مفاجأة كبرى بعد البيان| محمد بديع والبلتاجى وصفوت حجازى يقدمون اعتذار للشعب المصرى عن أخطاء الإخوان
توجهوا برساله إلى الشباب: نعتذر عن الخطأ ولن نعود إليها.. والجماهير ترحب وتتسائل: هل أدركتم الأخطاء فعلاً أم تعتذرون عن الهوامش ؟
منذ 4 ساعة
عدد القراءات: 11499
فى مفاجأة من العيار الثقيل فجرها الإخوان المسلمين لليوم الثانى على التوالى، بعد بيان الانضمام لصفوف الشعب وخلفه فى حراكه ضد العسكر، أصدر المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع والقيادى بالجماعة محمد البلتاجى وصفوت حجازى رسالة قدموا فيها اعتذرًا للشعب المصرى ولشباب الوطن عن الأخطاء التى وقعوا فيها خلال فترة حكم "مرسى" وما سبقها.
ونشرت صحيفة "المصريون" نص الرسالة التى تبعت بيان صادر عن الدكتور طلعت فهمى، المتحدث الرسمى بإسم الجماعة، وقالت الرسالة التى أبلغت لأحد مصادر الصحيفة "شفاهية"، أنهم يتقدمون باعتذار للشعب المصرى عن أخطاء للجماعة، ونددوا أيضًا بالانتهاكات الغير مسبوقة التى يتعرض لها جميع المعتقلين بمقبرة العقرب.
وأضافت الصحيفة، أن كاتب الرسالة (لم تكشف عن هويته بناءًا على طلبه)، قال انه تلاقها شفاهية منهم شخصيًا ولم توضح طريقة حصوله عليها أو وقتها.
وقال المصدر، أن الدكتور محمد بديع، مرشد "الإخوان المسلمين"، والقيادي الإخواني محمد البلتاجي، والدكتور صفوت حجازي، القيادي بـ "التحالف الوطني لدعم الشرعية" توجهوا في رسالة إلى الشباب: "لقد أخطأنا ونعتذر عن الخطأ ولن نعود إليه، ولن نكابر وسنعود بلا أدنى مواربة ولن نراعي أحدًا على حساب شرع الله.
بعد الرسالة والبيان هل أدرك الإخوان فعلا أخطائهم ؟
وتابعوا فى رسالتهم إلى شباب مصر وقواها الثورية، وابشروا عما قريب سنتظلل بمظلة الشريعة الإسلامية التي لن يظلم تحت لواءها أحد".
وكان الشارع المصرى والقوى الثورية قد تسائلوا فى وقت سابق عن إدراك الإخوان للأخطاء التى فعلوها منذ ثورة الخامس والعشرين من يناير، والتى لم تضح فى الرسالة التى نثمن شجاعتها الآن.
فالرسالة التى نقلت عن قيادات الإخوان، لم توضح نوعية الأخطاء التى أوجبت الإعتذار، فكيف يعلم الجميع أن تقدير قيادات الإخوان لتلك الأخطاء هو ما قصده الحزب والشارع المصرى خلال الفترة الماضية، وما هى تلك الأخطاء التى يقصدوها؟.
فهل أدرك الإخوان حقًا أن أمريكا هى المساند الأساسى للكيان الصهيونى فى الوقوف بوجه نهوض الامة الإسلامية والعربية؟، وأن نظام العسكر قائم على التبعية لذلك النظام الذين اتبعوه شخصيًا بعد انتخاب "مرسى" رئيسًا للبلاد ؟.
هل أدرك الإخوان أنهم لم يتخذوا الحذر والحيطة من قيادات المؤسسة العسكرية التى أشرفت أمريكا على تدريبهم وتعينهم فى المناصب المختلفة فى مصر؟.
هل أدرك قيادات الإخوان حقًا أنهم نسوا تمامًا أن الشعب المصرى هو الظهير الوحيد لهم دون غيره وليس الجيش والشرطة اللتان أسسهما نظام المخلوع مبارك والذى ثار عليه الجميع حتى رحل ؟ .
وهل اعتذارهم الآن والدعوة التى وجهت تعنى أنهم يريدون من الشعب أن يقبل وقوفهم فى وجه خصوم الثورة وليس خصومهم منفردين؟.
كل الأسئلة السابقة قائمة منذ حكم الإخوان المسلمين، ولم يوضحها الإعتذار حتى الآن وننتظر أى توضيح عن نوعية الأخطاء التى يتحدثون عنها حتى تعلن مصر الثورة حالة الاصطفاف بين رفقاء الميدان للوقوف فى وجه العسكر تابعى أمريكا وإسرائيل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق