خوف ضباط الخدمة من الرئيس مرسى وتضارب تصريحات رجال السيسى أبرز مفاجأت صحف الانقلاب اليوم الأربعاء تحقيق جمعة الشوال
منذ 11 ساعة
عدد القراءات: 8592
تناولت صحف الانقلاب اليوم ما يسمى بالمفجأت الكبيرة حيث ابرزت ولأول مرة تضارب أقوال رجال السيسى حول الحكم على الرئيس الشرعى للبلاد محمد مرسى كما زعمت بعضها خوف قادة الداخلية المكلفين بحراسة الدكتور مرسى منه عقب عرضهم عليه ارتداء البدلة الزرقاء ورفض الأخير لطلبهم بل وهددهم بمحاكمتهم، وأشارات صحيفة الأهرام إلى أن الحكم تضمن إدانة المتهمين عن تهم التعذيب، والاحتجاز، وبراءتهم من تهمة القتل العمد، موضحة أن المحكمة أوضحت خلال تلاوتها منطوق الحكم أن الإدانة للمتهمين جاءت عن تهم استعراض القوة، والعنف، والقبض، والاحتجاز المقترن بالتعذيب، فيما برأت المتهمين مما نسب إليهم من تهم القتل العمد، وإحراز السلاح دون الترخيص.
ومع صورة "قيادات الإخوان تستقبل الحكم بشعار رابعة أمس"، وصورة أخرى بتعليق: "مرسي يلوح للحضور"، قالت المصري اليوم: 20 سنة .. أول حكم ضد مرسي .. المحكمة تدين المعزول وإخوانه بتعذيب ضحايا الاتحادية واستعراض القوة.. مرسي يرتدي البدلة الزرقاء في برج العرب.. والإرهاب يرد باغتيال عقيد شرطة ومجند بعين شمس.
وقالت "المصري اليوم" إن مرسي ظل يلوح بشعار رابعة منذ بدء الجلسة، وبعد النطق بالحكم ابتسم، ولوح لباقي المتهمين.
ومع صورة "عصام العريان وباقي الإخوان المتهمين بعد النطق بالحكم"، قالت الشروق: مرسي يخرج من الاتحادية بالبدلة الزرقاء.. السجن المشدد 20 عاما للرئيس الأسبق و12 إخوانيا بتهمة استعراض القوة وتبرئتهم من التحريض على القتل.
ومع صورة زعمت "الوطن" فيها أن "الرئيس المعزول مرسي في حالة صدمة أثناء الحكم عليه"، قالت الوطن: مرسي يصرخ في السجن: البدلة الزرقا.. إزاي.. القاضي لـ"الوطن": 20 سنة بالإجماع والمداولات استمرت 6 أشهر.. والمعزول للضباط: هحاسبكم كلكم.. صدمة في بيوت الضحايا.. وفوضى في الأزهر واشتباكات بالمنوفية وتفجير أبراج بالمحافظات وشباب الإخوان: "الرد قادم".
وزعمت "الوطن" أنه "قال مصدر أمني إن مرسي اعترض على ارتدائه البدلة الزرقاء المخصصة للسجناء المحكوم عليهم عقب ترحيله إلى سجن برج العرب في الإسكندرية بطائرة هليوكوبتر. وأضاف أن مرسي صرخ: البدلة الزرقاء.. إزاي.. أنا الرئيس الشرعي.. أنا حمشيكم كلكم من الخدمة وحعرف أحاسبكم إزاي".
ومن جهتها، قالت الأهرام: الحبس 20 عاما لمرسى و12 من قيادات الاخوان.. مرسي ارتدى البدلة الزرقاء.. وإيداعه والمتهمين زنازين انفرادية.
حبس مرسي 15 يوما في "فض رابعة"!
قالت المصري اليوم: حبس مرسي وبديع والشاطر والعريان والبلتاجي وحجازي 15 يوما في "فض رابعة".
وفي التفاصيل قالت المصري اليوم: "أمرت نيابة شرق القاهرة الكلية، الثلاثاء، بحبس الرئيس المعزول محمد مرسي 15 يوما على ذمة التحقيقات التي تجريها معه النيابة العامة في قضية فض اعتصام رابعة العدوية، حيث توجه له فريق من أعضاء النيابة إلى محبسه بسجن طرة، وتمت مواجهته بأحداث العنف، والتحريض التي شهدتها البلاد خلال فض رابعة، ورفض مرسي خلال التحقيقات الإجابة عن أي أسئلة، مشيرا إلى أنه الرئيس الشرعي للبلاد".
وأضافت الصحيفة: "نسبت النيابة له تهم التحريض على العنف، وتكدير السلم العام، كما قررت النيابة حبس كل من محمد البلتاجي، ومحمد بديع، وعصام العريان، وصفوت حجازي، وخيرت الشاطر، بتهمة التحريض على أعمال العنف على ذمة نفس القضية، وأنكر المتهمون خلال التحقيقات كافة التهم المنسوبة لهم".
تعليقات الأذرع الإعلامية للسيسي
علق الكاتب المقرب من السيسي أحمد موسى على الحكم في عموده الأسبوعي بالأهرام بعنوان: "المجرم محمد مرسي"، قائلا: "كانت لحظات الحكم على المجرم مرسي تاريخية ليبدأ تنفيذ أول الأحكام التي يستحقها على جرائمه"!
وقال حمدي رزق بعنوان: "اثبت اثبت يا بطل.. سجنك بيحرر وطن" بجريدة المصري اليوم: "كلما اتلسع العياط حكما بالسجن، هتف الإخوان، "اثبت اثبت يا بطل.. سجنك بيحرر وطن"، تخيلوا العياط بطل، وسجنه بيحرر وطن، مرسي العياط عامل فيها مانديلا، جلده تخين، عايش في دور الرئيس الشرعي، ينتفخ بتأثير الهتاف المخدر، يطير في سحاب أزرق"!
وتحت عنوان الخطر المؤجل، قال أنور الهواري: "خطرُ الإخوان قد تؤجله السجون ولكنها -بالتجربة المتكررة- لا تقضي عليه.. لا تتوقّعوا أن يتخلّى الإخوانُ عن مشروعهم، مشروع الدولة الإسلامية، بعد أن قدَّموا - في سبيلها- كل هذه التضحيات".
وتابع الهواري: "سوف يخرجُ الإخوانُ بأفكارهم القديمة كما هي، بل وبإصرارٍ أشد يماثل مقدار ما قدموه في سبيلها من خسائر. لكن -بكل تأكيد- سوف يخرج الإخوانُ بخبرات جديدة، تمكنهم من ابتداع وتجريب تكتيكات جديدة في العمل الحركي، حتى وإن حافظوا على ولائهم لجمودهم وتحجرهم الفكري".
واستطرد: السؤال: كيف نحمي الدولة من خطر الإخوان، اليوم، والغد؟!
وأجاب: "الجواب: بتحرير السلطة لتكون ملكا لكل المصريين، وتخليصها من كل الزيجات غير المشروعة، وأغلبُها لا يزالُ قائما حتى ولو في الخفاء والتستر.. صحيحٌ أن الإخوان في السجون، ولكن من الصحيح -كذلك- أن الفراغ السياسي الفسيح ينتظرهم خارج السجون".
وغير بعيد، قالت الأهرام في افتتاحيتها، بعنوان :"دماء المصريين خط أحمر": "من بين دروس عديدة سنتعلمها جميعا من المحاكمات الدائرة الآن في كثير من القضايا، لعل الدرس الأهم هو أن إراقة الدماء -دماء المصريين- لن تمر دون عقاب، فعلى كل من تسول له نفسه مجرد التفكير في استرخاص دم مصري أن يفكر ألف مرة قبل مد يده بالإيذاء".
وأضافت الأهرام: "الدم المصري خط أحمر فلا يحسبن أحد أن جريمته ستمر دون العقاب العادل. ومهما طال الزمان، فإن أي إرهابي ارتكب تفجيرا أو تخريبا أسفر عن إزهاق روح بريئة سوف يحاسب، وسوف يلاحقه سيف العدالة كائنا من كان"، وفق قولها.
برأت جريدة الأهرام ولاية سيناء من استهداف البدو المدنيين، وذلك بإشارتها إلى أنهم قتلوا للمرة الأولى سيدة بدوية.
فقالت الأهرام: الإرهابيون يقتلون للمرة الأولى سيدة بدوية .. مقتل 5 تكفيريين وإصابة ضابط بالشيخ زويد.
وفي التفاصيل قالت: "قام إرهابيون باختطاف وقتل سيدة بدوية من منزلها بشمال سيناء، بدعوى تعاونها مع أجهزة الأمن في حادث هو الأول من نوعه ضد إحدى السيدات، مما أثار الاستياء في الأوساط القبلية بالمنطقة".
مصرع عقيد شرطة وسائقه في هجوم مسلح
قالت المصري اليوم: استشهاد عقيد شرطة وسائقه بعد هجوم مسلحين عليهما بالزيتون.
وفي التفاصيل قالت الصحيفة: "استشهد المقدم وائل طاحون، من قوة الأمن العام من مديرية أمن القاهرة، وسائق سيارته في مستشفى الحلمية العسكري، بعد إطلاق النار عليهما من سلاح مجهولين، مساء الثلاثاء، في ميدان النعام بالزيتون، وفروا هاربين".
ومع صورة "قيادات الإخوان تستقبل الحكم بشعار رابعة أمس"، وصورة أخرى بتعليق: "مرسي يلوح للحضور"، قالت المصري اليوم: 20 سنة .. أول حكم ضد مرسي .. المحكمة تدين المعزول وإخوانه بتعذيب ضحايا الاتحادية واستعراض القوة.. مرسي يرتدي البدلة الزرقاء في برج العرب.. والإرهاب يرد باغتيال عقيد شرطة ومجند بعين شمس.
وقالت "المصري اليوم" إن مرسي ظل يلوح بشعار رابعة منذ بدء الجلسة، وبعد النطق بالحكم ابتسم، ولوح لباقي المتهمين.
ومع صورة "عصام العريان وباقي الإخوان المتهمين بعد النطق بالحكم"، قالت الشروق: مرسي يخرج من الاتحادية بالبدلة الزرقاء.. السجن المشدد 20 عاما للرئيس الأسبق و12 إخوانيا بتهمة استعراض القوة وتبرئتهم من التحريض على القتل.
ومع صورة زعمت "الوطن" فيها أن "الرئيس المعزول مرسي في حالة صدمة أثناء الحكم عليه"، قالت الوطن: مرسي يصرخ في السجن: البدلة الزرقا.. إزاي.. القاضي لـ"الوطن": 20 سنة بالإجماع والمداولات استمرت 6 أشهر.. والمعزول للضباط: هحاسبكم كلكم.. صدمة في بيوت الضحايا.. وفوضى في الأزهر واشتباكات بالمنوفية وتفجير أبراج بالمحافظات وشباب الإخوان: "الرد قادم".
وزعمت "الوطن" أنه "قال مصدر أمني إن مرسي اعترض على ارتدائه البدلة الزرقاء المخصصة للسجناء المحكوم عليهم عقب ترحيله إلى سجن برج العرب في الإسكندرية بطائرة هليوكوبتر. وأضاف أن مرسي صرخ: البدلة الزرقاء.. إزاي.. أنا الرئيس الشرعي.. أنا حمشيكم كلكم من الخدمة وحعرف أحاسبكم إزاي".
ومن جهتها، قالت الأهرام: الحبس 20 عاما لمرسى و12 من قيادات الاخوان.. مرسي ارتدى البدلة الزرقاء.. وإيداعه والمتهمين زنازين انفرادية.
حبس مرسي 15 يوما في "فض رابعة"!
قالت المصري اليوم: حبس مرسي وبديع والشاطر والعريان والبلتاجي وحجازي 15 يوما في "فض رابعة".
وفي التفاصيل قالت المصري اليوم: "أمرت نيابة شرق القاهرة الكلية، الثلاثاء، بحبس الرئيس المعزول محمد مرسي 15 يوما على ذمة التحقيقات التي تجريها معه النيابة العامة في قضية فض اعتصام رابعة العدوية، حيث توجه له فريق من أعضاء النيابة إلى محبسه بسجن طرة، وتمت مواجهته بأحداث العنف، والتحريض التي شهدتها البلاد خلال فض رابعة، ورفض مرسي خلال التحقيقات الإجابة عن أي أسئلة، مشيرا إلى أنه الرئيس الشرعي للبلاد".
وأضافت الصحيفة: "نسبت النيابة له تهم التحريض على العنف، وتكدير السلم العام، كما قررت النيابة حبس كل من محمد البلتاجي، ومحمد بديع، وعصام العريان، وصفوت حجازي، وخيرت الشاطر، بتهمة التحريض على أعمال العنف على ذمة نفس القضية، وأنكر المتهمون خلال التحقيقات كافة التهم المنسوبة لهم".
تعليقات الأذرع الإعلامية للسيسي
علق الكاتب المقرب من السيسي أحمد موسى على الحكم في عموده الأسبوعي بالأهرام بعنوان: "المجرم محمد مرسي"، قائلا: "كانت لحظات الحكم على المجرم مرسي تاريخية ليبدأ تنفيذ أول الأحكام التي يستحقها على جرائمه"!
وقال حمدي رزق بعنوان: "اثبت اثبت يا بطل.. سجنك بيحرر وطن" بجريدة المصري اليوم: "كلما اتلسع العياط حكما بالسجن، هتف الإخوان، "اثبت اثبت يا بطل.. سجنك بيحرر وطن"، تخيلوا العياط بطل، وسجنه بيحرر وطن، مرسي العياط عامل فيها مانديلا، جلده تخين، عايش في دور الرئيس الشرعي، ينتفخ بتأثير الهتاف المخدر، يطير في سحاب أزرق"!
وتحت عنوان الخطر المؤجل، قال أنور الهواري: "خطرُ الإخوان قد تؤجله السجون ولكنها -بالتجربة المتكررة- لا تقضي عليه.. لا تتوقّعوا أن يتخلّى الإخوانُ عن مشروعهم، مشروع الدولة الإسلامية، بعد أن قدَّموا - في سبيلها- كل هذه التضحيات".
وتابع الهواري: "سوف يخرجُ الإخوانُ بأفكارهم القديمة كما هي، بل وبإصرارٍ أشد يماثل مقدار ما قدموه في سبيلها من خسائر. لكن -بكل تأكيد- سوف يخرج الإخوانُ بخبرات جديدة، تمكنهم من ابتداع وتجريب تكتيكات جديدة في العمل الحركي، حتى وإن حافظوا على ولائهم لجمودهم وتحجرهم الفكري".
واستطرد: السؤال: كيف نحمي الدولة من خطر الإخوان، اليوم، والغد؟!
وأجاب: "الجواب: بتحرير السلطة لتكون ملكا لكل المصريين، وتخليصها من كل الزيجات غير المشروعة، وأغلبُها لا يزالُ قائما حتى ولو في الخفاء والتستر.. صحيحٌ أن الإخوان في السجون، ولكن من الصحيح -كذلك- أن الفراغ السياسي الفسيح ينتظرهم خارج السجون".
وغير بعيد، قالت الأهرام في افتتاحيتها، بعنوان :"دماء المصريين خط أحمر": "من بين دروس عديدة سنتعلمها جميعا من المحاكمات الدائرة الآن في كثير من القضايا، لعل الدرس الأهم هو أن إراقة الدماء -دماء المصريين- لن تمر دون عقاب، فعلى كل من تسول له نفسه مجرد التفكير في استرخاص دم مصري أن يفكر ألف مرة قبل مد يده بالإيذاء".
وأضافت الأهرام: "الدم المصري خط أحمر فلا يحسبن أحد أن جريمته ستمر دون العقاب العادل. ومهما طال الزمان، فإن أي إرهابي ارتكب تفجيرا أو تخريبا أسفر عن إزهاق روح بريئة سوف يحاسب، وسوف يلاحقه سيف العدالة كائنا من كان"، وفق قولها.
برأت جريدة الأهرام ولاية سيناء من استهداف البدو المدنيين، وذلك بإشارتها إلى أنهم قتلوا للمرة الأولى سيدة بدوية.
فقالت الأهرام: الإرهابيون يقتلون للمرة الأولى سيدة بدوية .. مقتل 5 تكفيريين وإصابة ضابط بالشيخ زويد.
وفي التفاصيل قالت: "قام إرهابيون باختطاف وقتل سيدة بدوية من منزلها بشمال سيناء، بدعوى تعاونها مع أجهزة الأمن في حادث هو الأول من نوعه ضد إحدى السيدات، مما أثار الاستياء في الأوساط القبلية بالمنطقة".
مصرع عقيد شرطة وسائقه في هجوم مسلح
قالت المصري اليوم: استشهاد عقيد شرطة وسائقه بعد هجوم مسلحين عليهما بالزيتون.
وفي التفاصيل قالت الصحيفة: "استشهد المقدم وائل طاحون، من قوة الأمن العام من مديرية أمن القاهرة، وسائق سيارته في مستشفى الحلمية العسكري، بعد إطلاق النار عليهما من سلاح مجهولين، مساء الثلاثاء، في ميدان النعام بالزيتون، وفروا هاربين".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق