماعيلية وأسيوط ثم يشيع أن محمد مهدي عاكف هو الذي يقوم بها، وذلك لدق إسفين بين عبدالناصر والإخوان، وقد انتحر رئيس هذه المجموعة اليهودية في سجن الاستئناف، والباقون حكم عليهم بالمؤبد، وكان بينهم روبير.

وهكذا من سجن إلى سجن، ومن عصر إلى عصر والتهمة الحقيقية واحدة: حرية مصر وتحرير شعبها من قوى الاستعمار وسماسرته!

القضاة يعلنون العصيان فى وجه "السيسى" لأول مرة منذ الانقلاب (مستندات)

القضاة يعلنون العصيان فى وجه "السيسى" لأول مرة منذ الانقلاب (مستندات)

 منذ حوالى ساعة
 عدد القراءات: 1478
القضاة يعلنون العصيان فى وجه "السيسى" لأول مرة منذ الانقلاب (مستندات)

حالة من الغضب، تنتاب أروقة القضاء المصرى، الذى عاون نظام العسكر فى انقلابه، وحكم بما يرفضه القانون والتاريخ، وأعلن دعمه للسلطة فى وجه الثورة وأحرار الوطن، وبات اداة يستخدمها النظام كيفما يشاء.
وجاء ذلك الغضب، الذى يُعد بمثابة العصيان والانقلاب الناعم بين شركاء الانقلاب، بعدما تم طرح مشروع قرار يُتيح للسيسى التدخل فى تعيينات الكبار منهم بالمحاكم، وأعلنوا رفضهم التام له، وفى بيان رسمى، وهو أول صدام يحدث بين نظام العسكر وأحد شركائه فى السلطة القضائية.


بداية الصدام مشروع أمنى


وظهرت الأزمة منذ أول أمس الإثنين، عندما تقدم النائب ببرلمان العسكر، أحمد حلمى الشريف، بمشروع قرار على ما يبدوا أنه تم تمريره وصياغته جيدًا من الجهات الأمنية، ينص تعديل طريقة تعيين رؤساء الهيئات القضائية الرئيسية وهي محكمة النقض ومجلس الدولة وهيئة قضايا الدولة وهيئة النيابة الإدارية.
 وينتمي الشريف، صاحب هذا الاقتراح، إلى الأغلبية النيابية المسماة "دعم مصر"، ويترأس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر الذي يعتبر من الأحزاب الرئيسية الداعمة للسيسي، والتي تحظى بعلاقة مميزة بالدائرة الاستخباراتية-الرقابية التي يقودها مدير مكتب السيسي، اللواء عباس كامل.
 ويتلخص مشروع القانون الذي أحاله علي عبدالعال، للجنة التشريعية لدراسته، في إسناد سلطة تعيين رؤساء الهيئات القضائية الأربع المذكورة، إلى رئيس الجمهورية الذي يختار رئيس كل هيئة من ضمن 3 قضاة ترشحهم الهيئة، وحسب مراقبون فإن وهذا الأمر يشكل مخالفة لما يجري حالياً وهو أن الجمعية العمومية للهيئة أو المجلس الأعلى فيها، يرفعان إلى رئيس الجمهورية اسم أقدم الأعضاء في الهيئة، وبناءً على ذلك، يصدر قرار جمهوري بالتعيين دون تدخل من رئيس الجمهورية بالاختيار أو الاستبعاد.
ويسمح المشروع لرئيس الجمهورية بتجاوز مبدأ الأقدمية لأول مرة في تاريخ القضاء المصري. فإذا رشحت الهيئة ثلاثة أسماء للرئيس من بينهم أقدم الأعضاء، يجوز بالتالي لرئيس الجمهورية حسب تقديره، استبعاد الأقدم واختيار آخر. ومن شأن ذلك أن يعرض قاعدة الأقدمية المعمول بها منذ تأسيس القضاء المدني المصري، للإهدار، كما يجعل رئيس الجمهورية (وهو ممثل السلطة التنفيذية) في موقع مَنْ يختار رؤساء الهيئات التي تمثل السلطة القضائية، بما في ذلك رئيس مجلس القضاء الأعلى (رئيس النقض) ورئيس مجلس الدولة، ما يشكل تهديداً لاستقلالية السلطة القضائية.


نرفض قرار "السيسى"


وردًا على ما سبق، أعلن القضاة نتيجة اجتماعهم، الذى تم فى نادى القضاة، والذى ضم بدوره "القضاء العادى ومجلس الدولة والنيابة الإدارية وهيئة قضايا الدولة، رفضهم التام للمشروع وتمسكهم بعرفية التقدم كما هو عليه الأمر.
وكان مصدر قضائى قد أرجح سبب تمسك النظام بالقانون، هو أن "تكون الدائرة المحيطة بالسيسي هي المسؤولة عن هذا المشروع وأنها استخدمت النائب أحمد حلمي الشريف لتقديمه فقط، نظراً للحساسية التي قد يسببها المشروع إذا تم تقديمه من قبل الحكومة". وأكد أن "وزير العدل لم يعلم بالمشروع إلاّ من خلال الصحف".
ويتوقع مصدر قضائي آخر بمحكمة النقض أن يكون السبب وراء تقديم هذا المشروع حالياً هو "رغبة السلطة في ممارسة مزيد من الضغط على القضاة، وتهديدهم بالتدخل في عملهم والنيل مما تبقى لهم من استقلال، لا سيما أن الفترة المقبلة بين عامي 2017 و2019، ستشهد وصول عدد من القضاة غير المرضي عنهم من جميع أجهزة الدولة لرئاسة مجلس القضاء الأعلى ومجلس الدولة تحديداً".
 ويكشف المصدر حسب تصرياته، عن أن "أجهزة أمنية سبق وأبلغت أعضاء بمجلس القضاء الأعلى تحذيرات من تولي المستشار، أنس علي عبدالله عمارة، رئاسة محكمة النقض بالأقدمية بعد عامين من الآن، على الرغم من أن أقدميته تسمح بذلك، بسبب علاقته الوطيدة بالرئيس الأسبق للمحكمة والجمعية التأسيسية لدستور 2012، المستشار حسام الغرياني". ويضيف المصدر أن "هناك محاذير حكومية أيضاً من تولي المستشار، يحيى دكروري، رئاسة مجلس الدولة بدءاً من منتصف العام المقبل، ولا سيما أنه صاحب حكم القضاء الإداري ببطلان التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير، وهناك دوائر قلقة من توليه منصب رئيس المحكمة الإدارية العليا الذي يتولاه رئيس مجلس الدولة بحكم وظيفته"، بحسب المصدر.
  ويرى مصدر محكمة النقض أن تغيير قواعد اختيار رؤساء الهيئات القضائية "أكثر خطورة من تخفيض سن تقاعد القضاة، لأنه يضع السلطة القضائية في مرتبة أدنى من السلطة التنفيذية"، متوقعاً عقد جمعية عمومية أو أكثر في بعض الهيئات، خاصةً مجلس الدولة ومحكمة النقض، لمعارضة هذا المشروع إذا وافقت عليه اللجنة التشريعية في البرلمان.

مفاجآت كبرى فى قضية "لبان" مجلس الدولة والملايين التى بحوزته.. ليس من بينها الرشوى

مفاجآت كبرى فى قضية "لبان" مجلس الدولة والملايين التى بحوزته.. ليس من بينها الرشوى

أبرزها أنه سيتم تبرائته حسب نص قانون الفساد بعدما يتصالح مع الدولة

 منذ دقيقة
 عدد القراءات: 45
مفاجآت كبرى فى قضية "لبان" مجلس الدولة والملايين التى بحوزته.. ليس من بينها الرشوى
ملايين الجنيهات والدولارات والعملات الآخرى، تم العثور عليها بمسكن "أحمد جمال الدين محمد إبراهيم اللبان" مسئول التوريدات بمجلس الدولة، الذي تم القبض عليه لتقاضيه رشاوى مالية بقيمة ١٥٠ مليون جنيه، حسب بيان الرقابة الإدارية الذى يُعد هزليًا بشكل كبير.
وقالت الهيئة فى بيانها الصادر أمس عن الضبطية، أنه عثر بمنزله على مبلغ 24 مليون جنيه، بالإضافة إلى 4 ملايين دولار أمريكي، و2 مليون يورو، ومليون ريال سعودي، وكمية كبيرة من المشغولات الذهبية بخلاف العقارات والسيارات التي يملكها.
ورغم تلك المبالغ المهولة، التى لا تتناسب مع دخلة، أو حجم الرشاوى التى قد يتلقاها فى مرة واحده، إلا أن أكبر مفاجآت تلك القضية التى يرى البعض أنها انتقامية من داخل معسكر النظام، أن المتهم سوف يتصالح مع الدولة ويحصل على البرائة كما فعل سالم ورجال مبارك.


تجارة عملة وليست رشاوى


وفي حين تقول الرواية الرسمية إنه "مرتشي"، إلا أن كثيرين شككوا في صحة ذلك، ورجحوا أنه يتاجر في العملة كان يشتري الدولارات والريالات ويبيعها، وهي أقرب إلى المنطق والصواب كون الكميات المضبوطة معه كبيرة جدًا ويستحيل أن يكون حصل عليها من الرشوة فقط.
ولم يعلن أي تفاصيل عن تلك العملية، بخلاف نشر صور لكميات الأموال المضبوطة معه، وهو ما يرجح أن لم يقبض عليه بسبب رشوة، وإنما لقيامه بالاتجار في العملة، بحسب هؤلاء.
وقال الدكتور سعيد الغريب، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، إنه لأول مرة تعلن الرقابة الإدارية عن قضية ضخمة بهذا الشكل، دون أن تعلن عن أي تفاصيل إضافية تخص الواقعة، وهو ما يطرح تساؤلات عديدة.
وأوضح الغريب أنه "يجب القبول بما يعلن لأنه لا مفر آخر من القبول به، وذلك في ظل غياب الشفافية"، لافتًا إلى أنه مقتنع بأن الفساد لا يتم محاربته كما ينبغي، مدللا بما حدث مع المستشار هشام جنينة، الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات.
وأشار إلى أن الجهات الأمنية أعلنت عن الأموال الموجودة في منزل المتهم، بينما لم تعلن المبلغ الذي تقاضها في الرشوة أو أن تعلن في مقابل ماذا كانت الرشوة؟.
 سامي من جانبه قال الكاتب الصحافى، محمد سامى، أن المتهم كان يدير شركة صرافة بصحبة أشقائه، إلا أنه تم إغلاقها منذ عام 2003، وبعدها أصبح تاجرا للعملة في السوق السوداء، وهو ما يفسر إجمالي المبالغ التي قدرت بنحو 155 مليون جنيه مصري في منزله.


العوضى: المتهم سيتم تبرأته


وفى سياق متصل كشف، المحامى الحقوقي طارق العوضي، عن مفاجأة في قضية الرشوة التي ضبط فيها مدير مشتريات "مجلس الدولة".
وكتب "العوض" تدوينة نشرها عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" قال فيها "بالقانون يستطيع أن ينجو من السجن
القانون يجيز له التصالح".
أضاف "العوضي" مؤكدًا أن: "قانون التصالح في قضايا المال العام".
وأختتم تدوينته بقوله "افرح يا لبان".


4 ملاحظات تُثير الشكوك


وفى سياق آخر كشف، الفقية الدستوري، الدكتور محمد نور فرحات "أستاذ القانون بجامعة الزقازيق"، عن 4 نقاط هامة، في قضية الرشوة المتهم فيها مدير مشتريات مجلس الدولة.
وكتب "فرحات" عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" تدوينة، تحت عنوان "تعليق على ما هو متاح من معلومات فى قضية العثور على أموال فى منزل موظف".
 
١- حتى الآن لم ينشر شئ عن واقعة الرشوة التى هى اتجار الموظف العام بوظيفته ولم يضبط المتهم يتقاضى رشوة ولم يعلن اسم الراشى وموضوع الرشوة . قد يحدث ذلك مستقبلا ولكن اتحدث عن المعلومات المتاحة.
 
٢- غريب جدا ما صرح به ضابط الرقابة فى الفضائيات من أن الموظف المتهم يمارس الرشوة منذ ٢٥ عاما . اذن كثير من جرائمه سقط بالتقادم . وأين كانت الأجهزة الرقابية طوال هذه المدة ؟
 
٣- مالم تثبت جرائم رشوة بعناصر ركنها المادى نكون أمام قضية كسب غير مشروع . أى على الموظف العام اثبات مصدر ثروته.
 
٤- حتى الآن لم تثبت علاقة هذه الثروة الهائلة بعمل الموظف فى مجلس الدولة . فلماذا التأكيد والقاء الايحاءات فى الفضائيات على المجلس؟
واشار "فرحات" بقوله "مثل هذه القضايا يعتبر حظر النشر فيها ضار بالمجتمع لأنها تمس من قريب أو بعيد سلطة من سلطات الدولة تراقب مشروعية قراراتها".
وأختتم تدوينته بقوله "أرجوكم الشفافية مطلوبة وبإلحاح".

ظهور مريب لجمال مبارك يُربك حسابات "السيسى"

ظهور مريب لجمال مبارك يُربك حسابات "السيسى"

انطلاق حملة لدعم ترشحه لرئاسة الجمهورية 2018.. وقانونًا لا يجوز لأن صدر ضده حكم نهائى لكن ما يقلق الجنرال هو من يقف وراء هذا

 منذ يوم
 عدد القراءات: 19239
ظهور مريب لجمال مبارك يُربك حسابات "السيسى"

خرج صراع آل نظام العسكر مرة آخرى إلى النور، بعدما كان قد خفت وظن العديد من المراقبون أنه انتهى تمامًا، لكنه يعود الآن وبصورة أكثر فجاجة، حيث أن الثوار يعملون على غسقاط حكم العسكر، وتخرج دعوات ضخمة تطالب بجمال مبارك رئيسًا للبلاد فى 2018.
وعلى الرغم من صدور حكم نهائى ضد نجل المخلوع الذى أطاحت ثورة الخامس والعشرين من يناير بوالده، وتمنعه من التصويت والترشح لأى منصب، إلا أن تلك العمليات التى انطلقت عبر صفحة بالفيسبوك تطالب بترشحه، قد اربكت حسابات "السيسى" من جديد فى الشارع المصرى، فعلى ما يبدوا حسب مراقبون أن العسكر ظنوا أنه لا رجعه لأبناء المخلوع أو نظامه، الذين يسيطرون على الوضع المادى فى البلاد، لكن ليس السياسى، وها هم يتعاملون مع الوضع وكأن الشعب المصرى غير موجود، أو مسلوب الإرادة.
فحسب المراقبون للوضع، فإن الحملة التى انطلقت من على مواقع التواصل الإجتماعى فيسبوك، والتى يتابعها الآن ما يقرب من 80 ألف شخص، قد أربكت العديد من حسابات العسكر بقيادة السيسى، وتجعل التساؤل يعود من يقف وراء الأمر، إذ أن نجلى المخلوع لا يستطيعون الترشح مرة آخرى، فى ظل صدور أحكام نهايئة ضدهم.
لكن فى المقابل، قالوا أن الهدف من الحملة قد يكون "جسّ النبض" أو حرق أسماء معينة قبل انتخابات رئاسة 2018 على غرار ما جرى مع الراحل عمر سليمان نائب الرئيس الأسبق مبارك، استغرب آخرون أن تنطلق حملة ترشيح نجل مبارك من السوشيال ميديا التي أسقطت "مبارك الأب" في 2011.
واعتبر البعض أن جمال مبارك هو بديل لأحمد شفيق المرشح الرئاسي السابق الذي كان مدعوماً من كثير من أنصار مبارك، والذي تم رفع حظر دخوله لمصر بوساطة إماراتية بعد أن أعلن أنه لا ينوي الترشح للرئاسة.
الصفحة تم تدشينها بتاريخ 18 نوفمبر 2016، ووصل عدد المعجبين بها والمتفاعلين معها إلى 23 ألفاً و876 متابعاً في شهر، ثم ارتفع إلى 75 ألفاً و800 شخص حتى كتابة تاريخ هذا التقرير في نهاية ديسمبر 2016 (قرابة شهر ونصف الشهر).
وحاول أدمن الصفحة دغدغة مشاعر المصريين المحتقنة مما يجري حالياً من ارتفاع للأسعار وتدهور اقتصادي وسياسي، بعبارات مثل: "أنا مقدرش أشيل الدعم وأغلى الأسعار على المواطن الغلبان"، منسوبة إلى الرئيس حسني مبارك.
وعلى الجانب الآخر، تعجب الدكتور صفى الدين خربوش - أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة- والوزير السابق فى عهد حكومات مبارك، ما يُقال، مشيرًا إلى أن جمال لا يستكيع الترشح للرئاسة نظرًا لصدور حكم قضائي نهائي ضده في قضية القصور الرئاسية يعتبر من القضايا المخلة بالشرف التي لا يجوز للمحكوم عليه بها أن يترشح لأي منصب سياسي أو يشارك حتى في الانتخابات بالتصويت.
"وتابع:  قانوناًن ليس من حقه الترشح؛ لأن القانون يمنعه بسبب العقوبة النهائية المخلة بالشرف والتي لا تُرفع إلا بعد 5 سنوات، والتقدم بطلب للمحكمة، التي قد تقبل وتصدر حكم رد الاعتبار له أو ترفض"، هكذا يؤكد د. خربوش.
ويضيف: "هذا يعني انتهاء العقوبة المخلة بالشرف عام 2021، أي بعد انتخابات الرئاسة 2018، وهو شرط مانع فكيف يثار هذا الأمر؟!".
وبعيداً عن المانع القانوني، يرى الوزير السابق في عهد مبارك أن هدف من طرحوا هذا الترشيح إما أنهم "ناس يحبون جمال مبارك مثل (آسفين يا ريس)، أو يكرهونه، أو بهدف حرقه، أو قد يكون نوعاً من المكايدة السياسية للسيسي"، من جهات آخرى داخل الدولة تاجبهة قوة، مشيرًا إلى أن تلك حرب بين الأجهزة، على حد قوله.
وفي 22 ديسمبر 2016، أيدت محكمة جنايات جنوب القاهرة، قراراً جديداً لجهاز الكسب غير المشروع الصادر في عام 2011، بمنع الرئيس الأسبق حسنى مبارك وأسرته (زوجته وأولاده وأحفاده وزوجات أولاده) من التصرف في أموالهم السائلة والمنقولة والعقارية والشركات المملوكة لهم، وذلك بعد رفض التظلم المقدم من شقيق سوزان مبارك قرينة مبارك، على قرار التحفظ على أموالهم.
وتضمن منطوق المحكمة: "رفض التظلم المقدم من المتهم، وتأييد قرار منع مبارك وزوجته وعائلتهما من التصرف في أموالهم الصادر في عام 2011".
وهو نفس ما يؤكده الدكتور شوقي السيد، الفقيه الدستوري، الذي قال "جمال مبارك حصل على حكم في جناية مخلة بالشرف، وليس من حقه الترشح للانتخابات، ولا للأحزاب السياسية، ولا يمكنه أن يمارس أياً من الحقوق السياسية، قبل رفع العقوبة".

أردوغان: لدينا تسجيلات تثبت تورُّط أمريكا في دعم "داعش"

أردوغان: لدينا تسجيلات تثبت تورُّط أمريكا في دعم "داعش"

Share
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
28/12/2016 10:08 ص

خبير دولي: بسقوط حلب.. حقق الغرب مصالحه بتمويل عربي!

خبير دولي: بسقوط حلب.. حقق الغرب مصالحه بتمويل عربي!

Share
صورة أرشيفية
26/12/2016 10:56 م