الأحد، 23 أكتوبر 2016

ننشر تفاصيل أخطر خطوة قد يتخذها المجلس العسكرى عقب عمليات الاغتيال

ننشر تفاصيل أخطر خطوة قد يتخذها المجلس العسكرى عقب عمليات الاغتيال

 منذ دقيقة
 عدد القراءات: 386
42
ننشر تفاصيل أخطر خطوة قد يتخذها المجلس العسكرى عقب عمليات الاغتيال
من المعلوم للجميع، رغم عدم توافر الأدلة الكاملة أن جهات أمنية عديدة تعمل مع الانقلاب العسكرى، كانت السبب فى العديد من الانفجارات وعمليات الاغتيال التى حدثت خلال السنوات الثلاث الأخيرة، تأكدت بعد أن تم تبرئة قاتلى ثوار يناير، ليصدم من دعموا الانقلاب العسكرى بحجم المؤامرة الكبيرة التى قادها المجلس العسكرى فى البلاد.
وعلى الرغم من الحالة المريبة والتى تضيف العديد من علامات الاستفهام، حول مقتل العميد عادل رجائى، الذى لم يصدر من أجله بيان واحد من الداخلية أو القوات المسلحة التى ينضم غليها المجنى عليه، بل ويعد واحدًا من أكبر قادتها الذى كان يعتمد عليه بشكل كامل منذ الانقلاب العسكرى، إلا أن هناك أصابع اتهام تتجه نحو النظام، رغم إعلان حركة تدعى "لواء الثورة" مسئوليتها عن الحادث.
تم الكشف عن هذا أيضًا بعدما أعلنت احدى الحركات الثورية التى تدعو إلى التظاهر فى البلاد خلال الفترة المقبلة، عن وجود مخطط مكون من 6 نقاط لنظام العسكر، حتى يخرج من الأزمة الحالية التى يواجهها والتى تهدد باقتلاعه من جذورة، وهذا مالا يريده المجلس العسكرى، الذى يحافظ عصابته على كل رجاله، ولن يخون أحدهم الآخر بما فيهم "السيسى"، إلا إذا تأزم الأمر وأصبح خطرًا، لهذا تحدث الثور عن السيناريو الأكثر خطورة بعد عمليات اغتيالات وانفجارات سوف يقودها العسكر فى البلاد، لحث المواطنين عن التراجع.
وقالوا فى التفاصيل أن عصابة العسكر، سوف تلوح بالإعدامات قريبًا، لكى تكون ورقة ضغط على الإخوان وبعض الفصائل الإسلامية، لمحاولة اثنائهم عن المشاركة فى أى حراك قادم بالبلاد، لكن إذا استمر الوضع فى التأزم، فسوف يقوم المجلس العسكرى ، بخيانة أحد أكبر رجالهم، عبدالفتاح السيسى، لحماية أنفسهم من الإطاحة والغضب الشعبى، والعودة بالبلاد إلى المربع صفر ، حتى القدوم بسيسى آخر، ينحاز إلى التحالف الصهيو أمريكى والمجلس العسكرى مرة آخرى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق