الأحد، 12 يونيو 2016

سليمان الحكيم يكشف ما هى الأشياء التى يخشى "السيسى" ذكرها فى انجازاته ؟

سليمان الحكيم يكشف ما هى الأشياء التى يخشى "السيسى" ذكرها فى انجازاته ؟

ارتفاع سعر الدولار والسلع حتى فى منافذ بيع القوات المسلحة

 منذ 6 ساعة
 عدد القراءات: 2531
سليمان الحكيم يكشف ما هى الأشياء التى يخشى "السيسى" ذكرها فى انجازاته ؟
كشف الكاتب الصحفى، سليمان الحكيم، الذى أعلن عن ندمه سابقًا من دعمه للانقلاب العسكرى، عن الأشياء التى يخشى عبدالفتاح السيسى، ذكرها ضمن انجازاته التى لم يرها الوطن ولا المواطن، بعد عامين من انقلابه على الشرعية بانتخابات هزلية كنت محسومة من أجله منذ الانقلاب العسكرى مباشرًا.
وقال "الحكيم"، أنه بالنظر إلى الواقع لا نجد أثر لكل ما جرى انفاقه من أموال قند انعكس على حياة المواطنين بالإيجاب بل على العكس الأوضاع ازدادت سوء على ما كانت عليه سابقًا.


انجازات هدم الوطن.. أبرزها انفاق تريليون وأربعمائة مليار على الفنكوش


وأوضح "الحكيم" في مقاله الذى نشره الأحد بصحيفة "المصرى اليوم" الموالية للعسكر،  أن  السيسى أفاض فى حديثه عن الإنجازات التى تحققت على يديه فى عامين مضيا من فترة رئاسته فكان أهم ما ذكره إنفاق تريليون وأربعمائة مليار جنيه على تلك الإنجازات التى تمت حتى الآن.
واستدرك قوله، لكن بالنظر إلى الواقع لا نجد أثرا لكل ما جرى إنفاقه من أموال قد انعكس على حياة المواطنين بالإيجاب، بل على العكس من ذلك".


ارتفعت البطالة وزادت معدلات الفقر


وتابع "الحكيم" قائلاً: فنسبة البطالة ارتفعت ولم تنخفض، وزادت معدلات الفقر ولم تنقص، بعد دخول شرائح اجتماعية عديدة فى حزام الفقر بعد أن كانت تقف على الهامش منه، وارتفعت أسعار السلع الضرورية خاصة الغذائية منها. وانخفضت قيمة الجنيه إلى الثلث تقريبا فى مقابل ارتفاع سعر الدولار إلى ما يقرب من الضعف كما ارتفعت أسعار الخدمات من كهرباء ومياه وصرف ومواصلات إلى حدود فاقت قدرة المواطن على الوفاء بها، هذه هى إنجازات السيسى فى الواقع المعاش لأغلب المواطنين. فهل أنفقت الدولة كل تلك المليارات التى ذكرها السيسى فى حواره بهدف الوصول بنا إلى هذا المستوى المتدنى من المعيشة، أم أنها أنفقت لتعود على المواطنين بالرفاه والإنعاش؟ ولماذا يتحمل المواطن كل تلك المليارات ديونا على كاهله وهو الذى لم يفد منها بشىء؟!".


غلاء السلع يبدأ من منافذ القوات المسلحة


واستطرد "الحكيم "قوله،  لقد وصل سعر كيلو الدجاج- حتى لدى منافذ البيع التابعة للقوات المسلحة والتى كلفها "السيسى" بمكافحة الغلاء إلى 27 جنيها وكان سعرها حين تسلم "السيسى" مقاليد الحكم أقل من ذلك كثيراً، ليصبح شعار مكافحة الغلاء صرخة فى واد دون أثر لها فى الواقع، ليلحق هذا الشعار بشعارات أخرى أطلقت لم يتحقق منها شىء ذو أثر على حياة المواطنين الذين باتوا لا يجدون من يرأف بهم ويحنو عليهم، خاصة الذين شاء حظهم العثر أن يقعوا فى براثن المرض ليواجهوا الموت بسبب الارتفاع غير المسبوق- وغير المحتمل أيضا- فى أسعار الأدوية، أى أن قبل إنفاق التريليون ومئات المليارات كان سعر الدجاج فى متناول المواطن الفقير كذلك كان سعر الدواء والغذاء، فهل تنفق المليارات من أجل تحسين معيشة المواطن أم من أجل تضييق الخناق عليه؟!".


كله فنكوش


وأضاف "الحكيم" قائلاً، لقد فتح السيسى لنا أبواب الحلم فاندفعنا نطرق أبوابه دون مجيب، فلا عاصمة جديدة تنشأ ولا قطار طائر أو مترو معلق، ولا مناطق صناعية فى الظهير الصحراوى للمدن، ليحل محلها سجون جديدة يجرى إنشاؤها بمعدلات أسرع من إنشاء المدارس والمراكز الصحية، لم تعد مشكلتنا محصورة فى القرى الأكثر فقرا كما كان الحال أيام مبارك، بل أصبحت مشكلتنا فى الدولة الأكثر فقرا والأعلى دينا، رغم ما ننفقه من أموال تسقط ثمارها فى جيوب القلة وأرصدة البعض، فمتى ندرك أن التنمية الحقيقية هى التى ترقى بحياة الكادحين والمهمشين، وليس بحياة المترفين من أصحاب الامتيازات الذين يحظون برعاية السلطة وينعمون فى كنفها؟!".
***

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق