الثلاثاء، 17 يناير 2017

صحيفة تكشف عن مفاجأة تعيسه لـ"السيسى" فى 2017

صحيفة تكشف عن مفاجأة تعيسه لـ"السيسى" فى 2017

أقل نتائجها الإطاحة به

 منذ 10 يوم
 عدد القراءات: 11433
8215
صحيفة تكشف عن مفاجأة تعيسه لـ"السيسى" فى 2017

نشرت صحيفة "ميدل إيست آى" البريطانى، تحليلاً مطولًا للكاتب عمرو خليفة، أكد فى توقع له أن العام الحالى سيحمل مفاجأة تعيسه لقائد نظام العسكر، عبدالفتاح السيسى، أبرزها أنه سيتم الغطاحة به، لكنه استوقف نفسه وطرح سؤالًا هامًا، وهو متى سيذهب ومن سيخلف منصبه؟.
فجدير بالإشارة هنا أن البلاد لها رئيس شرعى متواجد بسجون العسكر.
 وذهب الكاتب بتوقعاته بعيدًا معتبرًا أن السؤال الذي يطرح نفسه حاليًا ليس ما اذا  كان السيسي سيذهب أم لا، وإنما متى سيذهب، ومن سيخلفه في منصبه؟.
 
 وعدد "خليفة" الانتقادات التي وجهت للنظام الحالي معتبرًا أن إسكات المعارضة هي أبرزهم وأكثرهم تأثيرًا، مشيرًا إلى أن الأمر لم يتوقف عند جماعة الإخوان المسلمين، بل امتد ليشمل المنظمات الغير الحكومية، وبعض وسائل الإعلام.
 
وأورد التحليل عدد من التناقضات، مشيرًا إلى أن منظمة مراسلين بلا حدود والتي تقوم بشكل أساسي على حرية الصحافة وتداول المعلومات، وصفت "السيسي" منذ شهور قليلة، ب"المنتهك" لحرية الصحافة، في الوقت نفسه الذي خرج فيه الأخير بأكثر من تصريح بشأن حرية الإعلام الغير مسبوقة في مصر، أحدهم في 25 سبتمبر قوله :" لدينا في مصر حرية رأي وتعبير لا نظير لها".
 
وتابع، أن واحدة من أهم المشاكل الحالية التي تواجهها إدارة "السيسي"، هي تدهور الاقتصاد، خاصةً مع تدهور العلاقات الدبلوماسية مع واحدة من أكبر داعمي مصر ماليًا وهي المملكة العربية السعودية، معتبرًا أن الاضطراب السياسي مع واحدة من أقدم حلفاء مصر وضع "السيسي" في موقف حرج للغاية.
 
ونقل التحليل تغريدة رجل الأعمال المصري، نجيب ساويرس، على حسابه الشخصي بموقع "تويتر":" لا أعلم كيف كان عام 2016 بالنسبة لكم، فهو بالنسبة لي كان بشعًا"، مشيرًا إلى أنه إذا كان الوضع الاقتصادي والسياسي بهذه الصعوبة بالنسبة لواحد من أغنى أغنياء مصر، فكيف حال بقية ال90 مليون مصري.
 
وذكر أن عام 2015، احتلت مصر المرتبة الثانية بعد قطر بالنسبة لأكثر الدول المشترية للأسلحة، في الوقت ذاته الذي شهد اقتصاد مصر اضطرابات متواصلة، مشيرًا إلى أن حالة الغضب لدى الشعب المصري وتراجع شعبية "السيسي" مبررة، ومضيفًا أن استمرار إدارة السيسي في انتهاج نفس السياسة مرارًا وتكرارًا يعجل بالنهاية حتى وإن بعدت.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق