محلل مخابراتى إسرائيلى: الوحدة تم تشكيلها مؤخرًا وتركز عملها فى سيناء لإحباط العمليات الإرهابية
وحدة إسرائيلية خاصة لمكافحة الإرهاب فى سيناء ....
الحدود المصرية الإسرائيلية
محمد حامد:
كشف محلل الشئون المخابراتية والإستراتيجية فى صحيفة «هاآرتس» الإسرائيلية، يوسى ميلمان، النقاب عن أن جهاز الأمن العام (الشاباك) أسس مؤخرا وحدة خاصة باسم «وحدة سيناء»، يقودها عميد، وتعمل فى إطار المنطقة الجنوبية، وتركز عملها فى شبه جزيرة سيناء بهدف إحباط العمليات الإرهابية.
ووصف ميلمان، فى تقرير أمس، إنشاء هذه الوحدة بأنه إجراء إستراتيجى للأمن القومى الإسرائيلى، ويجسد المخاطر المتزايدة من هجمات إرهابية تشن ضد إسرائيل انطلاقا من سيناء، فبعد إسقاط الرئيس السابق محمد مرسى على يد تحالف من الليبراليين والعلمانيين وجنرالات الجيش ازدادت المخاوف داخل «الشاباك» من أن تتحول سيناء إلى جبهة حرب جديدة لإسرائيل، على حد قوله.
وأوضح أن سيناء كانت هدفا لشعبة المخابرات العسكرية (أمان) بعد توقيع معاهدة السلام، وعودة سيناء إلى مصر، واستمر ذلك الوضع حتى قبل عدة أعوام، حين انتقلت إلى «الشاباك»، مضيفا أنه رغم توقيع معاهدة السلام، والتعاون المخابراتى المثمر بين مصر وإسرائيل فى عصر الرئيس الأسبق حسنى مبارك، فإن مصر وجيشها، الذى بقى أكبر وأقوى الجيوش العربية، ظلا هدفا للمخابرات الإسرائيلية.
ووفقا لرؤفين باز، الباحث فى الحركات الإسلامية بمركز هرتسيليا، فإن الجماعات التى تتبنى العنف فى سيناء تنقسم إلى ثلاث، تضم أولاها التنظيمات المعارضة للحكم المركزى لأسباب مختلفة، ومنها عصابات مسلحة تنشط فى تهريب المخدرات أو السلاح، وهذه مجموعات دوافعها اقتصادية، ولا تستهدف إسرائيل.
وتضم المجموعة الثانية منظمات ذات توجهات أيديولوجية تعتبر إسرائيل هدفا رئيسيا لعملياتها، وتشمل مجموعات أو أفرادا انشقوا عن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامى لاعتقادهم أنها لا تتعامل بالشدة المطلوبة مع إسرائيل، أما المجموعة الأخيرة فتضم منظمات تتبنى أيديولوجية جهادية، بينها جماعة التوحيد والجهاد.
ويرى باز أن سيناء لا تزال تحت سيطرة الجيش المصرى، وأن جميع المنظمات الإرهابية تتعرض لضغط ثلاثى من إسرائيل وحماس ومصر، لكن المشكلة يمكن أن تظهر إذا ضعف النظام الحاكم فى مصر؛ حيث ستصبح سيناء قوة جاذبة للجماعات الجهادية.
رابط المقال http://www.shorouknews.com/ news/ view.aspx?cdate=16072013&id=924 3aba9-608e-4fdc-a36f-2460d219c 922
وحدة إسرائيلية خاصة لمكافحة الإرهاب فى سيناء ....
الحدود المصرية الإسرائيلية
محمد حامد:
كشف محلل الشئون المخابراتية والإستراتيجية فى صحيفة «هاآرتس» الإسرائيلية، يوسى ميلمان، النقاب عن أن جهاز الأمن العام (الشاباك) أسس مؤخرا وحدة خاصة باسم «وحدة سيناء»، يقودها عميد، وتعمل فى إطار المنطقة الجنوبية، وتركز عملها فى شبه جزيرة سيناء بهدف إحباط العمليات الإرهابية.
ووصف ميلمان، فى تقرير أمس، إنشاء هذه الوحدة بأنه إجراء إستراتيجى للأمن القومى الإسرائيلى، ويجسد المخاطر المتزايدة من هجمات إرهابية تشن ضد إسرائيل انطلاقا من سيناء، فبعد إسقاط الرئيس السابق محمد مرسى على يد تحالف من الليبراليين والعلمانيين وجنرالات الجيش ازدادت المخاوف داخل «الشاباك» من أن تتحول سيناء إلى جبهة حرب جديدة لإسرائيل، على حد قوله.
وأوضح أن سيناء كانت هدفا لشعبة المخابرات العسكرية (أمان) بعد توقيع معاهدة السلام، وعودة سيناء إلى مصر، واستمر ذلك الوضع حتى قبل عدة أعوام، حين انتقلت إلى «الشاباك»، مضيفا أنه رغم توقيع معاهدة السلام، والتعاون المخابراتى المثمر بين مصر وإسرائيل فى عصر الرئيس الأسبق حسنى مبارك، فإن مصر وجيشها، الذى بقى أكبر وأقوى الجيوش العربية، ظلا هدفا للمخابرات الإسرائيلية.
ووفقا لرؤفين باز، الباحث فى الحركات الإسلامية بمركز هرتسيليا، فإن الجماعات التى تتبنى العنف فى سيناء تنقسم إلى ثلاث، تضم أولاها التنظيمات المعارضة للحكم المركزى لأسباب مختلفة، ومنها عصابات مسلحة تنشط فى تهريب المخدرات أو السلاح، وهذه مجموعات دوافعها اقتصادية، ولا تستهدف إسرائيل.
وتضم المجموعة الثانية منظمات ذات توجهات أيديولوجية تعتبر إسرائيل هدفا رئيسيا لعملياتها، وتشمل مجموعات أو أفرادا انشقوا عن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامى لاعتقادهم أنها لا تتعامل بالشدة المطلوبة مع إسرائيل، أما المجموعة الأخيرة فتضم منظمات تتبنى أيديولوجية جهادية، بينها جماعة التوحيد والجهاد.
ويرى باز أن سيناء لا تزال تحت سيطرة الجيش المصرى، وأن جميع المنظمات الإرهابية تتعرض لضغط ثلاثى من إسرائيل وحماس ومصر، لكن المشكلة يمكن أن تظهر إذا ضعف النظام الحاكم فى مصر؛ حيث ستصبح سيناء قوة جاذبة للجماعات الجهادية.
رابط المقال http://www.shorouknews.com/




![عمرو عبد الهادي: السيسي فشل في الانقلاب على الشرعية
[16-07-2013][16:36:24 مكة المكرمة]
كتبت- الزهراء عامر:
أكد عمرو عبد الهادي المنسق العام لجبهة الضمير الوطني، أن عبد الفتاح السيسي فشل في الانقلاب على الشرعية وأصبحت المسألة مسألة وقت لا أكثر ولا أقل، وذلك لعدة أسباب، أولها أنه لم ولن على الشارع برغم مرور 12 يومًا من الانقلاب، كما أن توقيت الانقلاب جاء فاشلاً بكل المقاييس، قائلاً: "رحم الله أنور السادات آخر الرجال المحترمين، الذي وضع خطة أكتوبر بالساعة والثانية والدقيقة، فرمضان مرتبط لدى مسلمي مصر بالانتصارات والاعتكافات في الجوامع والتهجد والتراويح والقيام، فلم يحسب أن الشعب تلقائيًّا سيكون في شوارع مصر". وتابع في تدوينة له عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أن السيسي لم يأخذ اعتراف المجتمع الدولي، ومن سانده عاد لمراجعه موقفه، ما عدا الإمارات والكويت التي أرسلت فريقًا للدفاع عن مبارك والسعودية التي سخرت قناة العربية للمخلوع والبحرين التي مازالت لا تخلو من اضطرابات، أما ثالث أسباب فشل الانقلاب أن الاتهامات الموجهة للرموز السياسية لم تؤتِ إلا سخطًا شعبيًّا وسخطًا عالميًّا وتشبث الناس بالميادين. وأضاف أن المساندة الأمريكية الصهيونية للانقلاب بدأت تتلاشى أمام التقارير العالمية، بجانب أن المجازر التي يقوم بها ضد شعب مصر العزل لا يستطيع إخراجها بمظهر الضحية وكلها أخرجت بمظهر الجاني ضد الشعب المصري الأعزل. وأضح أن حالة التخبط في البيانات التي تخرج من المتحدثين العسكري والشرطي، وآخرها إقرار السيسي بأنه أرسل مبعوثين عرضوا على الرئيس محمد مرسي الاستفتاء على استكمال مدته وهو ما رفضه مرسي، تعتبر السبب السادس لفشل الانقلاب، فضلاً عن وضع الرئيس محمد مرسي لقواعد مواجهة الانقلاب قبل رحيله في خطابة الأخير وهي السلمية والشرعية والحرص على وحده صف الجيش والشرطة. وأشار إلى أن السبب الثامن في فشله ثبات مؤيدي الرئيس محمد مرسي على مبدأ واحد وهو عودته للحكم أولاً بكامل الصلاحيات ثم التفاوض، بجانب عدم تمكن مؤيدي الانقلاب لجر البلاد إلى النموذج الجزائري، وهو ما كان سيمكن الجيش من القبوع على سدة الحكم فعليًّا لمواجهة الإرهاب ويترك إدارة البلاد الداخلية للمدنيين ولكنه فوق الدولة. واستكمل قائلاً " لقد فشل الانقلاب عندما اعتذر محمد كامل عمرو عن حقيبة وزارة الخارجية، رغم أنه فلول وأول من أيد الانقلاب العسكري، فضلاً عن الإتيان بالمؤقت وأمه أمريكية والبرادعي ذي الجنسية المزدوجة النمساوية والإتيان بوزير خارجية فلولي يعمل سفير مصر في واشنطن، يؤكد أن من يحارب لنجاح الانقلاب أكثر من السيسي نفسه هو أمريكا، لأنها رسميًّا تدير البلاد والبرادعي والسيسي والمؤقت والببلاوي يديرون مصر بما تقوله وتأمر أمريكا به، بجانب أن أول زيارة للبرادعي كانت للكيان الصهيوني، مما يجعل هناك سخطًا شعبيًّا عليه. وبين أن تعجل الببلاوي في تعييناته الفلولية للوزراء بداية من السفاح أحمد جمال الدين مستشار عطية منصور للأمن القومي سليل عبد الأحد جمال الدين، وتعيين رأفت شحاتة كبير ياواران حسني مبارك ومساعد زكريا عزمي رئيسًا لديوان رئيس الجمهورية، وكذلك تعيين أحمد المسلماني كاتب خطابات حسني مبارك مستشارًا إعلاميًّا للمؤقت، وتعيين البرادعي الذي لا يمحى من ذهن المصري البسيط أنه عميل، كما صوره إعلام حسني مبارك طيله 20 عامًا، ومرورًا بترشيح درية شرف الدين أمينة المرأة في الحزب الوطني المنحل وزيرة للإعلام، وترشيح أحد الشباب الذي كان يعمل نقاشًا وكل مهارته أنه يسب ويكيل الاتهامات للإخوان وزيرًا للشباب، كما الاستعانة بوزراء فاشلين في وزارتهم أمثال منير فخري عبد النور بدلاً من وزارة السياحة ليأتي للاستثمار، ثم أحمد البرعي الذي فشل في وزارة القوى العاملة يوضع في حقيبة أخرى، مما يذكرنا بما فعله المخلوع عندما وضع أنس الفقي في الشباب والرياضة ثم نقله إلى الإعلام. وشدد على أن من يري أن زوال الانقلاب صعب ولا يمكن أن يحدث سيحدث أسرع مما تتصور، والحل بسيط جدًا سيستيقظ المصريون من نومهم يومًا ولن يجدوا قادة الانقلاب في مصر، مؤكدًا أنه من مصلحة المصريين جميعًا أن تهزم الدولة العسكرية أمام الدولة المدنية، متمثلة في محمد مرسي وكسر الجيوش أمام أبنائها لا يقلل منها والمهم هو عدم كسرها أمام أعدائها كما حدث في النكسة الأولى في عام 1967.
نقﻻ عن موقع إخوان أون ﻻين](https://fbcdn-sphotos-f-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn1/1009794_685846471441795_1133406685_n.jpg)

![تصريح منسق المستشفي الميداني الآن برابعة د / هشام إبراهيم عن مذبحة رمسيس أمس :
1- الإسعاف حدث و لا حرج فلا يوجد إسعاف و تم إختزال الحالات إلي 19 و نفي عدد الوفيات .
2- كل دقيقة كان يصلنا حالة و لم نشعر بالفجر و لا النهار ,,
3- بلغ عدد الوفيات الفعلي حتي الواحدة ظهر اليوم الثلاثاء إلي 7 وفيات .
4- بلغ عدد المصابين إلي 746 مصابا" .
5- يوجد نساء و أطفال ضمن المصابين بالأسماء و الفيديوهات .
6- نقل المصابين عن طريق الجهود الذاتيه للمصرية بسياراتهم الخاصة لعدم تفاعل الإسعاف .
7- يتم سحل المصابين المنقولين للمستشفيات عن طريق البلطجية .
8- يشاركنا في الطاقم الطبي للمستشفي الميداني جزء و ليس كل من ( 6 إبريل - الإشتراكيين ) .
9- جميع من بالميادين ليسوا إسلاميين فقط كما يتم التناقل في الإعلام المزيف .
10- كلمتي لكل المصريين (( إنزل و شوف بنفسك الحقيقة )) .. إنزل و شوف بعينك .
النشر علي أوع نطاق
¶ حامل الراية - @[315369848585769:274:حزب الراية]](https://fbcdn-sphotos-h-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn2/s403x403/988257_378559252266828_1034332345_n.jpg)