أنا الشعب لا أعرف المستحيلا
ولا أرتضى بالخلود بديلا
بلادى مفتوحة كالسماء لا لحظر النشر لالتقييد الصحافة لاحل بدون الثورة الحرية للشعب المصرى والشرعية للشعب
كتب– عبدالله سلامة استنكر المجلس الثوري المصري تهجير عدد من العائلات المسيحية من شمال سيناء، مؤكدا أن سيناء كانت وستبقى أرضا مصرية ملكا لأهلها ولكل شعب مصر.
وقال المجلس- في بيان له- إن الشعب فقط برجاله وشبابه ونسائه هو من سيحمي أرض مصر وعرضها، خاصة وأن شواهد الواقع والماضي القريب تؤكد أن سلاح العسكر أو ما يسمى بالجيش، لم يعد موجها إلا إلى صدور المصريين، داعيا جموع الشعب المصري إلى الدفاع عن كل أراضي مصر من أية خيانات تبدو في الأفق من العسكر الخونة.
وأكد المجلس أن ما يحدث في سيناء، منذ الانقلاب العسكري في 3 يوليو 2013 وحتى الآن، يشير إلى كارثة وشيكة بتدبير من عصابة الخونة من العسكر، التي تعمل لصالح الصهاينة وضد الأمن القومي المصري، مشيرا إلى أن حالات القتل والتهجير التي بدأت بعد وقوع الانقلاب العسكري هي محاولات ممنهجة لتفريغ سيناء من أصحابها، وما مشاهد نسف المساجد وتدمير منازل المواطنين الآمنين وإزالة مدينة رفح المصرية بالكامل، وقتل وتهجير أهلها عنا ببعيد.
وأشار إلى أن ما يحدث الآن من التركيز على المسيحيين المقيمين في سيناء بالقتل والتهجير ما هو إلا استمرار للمحاولات الرخيصة لزرع ألغام دائمة داخل سيناء؛ لتدمير نسيج المجتمع المصري باستخدام فزاعات الإرهاب واللعب على الوتر الطائفي.
وأضاف بيان المجلس الثوري أن التاريخ الأسود للعسكر في سيناء منذ الانقلاب يشير إلى تورطه فيما يحدث طوال الوقت، من قتل وتهجير لكل أهل سيناء، محملا سلطات الانقلاب العسكري مسئولية الجرائم والأضرار التي تقع للمصريين المسيحيين في سيناء.
ودعا المجلس الثوري أهل سيناء، بكل طوائفهم وهم أبطال المقاومة والنضال ضد العدو الصهيوني، إلى أن يدافعوا عن وجودهم وأرضهم ضد محاولات الخيانة من عسكر مصر الخونة.
برلمان العسكر يستعد لتفجير المفاجأة الأكبر للمصريين غدًا
بدء جمع توقيعات ثلثى النواب من أجل تمديد فترة رئاسة "السيسى"
منذ دقيقة
عدد القراءات: 89
أصبح الاتفاق واضح وصريح ومُعلن بين الجميع من مؤيدى ومعارضى نظام العسكر، بقيادة عبدالفتاح السيسى، بإنه لا يصلح لأى شئ، وأنه قام بإغراق البلاد، وتم التطرق من جديد للحديث عن بديل له يُنقذ مصر من أزمتها، دون أن يدركوا أو يعترفوا أن البديل يجب أن يكون للنظام ككل وليس لشخص "السيسى" نفسه، هذا بخلاف رافضى حكم العسكر، الذين أدركوا المؤامرة من اليوم الأول.
ولهذا جدد نظام العسكر، عن طريق برلمان الجهات الأمنية، مساعى تمديد فترة رئاسة "السيسى"، حتى يتخطوا عثُرة تقدم أحد أمامه وخسارته، أو الإطاحة به إن صح المعنى، وحضروا لمفاجأة كبرى للمصريين غدًا الأحد، وأعلنوا عن بدء جمع توقعات من ثلثى أعضاء المجلس من أجل تمديد فترة رئاسته، بالمخالفة لما تم الاتفاق عليه بين أنصار الانقلاب عند استخراج الدستور العسكرى.
وقال النائب ببرلمان العسكر، إسماعيل، نصر الدين، أنه بدء خطوات جدية بهدف تعديل الدستور (الذى اخرجه العسكر بعد الانقلاب العسكرى)، مشيرًا إلى أن الهدف هو توسيع صلاحيات أوسع للسيسى بالإضافة إلى زيادة سنوات حكمه.
وقال نصر الدين إن أولى خطواته لتعديل الدستور تبدأ غدا الأحد من خلال جمع توقيعات النواب بواقع خُمس أعضاء المجلس (119 نائبا) على التعديل، وفقًا لما نص عليه الدستور في مادته 226.
وأضاف نصر الدين أن التعديل يتعلّق بتغيير نظام الحكم، لمنح رئيس الجمهورية صلاحيات أوسع ليتمكن من أداء عمله، من خلال زيادة مدة ولايته إلى 6 سنوات بدلًا من 4 فقط.
وفيما يتعلق بدور مجلس الدولة في تعديل الدستور، أشار نصر الدين إلى أن التعديل المقترح، يقتصر دوره عند مراجعة مشروعات القوانين قبل إرسالها إلى مجلس النواب، بحيث يتم بعدها إرسال القوانين إلى رئيس الجمهورية من البرلمان مباشرة.
تداول النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم السبت، مقطع فيديو للرئيس الشرعي محمد مرسي وهو يتحدث عن عدم تقسيم الشعب المصري، مسلمين وأقباطًا، وعن ضمانات الوحدة المصرية بين الأقباط والمسملين سواء.
وقال الرئيس مرسي - في حوار سابق مع الإعلامي وائل الإبراشي - إنه لا ينبغي ولا يجب أن يقسم الشعب المصري بين المسلمين والأقباط ولا يعود على الوطن بشيء وإن من يقسم الوطن على جنة ونار وحلال وحرام ومسلم ومسيحي هو "اضطراب".
وأضاف: يجب أن ندرك إننا في سفينة واحدة، ولا نقسم الوطن مسلمين ومسيحيين ولكن رؤية ونظرة ومنهاج وليس كما يطلب البعض تأجيج النيران بين أبناء الوطن، حتى ينظر لنا العالم على أننا كتلة واحدة وليست أجزاء؛ لأن العالم يتصيد تلك الشروخ ويحاول توسعتها، ولكن الله سبحانه وتعالى لخصها في مبادئ الشريعة الإسلامية تقرر أنه لغير المسليمن أصحاب الديانات المسيحية الحق في الاحتكام إلى شرائعهم في شئونهم الخاصة
وتابع: الأقباط أصحاب أرض مثل المسلمين، وغير وارد أن يتم منح تطمينات للمسيحيين، وإلا كان التعامل بالمثل؛ لأنه صاحب حق أصيل وضمن النسيج الوطني، منذ 1400 سنة وأكثر، وهو مصري بالضرورة وصاحب حق، وهذا خوف لدى البعض غير حقيقي بدليل الجيران والأصدقاء والزملاء.. نحن مأمورون باحترام عقيدة الآخرين كما يقول الله سبحانه وتعالى.
في حين تحدث في حوار سابق مع الإعلامي محمود سعد أنه يتعهد أمام الله سبحانه وتعالى بأن يكون المسلم والمسيحي سواسية.
يأتي ذلك في الوقت الذي شهدت فيه مدينة العريش في عهد العسكر المنقلبن تهجير أسر مصرية مسيحية؛ حيث ذكر موقع "بي بي سي" أمس الجمعة، أن نحو 40 أسرة مسيحية فرّت من مدينة العريش إلى الإسماعيلية، بعدما قتل مسلحون مجهولون 7 مسيحيين، يوم الأربعاء الماضي، في حوادث متفرقة استهدفتهم بشمال سيناء.
وقالت مصادر كنسية بالإسماعيلية لـ"بي بي سي" إن الأسر المسيحية وصلت إلى الكنيسة الإنجيلية بالمدينة على مدار اليومين الماضيين، "خوفًا على حياتهم بعد استهداف أقباط داخل بيوتهم"، على حد وصف قادة الكنيسة.
وأضاف: ارفض أن يكون الإخوة المسيحيين بأن يكونوا خارج النسيج الوطني، وإنه يعرف إنهم لم يجربوا الحاكم المسلم الذى يخشى الله بجد، المسيحيين أشقاء الوطن لهم كل الحقوق وعليهم واجبات المسلمين، هم شركاء فى تحمل المسئولية التنفيذية ، هم جزء من النسيج الوطنى والجماعة الوطنيةنوهم من ساهموا ضد المستعمر .
وندد نشطاء ومدونون وسياسيون بالواقعة، حيث أدان محمد محسوب، وزير الدولة لشؤون المجالس النيابية الأسبق، استهداف الجماعات المسلحة للأقباط بمدينة العريش، وهروب بعض الأسر القبطية من سيناء إلى الإسماعيلية.
وقال في تغريدة عبر حسابه على موقع التدوين المصغر "تويتر": "ما يحدث في سيناء الحبيبة يدمي قلب شعبنا الواحد، مواجهته تفرض علينا المصارحة، فبين قهر الدبابة وسفه الدراجة، يضعون مصر على سلم الفوضى".فى حين قالت ماجدة غنيم الخبير الدولي في التنمية واستشاري التنمية الدولية، في تغريدة عبر حسابها على موقع التدوين المصغر "تويتر": "ما نراه في سيناء لا يجعلنا بحاجة إلى أي "خبير إستراتيجي" لندرك أنه قد آن الأوان لمراجعة شاملة لمواجهة الدولة للإرهاب منهجيًا وتكتيكيًا وتقنيًا".
وتعجب، ممدوح حمزة، من صمت السيسى على ما يحدث للمسيحين في العريش، واستهداف الإرهابيين لهم بقتلهم وطردهم من منازلهم.
وقال في تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع التغريدات القصيرة "تويتر": "يظهر أن السيسي مش مدرك معنى ما يحدث للأقباط بعد٣ سنوات و٣ شهور من التفويض للقضاء علي الإرهاب، المحتمل يتم تغير ديموجرافي في العريش بالإرهاب".
وأضاف: "لقد فوض الشعب السيسي وزير دفاعه للقضاء علي الإرهاب، أصبح من لواء لفريق لمشير لرئيس ودخلت داعش مصر وتتجول وتغير خريطة السكان في عاصمة محافظة".
كما استنكر الإعلامي تامر أبو عرب، استهداف الأقباط بمدينة العريش، وهروب بعض الأسر القبطية من سيناء إلى الإسماعيلية.
وقال في تدوينة مطولة عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "الأخبار بتقول إن فيه ٧ أقباط لحد دلوقتي اتقتلوا على الهوية في العريش، وأقباط المدينة بدأوا ينزحوا منها فعلًا التطور في حد ذاته خطير ومرعب، لكن الأخطر والأكثر رعبًا أنهم متخطفوش من على طرق سريعة، ولا من جوة الجبال وبعدين اتقتلوا مثلا، لكنهم اتاخدوا من قلب بيوتهم اللي في قلب مدينة العريش واتقتلوا واترموا في شوارع المدينة، وواحدة من الضحايا رموها ورا قسم الشرطة".
وأضاف: "طبعا الموضوع المرة دي لافت لأنه موجه ضد الأقباط، وإيذان ببدء مرحلة قتل على الهوية، لكن الفترة الأخيرة بقى فيه تطورات خطيرة من النوع ده، زي وقوف عناصر داعش في شوارع العريش يوزعوا منشورات تحذر الأهالي من التعاون مع الشرطة والجيش، زي خطف اتنين بتهمة التعاون مع الدولة ودبحهم في ميدان جوة العريش قدام الناس اللي واقفة في البلكونات، وزي خطف شيخ عمره ١٠٠ سنة من بيته اللي برضه في قلب المدينة وإعدامه بدم بارد، وأخيرا الهجوم الضخم على كمين المطافي اللي في قلب الكتلة السكنية والتصوير جواه”.
وتابع: "فين هيبة الدولة (اللي كتير من الجرائم ارتكبت باسمها) من خطف مواطنين وإعدامهم من قلب مناطق تحت سيطرتها بالسهولة دي؟، فين هيبتها وهي مش قادرة تحمي اللي بيتعاونوا معاها من الأهالي؟، وإزاي ممكن تكسب معركتها في سيناء لو تم تحييد الأهالي وكفوا عن مساعدتها إيثارا للسلامة”.
واختتم: "مسألة سيناء تحديدًا خارج إطار أي خلاف سياسي، مش عاوزين نثبت من وراها إن النظام فاشل ولو عاوزين نعمل كدة عندنا ١٠٠ مجال تاني ممكن نتخانق فيه ونثبت فشل النظام، علشان كدة احنا مش عاوزين أكتر من إننا نطمن على تلت أرضنا وولادنا اللي عليها".
كما أدان خالد داود، رئيس حزب الدستور، استهداف الجماعات المسلحة للأقباط بمدينة العريش، وهروب بعض الأسر القبطية من سيناء إلى الإسماعيلية.
وقال في تغريدة عبر صفحته الشخصية بموقع التغريدات القصيرة "تويتر": "الجرائم التي تعرض المصريون المسيحيون في العريش أكبر دليل على فشل السياسة الأمنية المطبقة في سيناء منذ 2013، نريد الحساب وليس العزاء".
وتساءلت اﻹعلامية اللبنانية، ليليان داوود، عن أسباب استهداف الأقباط بمدينة العريش، وتجاهل مؤسسات الدولة حمايتهم.
وقالت "داود"، في تغريدة عبر صفحتها الرسمية بموقع التغريدات القصيرة "تويتر": "كيف وصلت مصر لهذا الحال ومن هو المسؤول؟، كيف يٌذبح ويٌهجر مواطنون في #سيناء، في ظل حكم قائم ومؤسسات ذات سيادة تدعي انها تسيطر على الوضع؟".
فى حين انتقد المحامي الحقوقي مالك عدلي، بيان الكنيسة القبطية المصرية الأرثوذكسية، عن استهداف الجماعات اﻹرهابية المسلحة المسيحيين في شمال سيناء.
وعلق "عدلي"، في تدوينة عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، قائلًا: "أكد البيان أن تلك الأحداث تتعمد ضرب الوحدة الوطنية، هوا مين مفهم الناس دي إن فيه حد موقع بين داعش والمسيحيين؟، وايه علاقة استهداف داعش للمسيحيين بالوحدة الوطنية؟".
وأضاف: "ما تروحوا تعملوا معاهم مجلس عرفي بالمرة؟، مش عارفين تقولوا حاجة اسكتوا متضحكوش الناس علي الكلام الخايب دا".
استنكر الحقوقى خالد علي ما يحدث في سيناء، من استهداف الأقباط بمدينة العريش.وقال في تدوينة عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "تهديد داعش الإرهابية للمسيحيين، والتوسع في عمليات استهدافهم بالعريش لتهجيرهم منها قسرياً، هو استهداف لكل أبناء هذا الوطن، ومحنة جديدة تدمى قلوبنا جميعًا".
وأضاف: "إذا كان عجز السلطة أو تقاعسها أو فشلها فى مواجهة هذا الفكر الإرهابي المجرم والمتخلف لتركيزها فقط على المواجهة الأمنية، فالأمل يبقى دوماً فى وعي وفطرة هذا الشعب، وتضامنه ومقاومته ورفضه لتلك الأفكار والجرائم الإرهابية، التي لا تزرع إلا الخراب والتطرف، وتهدد طمأنينة واستقرار كل أبناء الشعب المصري".
وأعرب الكاتب الصحفي، أحمد سيد النجار، رئيس مجلس إدارة مؤسسة "الأهرام"، عبر صفحته بموقع "فيس بوك": "حماية حياة المواطنين في مواجهة قوى الإرهاب الأسود من أبسط واجبات الدولة" مؤكدًا: "إننا نلوذ بأهلنا في سيناء من المسلمين للمشاركة في حماية إخوانهم في الوطن والإنسانية: المصريون الأقباط، فلو قدر لأي منا أن يولد لأسرة مصرية قبطية (والولادة لأسرة مسلمة أو قبطية قدر وليس اختيار) لتعرض لما يتعرضون له من إجرام ودناءة وهمجية". مضيفًا أن "الإرهاب أحد أهم معوقات تنمية سيناء فلا تنمية في ظل اضطراب أمني".
ومن جانبه أدان المهندس أبو العلا ماضي، رئيس حزب الوسط ، ما يحدث مع أقباط العريش، وكتب عبر حسابه الشخصي على موقع "فيس بوك": "قتل المصريين في سيناء جريمة، أرفض وأدين بكل شدة قتل المصريين في سيناء سواء مدنيين مسلمين أو مسيحيين أو شرطة أو جيش، فالدم المصري كله حرام، ويجب على الجميع العمل على وقف نزف الدماء، وإنا لله وإنا إليه راجعون".
واعتبر الناشط اليساري، كمال خليل، أن تهجير أقباط العريش بمثابة "إهانة" لكل المصريين، وكتب هو الآخر عبر حسابه الشخصي على موقع "فيس بوك": ""ما يحدث لأهالي العريش من قتل وتهجير هو إهانة لجميع المصريين، اللي قال إنه قادر ينشر الجيش في 6 ساعات على أرض مصر كلها، مش قادر يحمي أهالي العريش".
تناولت صحف السبت عدة قضايا؛ حيث أبرزت زيارة قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي لكلية الشرطة فجرًا وقيامه بجولة دراجات ومتابعته إعداد الطلبة بدنيًا وقتاليًا؛ حيث زعم أن مصر استعادت هيبتها ولن يستطيع أحد المساس بها!.
وعلى الرغم من هذه التصريحات العنترية التي اعتاد الشعب سماعها مرارًا أبرزت الصحف كذلك انهيار المنظومة الأمنية في شمال سيناء على خلفية مقتل 7 أقباط في أقل من شهر؛ ما أدى إلى نزوج جماعي للأقباط إلى محافظات أخرى، وهو ما يؤكد كذب تصريحات السيسي؛ فلا أمن ولا استقرار ولا دولة استعادت هيبتها، بل نظام انقلابي عاجز عن تحقيق ما وعد به من أمن واستقرار.
وإزاء هذا أشارت صحف إلى تنظيم مؤتمر كبير بالأزهر الثلاثاء المقبل لبحث قضايا المواطنة بمشاركة مفكرين ورجال دين مسلمين ومسيحيين.
وفي الملف الخارجي.. كشفت الصحف أن ميركل تزور مصر الأسبوع المقبل.. وشكرى يلتقي نظيره البريطاني اليوم.. ويتوجه لواشنطن غدًا استعدادًا لـ"زيارة السيسي".. ونقلت الوطن عن مصادر: "الخارجية" تتواصل مع السلطات الليبية للتاكد من اختطاف 5 مصريين.
وكشفت أخبار اليوم أن عائد تقنين أراضي طرح النهر 600 مليار جنيه لخزينة الدولة من تقنين أوضاع 500 ألف فدان على النيل وهو ما يدعم تصريحات سابقة لهشام جنينة حول حجم الفساد وتم إقالته بسببها.
ونوهت إلى تأسيسي هيئة جديدة لاستثمار أراضي طرح النهر.
وأضافت أن الحكومة تستعد لـ"أول تقييم" لبعثة النقد الدولي.. مصادر: الاتفاقية أمام البرلمان بعد الشريحة الثانية.. ونقلت عن صندوق النقد الدولي: التزامات السلطات المصرية تؤجل بعثة الخبراء.. "كريس جارفيس" يشيد بالتزام وزارة المالية و"المركزي" بالسياسات المتفق عليها.. ويؤكد: برنامج الإصلاح يسير على ما يرام.
ونشرت الوطن حوار طارق عامر محافظ البنك المركزي مع ـ"DMC": أي مواطن هيقدر يشتري دولار بدون مشاكل لما نوصل للاستقرار ونتمنى أن يحدث هذا مع نهاية 2017.. زاعمًا أن مصر بين 12 دولة في العالم أسعار الصرف والعملة الوطنية فيها ستكون أقوى.
وقال إن الدين الخارجي حاليًا 60 مليار دولار مدعيًا أن أكثر زيادة فيه حدثت مع الإخوان أكبر دول العالم للبترول مثل السعودية حررت أسعار الوقود "ولو ماعملناش كده الأثر كان هيبقى أسوأ".
وأشارت إلى انطلاق مؤتمر الحوار حول "الضبعة" بمشاركة "العصار" و"شاكر" اليوم.. مصادر: إعلان الآثار البيئية والمميزات الاقتصادية للمشروع.. وكشفت اليوم السابع أن 20 مليار دولار هي تكلفة المرحلة الأولى من "الضبعة النووى".. وزير الكهرباء يعلن اليوم بدء تنفيذ المشروع وتفاصيل البرنامج والشراكة مع روسيا.
وتناولت تنظيم مظاهرة بالمنزلة للعفو عن متهم "أهلاوي".. فض تجمهر لأهالي المحكوم عليهم بالإعدام في "مذبحة بورسعيد".. مع توجهات للتسويق للعفو عن المتهمين مقابل الدية.
وأجرت الشروق حوارًا مع النائب علاء عابد قال فيه إن ساويرس كانت له وجهة نظر فى القوانين تتوافق مع الاتحاد الأوروبي.. السادات يتلقى تمويلات بملايين الدولارات ولو ثبت صحة الاتهامات ستسقط عضويته من "النواب".. 30% من إجمالي السجناء محبوسون احتياطيًا.. وسأقدم اقتراحًا لتعديل قانون الجمعيات الأهلية بعد 6 أشهر.
ونوّهت الشروق بأن اليوم حسم سجن "نقيب الصحفيين" يحيى قلاش".. منظمة العفو الدولية: حبس نقيب الصحفيين سابقة لم تشهد البلاد مثيلا لها ومؤشر خطير على حرية الإعلام.. فى ص3: دعوة للاحتشاد فى "قلعة الحريات".
وفي الملف الأمني، أشارت إلى أن "الداخلية" تحقق فى دخول السجناء على "فيس بوك".. وقالت إن "الداخلية" تحاصر المطلوبين أمنيًّا بـ"الكمبيوتر".. بروتوكول ربط النيابات والمحاكم لسرعة تنفيذ الأحكام والضبط.. وتناولت استدعاء ضباط سابقين وحاليين للتحقيق فى قضية "كيف".. ضبطية في الوراق تكشف عن تلاعب أمين شرطة وضباط فى إحراز السلاح بشبرا الخيمة..
و"الوطن" تفتح الملف الأكثر إزعاجًا: مصر "تختنق" فى إشارة مرور.. والشوارع والميادين "جراج" كبير لملايين السيارات.. "الإحصاء": 8.6 مليون مركبة مرخصة فى مصر منها 4.1 ملايين "ملاكي".. و 78.2% من القرى تعتمد على "التوك توك وربع النقل".. تقرير حكومى يوصى باستبدال السيارات التى مر على صناعتها 20 عامًا.. و"البيئة": المركبات القديمة سبب ارتفاع الأمراض..
وأجرت اليوم السابع حوارًا مع رجل الأعمال حسين صبور قال فيه إن مبارك كان بيقول مفيش خصخصة وهو مكلفنى بيها فى السر.. السيسى مدلع الشعب أوى ولازم يشد أكتر.. ولا بد من إلغاء الدعم ومجانية التعليم.. "ناصر" سبب أزمة الإسكان.. جمال مبارك مش راجع.. حسين سالم أذكى رجل.. ساويرس أخطأ بدخوله السياسة.. المصيلحي الأفضل لـ"التموين".. محلب كان رئيس وزراء ناجحًا..
وواصلت اليوم السابع هجومها على النائب محمد أنور السادات ووصفته بالثعلب الضال.. وتساءلت: كيف بنى السادات "الليدو" رغم رفض المشير طنطاوي.. النائب يتحايل على قطعة أرض تضم نقطة أمنية وينشئ عليها فندقًا ضخمًا..
أبرز ما تناولته صحف السبت:
"الأهرام":
•الرئيس يزور كلية الشرطة فجرا.. ويتابع إعداد الطلبة بدنيا وقتاليا.. السيسى: مصر استعادت هيبتها ولن يستطيع أحد المساس بها
•بمشاركة مفكرين ورجال دين مسلمين ومسيحيين.. مؤتمر كبير بالأزهر الثلاثاء المقبل لبحث قضايا المواطنة
•تنطلق من "بنان وفارس".. الطاقة الشمسية تضئ سماء مصر.. مجدى حجازى: 39 شركة عالمية تنتج طاقة تساوى كهرباء السد العالى.. زراعة أودية النقرة والأمل والصعايدة "حدوتة مصرية".. إنشاء كلية للطاقة كقلعة تدريبية متخصصة.. التقدم فى تكنولوجيا الطاقة.. يقلل التكلفة
"الأخبار":
•الرئيس مع طلاب كلية الشرطة فى زيارة مفاجئة: الدولة المصرية استعادت هيبتها ولن يستطيع أحد المساس بها
•600 مليار جنيه عائد تقنين أراضى طرح النهر.. لخزينة الدولة من تقنين أوضاع 500 ألف فدان على النيل.. هيئة جديدة لاستثمار أراضى طرح النهر
•توصيل الغاز لمليون وحدة سكنية فى 21 مدينة بالصعيد
•البرلمان يبحث تطبيق قانون الإيجارات القديمة على الأنشطة التجارية "مرحلة أولى"
•من بلد يعانى الوباء إلى الأولى عالمياً فى المواجهة.. فيروس "سى" يحتضر على أراض مصر
•تأسيس الشركات وسداد الرسوم إلكترونيًا.. إنشاء 538 شركة جديدة برأسمال 621.5 مليون جنيه خلال أسبوع
•طارق عامر محافظ البنك المركزى: لن نترك شركة تتعثر أو تغلق بسبب التعويم
•الخبراء بعد مبادرة المركزى بتسوية ديون الشركات: خطوة لحل مشاكل المستثمرين ومطلوب آليات لتنفيذها
"المصري اليوم":
•السيسى: لن يستيطع أحد المساس بهيبة الدولة.. الرئيس يحضر تدريبات كلية الشرطة فى زيارة مفاجئة فجرًا
•وزارة الصحة تشن حملة تفتيش مفاجئة على 6 مستشفيات.. إيقاف عشرات المقصرين.. وتوجيه الشكر لآخرين
•الحكومة تستعد لـ"أول تقييم" لبعثة النقد الدولى.. مصادر: الاتفاقية أمام البرلمان بعد الشريحة الثانية
•انطلاق مؤتمر الحوار حول "الضبعة" بمشاركة "العصار" و"شاكر" اليوم.. مصادر: إعلان الآثار البيئية والمميزات الاقتصادية للمشروع
•"شكرى" إلى "واشنطن" استعدادًا لـ"زيارة السيسى".. "هريدى": عودة الزخم للعلاقات بين البلدين فى مرحلة تختلف عن سابقتها
•مظاهرة بالمنزلة للعفو عن متهم "أهلاوى".. فض تجمهر لأهالى المحكوم عليهم بالإعدام فى "مذبحة بورسعيد"
"الشروق":
•السيسى: مصر استعادت هيبتها ولن يستطيع أحد المساس بها.. الرئيس يفاجئ طلبة كلية الشرطة بالزيارة فجرًا.. ويشاركهم جولة بالدراجات فى شوارع العاصمة
•علاء عابد لـ"الشروق": ساويرس كانت له وجهة نظر فى القوانين تتوافق مع الاتحاد الأوروبى.. السادات يتلقى تمويلات بملايين الدولارات ولوثبت صحة الاتهامات ستسقط عضويته من "النواب".. 30% من إجمالى السجناء محبوسون احتياطيا.. وسأقدم اقتراحًا لتعديل قانون الجمعيات الأهلية بعد 6 أشهر
•"الوفد" يعد مشروعا لقانون الأحوال الشخصية: الحبس 3 أشهر وغرامة 1000 جنيه للممتنع عن توثيق الطلاق الشفهى وإدارة خاصة بتنفيذ الأحكام فى كل محكمة أسرة
•اليوم.. حسم سجن "نقيب الصحفيين" يحيى قلاش".. منظمة العفو الدولية: حبس نقيب الصحفيين سابقة لم تشهد البلاد مثيلا لها ومؤشر خطير على حرية الإعلام.. فى ص3: دعوة للاحتشاد فى "قلعة الحريات"
•الأمن يلاحق خلايا "قتل الأقباط" فى شمال سيناء.. ضحية سادسة فى العريش.. وحرحور يمنح الموظفين الأقباط إجازة شهر.. والكنيسة الأرذوكسية: الهجمات محاولة لضرب وحدتنا الوطنية
•"الداخلية" تحقق فى دخول السجناء على "فيس بوك"
•"الغرف السياحية" ترفض قرار زيادة رسوم تأشيرة دخول مصر
•اليوم.. شكرى يبحث مع نظيره البريطانى التنسيق لمكافحة الإرهاب.. وزير الخارجية يناقش مع نظيره الأمريكى الإثنين تعزيز العلاقات الثنائية وتحقيق الاستقرار فى المنطقة
•استدعاء ضباط سابقين وحاليين للتحقيق فى قضية "كيف".. ضبطية فى الوراق تكشف عن تلاعب أمين شرطة وضباط فى إحراز السلاح بشبرا الخيمة
"الوطن":
•"أقباط سيناء" فى مرمى "الإرهاب".. وخطة أمنية لوقف استهدافهم وحماية الكنائس.. ارتفاع عدد شهداء العريش إلى 7 مواطنين وعشرات الأسر تغادر المدينة.. و"الكاتدرائية": محاولة لتمزيق وحدتنا الوطنية
•"الوطن" تفتح الملف الأكثر إزعاجًا: مصر "تختنق" فى إشارة مرور.. والشوارع والميادين "جراج" كبير لملايين السيارات.. "الإحصاء": 8.6 مليون مركبة مرخصة فى مصر منها 4.1 مليون "ملاكى".. و 78.2% من القرى تعتمد على "التوك توك وربع النقل".. تقرير حكومى يوصى باستبدال السيارات التى مر على صناعتها 20 عامًا.. و"البيئة": المركبات القديمة سبب ارتفاع الأمراض
•مصادر: "الخارجية" تتواصل مع السلطات الليبية للتاكد من اختطاف 5 مصريين
•محافظ البنك المركزى.. طارق عامر لـ"DMC": أى مواطن هيقدر يشترى دولار بدون مشاكل لما نوصل للاستقرار ونتمنى أن يحدث هذا مع نهاية 2017.. مصر بين 12 دولة فى العالم أسعار الصرف والعملة الوطنية فيها ستكون أقوى.. والدين الخارجى حاليًا 60 مليار دولار وأكثر زيادة فيه حدثت مع الإخوان.. أكبر دول العالم للبترول مثل السعودية حررت أسعار الوقود "ولو ماعملناش كده الأثر كان هيبقى أسوأ"
"اليوم السابع":
•الرئيس يفاجئ طلاب أكاديمية الشرطة بزيارتهم فجرًا.. ويؤكد: مصر رجعت دولة ولا أحد يستطيع المساس بها.. السيسى يشارك الطلاب جولة بالدراجات فى شوارع القاهرة ويتناول الإفطار معهم.. ويؤكد: أنتم حراس مصر تسهرون لحماية الشعب
•رجل الأعمال حسين صبور فى حوار المفاجآت لـ"اليوم السابع": مبارك كان بيقول مفيش خصخصة ووهو مكلفنى بيها فى السر.. السيسى مدلع الشعب أوى ولازم يشد أكتر.. ولابد من إلغاء الدعم ومجانية التعليم.. "ناصر" سبب أزمة الإسكان.. جمال مبارك مش راجع.. حسين سالم أذكى رجل.. ساويرس أخطأ بدخوله السياسة.. المصيلحى الأفضل لـ"التموين".. محلب كان رئيس وزراء ناجحًا
•"شكرى" فى واشنطن غدًا لترتيب لقمة "السيسى وترامب".. مصادر: الحرب على الإرهاب وتعزيز العلاقات الثنائية وأوضاع الشرق الأوسط أبرز الملفات على جدول أعمال الزيارة
•20 مليار دولار تكلفة المرحلة الأولى من "الضبعة النووى".. وزير الكهرباء يعلن اليوم بدء تنفيذ المشروع وتفاصيل البرنامج والشراكة مع روسيا
•الثعلب الضال.. كيف بنى السادات "الليدو" رغم رفض المشير طنطاوى.. النائب يتحايل على قطعة أرض تضم نقطة أمنية وينشئ عليه فندقًا ضخمًا
•صندوق النقد الدولى: التزامات السلطات المصرية تؤجل بعثة الخبراء.. "كريس جارفيس" يشيد بالتزام وزارة المالية و"المركزى" بالسياسات المتفق عليها.. ويؤكد: برنامج الإصلاح يسير على ما يرام
•خبايا المؤامرة الملعونة.. "داعش" يضع قائمة بالكنائس المستهدفة.. كتاب شرعى جديد يحرض على قتل أخوة الوطن.. رسائل للغرب للضغط على مصر سياسيًا واقتصاديًا.... ومصر تجهض المخطط.. أجهزة سيادية تضع خطة كاملة للتأمين.. نقل أقباط من مناطق الاشتباكات إلى الإسماعيلية.. الرئيس يكلف بعودة المهجرين بعد تطهير البؤر..
•فى ص7: تعليمات عاجلة من السيسى لحماية أقباط العريش.. 3 أجهزة سيادية تضع خطة لتأمين المسيحيين بسيناء.. "البوابة" تدق ناقوس الخطر.. "المسيحيون مستهدفون".. "داعش" يستهدف اقباط مصر.. ويقتل 6 فى سيناء خلال 3 أسابيع.. أقباط سيناء يستغيثون: "إلحقنا ياريس".. "الشاهد": مخطط للفتنة الطائفية.. و"شاهين": جريمة مكتملة الأركان
•مظاهرات فى المنزلة والمدينة الباسلة احتجاجًا على "الإعدام".. وكيل البرلمان: "الدية" تنقذ مرتكبى "مذبحة بورسعيد" من المشنقة
•فى لقائه مع طلاب الشرطة.. "السيسى": لن نسمح لأحد بـ"البلطجة" على الدولة
•أول زيارة لمسئول بريطانى منذ 15 شهرًا.. وزير خارجية بريطانيا فى القاهرة.. اليوم
التشهير بالإخوان
"المصري اليوم" قالت إن الأمن يداهم اجتماعًا لقيادات الإخوان.. ويضبط 7 في إشارة إلى اعتقال الأستاذ محمد عبدالرحمن ومرافقيه.
ونشرت "الوطن" حوار طارق عامر محافظ البنك المركزي مع قناة ـ"DMC": حيث كشف أن الدين الخارجي حاليًا 60 مليار دولار وزعم أن أكثر زيادة فيه حدثت مع الإخوان.. وهو الكذب المحض.
يتجه ملف سيناء في الساعات القليلة القادمة من التحول من قضية تهجير قسري للقبائل السيناوية من مدن رفح والشيخ زويد والعريش، مع قتل على الهوية لأبناء تلك القبائل، وإخفاء قسري يعقبه تصفية جسدية واضحة كما حدث للشباب ال10 قبل أسابيع، واعتقال للآلاف في سجون مصر أكثرهم يسكنون "العزولي"، إلى متون كاذبة بعنوان: ("داعش" يهجر المسيحيين من العريش)، مع خلط للأوراق على يد "أقباط" تساندهم الكنائس ورعاتها، يعاونهم بشكل مفاجئ "يسار" 30 يونيو، المنتمين منهم للمنظمات الحقوقية، بعد صمت عن جرائم تمارسها سلطات الانقلاب ضد سكان شمال ووسط وجنوب سيناء!!
تحرك كنسي
قبل يومين يكتب سامح موريس، راعي كنيسة قصر الدوبارة، عن "نزوح عشرات المسيحيين من العريش تحت تهديد جبه النصرة"، وهو
تنظيم جديد لم تره العريش فضلا عن أن تراه بيانات المتحدث العسكري للقوات المسلجة!!
وقبل ساعات يدعم "تواضروس" –شريك الانقلاب- أدانت الكنيسة القبطية المصرية الأرثوذكسية "الأحداث الإرهابية المتتالية التى وقعت فى شمال سيناء، مؤكدة إنها تستهدف أبناء الوطن من المسيحيين المصريين".
وذكر بيان رسمى صادر عن الكنيسة اليوم أن "تلك الأحداث تتعمد ضرب الوحدة الوطنية، وتمزيق الاصطفاف فى مواجهة الإرهاب، الذى يتم تصديره من خارج مصر، استغلالًا لحالة التوتر المتصاعد فى كافة أرجاء المنطقة العربية".
ونعت الكنيسة أبنائها مضيفة : “نثق أن دماءهم الغالية على الله تصرخ أمامه طالبةً العدل، فهو الذى سوف ينظر ويحكم.
وتابع البيان : “الكنيسة فى تواصل مستمر مع المسؤولين حسب مواقعهم، ومع الأنبا قزمان أسقف شمال سيناء، ومع المحليات لتدارك الموقف والتخفيف من آثار هذه الاعتداءات.
غير أن مراقبين رصدوا في تناول بعض "الأقباط" للقضية تحقيقا لهدف إخلاء شمال سيناء من رفح حتى العريش تنفيذا للمخطط الانقلابي مع الصهاينة والذي كشفت عنه صحيفة "هآرتس اليوم" العبرية، وأعترفت به حكومة بنيامين نتنياهو، وأكده أحد جنرالات الجيش الصهيوني.
ورصدت "الحرية والعدالة" تغريدة للمذيعة المسيحية بقناة "الكرامة" القبطية، منى رومان والتي تقدم برنامج "ما وراء الأحداث" وهي تتساءل - كما عشرات التغريدات لأقباط آخرين- عبر حسابها على "تويتر": "هل الحل اخلاء تام للعريش ؟! أم هجرة كل المسيحيين منها ؟!".
تحت عين الجيش
وكتب الناشط السيناوي، عيد المرزوقي، عبر حسابه على "فيس بوك" ملمحا لمؤامرة جديدة بحق السيناوية فقال: "ملحوظة تهجير رفح قام به جيش كامل طائرات دبابات صواريخ كلاب مسعورة أما تهجير العائلات المسيحية من قلب مدينة العريش علي يد مسلحين من داعش هذا تم في قلب الف كمين للجيش علي قرب مكاتب المخابرات علي قرب من قيادة العمليات ومقرها العريش وسط أربعين كتيبه للجيش المقارنه قدام عيونكم ودوروا علي المستفيد داعش يمين شمال مخابرات وللأغبياء السيسي رئيس. تستاهلون يالربع".
وأوضح "المرزوقي" في تغريجدة سابقة أن السيسي هو المجرم الحقيقي المسؤول عن كل الجرائم التي تتم بسيناء وله هدف من ورائها" ، "رجل باع ارضكم وهتك عرضكم وكفر بدينكم ودمر وطنكم وجوع أهلكم واستخدم كل الأسلحة لقمعكم وتخويفكم ومازلتم لا تستوعبون أن الإرهاب خرج من حقيبة هذا المجرم من أتي بحزب النور للواجهة ؟ من أتى به فجأة أليست مخابراته ؟ من أتي لكم بالتكفيريين عقب ثورة يناير في برامج مشهورة ومعروف لمن تعمل ليرهبكم ويشوه ثورتكم أليس هذا ؟ هذا لا يواجه الإرهاب أبدا أبدا أبدا".
وتابع "هذا الرجل يلعب بالإرهاب ضدكم جميعا ضد حياتكم وحريتكم وحقوقكم وللصفقات القذرة أنتم مضللين عبر المنظومة الإعلامية التي تراعاها مخابراته لنقل واقع مجتزأ مصنوع عن سيناء من يستطيع أن يتحدث من هناك لا أحد سوي داعش ومتحدث الجيش.. ومن يسمحون له أكرر من يسمحون له أكرر من يسمحون له أن يلعب براسك صح".
الهبة الحقوقية
وتصفح السيناوية والعرايشية مواقع التواصل ففوجئوا بهبة حقوقية لسيناء التي تذبح منذ 3 سنوات فوجدوا تغريدة على حساب "نجاد البرعي" يطالب فيها النظام بحماية المسيحيين قائلا: "علي الدولة ان تراجع استراتيجيتها لمكافحة داعش في سيناء بشكل عام وفي العريش وما حولها بشكل خاص..يجب إعادة المسيحيين إلى منازلهم وحمايتهم".
والتفتوا يسارا وجدوا ما كتبه "محمود خلف الله"، وهو يشير إلى أن "في 5 - 6 مسيحيين اتقتلوا في العريش عشان داعش قررت إن كل المسيحيين مستهدفين ..بيخشوا علي الراجل يدبحوه في بيته وش كدا .. حاجة قذرة أوي الصراحة".
أما أحمد خليل فرأوه يكتب "للأسف السيسى طلع فنجرى بق مش قال ان الجيش ممكن يفرد فى كل مصر فى ٦ ساعات ، ياعم يفرد فى العريش بس ويحمى المسيحيين ، ٨ اتقتلوا فى ١٠ ايام".
تدويل الملف
غير أن من بين جبهة الحقوقيين الذين استيقظوا الآن، يكتب مصطفى الطوبجي، منسق صالون حابي الثقافي، تحليلا عبر صفحته على "فيس بوك" تحت عنوان "داعش تهدد المسيحيين في العريش!!!"، ووضع منشوره في عدة نقاط ؛ الأولى: "التنظيم الإرهابي (الذي كانوا ينكرون وجوده) موجود في شمال غرب سيناء منذ سنوات..المسيحيون وجودهم في سيناء من وجود الدولة المصرية نفسها، وليس أمرا مستحدثـًا".
معتبرا أن هذه النقطة تسبقها نقاط أخرى حيث "بدء الجيش في تطهير جبل الحلال معقل التنظيم الإرهابي...وتصريحات صهيونية تمس سيناء. (إدعاء توطين فلسطينيين - إدعاء عملية عسكرية)..والتنظيم الإرهابي يتذكر فجأة وجود دولة الكيان على بعد خطوات منه، ويقصفها بصواريخ بوب العيد".
وخلص إلى أن "ما يحدث ببساطة محاولة لتدويل الوضع في سيناء من خلال محورين:
الأول... التنظيم الإرهابي يمثل تهديدا لدولة الكيان .
الثاني... التلاعب مجددا بورقة الأقليات".
ثم كرر ما استخلصه "ما يحدث ببساطة ذريعة لإيجاد مبرر لتدخل دولي في شمال سيناء، وربما أنتم أنفسكم بطريقة تعاملكم مع الحدث تساعدون فيه".
شاهد | تقارير إعلامية تؤكد على ما نشرته "الشعب" حول خطط التنازل عن سيناء
للكيان الصهيوني
منذ 9 ساعة
عدد القراءات: 1491
تأكيدًا لسلسلة مفصلة من التقارير التى نشرتها جريدة الشعب ، حول مخططات العسكر والكيان الصهيوني بالتنازل عن مساحة من سيناء بمحاذاة قطاع غزة ، للكيان الصهيوني ، حتى يتمكن من توطين الفلسطنسن يها كوطن بديل عن انسحابه من الأراضي المحتله ، وفي الكشف عن مخططات النظام الذي أعلن مرارًا صداقته العميقة والدافئة مع الكيان الصهيوني ، كشف الإعلامي "يسري فودة" عن تفاصيل جديدة تتعلق بهذه القصة ، وما قاله الوزير الصهيوني "أيوب قرا" حول مناقشة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" ، ورئيس الوزراء الصهيوني "بنيامين نتنياهو" ، حول مناقشة مقترح عب الفتاح السيسي بهذه الخطة.
"فودة" عرض حوارًا قديما للمخلوع حسني مبارك ، في برنامجه "السلطة الخامسة" المذاع على قناة "دويتشه فيله" الألمانية ، يروي فيه قصة جديدة حول تلك المسألة ، كاشفًا عما دار بينه وبين نتنياهو حول تنازل مصر عن جزء من سيناء ، مشيرًا إلى أن "الفكرة تعود إلى الوراء سنوات طويلة بين أروقة بعض المراكز البحثية في إسرائيل والولايات المتحدة لكنها تطفو إلى السطح من حين إلى آخر"، موضحًا: "جوهر الفكرة يتمثل في تنازل مصر للفلسطينيين عن جزء من سيناء مقابل أن تتنازل إسرائيل لمصر عن جزء من صحراء النقب، بينما يقبل الفلسطنييون بالأمر الواقع في القدس والضفة وينتهي حل الدولتين".
ما قاله "فوده" يؤكد على ما استبقت بع جريدة الشعب في نشره من جديدة ، وهو ما نشرناه في عدة تقارير سابقة * ، عن خطة الجنرال "جيورا إيلاند" ، وهي خطة اقترحها الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الصهيوني والباحث بمعهد الأمن القومى ، الجنرال "جيورا إيلاند" ، فى عام 20099 ، كحل نهائى لإقامة الدولة الفلسطينية ، وتقوم على مضاعفة مساحة غزة مرتين أو ثلاث مرات ، بضم 600 كيلو من سيناء للقطاع ، لتكون هناك فرصة لبناء مدن جديدة للفلسطينيين فى سيناء مع إقامة ميناء بحرى ومطار دولى ، ما يحقق تنمية اقتصادية حقيقية للفلسطينيين.
وتشمل الخطة ضم المساحة المذكورة، لتتجاوز مساحة غزة حدود 1967، التى لم يعد الالتزام بها مقبولًا من الناحية الأمنية لدى الكيان الصهيوني ، فى مقابل منح مصر 600 كيلو من صحراء النقب فى جنوب فلسطين المحتلة.
أكد "أيلاند" في خطته أن عدد سكان قطاع غزة يبلغ أكثر من 1.6 مليون نسمة -وقتها- في مساحة صغيرة نسبيًا ، ومن المتوقع أن يصل إلى 2.5 مليون نسمة بحلول 2020، وهذه المساحة لن توفر الحد الأدنى لاستمرار الحياة لدولة فلسطينية في حال قيامها في قطاع غزة.
وقال "إيلاند" فى خطته: "فى النهاية لن يخسر أى طرف أراضى جديدة، وفى حين أن إسرائيل ستتمكن من التوسع فى المشروعات والمستوطنات بالضفة الغربية، ستستفيد مصر اقتصاديا، فالميناء والمطار الجديدان سيكونان حلقة اتصال بين مصر والخليج العربى وأوروبا، كما يمكن لمصر إقامة ممر برى، لجعل الحركة من مصر إلى بقية دول الشرق الأوسط أسهل بكثير، دون الحاجة للعبور بأراضى إسرائيل".
"فودة" ذكر ما نقلته صحفية "جيروزاليم بوست" في سبتمبر عام 2014 ، عن مصادر في حكومة الاحتلال الصهيوني ، أن قائد النظام العسكري عبد الفتاح السيسي ، عرض اقتراحًا بهذا المضمون، ولكن رئيس السلطة الفلسيطينية ، محمود عباس "أبو مازن" رفض هذا المقترح.
ففي أغسطس 2014، نقلت إذاعة جيش الاحتلال العامة ، تقريرًا قالت فيه إن السيسي عرض على الرئيس الفلسطيني محمود عباس خطة بتقديم 1600 كلم مربع من سيناء بغية إقامة دولة فلسطينية عليها.
التقرير الصهيوني "الرسمي" أشار إلى أن السيسي حاول إقناع عباس بقبول العرض بقوله إنه في الثمانين من عمره ، وإن رفضه سيقبله من يخلفه ، لكن رئيس السلطة الفلسطينية رفضه بالمطلق ، وهو الأمر الذي رأه محللون لـ"الشعب" أنه ذكاء من "عباس" الذي حاول التماسك أمام السيسي ، فقال أحد كوادر حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" السابقين ، أن "عباس" يعلم أن هذا الاقتراح مطروحًا على الساحة منذ فترة ، لكنه بمكر اللص المتعجرف رفض الاقتراح من "السيسي" حتى يكونا على مستوى واحد من تلقي التعليمات.
بالرغم من أن وزارة خارجية النظام ، والمتحدث باسم رئاسة السلطة الفلسطينية ، نفيا صحة التقرير جملة وتفصيلًا ، إلا أن عباس نفسه عاد ليؤكد صحة التقرير برمته ، بعدها بأقل من شهر.
حيث كشف في كلمة ألقاها باجتماع الهيئة العامة لإقليم حركة فتح في محافظة رام الله البيرة ، عن اقتراح قدمه أحد كبار القادة في مصر لكنه امتنع عن ذكر اسمه ، لحل قضية اللاجئين الفلسطينيين على أساس إضافة أراض من شبه جزيرة سيناء المصرية إلى قطاع غزة ، وفي مايو 2016 تحدث السيسي بكلمات فهم أنها مواربة لتلك الخطة، رغبة في إخفائها وعدم الإفصاح عنها في الوقت الحالي.
* يمكنكم الإطلاع على هذه التقارير في بابي "حوارات وملفات" ، و"تحقيقات"
أثارت عمليات تهجير الأقباط من العريش وانتشار الفوضى في شمال سيناء، رغم حكم ذي الخلفية العسكرية التي يروج لها مؤيدو الانقلاب، تعليقات وغضب الآلاف من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، الذين اعتبر أغلبهم أن ما يحدث لم يمر على تاريخ مصر حتى في الحروب.
وأعرب الكاتب عمرو سمير عاطف عن غضبه، متهكمًا على ما يحدث في سيناء، من استهداف الجماعات المسلحة للأقباط بمدينة العريش، بالإضافة إلى هروب بعض الأسر القبطية من سيناء إلى الإسماعيلية.
وكتب عمرو عبر حسابه الشخصي على موقع "فيس بوك": "40 أسرة مسيحية سابت العريش واستقبلتهم كنائس الإسماعيلية زي اللاجئين".
وتابع: "احنا بقالنا خمس سنين بنحارب الإرهاب في سيناء. اللي حصل ده بقى يعتبر كويس؟ يعنى كدة أحسن من سوريا والعراق ولا أحسن لأننا لو ماكناش بنحارب الإرهاب في سيناء بالكفاءة دي كان ممكن يبقوا خمسين أسرة مش أربعين بس؟ يعني الحمد لله يا اخواننا؟".
وأضاف عمرو: "وبعدين هو لسة سبحان الله فيه إرهابيين هناك؟ يعني كمية الصور اللي فيها ناس مقتولة باعتبارهم إرهابيين دول ولسه فيه إرهابيين لدرجة إنهم يقتلوا مسيحيين في العريش كذا مرة؟ تحيا مصر يا رجالة ولا إيه؟"، مشيرًا لصور الإرهابيين التي تنشرها".
فيما ذكر موقع "بي بي سي"، مساء أمس الجمعة، أن نحو 40 أسرة مسيحية فرّت من مدينة العريش إلى الإسماعيلية، بعدما قتل مسلحون مجهولون 7 مسيحيين، يوم الأربعاء الماضي، في حوادث متفرقة استهدفتهم بشمال سيناء.
وقالت مصادر كنسية بالإسماعيلية، إن الأسر المسيحية وصلت إلى الكنيسة الإنجيلية بالمدينة على مدار اليومين الماضيين، "خوفًا على حياتهم بعد استهداف أقباط داخل بيوتهم".