قال العقيد عمر عفيفى، أن القيادات الوسطى فى الجيش المصرى تبحث الآن عن بديل لـ"السيسى" خوفًا من انهيار المؤسسة العسكرية بكاملها بجانب أن الفريق صدقى صبحى وزير الدفاع ورفيق الانقلاب، نصح "السيسى" بإبعاد عباس كامل عن الرئاسة واتخاذ القرار.
وأضاف "عفيفى" حسب مصادره الخاصة، أن اجتماعات غير رسمية انعقدت في آعقاب التظاهرات الآخيرة لبحث تطورات الموقف في حالة حدوث تداعيات شعبية علي نطاق واسع لتجهيز البديل الآمن في حالة تفاقم الغضب الشعبي من تنازل الحكومة عن تيران وصنافير للسعودية بل يرون ان الخطر الاكبر والأكثر خطورة هو غلاء المعيشة بشكل متصاعد بما ينذر بتداعيات خطيرة لدي قطاعات كثيفة من المجتمع يصعب أحتوائها بالقوة ـ ويري الضباط أنه لابد من الحفاظ علي المؤسسة العسكرية في المرحلة القادمة وتفادي كارثة الصدام مع الشعب علي نطاق واسع لأنه ستكون نتائجه كارثية، حسب قوله.
وتابع "عفيفى" خاصة أن الجنود وهم القوة الضاربة الرئيسية صارو يتطلعون علي مجريات الأمور السياسية من خلال وسائل الأعلام والسوشيال ميديا وبات يصعب أقناعهم بالتصدي للتظاهرات الشعبية وخاصة جنود المؤهلات العليا وضباط الأحتياط.
وأضاف، وأتجهت اراء السادة الضباط انه لابد ان يكون هناك الخطة البديلة جاهزة وعدم ترك الأمر لعشوائية اللحظة وخرجوا لآحتمالين :
١- آما بتولي شخصية مدنية موالية للقوات المسلحة رئاسة البلاد ويكون هناك تنسيق تام بينها وبين القوات المسلحة.
٢-اما بتولي شخصية ذات خلفية عسكرية أخذت الشكل المدني وهناك من أقترح اسم عنان لتولي الرئاسة
واختتم "عفيفى" قوله ، ومن جانب أخر أقترح وزير الدفاع الفريق صدقي صبحي علي السيسي بضرورة تهميش دور اللواء عباس كامل ويستحسن أبعادة عن الرئاسة لأن معظم مشوراته أدت لمشاكل وصدامات واهمها قضية روجيني والخطأ في معالجتها بشكل اوقع البلاد في موقف سئ ، كذا ما تسبب فيه من مشاكل وأحراج مع الدول الخليجية نتيجة التسريبات الصوتية من تليفونه الخاص، علاوة علي خطورة أسناد شركة الخدمات الأرضية بمطار القاهرة لشقيقة.
على الجانب الآخر انتشرت التعليقات الرافضة للطرح على صفحة "عفيفى" بموقع التواصل الاجتماعى فيسبوك، وقالوا أن الجيش يحمى نفسه ورجاله وعلى رأسهم "السيسى" وصبحى وعباس كامل، مهما كان فسادهم أو خرابهم للبلاد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق