علامة استفهام كبيرة من صدقى صبحى ومجدى عبدالغفار فى حادث اغتيال العميد "رجائى" !
منذ 2 ساعة
عدد القراءات: 10325
رغم مررو أكثر من 24 ساعة على اغتيال العميد أركان حرب، عادل رجائى، أحد قادة الفرقة التاسعة مدرعات، على يد مسلحين تابعين لحركة تدعى "لواء الثورة"، إلا أنه حتى الآن لم يخرج صدقى صبحى عن طريق المتحدث الرسمى للقوات المسلحة، بأى بيان حول الواقعة التى تعد سابقة خطيرة للغاية تحدث لأول مرة منذ الانقلاب العسكرى، كذلك الأمر لوزير داخلية الانقلاب مجدى عبدالغفار، الذى لم تخرج أجهزته بأى بيان حول الواقعة حتى الآن، وهو ما يوقع علامة استفهام كبيرة للغاية عن سبب الصمت.
فقد اعتادت القوات المسلحة فى تلك الحالات، أن تخرج ببيانات حتى لو كانت مقتضبة عن الحادث، حتى لو تأخرت قليلاً، وهو ما شهدناه فى أكثر من واقعة، لكن ذلك لم يحدث حتى اللحظة، وكأن الرجل لم يتم اغتياله ومازال على قيد الحياة، كذلك الأمر بالنسبة للداخلية.
ويقول الكاتب الصحافي سليم عزوز: "لا أعرف حقيقة سببا لذلك، إنه مدهش فعلا ألا يصدر بيان من المتحدث الرسمي للقوات المسلحة حول هذه العملية، كما أن الداخلية أيضا لم تصدر أي بيان، بل لم يصدر أي نعي في مقتل رجل بحجم قائد الفرقة التاسعة مدرعات، وبقدر المهام الموكولة إليه، وهي لا توكل إلا لأهل الثقة تماما، لأن مهمته حماية القاهرة".
وأشار "عزوز" فى تصريحات له نشرها موقع"عربي21": إلى أن تجاهل التعليق، سواء من قبل الجيش أم الداخلية، بشأن مقتل "رجائي" هو الأول من نوعه، مضيفا أنه "ربما حدث في عمليات أخرى أن تأخر بيان المتحدث الرسمي ساعة أو بعض ساعة، لكن تأخر البيان لأكثر من 24 ساعة، هو أمر يمثل سابقة".
وأضاف عزوز أيضًا: أن "مقتل ضابط كبير بالجيش، خارج مسرح العمليات العسكرية يمثل سابقة أيضا".
وقد أعلنت حركة تدعى "لواء الثورة" مسؤوليتها عن اغتيال العميد عادل رجائي، في تغريدة لها عبر "تويتر"، قائلة: "قامت مجموعة من مقاتلينا بتصفية عادل رجائي، أحد قادة السيسي صباح السبت، بعدة طلقات في الرأس، واغتنام سلاحه".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق