حازم أبو إسماعيل يكشف مفاجأة عن القاضى الذى يُجبر المعتقلين على الاعتراف الثورة هى الحل
منذ 5 ساعة
عدد القراءات: 2924
وأكد أبو إسماعيل أنه يطعن بالتزوير على أوراق التحقيق الابتدائي وأشار إلى أنه لا يهمني الحكم الذي سوف يصدر من هذه الدائرة ولكن ما يهمنى هو أسباب الحكم لأنه لا يوجد واقعة وبناء عليه يدفع ببطلان أمر الإحالة بطلانا مطلقا لانعدام تحديد الواقعة المسندة بشأن التحريض كمساهمة وهى واقعة مغايرة لوقائع اجتماع للأشخاص على مسرح الإحداث وما فعلوه وإنما واقعة تتحدث عن فكر عناصر ليس منها عنصر واحد عن كيفية التحريض.
ودفع أبو إسماعيل بانعدام وجود ركن مادي للجريمة ولا المساهمة النائبة المتمثلة في التحريض مزعوم في الأوراق حتى يتم تصديقه أو تكذيبه وغير محدد وقوع التحريض أو ساعته كشرط لتبين الوقائع في الأوراق إثر للتحريض أم منقطع عنه ودفع ببطلان التحريات وأقوال الشهود ومذكرة المبلغين وكل الأوراق ودفع بأن مكان المسند وقوع التحريض فيه تم هدمه منذ ١٠سنوات وأن أرقام الفاكس والتمويل وفيس بوك والتليفون المزعوم بوقوع التحريض عبرهم لا تحصى أى أحد من المتهمين وإنما تتبع شخصا يدعى عثمان زغلول عبد المجيد وتمسك أبو إسماعيل بشهادات عن هذه الأرقام.
وأسندت النيابة للمتهمين اتهامات الاشتراك بطريق التحريض في حصار محكمة مدينة نصر، وذلك باستعمال القوة والتهديد والعنف مع أعضاء النيابة، ومحاولة منعهم من أداء وظيفتهم، وإجبارهم على إصدار قرار بإخلاء سبيل القيادي السلفي أحمد عرفة، وبلغوا قصدهم من ذلك بإصدار قرار إخلاء سبيله في 19 ديسمبر 2012.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق