الأربعاء، 27 أبريل 2016

معهد بروكنغز يكشف سر المؤامرات الداخلية والخارجية التى يتحدث عنها "السيسى"

معهد بروكنغز يكشف سر المؤامرات الداخلية والخارجية التى يتحدث عنها "السيسى"

والسبب الوحيد الذى سيسقطه

 منذ 2 ساعة
 عدد القراءات: 1269
معهد بروكنغز يكشف سر المؤامرات الداخلية والخارجية التى يتحدث عنها "السيسى"
تحدث معهد "بروكنغز" للسياسات في مقال للكاتبة "سارة يركس" عن اللحظات الصعبة التي يمر بها حكم "عبد الفتاح السيسي" في مصر؛ على خلفية زيادة الاحتجاجات، لا سيما بعد التنازل عن جزيرتي "تيران وصنافير" للسعودية.
يقول المقال "إن الآلاف اندفعوا إلى الشوارع تلبية لدعوة أطلقت في الخامس عشر من أبريل الحالي، وذلك فيما يعد أعنف وأقوى احتجاجات تقابل حكم السيسي، منذ الانقلاب العسكري، الذي وقع في العام 2013.
ردد المتظاهرون شعارات ثورة عام 2011، مثل "الشعب يريد إسقاط النظام" و"يسقط حكم العسكر". وينظر إلى تلك الاحتجاجات على أنها حلقة أخرى في سلسلة الأحداث التي بدأت تزعزع حكم السيسي، الذي كان يحظى بالدعم الداخلي والخارجي".
تقول الكاتبة "إن نظام السيسي لا يدرك إلى أي حد بات يدمر نفسه بنفسه؛ فرغم تعاظم الاحتجاجات، لجأ إلى التنازل عن جزيرتين تقعان في البحر الأحمر، تيران وصنافير، إلى السعودية، وذلك خلال زيارة الملك سلمان الأخيرة إلى مصر. وقد ترافق هذا التنازل مع حزمة مساعدات من السعودية تقدر بنحو 22 مليار دولار، في صورة مساعدات نفطية وصفقات تجارية، لكن الأدهى من ذلك هو التدمير الذي لحق بعلاقة السيسي بأمريكا، وبسمعته في الداخل".
العودة إلى الشوارع
مظاهرات
ووفقًا للمقال، فقد اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بوسوم "ارحل" و"لم أنتخب السيسي"، ورفع محامون قضايا أمام المحاكم المصرية طعنًا على الاتفاقية، وجرى الحشد للتظاهر في عيد تحرير سيناء.
تزامنت تظاهرات المعارضين للسيسي، المعلن عنها مسبقًا، مع تظاهرات لمؤيديه، الذين لوحوا ـ بفخر ـ بأعلام السعودية في قلب ميدان التحرير، مهد الثورة. أغلقت قوات الأمن كافة الطرق المؤدية إلى نقابتي الصحفيين والأطباء، الأماكن المعتادة للاحتجاج، وأدت القوات الجوية عروضًا استعراضية احتفالاً باليوم.
يقول المقال "إن نظام السيسي تعلم الدرس من مبارك؛ ففي الوقت الذي لم تتعرض فيه مظاهرات مؤيديه لسوء، استغل السيسي قانونًا جرى تمريره في 2013 يشترط الحصول على إذن مسبق من وزارة الداخلية، قبل تنظيم أية تظاهرة، وشن حملة اعتقالات طالت المئات من النشطاء الداعين إلى تلك التظاهرات. وقامت قوات الأمن بتفريق حشود المحتجين بقنابل الغاز والرصاص المطاطي. وبصرف النظر عن مآلات تلك الاحتجاجات، على السيسي أن ينتبه إلى تزايد السخط عليه بين أوساط الشعب".
ويشير المقال إلى أن الاحتجاجات لم تعد مقتصرة على الإسلاميين أو غيرهم من الحركات السياسية، بل امتد الأمر إلى رجل الشارع الذي انتفض يوم عيد تحرير سيناء للدفاع عن السيادة المصرية والتهديدات للأمن القومي، وهما محركان رئيسان للغضب في الشارع المصري. هذا المواطن العادي كان يرى السيسي فرصته الوحيدة للاستقرار في منطقة تضربها الفوضى، وكان ينظر إلى التمويل الأجنبي لمنظمات المجتمع المدني على أنه تدخل في شئون مصر الداخلية، ويرى مبررًا للقمع؛ بحجة الحفاظ على استقرار البلاد، وليس مقتنعًا بمسئولية أجهزة الأمن في مصر عن مقتل الطالب الإيطالي "ريجيني"، لكن التنازل عن جزء من تراب مصر، هذا ما لا يمكن السكوت عنه!
القشة التي قصمت ظهر البعير؟
تلمح الكاتبة إلى أن الكثير من المصريين نظروا إلى التقارير التي أشارت إلى أن مصر استشارت سرًا كلاً من إسرائيل والولايات المتحدة قبل التنازل عن الجزيرتين على أنها خيانة لا تغتفر؛ فالمصريون لم ينزعجوا من مبررات التنازل، بقدر ما انزعجوا من إخفائه عنهم، وإطلاع دولة يعتبرونها عدوًا على الأمر قبلهم.
ويؤكد المقال أن هذا ربما يكون المسمار الأخير في نعش نظام السيسي؛ فحلفاؤه القدامى من العلمانيين الثوريين، الذي نظروا إلى "محمد مرسي" الرئيس القادم من جماعة "الإخوان المسلمين" على أنه خطر، قد تخلوا عنه. كما بات الأغنياء يشككون في قدرات زعيمهم على الحفاظ على ممتلكاتهم؛ وهم يرون الاقتصاد المصري يواصل انحداره.
وترى الكاتبة أن السيسي لا يرغب في الاعتراف بالأسباب الحقيقية التي أشعلت الاحتجاجات، وإنما يعزوها إلى نظريات المؤامرة؛ ففي الخامس عشر من أبريل  الماضي، ففي الوقت الذي كان يحتشد فيه الآلاف اعتراضًا على خطواته الأخيرة، كان يتحدث هو إلى مجموعة من الشباب المصري عن "مخططات جهنمية" لزعزعة استقرار مصر من الداخل.
تؤكد الكاتبة أنه لا وجود لمؤامرات غربية على مصر، وأن الإطاحة بمبارك في 2011 جاءت على يد الشعب الذي كان قد سئم الشعب من أفعاله. كما كانوا هم السبب أيضًا في نجاح انقلاب 2013؛ لأنهم سئموا محاولات محمد مرسي في جمع كافة السلطات في يده، والمماطلة في إجراء الإصلاحات الديمقراطية.
تختتم الكاتبة بالقول "إن ما لا يدركه السيسي، هو أن ما سيسقط حكمه، ليس مؤامرة داخلية أو خارجية، بل سيكون هو نفسه السبب في سقوط حكمه".

مركز أبحاث تابع لحكومة الاحتلال يحذر "السيسى" من خطورة الغضب داخل القوات المسلحة

مركز أبحاث تابع لحكومة الاحتلال يحذر "السيسى" من خطورة الغضب داخل القوات المسلحة

والقوى الثورية مازالت تؤكد أنه لا خلاص من حكم العسكر إلا بالثوار فقط

جمعة الشوال
جمعة الشوال
رئيس مجلس الادارة

مركز أبحاث تابع لحكومة الاحتلال يحذر "السيسى" من خطورة الغضب داخل القوات المسلحة
فى جزء وصفته بالخطير، حذر أحد المراكز البحثية التابع لحكومة الاحتلال، من وصفته بالحليف، عبدالفتاح السيسى، من خطورة موقفه، خاصًة بعد تصاعد حالة الغضب بين القطاعات الوسطى فى القوات المسلحة المصرية، اعتراضًا على سياساته الحالية وتحديدًا بعد التنازل عن تيران وصنافير.
وقال المركز الذى يترأسه وكيل وزارة الخارجية بحكومة الاحتلال، دورى غولد، إن مظاهر الشعور بالمرارة من "السيسى"، داخل الجيش المصرى باتت واضحة للغاية وتمثل طورة على مستقبله، واصفه القوات المسلحة بإنها رأس الحربة لنظامة والحماية التى يجب أن يحافظ عليها.
وأوضحت ورقة التقدير التى اصدرها المركز وكأنه يخاطب بها "السيسى" شخصيًا، أن قوانينه التى يحاول بها ضمان ولاء الجيش والتى تؤكد على منحه مزيدًا من الاحتكارات وتوسيع دائرة صلاحياتة فى الاقتصاد المصرى وغيره، لم تعد كافية، فالشعب المصرى أعلن عن غضبه وجنودك أكثر احتكاكًا بأهاليهم منك ومن غيرك.
ولم تتوقف نصائح المركز البحثى التابع لحكومة الاحتلال عند هذا الحد، بل أكد أن الغشب بات مسيطرًا على قطاعات جماهيرية عريضة فى الشعب المصرى، ومنها من ظل يؤيد "السيسى" لفترة طويلة، وذلك إثر تخليه عن الجزيرتين.
وأورد المركز أنه "لا يوجد ما يدلل على أن إجراءات السيسي يمكن أن تحتوي ردة فعل الجمهور المصرى، فهناك مخاوف من أن يسود الغضب كل طبقات الشعب المصري، وينفجر في وقت غير محدد".
جدير بالذكر أن تلك الدعوات ليست الأولى من نوعها، فالعديد من القوى الإعلامية والبحثية داخل تل أبيب ترى فى "السيسى" الحليف القوى، لكنها تتحدث منذ أسبوع تقريبًا على حالة غضب بين القطاعات الوسطى بالجيش المصرى من أداء "السيسى" وقادة الجيش.
وكانت القوى الثورية قد حذرت فى وقت سابق من أن ينساق الشعب المصرى وراء دعوات غضب قادة الجيش من السيسى، لأن مصالحهم مرتبطة، مؤكدين على أن الأمل داخل الشعب المصرى دون غيره.


الفيديو.. قوات الاحتلال الإسرائيلي تعدم فتاة بـ 15 رصاصة شمال القدس

 منذ 2 ساعة
 عدد القراءات: 270
الفيديو.. قوات الاحتلال الإسرائيلي تعدم فتاة بـ 15 رصاصة شمال القدس
استشهدت فتاة فلسطينية وأصيب شاب، اليوم الأربعاء، برصاص الاحتلال الإسرائيلي عند حاجز قلنديا شمال القدس المحتلة.
وأفاد  شهود عيان أن الجيش الإسرائيلي أطلق أكثر من 15 عياراً نارياً على الفتاة، في حين ظهر في تسجيل فيديو بعض الشهود وهم يقولون "إن طفلاً حاول الإمساك بالفتاة فأطلق عليه الجنود النار أيضاً".

بالفيديو| المخبرون يصطادون قائد تظاهرة بالدقى وسط الثوار

بالفيديو| المخبرون يصطادون قائد تظاهرة بالدقى وسط الثوار

 منذ 30 دقيقة
 عدد القراءات: 219
بالفيديو| المخبرون يصطادون قائد تظاهرة بالدقى وسط الثوار
تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو، يرصد لحظة اختطاف قوات الأمن، مرتدين الزي المدني (مخبرين)، أحد الشباب الذين قادوا مظاهرة أمس بالدقي تحت شعار «مصر مش للبيع».
ويظهر الفيديو تسلل أفراد المباحث والمخبرين إلى قلب التظاهرة، وقيام أحدهم بحمل أحد الشباب الذي كان يقود الهتافات لإثارة حماس المتظاهرين، وبينما يهتف الشاب فوجئ بالشخص الذي يحمله فوق أعناقه بالسير به بعيدًا عن التظاهرة ليلقى به بين يدي أفراد الأمن.
وأثار الفيديو حفيظة النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصفه بعضهم بأنه أخطر فيديو منذ قيام ثورة 25 يناير، ويظهر عودة رجال المباحث للتخفي وسط المتظاهرين ورصدهم لإلقاء القبض عليهم.
وكانت عدة تظاهرات خرجت أمس تحت شعار «مصر مش للبيع» للتنديد بما وصفوه بتنازل مصر عن جزيرتي «تيران وصنافير» للمملكة العربية السعودية، بعد اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين البلدين.
وشهدت القاهرة وبعض مناطق الجيزة، أمس، تشديدات أمنية غير مسبوقة لمنع التظاهر، ونشر أفراد مباحث في جميع شوارع العاصمة وإلقاء القبض على مئات الشباب بشكل عشوائي من الشوارع، ومن المشاركين في المسيرات التي خرجت من ناهيا والدقي وميدان المساحة بالجيزة.

كن أول من يعلق


محمد العمدة ينفى وساطته فى مصالحة بين الإخوان والنظام.. ويؤكد: عودة "مرسى" هى الحل

محمد العمدة ينفى وساطته فى مصالحة بين الإخوان والنظام.. ويؤكد: عودة "مرسى" هى الحل

جمعة الشوال
جمعة الشوال
رئيس مجلس الادارة

 عدد القراءات: 91
محمد العمدة ينفى وساطته فى مصالحة بين الإخوان والنظام.. ويؤكد: عودة "مرسى" هى الحل
نفى محمد العمدة النائب البرلماني السابق، ما تردد حول دخوله في مفاوضات بين الإخوان والنظام الحالي لأجل المصالحة، لافتا إلى أنه كان يرى عقب الإفراج عنه أن تكون مرحلة عبدالفتاح السيسي مرحلة انتقالية.
وأضاف العمدة -في تصريحات صحفية- أنه بعد تصاعدت الأزمات الطاحنة التي تضخمت في المجتمع لا يرى حلا إلا برجوع الجيش إلى ثكناته.
وأوضح أن رجوع الجيش إلى ثكناته وكيفية خروجه، مسائل تطرح على طاولة المفاوضات.
وعن كون الرئيس محمد مرسي بات جزءًا من المشكلة، أكد أن رجوع مرسي ليس لأجل قدراته أو صفاته الخارقة فهو ليس "عصا موسى"، لكن عودته هي عودة الديمقراطية، التي وصفها بالقطار الذي يوضع علي القضبان فلن يحيد عنها إلا بتوصيلك إلى المحطة المنشودة.
وناشد "العمدة" صانع القرار حاليا بالتحلي بروح المبادرة والنظر إلى مصلحة البلاد، محذرا من أن الخاسر الأكبر هو الوطن وأن سفينة الوطن إذا غرقت فلن ينجو منها أحد، بحسب "المصريون".
يذكر أن ثورة يناير كانت بداية لحركة تحرر الشعب المصري، ولأول مرة اختار الشعب عبر الصندوق حاكما له، وهذا تجسيد لإرادة الشعب، ما لم يكن طبيعيا هو توافق أجندة هذه الفئة الرافضة لرأي الأغلبية مع أجندة الدولة العميقة، وخاصة القوات المسلحة التي تحكم مصر منذ عقود والتي تمتلك أكثر من ربع اقتصاد الدولة.
ويرى محللون أن مكتسبات ثورة يناير ليست فقط في اجتماع الشعب في ميدان التحرير وإجبار حسني مبارك (بإذن من الجيش وتغاض من الولايات المتحدة) على التنحي، وإنما تجلت الثورة حين اختار الشعب الرئيس والدستور والبرلمان الذي يريده، وبذلك ولأول مرة في تاريخه فرض إرادة الأغلبية على النخب التي طالما استعبدته.

الثلاثاء، 26 أبريل 2016

مفاجأة .. شركة "إسرائيلية" تدير إنتاج كهرباء "النهضة"

مفاجأة .. شركة "إسرائيلية" تدير إنتاج كهرباء "النهضة"

Share
الأنبا "بيمن"- أسقف نقادة وقوص
26/04/2016 09:12 م

شاهد.. مأساة أسرة كاملة اختطفتها قوات الانقلاب بالإسكندرية

شاهد.. مأساة أسرة كاملة اختطفتها قوات الانقلاب بالإسكندرية

Share
أسرة كاملة اختطفتها قوات الانقلاب بالإسكندرية
26/04/2016 11:07 م