الاثنين، 18 سبتمبر 2017

الأخبار

زكي لـ"دنيا الوطن": بعد إنهاء ملفات المصالحة.. الرئيس سيصدر مرسومًا لإجراء الانتخابات العامة

خدمة الرسائل العاجلة

للإشتراك من شبكة جوال او الوطنية
 
 
 
 

إنفوجراف...أوجه الشبه بين "السيسي" و"فرعون موسى"

 
 منذ 5 ساعة
 عدد القراءات: 303
إنفوجراف...أوجه الشبه بين "السيسي" و"فرعون موسى"
مما لا شك فيه أن عبد الفتاح السيسي ارتقى بدكتاتوريته إلى أعلى هرم "فرعون بني إسرائيل" , حيث تداول رواد المنصة الزرقاء " فيس بوك"  إنفوجراف جديدا ضمن إبداع الإحتجاج للنشطاء حول ماهية "فرعون مصر الجديد" ومقارنته بين "فرعون بنى اسرائيل".

وأوضح الانفوجراف  , أوجه التشابه بين فرعون بني إسرائيل , وفرعون مصر الجديد "السيسي" , وبرغم المواصفات التى جمعتهما ببعضهما البعض..فالأول استضعف بنى إسرائيل، بينما الفرعون الجديد استضعف الشعب كله، فرعون قتل ذكور بنى إسرائيل، أما الفرعون الجديد فقتل شعبه كله.
وإليكم بقية الجرافيك المقارن بينهما..

"الجارديان" تروى كابوس "محامي حقوق إنسان" داخل داهليز الاعتقال

"الجارديان" تروى كابوس "محامي حقوق إنسان" داخل داهليز الاعتقال

 
 منذ 7 ساعة
 عدد القراءات: 415
"الجارديان" تروى كابوس "محامي حقوق إنسان" داخل داهليز الاعتقال

تواصل الأذرع الأمنية للسيسي سياسات القتل البطئ و تعذيب المعتقلين السياسين في مصر ,  حيث اعتدنا يوميًا على خروج تقارير حقوقية بشأن عمليات التعذيب الممنهجه في المعتقلات  ,  بينما سلطت صحيفة "الجارديان" الضوء على عمليات التعذيب الممنهجة , وأجرى مراسلها في القاهرة "جاك شينكر"  لقاءًا مع محاميًا في حقوق الإنسان   قد تم اختطافه وتعذيبه على يد قوات الأمن , كاشفًا الفظائع التي تجري في السجون المصرية . 

وعرض  تقرير "شينكر"  , معاناة محامي قضايا حقوق الإنسان  طارق (تيتو) حسين، (24 عاما)، داخل داهليز معتقلات النظام العسكري , و رحلته مع الاختطاف والاحتجاز القسري لعدة أسابيع , مشيرًا إلى أن الأجهزة الأمنية مسؤولة عن تعذيب السجناء وحرمانهم من أبسط الحقوق الإنسانية. 

وأوضح التقرير , أن قوات الأمن  حاولت نزع اعترافات كاذبة من "طارق" , أثناء التحقيق بالضرب، واستخدام الصعق الكهربائي، , مشيرًا إلى أنهم لا يسمحون  للمعتقلين بالاتصال مع المحامين والحصول على الاستشارة القانونية، واستخدام أساليب عنف , وهذا ما يعد خرقا للدستور المصري والقانون الدولي.

وتذكر الصحيفة أن تلك الاتهامات جاءت بعد أيام من صدور تقرير عن منظمة "هيومان رايتس ووتش"، فصلت فيه "التعذيب المنتشر في ظل حكم الجنرال  عبد الفتاح السيسي"، وجاء فيه أن حجم انتهاكات حقوق الإنسان "قد يصل إلى جرائم ضد الإنسانية"، لافتة إلى أن وزارة الخارجية قالت إن التقرير يقوم على أدلة باطلة ومحاولة مدروسة لتشويه سمعة مصر.
وسرد التقرير , رحلة "طارق" مع الكابوس الذي استيقظ عليه  في 17  يونيو، عندما عُكّر صفو بيت عائلته في القرية الصغيرة كفر حمزة، شمال القاهرة، وسُمع طرق على الباب، وعندما حاولت أمه معرفة من الطارق، فإنها وجدت أكثر من 50 عنصرا من قوات الأمن المدججين بالسلاح ينتظرون في الشارع. 
وتبين الصحيفة أنه عندما طلب حسين أمرا من النيابة بالقبض عليه، جاءه الرد "تعرف أن الأمور لا تسير بهذه الطريقة هنا"، حيث صعد المحامي في مجال النشاط المطالب بالديمقراطية، بعدما اعتقل شقيقه الأصغر لأكثر من عامين، دون توجيه اتهامات له، بعدما ارتدى قميصا كتب عليه "شعب بلا تعذيب"، واختفى حسين في ما يصفه الكاتب بـ"متاهة" تشبه العالم الروائي لكافكا، وتنقل بين البيروقراطية والتعذيب المنظم لمدة 42 يوما، ونقل ما بين عدد من مراكز الشرطة والسجون والمحاكم حول مصر دون أن تعرف عائلته مكانه. 
وقال حسين للصحيفة إنه تعرض للتحقيق أكثر من مرة أثناء اعتقاله، وسئل مرارا حول موقفه من ثورة عام 2011، وعن رأيه بقادة المعارضة البارزين، ومقالاته التي كتبها لمنظمات حقوق الإنسان الدولية، حيث إنه لم يعرف في البداية طبيعة الاتهامات الموجهة إليه، ومنع من الاتصال مع محاميه، وعند تقديمه أمام النيابة اتهم بالتحريض ضد الدولة، وعضوية جماعة محظورة، وهي جماعة الإخوان المسلمين. 
ويورد شينكر نقلا عن حسين، قوله: "لو كان لديك حلم بتغيير مصر للأفضل، والعيش في بلد يحترم فيه القانون، ويتم فيه رفض عنف الدولة، فإن هناك ثمنا يجب أن تدفعه"، وأضاف: "يعتقد هذا النظام أن القتال من أجل حقوقك هو جريمة، إلا أن الجريمة الحقيقية هو ما يحدث داخل السجون المصرية". 

وتفيد الصحيفة بأن حسين ظل محتجزا على مدى أسابيع في عدد من المعتقلات، ونقل في عربات الشرطة المكتظة بالسجناء، التي كانت تحمل أحيانا حوالي 150 سجينا، حيث كانت تقف تحت شمس الصيف أمام مراكز الشرطة، لافتة إلى أنه عندما مرض حسين، وأصبح يتقيأ دما، فإن سلطات السجن لم تسارع لتقديم الدواء له، وقيل إنه يواجه سجنا لمدة عام في جريمة لم تحدد.
وينوه الكاتب إلى أن حسين عانى من أسوأ تجارب السجن في معسكر اعتقال في مركز بدر البحيرة، وهي بلدة تقع غرب دلتا النيل، فيقول: "منذ اللحظة الأولى التي وصلت فيها كان من الواضح أن الإجراءات في داخل هذا السجن وحشية"، وطلب من القادمين الجدد التعري ومواجهة الجدار، حيث قام حراس السجن بجلدهم بأنابيب بلاستيكية، ويقول: "كنا نسمع على طول ممرات السجن صراخ الأشخاص الذين كانوا يعذبون، وأصوات الصعقات الكهربائية، وكان يمر من جانبنا أشخاص مغطون بالدم". 
ويعلق حسين قائلا: "أنا محامي حقوق إنسان، ومن المفترض أن أقوم بالدفاع عن هؤلاء الأشخاص ضد هذه الوحشية، وكانت لحظة في حياتي اكتشفت فيها معنى أن تكون منهارا".
وينقل التقرير عن حسين بيومي، من حملة "أمنستي إنترناشونال مصر"، قوله إن معاناة طارق حسين تعكس أزمة حقوق إنسان أكبر تعيشها مصر، حيث يتم العمل بقوانين الطوارئ، ومنع التظاهرات، واعتقال عدد كبير من الصحافيين، وحجب المئات من مواقع الإنترنت، وقمع حرية التعبير.

ويكشف شينكر عن أن منظمة "أمنستي إنترناشونال" أصدرت العام الماضي تقريرا حول الاختفاء القسري، الذي قالت إنه زاد بشكل كبير، وبأن قوى الأمن تختطف أربعة مواطنين في كل يوم، وتحتجزهم في أماكن مجهولة.
وتختم "الغارديان" تقريرها بالإشارة إلى أن آخر ضحايا عنف الدولة كان صديقا لطارق، وهو إبراهيم متولي حجازي، الذي أنشأ رابطة أسر المختفين قسريا، وهو في مطار القاهرة، حيث كان في طريقه لجنيف للمشاركة في ورشة عمل حول التحقيقات في قضية اختفاء طالب جامعة كامبريدج الإيطالي غويليو ريجيني، الذي اختفى العام الماضي، عشية الذكرى الخامسة لثورة 2011، لتكتشف جثته بعد أيام على الطريق خارج القاهرة، مشوهة وعليها آثار التعذيب والحرق.

فضيحة مدوية لـ"السيسي" فى قضية "ريجيني"

فضيحة مدوية لـ"السيسي" فى قضية "ريجيني"

خبراء: تم دفع تعويضات مادية "غير معلنة" للجانب الإيطالي لتجاوز الأزمة مؤقتًا

 منذ 6 ساعة
 عدد القراءات: 1220
فضيحة مدوية لـ"السيسي" فى قضية "ريجيني"

رجح خبراء، أن هناك اتفاق خفي بين السلطات الإيطالية ونظام العسكر فى مصر، من ضمنه أن يدفع النظام تعويض مادي مناسب إلي أسرة الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، وهو ما جعل الطرفين يتجاوزان الأزمة مؤقتًا ويأمرا بعودة العلاقات الدبلوماسية من جديد.
وكانت العلاقات بين مصر وإيطاليا قد توترت بشكل حاد بعد مقتل ريجيني الذي اختفى يوم 25 يناير 2016، ثم عثر على جثته في فبراير 2016 وعليها آثار تعذيب، حيث تتهم وسائل إعلام إيطالية أمن الانقلاب بتعذيب ريجيني حتى الموت.
من جانبه، أكد أستاذ العلوم السياسية أحمد رشيدي؛ أن ملف جوليو ريجيني تمت تسويته بين نظام السيسي وإيطاليا، متوقعا أن تكون مصر قد دفعت تعويضات للحكومة الإيطالية لتسوية القضية، لكن دون أن يتم الإعلان عنها حتى لا يُحرج ذلك النظام.
وأضاف رشيدي، أن قضية ريجيني كانت هي أهم قضية استخدمت ضد السيسي في المحافل الدولية؛ للتأكيد على تدهور أوضاع حقوق الإنسان في مصر، كما كانت أحد أسباب تقليص المعونة الأمريكية لمصر في الفترة الأخيرة.
وأكد المحلل السياسي محمد شوقي؛ أن قضية ريجيني كانت بمثابة ضربة سياسية كبيرة، مشيرا إلى أن السيسي خسر كثيرا في هذه الأزمة؛ لأن العالم كله يعرف أن أجهزة الأمن المصرية هي التي قتلت ريجيني، وهو ما ترك انطباعا بالغ السوء لدى الغرب عن مصر، وخاصة أوضاع حقوق الإنسان فيها