أنــا الــــشـــعــــب أنــــا

أنا الشعب لا أعرف المستحيلا ولا أرتضى بالخلود بديلا بلادى مفتوحة كالسماء لا لحظر النشر لالتقييد الصحافة لاحل بدون الثورة الحرية للشعب المصرى والشرعية للشعب

الثلاثاء، 19 يوليو 2016

شاهد- انقلابيو تركيا يعدمون مدنيين حاولوا التصدي لهم

شاهد- انقلابيو تركيا يعدمون مدنيين حاولوا التصدي لهم

Share
اضغط للتكبير
صورة من الحدث
19/07/2016 07:32 م
مروان الجاسمكشفت وكالة الأناضول للأنباء عن ارتكاب قوات الجيش- التي شاركت في محاولة الانقلاب يوم الجمعة الماضي- جريمة بشعة بحق المدنيين، الذين حاولوا التصدي لهم ومنع دباباتهم من التحرك في العاصمة التركية أنقرة.
ونشرت الوكالة مقطع فيديو، سجلته عدة كاميرات مراقبة بأنحاء متفرقة في إسطنبول، يظهر قيام عدد من الجنود بإعدام متظاهرين عزل بشكل متعمد ومن مسافة قريبة؛ بسبب وقوفهم في طريق الدبابات، ومنعها من التقدم لتنفيذ خطة الانقلاب.

By أنــا الـــشــــعـــب أنــا at يوليو 19, 2016 ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest
Labels: أحدث الأخبار

تركيا استفادت من تكنولوجيا الاتصالات في وأد الانقلاب

تركيا استفادت من تكنولوجيا الاتصالات في وأد الانقلابالثورة هى الحل

Share
اضغط للتكبير
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
19/07/2016 10:17 ص
المعتاد في أي انقلاب عسكري كلاسيكي أن يسارع الانقلابيون للسيطرة على التلفزيون الحكومي، كأول الأهداف، ليعلنوا منه بيانهم الاول بالاستيلاء على الحكم، ويقطعوا تواصل السلطة القائمة مع شعبها، ولهذا تمعن الانظمة القمعية خصوصا في حماية مباني التلفزيون بقوات كثيفة.

وعندما تحرك انقلابيو تركيا للاستيلاء على الحكم، ساروا علي نفس النهج الكلاسيكي التقليدي القديم، فما كان من الرئيس التركي أردوغان إلا أن سجل كلمة على موبيله (الايفون) وبعث بها لمحطة تلفزيون تركية أخري، يدعو شعبه للنزول للتصدي للانقلابيين، ما أربكهم، وكان اول مسمار في نعش انقلابهم الفاشل.

ومع أن وسائل التكنولوجيا الحديثة، كالموبيل والكاميرا والانترنت أثبتت قدرتها علي صنع "المواطن الصحفي" مبكرا الذي يغطي الاحداث وينقل – بأسرع من الصحف والفضائيات ما يراه ويسجله بكاميراته، فهي اثبتت في الحالة التركية أنها قادرة على إنقاذ الأنظمة الحاكمة من السقوط إذا ما تعرضت لأزمات.

وبعد أن كانت السيطرة على مبنى الإعلام الرسمي للدولة تعني نجاح أي انقلاب يحدث، أثبتت هذه التكنولوجيا الحديثة أن السيطرة على مباني التلفزيونات بالدبابات لا قيمة له، والحاكم يمكنه أن يعود للسلطة مرة أخرى إذا استطاع الوصول لشعبه، وحارب الانقلابيون بسلاح الاعلام والوصول للشعب.

الفارق بين مصر وتركيا
وقد فتح ما جري لاردوغان، باب المقارنة بين ما جري له، وبين ما فعله قادة الانقلاب في مصر في الثالث من يوليو 2013، بعزل الرئيس الشرعي محمد مرسي، حيث حاول مرسي القيام بما قام به اردوغان وبعث باخر رسالة له عبر كاميرا الموبيل لشعبه، ولكن الرسالة لم تبثها أي قناة مصرية بسبب مشاركة اصحابها في الانقلاب، كما ان مرسي جري احتجازه وقطعه عن العالم تماما.

ولكن العنصر المشترك بين الحالتين هو (كاميرا الموبايل) التي ظهر من خلالها رئيسا الدولتين أثناء الأحداث ليوجهوا رسائل لمؤيديهم، ونجحت في الحالة التركية، لأسباب اخري كثيره اهمها ان اردغان كان حرا ولم يطاله الانقلابيون، بينما مرسي جري التحفظ على او اختطافه قسريا في ثكنة عسكرية.

فقد بعث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عبر (فايس تايم) رسالة فيديو مصوره له عبر كاميرا الموبيل الخاص به، الي قناة (سي إن إن تركيا) وما ان بثتها حتى دب الحماس في نفوس مؤيديه للنزول، وكبح وحدات من الجيش التي حاولت الانقلاب على نظام حكمه.
وما ان سمع الاتراك رسالته بالنزول للشارع لمواجهة الانقلاب، حتى امتلأت بهم الشوارع وبدأوا يصطدمون مع جنود الانقلاب ثم يعتقلونهم، وأجهضوا الانقلاب بفضل كاميرا الموبيل التي وقفت أمام الدبابة.

وعلى العكس في مصر، نجح انقلاب 3 يوليه 2013 ضد الرئيس محمد مرسي، لأنه في الوقت الذي كان يجري فيه بث اعلان وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي بعزل رئيس الجمهورية محمد مرسي، كان مرسي ينقل الي ثكنة عسكرية خارج القاهرة تبين لاحقا انه في الإسكندرية.

ومع أنه ظهر خطاب مسرّب لمرسي وهو في مكتبه، يتحدث فيه للشعب المصري، تم تصوير بواسطة كاميرا هاتف محمول إلا أن هذا الخطاب لم يصل لأي وسيلة اعلام في حينه، كما أن الاوضاع كانت مختلفة وهناك خطة انقلابية متكاملة يشارك فيها الجيش والشرطة واجهزة الدولة العميقة كلها بلا استثناء وحتى احزاب المعارضة، بعكس الوضع في تركيا.
ايضا عندما خرج مؤيدي مرسي للتظاهر كان أغلبهم من الاخوان والاسلاميين، وحاصرتهم الشرطة والجيش معا وجرت ضدهم عدة مجازر، وشارك في الانقلاب اعلي محكمة دستورية والمخابرات واطياف سياسية اخري بعكس الحالة التركية.

الآيفون هزم الدبابات 
وقد أشار لهذا الكاتب البريطاني "ديفيد هيرست" في مقال بعنوان " كيف هزم الايفون الدبابات في تركيا؟"، مشيرا لأن الانقلابيين الاتراك لجأوا إلى كافة الوسائل علهم يستولون على السلطة، حيث احتلوا مطارين وأغلقوا ثالثا، وحاولوا فصل الجانب الأوروبي عن الجانب الآسيوي من إسطنبول، وقصفوا البرلمان تسع مرات، وضربوا المقر الرئيسي لوكالة الاستخبارات التركية، ومع هذا هزمه موبيل الرئيس التركي.

فلإلحاق الهزيمة بالانقلاب، لجأ الرئيس التركي إلى هاتفه النقال (الآيفون)، ولجأت المساجد إلى سماعاتها التي انطلق منها صوت التكبير قبل ساعات من طلوع الفجر.
وتابع: "جاءت نقطة التحول في أحداث تركيا عندما بثت صور أردوغان وهو يتكلم عبر هاتفه الآيفون ثم انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي كانتشار النار في الهشيم".
ففي تلك اللحظة بدت الأمور كما لو أن الانقلاب كان على وشك النجاح، إلا أن أردوغان طالب شعبه بالخروج إلى الشوارع والبقاء فيها، ولبي الاتراك النداء، وهزم الآيفون الدبابات، وأثبتت تركيا أنها ليست مصر.

وسائل التواصل تنقذ أردوغان
وقد اشارت لهذا أيضا صحيفة هآرتس التي أشارت لأن أردوغان هاجم وسائل التواصل ووصفها بالوسائل المظلمة التي تسعى للنيل من بلاده، لكن تلك التكنولوجيا هي من ساعده في إخراج مؤيديه للشوارع.

وقال المحلل الإسرائيلي "أنشيل بيبر" في مقال بصحيفة "هآرتس" أن وسائل التواصل الاجتماعي ساهمت في حشد مؤيدي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأمر الذي أدى في النهاية إلى إحباط محاولة الانقلاب عليه.

فقال إن "القاعدة الأولى في الانقلاب هي ضرورة سيطرة المتآمرين بسرعة على مبنى التلفزيون الوطني لإقناع الأمة بأنهم باتوا يسيطرون على الوضع"، وأن الانقلابيون الذين خططوا ونفذوا محاولة الانقلاب الذي مني بالفشل الذريع، عملوا وفقا لهذه القواعد وسيطروا على القناة الرسمية TRT.

وقالت انه في وقت الشدة كانت تلك التكنولوجيا ووسائل التواصل هي ما ساعدت في إخراج مؤيدي الرئيس للشوارع، وقنوات التلفزة الخاصة تلك هي التي بثت من أجله الأخبار، إلى جانب وسيلة إعلام أقدم للغاية هي مكبرات المساجد في الأحياء.

وتقول "هأرتس": "أردوغان الذي يؤمن أن الانترنت والصحافة الحرة تتبنى أجندة معادية لتركيا، رأى الآن كيف أمكن استخدامهم أيضا لإحباط عمليات المتآمرين ضده، ومع ذلك من المبالغ فيه الآن توقع أن يغير تعامله مع المسألة حتى بعد إحباطه لمحاولة الانقلاب".

ثورة معلومات 
لم يعد الانترنت مجرد جهاز للتصفح وقراءة الأخبار والمعلومات وإنما يمكن من خلاله خلق الأخبار والعمل كوكالة أنباء مستقلة بعدما أصبح كل مواطن يمتلك (كاميرا موبيل + جهاز كمبيوتر + أنترنت) أن يتحول لصحفي يبث على الانترنت أخبار عن مظاهرة ما بالصور، بل وأن يضع فيديو للحدث (مظاهرة أو صور تعذيب) على موقع يوتيوب أو تويتر أو غيره وينهي الرقابة الحكومية.

هذه الثورة المعلوماتية مثلما سمحت لكل تيار ديني أو غيره أن يستفيد من الشبكة في نشر أخباره ونشراته وصور وفيديو ندواته وفعاليته بدون حواجز أو حدود أو زمن، فهي سمحت أيضا بإفشال الانقلاب التركي.

By أنــا الـــشــــعـــب أنــا at يوليو 19, 2016 ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest
Labels: أحدث الأخبار

الاثنين، 18 يوليو 2016

ضباط الاستخبارات الأمريكية يحرضون على انقلاب جديد بتركيا

ضباط الاستخبارات الأمريكية يحرضون على انقلاب جديد بتركياالثورة هى الحل

بعد فشل الأول.. ويؤكدون: شاركنا فى انقلابات عدة لكن هذه لم تكن بالحرفية المطلوبة

 منذ 3 ساعة
 عدد القراءات: 1508
ضباط الاستخبارات الأمريكية يحرضون على انقلاب جديد بتركيا

رغم أنهم الآن عسكريين سابقين، وجواسيس لوكالات أمريكية عدة، قامت فضائية سى إن إن الأمريكية، باستضافة أبرز رجال الاستخبارات الأمريكية، لتحليل الوضع التركى، منذ اللحظة الأولى للانقلاب العسكرى، ليعملوا بدورهم عبر شاشة أكبر فضائية بالعالم، كإعلاميو العسكر فى مصر، الحزن يكسوهم بسبب فشل الانقلاب.
لكنهم لم يهدأو أو يضيفو مواقف تدعو للسخرية كما حدث فى مصر، بل إنهم ركزوا على كيفية نجاح التجربة الثانية او الموجة الثانية من الانقلاب العسكرى فى البلاد.
وأشاروا فى بداية حديثهم إلى وجود عدة أدلة تشير بقلة خبرة الضباط العسكريين الذين قادوا محاولة الانقلاب، وافتقارهم إلى التمرس فى هذا المجال، حتى إن أحد ضيوف البرنامج بدا عليه شعور خيبة الأمل بذلك العرض العسكري الهزيل وركاكته، أكثر من شعوره بالارتياح لفشل الانقلاب على الحكومة التركية المنتخبة ديمقراطيا.
وزعم ضباط استخبارات وجواسيس سابقون احتمال وقوع انقلاب قريب في تركيا، وخلال مناقشتهم على الهواء، عبر روبرت باير، الكاتب والضابط الاستخباراتى السابق فى وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سى آى إيه)، عن عدم انبهاره بما شاهده من محاولة انقلاب عسكري فى تركيا، معتبرا أن محاولة الانقلاب "لم تتسم بالحِرَفِية".
وقال ضابط المخابرات الأمريكية: "لقد سبق وشاركت فى انقلابات في الماضي، كان ينبغي عليهم احتلال مبنى قناة CNN Turk وإغلاقها بضع دقائق، بما في ذلك إذاعة الراديو الخاصة بها وشبكاتها الاجتماعية وموقع الإنترنت. حتى لو لم يكن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رهينة في أيديهم، كان عليهم أن يهتموا بكل ذلك بادئ ذي بدء".
و كشف باير عن أنه تحدث إلى مسؤولين أتراك قبل شهرين، ودار بينهم حديث تناقشوا فيه جدلا حول احتمال حدوث انقلاب، فكان ردهم أن هذا الاحتمال "قطعا غير وارد".
وأضاف "من الواضح أنه لا علاقة لهم فيما حدث، وأنه لا دليل على ضلوعهم فيه"، ثم تابع باير حديثه مشيرًا بأن فرص نجاح الانقلاب كانت ضئيلة، بيد أنه استدرك زاعما أنه ما زالت هناك فرصة قائمة كي تنجح المحاولة.
وخلص باير إلى أنه "لو شاء الجيش التركي أو هذه العناصر- التي دبرت ما حدث- خوض حرب ضد الشعب لكانت قد اشتعلت حرب أهلية، وهو ما لا يلوح في المشهد حاليا، لكن من يدري؟ فغدا يوم آخر، وأفرادُ الجيش التركي قطعا ليسوا واثقين، ولا حتى الحكومة".
الضيف الثاني جيمس وولسي كان فيما مضى مدير الـ"سي آي إيه"، وكان قد نادى بشنق موظف وكالة الأمن القومي إدوارد سنودن الذي فضح أسرار مؤسسته ونشرها على الإنترنت.
وولسي قدم تحليلاته للانقلاب التركي على قناة CNN ووصفها بأنها خطة فشلت تكتيكيا، وقال وولسي: "في الانقلابات كما في العمليات العسكرية لا تسير الأمور كما هو مخطط لها ولا حتى في المرحلة الأولى من الخطة، لذلك عليك أن تتمتع بالمرونة الكافية لكي تغير من تكتيكاتك حسبما يتطلب الموقف أمامك، والظاهر أن مدبري الانقلاب لم يتحلوا بذاك القدر من المرونة".
ومضى وولسي- الذي قضى 6 أشهر في تركيا العام الماضي- في حديثه الذي ألمح فيه إلى أنه ما من داعٍ لكي يغير الانقلاب من العلاقات القوية التي تجمع الولايات المتحدة بتركيا، إذ قال: "أرى أمرا واحدا رغم أن الوضع ليس مفرحا، وأن الأمور قد لا تحمد عقباها، لكن هنالك على الأقل أمرٌ إيجابي واحد أراه وأود إطلاعكم عليه، ألا وهو أن تركيا بلد مزدهر ومتطور بقوته العاملة."
ثم كانت خلاصة حديثه "إننا بحاجة لتركيا وللعمل معها كما أننا بحاجة إلى حثها على العمل معنا".
وبحسب موقع الـ"هافينغتون بوست عربي"، فإن حديث مسؤولي الاستخبارات السابقين عن الانقلاب التركي جدير بالملاحظة؛ نظرا لتاريخ الـسي آي إيه الطويل الزاخر بالإسهام في الانقلاب على أنظمة حكم الدول الأجنبية؛ بهدف خدمة مصالح أمريكا الجيوسياسية أو الاقتصادية، تجلى ذلك للعيان أيام الحرب الباردة عندما أطاحت الولايات المتحدة بحكومات وأنظمة أجنبية كثيرة حول العالم؛ لأنها لمست فيها ميولا شرقية نحو كتلة الاتحاد السوفييتي.
ويعتقد أن السي آي إيه ضلعت ولو بصورة غير مباشرة أو فاعلة على الأقل في عدة انقلابات عسكرية تركية منذ الستينات من القرن الماضي. فأجهزة الجيش والاستخبارات الأمريكية عملت عن كثب مع مؤسسة الأمن الوطني التركي المسماة، أحيانا بـ"الدولة العميقة"، نظرا لنفوذها الخفي الضارب جذوره في أعماق السياسة التركية، فالتعاون بينهما جزءٌ من تحالف الولايات المتحدة مع تركيا الذي نشأ أيام الحرب الباردة.
ولطالما كانت الولايات المتحدة شريكا لعمليات الجيش التركي ضد الانفصاليين الأكراد جنوب شرق البلاد، وهي عمليات نالت دوما انتقادات مجموعات حقوق الإنسان، فمثلاً ساعدت الولايات المتحدة تركيا على إيجاد وإلقاء القبض على زعيم التمرد الكردي عبد الله أوجلان عام 1999.
وتتهم الولايات المتحدة الأمريكية بالموافقة الضمنية على الانقلاب العسكري الفاشل في تركيا، حيث إنها التزمت الصمت لساعات طويلة، ثم خرجت ورفضت الانقلاب العسكري بعدما اتضح لها فشله تماما، ونجاح الحكومة والشعب التركي في الحفاظ على العملية الديمقراطية في تركيا.
***

مقالات ممكن أن تعجبك
إحالة مسئولين للتحقيق بالتلفزيون الرسمى بسبب إسم "السيس"
عبدالبارى عطوان يكشف أسباب فشل الانقلاب التركى.. والمرحلة التى سيتغير فيها "أردوغان"
دفاعًا عن العسكر| إعلامى موالى لـ"السيسى" لـ المصريين: "الرسول مش هيتباهى بيكم"
جريدة الأخبار .. وأرامل محرم كوسا !
Play the best games of 2016Gameloft
Play the best games 
By أنــا الـــشــــعـــب أنــا at يوليو 18, 2016 ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest
Labels: أحدث الأخبار

صورة من تركيا

  • تعرف على أبرز 5 قادة رفضوا الانقلاب في الجيش التركي
    تقارير
    تعرف على أبرز 5 قادة رفضوا الانقلاب في الجيش التركي

مصر

5181279108_7c98889c6f_b

قبول طعن النيابة وتجديد حبس 7 أمناء شرطة 45 يومًا

قررت محكمة جنايات القاهرة

By أنــا الـــشــــعـــب أنــا at يوليو 18, 2016 ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest
Labels: أحدث الأخبار

مسئول تركى يكشف كيف نجا "أردوغان" من صواريخ الـ إف 16 وخدع طائرات الانقلابيين

مسئول تركى يكشف كيف نجا "أردوغان" من صواريخ الـ إف 16 وخدع طائرات الانقلابيين

ويؤكد: تم قصف الأماكن التى كان من متواجد فيها بعد رحيله بدقائق قليلة

 منذ 30 دقيقة
 عدد القراءات: 989
مسئول تركى يكشف كيف نجا "أردوغان" من صواريخ الـ إف 16 وخدع طائرات الانقلابيين

مازالت كواليس الانقلاب العسكرى وتحركاته موضع جدل فى الشارع السياسى العالمى، والشعبى منه خاصًة، نظرًا لقلة المعلومات الواردة عن استهداف المسئولين، وعلى رأسهم الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، الذى كادت طائرته أن تقع فريسة فى يد طائراتان إف 16 تابعتين للانقلابيين، لكنه بفضل الله نجا منهما.
وكالة رويترز، نشرت تقرير لها عن تلك الواقعة، عبر موقعها الرسمى الصادر باللغة الإنجليزية، وقالت أن الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، كان  عائداً إلى اسطنبول من منتجع مرمريس الساحلي بعد قيام جزء من الجيش بمحاولة انقلاب عسكري ليلة الجمعة الماضي. أغلق الانقلابيون الجسر المار فوق البوسفور، وحاولوا السيطرة على المطار الرئيسي في اسطنبول كما أرسلوا الدبابات إلى مبنى البرلمان في أنقرة، وفقاً لما نشره موقع وكالة رويترز.
ونقلت "رويترز" عن ضابط سابق فى الجيش مطلع على الأحداث قوله: "قامت طائرتان على الأقل من طراز إف 16 بالتحرش بطائرة الرئيس أردوغان بينما كانت تحلق في طريقها إلى اسطنبول، حددت رادارات الطائرتين موقع طائرة أردوغان وطائرتي إف 16 مرافقتين له ومخصصتين لحمايته".
لو نجحت الإطاحة بالرئيس أردوغان، الذى يحكم البلاد منذ عام 2003، لكانت البلاد قد انقادت إلى صراع مرير، ولكان هذا تحولاً مخيفاً آخر في الشرق الأوسط، بعد 5 أعوام من الربيع العربي الذي دفع بسوريا المجاورة لتركيا إلى حرب أهلية طاحنة.
وأكد مسؤول تركي رسمي أن طائرة الرئيس أردوغان المدنية تعرضت لمضايقات أثناء طيرانها من مطار مرمريس من قبل طائرتي إف 16 تابعتين للانقلابيين، لكنه استطاع الوصول إلى اسطنبول بأمان.
مسؤول آخر قال إن "الطائرة الرئاسية كانت في مشكلة أثناء تحليقها" لكنه لم يعط تفاصيل إضافية.
قال أردوغان بعد إنهاء الانقلاب إن الانقلابيين حاولوا مهاجمته في بلدة مرمريس وقصفوا الأماكن التي كان متواجداً فيها بعد مغادرته بوقت قصير. وقال المسؤول الثاني إنه "نجا من الموت بفارق دقائق".
هبط حوالي 25 جندياً على فندق في مرمريس مستخدمين الحبال ومطلقين النار بعد دقائق في محاولة واضحة لتصفيته، حسب ما أعلنت قناة CNN Turk.
تعرض رئيس الوزراء، بينالي يلدريم، أيضاً لاستهداف مباشر في اسطنبول خلال الانقلاب، ونجا بأعجوبة، حسب ما قال المسؤول دون ذكر تفاصيل إضافية.
ورصدت مواقع تعقب الطائرات طائرةً من نوع Gulfstream IV، وهي نوع من الطائرات المدنية التي تملكها الحكومة التركية، وهي تقلع من مطار دالامان الذي يبعد مسافة ساعة وربع من مرمريس حوالي الساعة العاشرة وأربعين دقيقة من مساء الجمعة.
ثم دارت الطائرة في حلقات جنوب اسطنبول، تقريباً في نفس الوقت الذي قال فيه شاهد عيان لرويترز في المطار أنه كان لا يزال يسمع أصوات الرصاص، قبل أن تحط الطائرة.
أصوات إطلاق النار والانفجارات هزت مدينتي اسطنبول وأنقرة خلال ليلة الجمعة، إذ قام الانقلابيون بقصف مقر الاستخبارات والبرلمان في العاصمة. كما أمرت التلفزيون الرسمي بإعلان حظر التجول في البلاد كلها.
لكن المحاولة فشلت حين قامت القوات الموالية للرئيس أردوغان بإجبار الانقلابيين على التراجع، بينما طلب الرئيس التركي من الشعب النزول إلى الشارع لمساندته، وذلك في مكالمة مصورة من هاتف جوال بُثت على قناة CNN Turk.
قُتل أكثر من 290 شخصاً خلال المحاولة، 104 منهم من مؤيدي الانقلاب، بينما كانت غالبية البقية من المدنيين وقوات الشرطة.
وبدى الجانب الجوي من المؤامرة مُرتكزاً في قاعدة أكينسي الجوية التي تبعد حوالي 50 كيلومتراً (30 ميلاً) شمال غرب أنقرة، بمشاركة ما لا يقل عن 15 طياراً تحت تعليمات قائد الانقلابيين، وفقا لما أفاد به ضابط سابق في الجيش.
ووضع قائد القوات المسلحة، خلوصي آكار، رهن الاحتجاز أثناء محاولة الانقلاب، ولكنه أُنقِذ في نهاية المطاف. وحلّقت طائرات من قاعدة أكينسي الجوية، كان يقودها متمردون على ارتفاع منخفض فوق إسطنبول وأنقرة بشكل متكرر خلال الفوضى التي اجتاحت البلاد ليلة الجمعة، فحطمت النوافذ وأثارت الرعب لدى المدنيين بالقنابل الصوتية.
وأقلعت طائرات مقاتلة من قاعدة جوية أخرى في مدينة إسكيشهير، غرب أنقرة، مُستهدفة قصف قاعدة إكينسي الجوية، في محاولتها لإيقاف المتمردين. ومع ذلك فقد قال مسؤول كبير إن طائرات المتمردين كانت قادرة على البقاء في الجو عبر التزود بالوقود في الجو، بعدما تم الاستيلاء على الطائرة الناقلة للوقود. فقد تم الاستيلاء على طائرة إمداد الوقود من قاعدة إنجرليك الجوية جنوب البلاد، تلك القاعدة التي كانت تستخدمها قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة لقصف الدولة الإسلامية في سوريا والعراق. وقال المسؤول إن قائد قاعدة إنجرليك الجوية وُضِع رهن الاعتقال يوم الاحد بتهمة التواطؤ.
و قال سيرتاك كوك، المستشار الصحفي لعمدة حي كازان حيث توجد قاعدة أكينسي، أن السكان المحليين بدءوا في ملاحظة العدد المرتفع من الطائرات الحربية التي أقلعت مع بداية الأحداث.
وذكر في حديثه لرويترز عبر الهاتف "حين رأوا الطائرات تقصف البرلمان في أنقرة والناس في اسطنبول، نظموا أنفسهم واتجهوا للقاعدة في محاولة لمنعهم". كما أضاف "حاولوا منع المرور إلى القاعدة عن طريق صف سياراتهم، وحرق القش لتشويش رؤية الطائرات، وفي النهاية حاولوا قطع كهرباء القاعدة". وبحسب كوك قُتل 7 أشخاص حين فتح الجنود المتمردون النار على المدنيين، في واحدة من أشد الليالي التي شهدتها تركيا دموية.
***


مقالات ممكن أن تعجبك
رئيس جامعة القاهرة يحذف أهم تغريدة له عقب فشل انقلاب تركيا
بروفايل| الخائن الثانى فى الجيش التركى كان ملحقا عسكرىا فى تل أبيب
بالصور| فضائح المتحدث بإسم الجيش وصحف العسكر تتوالى.. تصفية أخطر رجل يهدد القوات المصرية مرتين
عقب انقلاب تركيا| أطرف نكته فى الصحافة المصرية عن تصرف الأهرام
أكثر من 400 مليون مستخدم في جميع أنحاء العالم يستخدم موفر التاقه دي يوDU Battery Saver
أغرب 10 منتجات للأجهزة الخلويه ممكن أن تشتريهاAlibaba.com
Play the best games of 2016Gameloft
Play the best games of 2016Gameloft

By أنــا الـــشــــعـــب أنــا at يوليو 18, 2016 ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest
Labels: أحدث الأخبار

تركيا تصفع السيسي: "ليس غريبًا على الانقلابيين معاداة الحكومة المنتخبة"

تركيا تصفع السيسي: "ليس غريبًا على الانقلابيين معاداة الحكومة المنتخبة"الثورة هى الحل

Share
اضغط للتكبير
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
18/07/2016 12:43 م
كتب: حسين علام
 
كشف المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية تانجو بيلغيج، عن أن اعتراض سلطات الانقلاب بمصر على بند في مشروع قرار لمجلس الأمن يصف الحكومة التركية بأنها "منتخبة ديمقراطيا" أمر "ذو مغزى".
 
وأوضح أنه من الطبيعي بالنسبة لأولئك الذين وصلوا إلى السلطة من خلال انقلاب الامتناع عن اتخاذ موقف ضد محاولة الانقلاب التي تستهدف الرئيس التركي الذي تولى السلطة من خلال انتخابات ديمقراطية.
 
وأضاف المتحدث باسم الخارجية التركية، في تصريح أوردته وكالة الأناضول التركية، أمس الأحد، أن من ذاق معنى الديمقراطية يعرف كيف يتضامن مع أصحابها، أما الذين جاءوا بانقلابات عسكرية فليس بعيدا عنهم الوقوف ضد السلطات المنتخبة.
 
وقتل نحو 295 شخصا وأصيب المئات مساء يوم الجمعة، فيما ألقي القبض على نحو 3000 من الجيش ومثلهم تقريبا من رجال القضاء في تركيا بعد محاولة انقلاب قامت بها عناصر من الجيش، لكنها فشلت بعد أن لبت الجماهير دعوة الرئيس رجب طيب إردوغان للنزول إلى الشوارع للتعبير عن تأييدهم له.
 
وعرقل اعتراض مصر على بند يطالب بـ"احترام الحكومة المنتخبة ديمقراطيا في تركيا" في مشروع بيان لمجلس الأمن لإدانة لأعمال العنف التي وقعت في تركيا صدور البيان، وعللت سلطات الانقلاب رفضها للبند قائلة "إنه لا يحق لمجلس الأمن وصف أي حكومة بأنها منتخبة ديمقراطيا".
 
وقالت إنه لا يوجد لديها اعتراض على مجمل بيان مجلس الأمن ولكنها طرحت تعديلا طفيفا في إحدى الصياغات.
 
ويتطلب إصدار بيان من المجلس موافقة جميع ممثلي الدول الأعضاء به والبالغ عددهم 15 عضوا، ومصر العضو العربي الوحيد حاليا به، وتنتهي عضويتها غير الدائمة بحلول 31 ديسمبر2017.

By أنــا الـــشــــعـــب أنــا at يوليو 18, 2016 ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest
Labels: أحدث الأخبار

وزير الدفاع الصهيوني يدعو قائد انقلاب تركيا للجوء السياسي

وزير الدفاع الصهيوني يدعو قائد انقلاب تركيا للجوء السياسيالثورة هى الحل

Share
اضغط للتكبير
الارشيف
18/07/2016 02:27 م
كتب- كريم حسن:
 
دعا أفكادوا دوبرمان، وزير الدفاع الصهيوني الجنرال الانقلابي التركي "آقين أوزتورك" الذي وصفه بالمخلص، باللجوء السياسي إلى إسرائيل، عقب مشاركته في محاولة الانقلاب العسكري الفاشل الذي تم في تركيا يوم الجمعة الماضي. 
 
وادعى أن "جيش الدفاع الإسرائيلي لا يتخلى أبدًا عن أصدقائه في دول الجوار خصوصًا مع الأوضاع المؤسفة التي تشهدها تركيا حاليًا في حقوق الإنسان".
 
وأضاف وزير دفاع "الكيان" عبر صفحته على "فيس بوك" أنه تعرف على "أوزتوك" القائد السابق للقوات الجوية التركية، "في حفل خاص فى شهر يناير 1998 عندما كان يعمل ملحقًا عسكريًا في إسرائيل فى الفترة من 1996 حتى عام 1998 بمناسبة الاحتفال بانعقاد المناورات البحرية الإسرائيلية - التركية - الأمريكية في هذا التوقيت"؛ حيث أراد التعرف على "تلك الشخصية العسكرية التركية الذائعة الصيت في إسرائيل حول كفاءتها وإخلاصها".
 
وعمل الجنرال الانقلابي التركي ملحقا عسكريا في إسرائيل خلال التسعينيات.  
 
وكانت السلطات التركية اعتقلت الجنرال ""آقين أوزتورك" باعتباره قائد الانقلاب العسكري الفاشل.

By أنــا الـــشــــعـــب أنــا at يوليو 18, 2016 ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest
Labels: أحدث الأخبار
رسائل أحدث رسائل أقدم الصفحة الرئيسية
الاشتراك في: التعليقات (Atom)

الى الإخوة الأقباط فى مصر كل عام وانتم بخير

كلك

  • محمد العمدة يكتب: السيسي والعسكر ونهب مصر
    محمد العمدة يكتب: السيسي والعسكر ونهب مصر (5)                                                                      تحقيق جمعة الشوال  ...
  • (بلا عنوان)
    جدول البرامج 00 :00 00 :30 نشرة أخبار 00 :30 01 :00 نشرة أخبار 01 :00 01 :05 نشرة أخبار 01 :05 02 :00 أفلام وثائقية 02 :0...
  • عاجل | إذاعة الجيش الإسرائيلي: صفارات الإنذار دوت تحذيرا من صواريخ باليستية أطلقت من لبنان على منطقة تل أبيب
    عاجل | إذاعة الجيش الإسرائيلي: صفارات الإنذار دوت تحذيرا من صواريخ باليستية أطلقت من لبنان على منطقة تل أبيب 14/10/2024|آخر تحديث: 14/10/20...

بحث هذه المدونة الإلكترونية

الصفحات

  • الصفحة الرئيسية
  • هيئة التحرير

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

المساهمون

  • أنــا الـــشــــعـــب أنــا
  • الشاعر والكاتب احمد هيكل

أرشيف المدونة الإلكترونية

  • ▼  2026 (2)
    • يناير (2)
  • ◄  2024 (155)
    • أكتوبر (42)
    • سبتمبر (112)
    • يونيو (1)
  • ◄  2023 (5)
    • أبريل (1)
    • مارس (1)
    • فبراير (2)
    • يناير (1)
  • ◄  2022 (5)
    • نوفمبر (2)
    • يونيو (3)
  • ◄  2021 (4)
    • يوليو (1)
    • مارس (3)
  • ◄  2020 (317)
    • سبتمبر (1)
    • يونيو (6)
    • مايو (37)
    • أبريل (62)
    • مارس (124)
    • فبراير (48)
    • يناير (39)
  • ◄  2019 (1327)
    • ديسمبر (47)
    • نوفمبر (25)
    • أكتوبر (106)
    • سبتمبر (40)
    • أغسطس (175)
    • يوليو (243)
    • يونيو (161)
    • مايو (137)
    • أبريل (192)
    • مارس (44)
    • فبراير (117)
    • يناير (40)
  • ◄  2018 (1038)
    • ديسمبر (104)
    • أكتوبر (90)
    • سبتمبر (59)
    • أغسطس (113)
    • يوليو (136)
    • يونيو (51)
    • مايو (24)
    • أبريل (35)
    • مارس (126)
    • فبراير (112)
    • يناير (188)
  • ◄  2017 (3069)
    • ديسمبر (313)
    • نوفمبر (25)
    • أكتوبر (104)
    • سبتمبر (159)
    • أغسطس (65)
    • يوليو (89)
    • يونيو (215)
    • مايو (330)
    • أبريل (314)
    • مارس (367)
    • فبراير (480)
    • يناير (608)
  • ◄  2016 (4587)
    • ديسمبر (386)
    • نوفمبر (352)
    • أكتوبر (466)
    • سبتمبر (320)
    • أغسطس (350)
    • يوليو (432)
    • يونيو (475)
    • مايو (375)
    • أبريل (353)
    • مارس (306)
    • فبراير (353)
    • يناير (419)
  • ◄  2015 (3424)
    • ديسمبر (381)
    • نوفمبر (563)
    • أكتوبر (503)
    • سبتمبر (229)
    • أغسطس (224)
    • يوليو (286)
    • يونيو (251)
    • مايو (238)
    • أبريل (232)
    • مارس (142)
    • فبراير (198)
    • يناير (177)
  • ◄  2014 (2588)
    • ديسمبر (217)
    • نوفمبر (223)
    • أكتوبر (262)
    • سبتمبر (195)
    • أغسطس (284)
    • يوليو (150)
    • يونيو (358)
    • مايو (275)
    • أبريل (69)
    • مارس (170)
    • فبراير (134)
    • يناير (251)
  • ◄  2013 (1986)
    • ديسمبر (185)
    • نوفمبر (244)
    • أكتوبر (302)
    • سبتمبر (351)
    • أغسطس (358)
    • يوليو (363)
    • يونيو (182)
    • يناير (1)
  • ◄  2012 (1430)
    • أبريل (568)
    • مارس (539)
    • فبراير (294)
    • يناير (29)

التسميات

  • \
  • أ
  • ا
  • أ دنيا ودين
  • أحث الأخبار
  • أحداث وقضايا
  • أحدث الأخبار
  • احدث الاخبار
  • أحوال الناس
  • أخبار الرياضة
  • أخبار المحافظات
  • ادب وفن
  • أدب وفنون
  • أسرة ومجتمعات
  • اقتصــــــــــاد
  • اهم الاحداث
  • اهم الاخبار
  • تحليلات سياسية
  • دنيا ودين
  • سياحة
  • شئون خارجية
  • مقالات المشرف
  • ملفت أون لاين
  • وجز

اشتراك في

المشاركات
Atom
المشاركات
جميع التعليقات
Atom
جميع التعليقات

المتابعون

روابط

  • facebook
  • youtube
  • twitter
  • instagram

شارة فيس بوك

Gomaa Elshoal

إنشاء شارتك الخاصة

الثورة هى الحل

الثورة هى الحل
لاوالف لا للظلم والقهر

اشتراك في انا الشعب انا جمعة الشوال

المشاركات
Atom
المشاركات
جميع التعليقات
Atom
جميع التعليقات

جمعة الشوال

جمعة الشوال
رئيس مجلس الادارة

Translate

المتابعون

مدونات صديقة

انا الشعب انا جمعة الشوال

شكاوى المواطنين

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة

شئون خارجية

شئون خارجية

إصدارات إلكترونية

إصدارات إلكترونية

أحوال الناس

أحوال الناس

أدب وفنون

أدب وفنون

سياحة

سياحة

اقتصــــــــــاد

اقتصــــــــــاد

تحليلات سياسية

تحليلات سياسية

أسرة ومجتمعات

أسرة ومجتمعات

دنيا ودين

دنيا ودين

على جناح العشاق

صالون الفكر والثقافة

انا الشعب انا جمعة الشوال

انا الشعب انا جمعة الشوال
انا الشعب انا

أحداث وقضايا

أحداث وقضايا

أخبار المحافظات

أخبار المحافظات

قبلة الحياة

قبلة الحياة
اول لحظة للفراق

ادم

ادم
ادم وحواء

ادم

ادم
ادم وحواء

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

قبلة الحياة

قبلة الحياة
اول لحظة للفراق
انا الشعب انا جمعة الشوال. المظهر: بسيط. صور المظاهر بواسطة Nic_Taylor. يتم التشغيل بواسطة Blogger.