الثلاثاء، 20 سبتمبر 2016

أحمد منصور يكتب : مصير السيسي

أحمد منصور يكتب : مصير السيسي

منذ 19 ساعة
عدد القراءات: 5064
أحمد منصور يكتب : مصير السيسي
( حكم قضائي بإعدام عبد الفتاح السيسي ومصادرة أمواله ) هذا الخبر ربما يتصدر صفحات الصحف ونشرات الأخبار بعد عدة سنوات، بعدما أصبح حقيقة الآن في باكستان ضد ديكتاتور باكستان السابق برويز مشرف الذي ارتكب جرائم مشابهة لجرائم السيسي على رأسها مجزرة الجامع الأحمر التي تشبه تماما مجزرة مسجد وميدان رابعة العدوية في القاهرة، فقد أمرت محكمة باكستانية تحاكم ديكتاتور باكستان السابق برويز مشرف يوم الجمعة الماضي بتهم قتل وتهمة الخيانة العظمى بمصادرة ممتلكاته في إطار قضية «مجزرة المسجد الأحمر حيث أصدر برويز مشرف أوامره للجيش الباكستاني في 10 يوليو 2007 باقتحام المسجد الأحمر أحد أكبر المساجد في إسلام أباد والذي كان يتحصن به حوالي ألف من الطلبة والعلماء بعد حصار دام عدة أيام بسبب فتاوى لبعض العلماء ضد الجيش الباكستاني الذي كان يشن هجمات قتل فيها كثير من المدنيين في منطقة وزيرستان، ومع أن الذين قتلوا في مسجد رابعة العدوية في منتصف أغسطس 2013 .
 كانوا أضعاف أضعاف من قتلوا في المسجد الأحمر في إسلام أباد في شهر يوليو عام 2007 إلا أن باكستان في ذلك الوقت كان بها قضاة شرفاء لاسيما رئيس المحكمة العليا الذي استدعى الرئيس ووزير الداخلية وقادة الجيش للتحقيق وأجبر برويز مشرف بعدها على التخلي عن قيادة الجيش في 28 نوفمبر عام 2007 ثم أجبر بعد ذلك على الاستقالة 18 أغسطس 2008 وقال في تصريحات له بعد استقالته إن السبب في فقدانه السلطة يعود إلى إعطائه الأوامر باقتحام المسجد الأحمر في إسلام أباد في شهر يوليو عام 2007 .
وأن تلك العملية حولته من بطل إلى صفر وكان برويز مشرف الذي استولى على السلطة في باكستان في انقلاب عسكري عام 1999 وأقام نظاما عسكريا استبداديا طلاه بديمقراطية زائفة قد أجبر على التخلي عن السلطة عام 1988 ثم اختار العيش في المنفى خارج باكستان أربع سنوات لم يستطع بعدها أن يتأقلم فعاد إلى باكستان في العام 2012 ليواجه عشرات التهم بالقتل والخيانة العظمى منها جريمة قتل المعتصمين في المسجد الأحمر.
 حيث وجهت له المحكمة العليا الباكستانية في 20 ديسمبر عام 2013 تهمة الخيانة العظمى وطالبت بإعدامه وعددت كما كبيرا من الجرائم التي ارتكبها منها التلاعب بالدستور وعزل قضاة المحكمة العليا الذي وقفوا ضده، وقتل علماء دين باكستانيين وقفوا ضد استبداده كما وجهت له تهمة قتل زعيمة المعارضة بنازير بوتو، وقد تكاثرت الأمراض على مشرف الذي نقل للعلاج في دبي مع لعنات تطاله من كل جانب ونهاية تنتظره إما في السجون أو تنفيذ حكم الأعدام فيه، سيناريو مشرف حدث مع كثير من الطواغيت ومجرمي الحرب ممن حكموا الشعوب وظلموها مثل ديكتاتور تركيا كنعان إيفرين الذي حوكم وهو في التسعين وهذا هو نفس المصير الذي ينتظر ديكتاتور مصر عبد الفتاح السيسي طال الزمان أم قصر وإن غدا لناظره قريب.


مقالات ممكن أن تعجبك

لاغنية الممنوعة من العرض "فضح بلدي " #جمالات_كفتة_فى_الامم_المتحدة

ليأت ربكم "أردوغان" ويساعدكم

ليأت ربكم "أردوغان" ويساعدكم

ضابط تركى حاول ذل رافضى الانقلاب ببلاده

منذ 5 ساعة
عدد القراءات: 1868
ليأت ربكم "أردوغان" ويساعدكم
فى لحظة تكشف ماهية الانقلابات العسكرية التى لا تعترف بخالق أو دين، كشفت احدى الصحف البريطانية عن حادث خفى، وصفته بالأليم حدث وقت الانقلاب العسكرى الفاشل بتركيا، خاصًة بمنطقة جنجيلكوى، وهى احدى المناطق الراقية بإسطنبول.
وقامت صحيفة الجارديان، بكشف زيادة شعبية أردوغان، عقب انهاء الانقلاب الفاشل فى البلاد، وقامت بنقل شهادات لمواطنين، شاركوا في التصدي للمتمردين وكيف أنهم باتوا يمجدون الرجل أكثر من أي وقت مضى. المختار، هو أصغر مسؤول في البناء السياسي التركي، لكن مختار منطقة جنجيلكوي الراقية في إسطنبول ليس ككل المخاتير، قاد الرجل حملة الدفاع عن المنطقة ضد المتمردين وتعرض للإصابة، وبات يلقب بـ"المحارب المقدس".
وقالت الصحيفة فى بداية تقريرها، أن كريستوفر دي باليج، مراسل الجارديان في إسطنبول، التقى أحد الشهود، فحكى له المختار ما واجهه ليلة الانقلاب، يتذكر المختار بأسى ابن أخيه الذي قُتل على أيدي الانقلابيين، لكنه يشعر بالفخر بالرئيس الأمين وعلم البلاد المقدس، ويحمد الله على فشل الانقلاب.
"عندما عدت إلى بيتي تلك الليلة، أخبرني جيراني أن مدرعات أغلقت جسر البسفور"، يتذكر المختار وقت استماعه هو وجيرانه لبيان الجيش الذي أذاعته المذيعة تيجان كاراش، وأعلن فيه سيطرته على البلاد، ثم فوجئوا بأحد الضباط يطلق النار في الهواء في منطقتهم، طالبًا من الناس العودة إلى منازلهم، لكن المختار نهره، فانصرف.
شعر أهالي المنطقة بأن الضابط سيعود مع قوة للتعزيز، فنظموا حملة للدفاع، وذلك بالحشد ووضع المتاريس، وحمل بعضهم السلاح، وانضمت إليهم قوة من قسم الشرطة، اجتاح الجيش المنطقة بعد منتصف الليل، وأصيب المختار حينها.
ليأتِ ربكم أردوغان ليساعدكم!
 هكذا صاح أحد الضباط في بعض أهالي المنطقة الذين احتجزهم رهائن، استقبل مستشفى قريب حوالي 60 قتيلًا وجريحًا ليلتها، وتمكن الانقلابيون فقط من قسم الشرطة.
لا يشك أحد، حتى الانقلابيون أنفسهم، في الدور الحاسم الذي لعبه أردوغان لإفشال الانقلاب، إذ دعا الشعب إلى النزول إلى الشوارع دفاعًا عن الديمقراطية.
 قاوم الآلاف من الأتراك الانقلابيين في جنيجلكوي، وتكرر المشهد في عموم تركيا، وعندما حطت طائرة أردوغان في مطار إسطنبول في الثالثة فجرًا، استقبله الآلاف من أنصاره، ووقعت اشتباكات دامية بين الشعب والانقلابيين، انتهت بمقتل 240 مدنيًا، 18 منهم من جنجيلكوي، ولكن انتصرت الديمقراطية.

مقالات ممكن أن تعجبك

"أوباما" بالأمم المتحدة وفى حضور "السيسى": هناك حكومات استولت على الحكم بالدبابة

"أوباما" بالأمم المتحدة وفى حضور "السيسى": هناك حكومات استولت على الحكم بالدبابةجمعة الشوال

جمعة الشوال
رئيس مجلس الادارة
منذ 4 ساعة
عدد القراءات: 809
"أوباما" بالأمم المتحدة وفى حضور "السيسى": هناك حكومات استولت على الحكم بالدبابة

فى صاعقة جديدة ضربت العسكر، الذى تدعمه أمريكا من الأساس، قال الرئيس الأمريكى باراك أوباما خلال كلمته بالجمعية العامة بالأمم المتحدة اليوم، وفى حضور قائد الانقلاب العسكرى عبدالفتاح السيسى، أنه هناك بالعالم الكثير من الحكومات التي وصلت إلى حكم بلادها عن طريق الألة العسكرية.

وأضاف أوباما في كلمته بالأمم المتحدة اليوم:" نجد أن النظام الأساسي للدول قد انهار في منطقة مثل الشرق الأوسط" مضيفاً "وهناك أيضاً من يستولون على عقول الشباب وينشرون الغضب ضد المهاجرين المسلمين وهذا هو التناقض الذي يواجهه العالم اليوم".
وألقى الرئيس الأمريكي باراك أوباما كلمة بلاده امام الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة اليوم في مدينة نيويورك.
وبدأ  الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورته الـ71 ، بمشاركة فيها 135 رئيسا ورئيس وزراء، وأكثر من 50 وزيرا وستواصل انعقادها لمدة أسبوع 545 اجتماعا، وسوف يشارك الأمين العام في 62 فعالية.

مقالات ممكن أن تعجبك

انفجار وشيك فى مصر.. وفهمى هويدى يحذر

انفجار وشيك فى مصر.. وفهمى هويدى يحذر

من المخدرات السياسية التى تروج من أجل "السيسى"الثورة هى الحل

الثورة هى الحل
لاوالف لا للظلم والقهر
منذ 4 ساعة
عدد القراءات: 2545
انفجار وشيك فى مصر.. وفهمى هويدى يحذر

رغم التأكيد المستمر والذى سوف يكون فى المستقبل، ظهرت بوادر أزمة شديدة سوف تأتى عقب الانفجار الكبير، أو الوشيك كما وصفته احدى الصحف الأمريكية، التى توقعت أن تنفجر الأوضاع ضد الانقلاب العسكرى بعد توحسه وقمعه للمواطنين والإسلاميين منهم خاصة.
وذكرت الصحيفة أن تقريرا مفصلا نشر هذا الشهر على موقع إخباري عربي، يشير إلى أن بعض المؤيدين لجماعة الإخوان المسلمين وحلفائهم في مصر ذهبوا للقتال في سوريا، سعيا لاكتساب خبرة عسكرية والعودة إلى مصر.
وتوضح الصحيفة أن هذا التقرير، الذي يعتمد اعتمادا كبيرا على مصادر مجهولة وأسماء مستعارة، يقدر أن نحو 600 إلى 700 مصريا -ليسوا جميعا أعضاء بالإخوان- انضموا لجبهة النصرة وأن نحو 2000 مصري انضموا إلى تنظيم الدولة.
وتلفت الصحيفة إلى أن الكثير من التفاصيل في التقرير لا يمكن التحقق منها بشكل مستقل، إلا أن هجرة الشباب المؤيد لجماعة الإخوان المسلمين إلى الصراع السوري لن يكون أمرا مفاجئا.
وقالت الصحيفة: إن التقرير يشير إلى أن عدد المصريين الذين يقاتلون في سوريا تضاعف بعد الانقلاب على محمد مرسي، واستشهد بثلاثة عوامل تتعلق بحملة القمع التي شنتها حكومة الانقلاب ضد الإسلاميين: أولها وحشية فترة ما بعد مرسي التي تعرض خلالها المئات من أنصار مرسي للقتل والآلاف للسجن، التي أقنعت العديد من الشباب الإخوان أن العنف هو خيارهم الوحيد.

وفهمى هويدى يحذر من مخدرات الغضب على "السيسى"

وفى سياق آخر انتقد الكاتب فهمي هويدي ما تنشره وسائل الإعلام الموالية لسلطات الانقلاب حول وجود مؤامرات دولية ضد النظام، واعتبر ذلك نوعا من تسويق الأوهام والمخدرات السياسية التى تغيب العقل تارة وتضلله وتصرفه عن التفكير فى السعى لامتلاك أسباب القوة تارة أخرى.
واستنكر هويدي -في مقاله المنشور في عدد اليوم الثلاثاء 20 سبتمبر بصحيفة الشروق- تباكي الصحف الحكومية تحت عنوان المؤامرة التي تخطط ضد مصر، وتشويه صورة النظام، مستدلين بحديث ٦ صحف ووسائل إعلام عالمية، خلال يومين متتاليين.
وحسب هويدي فقد شنت عدة صحف عالمية هجومًا متزامنًا على نظام الحكم فى مصر، وقالت إنه تسبب فى تدهور حالة الاقتصاد والوضع السياسى فى البلاد، وقالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، إن الحكومة لجأت خلال الأعوام الثلاثة الماضية إلى بناء عشرات السجون لاستيعاب كميات كبيرة من المعتقلين فيما قالت صحيفة "إندبندنت" البريطانية: إن "السيسى أعلن أن عام ٢٠١٦ هو عام الشباب، فتحول إلى عام سجن واعتقال الشباب"، فضلا عن انهيار الاقتصاد على يد الجيش.
ووصف هويدي حديث بعض الصحف وعلى رأسها "الأهرام" حول البكائيات والعنتريات و النواح والتنديد بالمؤامرات التى تحاك ضد نظامها فى الخارج، وهى التى تتركز بالدرجة الأولى على أنشطة المعارضين المصريين، معتبرة كل من انتقد شيئًا فى مصر كارها ومتآمرًا ومستهدفًا كرامة الجيش وإسقاط الدولة، هو من قبيل العنتريات التي تستدعي الماضى الناصري، مؤكدا أن مروجي البكائيات والعنتريات، يسوقون الأوهام ويوزعون المخدرات السياسية التى تغيب العقل تارة وتضلله وتصرفه عن التفكير فى السعى لامتلاك أسباب القوة تارة أخرى.
وحسب هويدي فإن سمعة مصر فى الخارج، وصورتها التى سبقت زيارة السيسي لنيويورك ينعكس على وزنها وما تملكه من أوراق فى مخاطبة المجتمع الدولى، مؤكدا أن الأوزان لا تحددها الخطب الرنانة ولا عبارات التمجيد والنفخ فى الذات، لكنها تقاس بمعايير قوتها على أرض الواقع، على الأصعدة السياسية والاقتصادية والعسكرية. ونفوذ أى دولة وحضورها فى مجرى التاريخ المعاصر مرهون بقدر نصيبها من تلك المعايير.
وأرجع هويدي تمزق العالم العربى وانفراط عقده  إلى خروج مصر من الصف العربى بعد توقيعها اتفاقية الصلح مع إسرائيل فى عام ١٩٧٩. لافتا إلى أن مصر تراجعت أسهمها على النحو الذى رأيت.  مشيرا كذلك إلى أن السودان صار بلدين وفلسطين غرقت فى وحل التنسيق الأمنى مع إسرائيل والعراق دمر وكذلك سوريا وليبيا واليمن. وانتهى الأمر بأن صار مستقبل العالم العربى بيد القوى الأخرى، أمريكا وروسيا وإيران وإسرائيل.

مقالات ممكن أن تعجبك

بعيدًا عن الانقلاب| صحيفة تكشف عن موجة غضب داخل القوات المسلحة من "السيسى" وصدقى صبحى

بعيدًا عن الانقلاب| صحيفة تكشف عن موجة غضب داخل القوات المسلحة من "السيسى" وصدقى صبحى

بسبب تزايد الامتيازات المادية للكبار فقط داخل المؤسسة العسكرية

منذ 5 ساعة
عدد القراءات: 2588
بعيدًا عن الانقلاب| صحيفة تكشف عن موجة غضب داخل القوات المسلحة من "السيسى" وصدقى صبحى
رغم اعتراض الكثيرين عن نشر أخبار تتعرض لموجات الغضب بين صفوف القوات المسلحة بين قادة المجلس العسكرى، وعلى رأسهم رفقاء الانقلاب العسكرى، عبدالفتاح السيسى، ووزير دفاعه صدقى صبحى، إلا أن هذه المرة تعاظم الأمر كثيرًا وأصبح الحديث متداول بشكل واسع بين صفوف الرتب الوسطى بالجيش، ويرجع ذلك هذه المرة إلى الامتيازات المادية التى استولى عليها العسكر ويتم توزيعها على الكبار فقط دون غيرهم، وهو ما أثار غضب الجميع وليس بشأن الانقلاب.
 صحيفة العربى الجديد، قالت فى تقرير لها نقلا عن مصادرها التى وصفتها بالخاصة، أن قائد الانقلاب العسكرى عبدالفتاح السيسى، يواجه أزمة مكتومة داخل المؤسسة العسكرية، بدأت تخرج إلى العلن.
مع العلم أنه منذ وصول السيسي لسدة الحكم، أصدر سلسلة من القرارات تقضي بسيطرة المؤسسة العسكرية على الحياة الاقتصادية، فضلاً عن منحه امتيازات للجيش.
 وسبق وتم نشر عدة تقارير تفيد بوجود حالة من التململ في الجيش من سياسات السيسي، وتكليفه بمواجهة الأزمات اليومية، بما يُشكّل خطراً كبيراً على علاقة الجيش بالشعب المصري، في حال وجود انتفاضة ثورية جديدة ضده.
وكانت الإمبراطورية الاقتصادية للجيش المصري قد توسعت بعد السماح للمؤسسة العسكرية بتأسيس شركات برأس مال محلي أو بالشراكة مع رأس مال أجنبي، وسط انتقادات كبيرة في أوساط السياسيين والنشطاء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.
في هذا السياق، كشفت مصادر عسكرية، عن وجود أزمة داخل الجيش تجاه السيسي، تصاحبها حالة غضب من سياساته في التمييز.
وذكرت المصادر، حسب ذات الصحيفة، أن "حالة الغضب لا تتعلق فقط برفض تصدير المؤسسة العسكرية مع الشعب، من خلال تعمّد السيسي إسناد حل الأزمات للجيش، ولكنها أمور داخلية".
وأضافت أن "السيسي، منذ وصوله للحكم عمد إلى تمييز القيادات الكبرى في التعاملات المادية بشكل فاضح، إذ تقتصر بعض المكافآت وبنود استمارة صرف الراتب، على الرتب الكبيرة فقط دون غيرها". وتابعت: "سياسات السيسي في التمييز بين الرتب الكبيرة والقادة عن القيادات الصغرى وصف الضباط وما هو أقل، خلقت فجوة بين السواد الأعظم داخل الجيش والقيادات وحتى مع السيسي نفسه".
ولفتت المصادر إلى أن "السيسي لم يغرق كامل المؤسسة العسكرية بالأموال وزيادة رواتب ومكافآت وزيادة معاشات، لكن الحقيقة أن كل الامتيازات التي يتحدث عنها الناس والإعلام تنصبّ بالأساس على الرتب والقيادات الكبيرة".
وشدّدت على أن "أحد بنود استمارة صرف الراتب في بعض الأسلحة داخل الجيش، كانت مكافآة من عائد نوادي وفنادق وقرى سياحية تابعة للمؤسسة العسكرية، وحينما تولى السيسي وزارة الدفاع ثم انقلابه على الحكم، تم تخصيص مثل هذه البنود للقادة فقط".
وأكدت المصادر أن "الجميع يعلم داخل الجيش وخارجه، أن تمييز السيسي للقيادات الكبيرة، يأتي رغبةً في استمرار ولائهم له، خصوصاً في ظل الظروف المحيطة بالبلاد والأزمات والمشاكل واحتمالية تفجّر الأوضاع الاجتماعية مخلفةً موجةً ثورية جديدة".
وأوضحت أن "بعض الضباط الصغار وصف الضباط والأفراد طالبوا القيادات الحالية بالمساواة في الامتيازات والمنح والمكافآت، وعودة البنود المحذوفة في استمارات الرواتب"، وشددت على أن "المطالبة بالحقوق لن تكون خارج إطار القانون أو الأعراف داخل المؤسسة العسكرية، ولكن لا بد من التحرك وإنهاء كافة أشكال التمييز".
واستطردت المصادر معتبرة أن "الزيادة التي حصل عليها أفراد القوات المسلحة، كانت قبل تغيير وزير الدفاع السابق المشير محمد حسين طنطاوي في عهد الرئيس محمد مرسي، متمثلةً في قرار تحت اسم زيادة جهود أفراد الجيش، وهو ما ضاعف تقريباً الرواتب".
رغبة السيسي في ولاء قيادات الجيش جعلته أكثر انحيازاً لها
وتابعت أن "رغبة السيسي في ولاء قيادات الجيش جعلته أكثر انحيازاً لها، وهو ما أفقده أي شعبية بين أفراد القوات المسلحة. بالتالي باتوا أقل تأييداً له، وهذا ليس عاملاً حاسماً في أي حراك شعبي، ولكنه يؤخذ في الحسبان بدرجة كبيرة". وأردفت المصادر ذاتها، أن "السيسي خصّص مكافآة جديدة لم تكن موجودة في السابق، وهي مخصصة فقط لكل رتبة كبيرة يسبق اسمها كلمة قائد".


مقالات ممكن أن تعجبك

كاتب سعودى يكشف عن مخطط "الفاتيكان" لتنصير مصر.. ويؤكد: الإخوان كبش فداء

كاتب سعودى يكشف عن مخطط "الفاتيكان" لتنصير مصر.. ويؤكد: الإخوان كبش فداء  تحقيق جمعة الشوال

منذ 31 دقيقة
عدد القراءات: 591
كاتب سعودى يكشف عن مخطط "الفاتيكان" لتنصير مصر.. ويؤكد: الإخوان كبش فداء
فى ظل المؤامرات التى يحيكها العالم الغربى عن طريق انقلاب العسكر وما قبله من سلطات ديكتاتورية، أكد الكاتب والمحلل السياسى السعودى، إبراهيم الشدوى، أن مخططات تنصير مصر لم تكن وليد اللحظة، ففى المؤامرة التى نشاهدها الآن على الساحة المصرية وقيام الكنيسة فيها بأمور كثيرة، قد تم التخطيط لها منذ اتفاقية "العار" كامب ديفيد، إلا أن السادات رفض بشدة تنصير مصر أو إعطاء أى مساحة غير التي كانت للمسيحيين والكنيسة.
وأوضح، أن الأمر المخفي قد كان مثل باقي الأمور التي كانت مخفية وبدأت تظهر لنا الآن على سبيل المثال اتفاقية سد النهضة الذي أضاع مصر ومواردها المائية، مشيراً إلى أن وجود اتفاق أيضا بين الكنيسة الأثيوبية والكنيسة المصرية برعاية الفاتيكان ودعم منه إلى جعل مصر دولة مسيحية أو على الأقل إعطاء المسيحيين حكم ذاتي فيها.
ولفت "الشدوي" إلى أن حسني مبارك كان يرفض النقاش في هذا الموضوع إلا أن الاتفاق الثلاثي بين الكنائس بدأ يتصاعد ويخطط ويحاك له حتى وصل الحال إلى ما هو عليه الآن، وتمكنوا من إظهار نوياهم الخفية إلى ما تمكنوا عليه من قوة وعلو في الصوت كما نشاهده، خاصة بعد الانقلاب العسكري الذي قام به السيسي في مصر.
وأشار إلى أن شيطنة وقمع وإهدار دم الإخوان المسلمين ما هو إلا شماعة يحتجون بها حتى يصلوا إلى ما وصلوا إليه على الساحة المصرية والعربية، محذراً من أن ما يحاك في القادم أدهى مما نشاهده الآن وكل ما يحدث هو حرب على عامة المسلمين من أهل السنة والجماعة وليس على الأخوان المسلمين فقط, الذين ظلموا وكانوا كبش فداء لتنفيذ هذا المخطط من الدول الأوروبية وعلى رأسهم أمريكا بمساعدة السيسي ومن يدعمه.
يشار إلى أن قيادات الكنيسة المصرية دعت الأقباط الأقباط المقيمين في الولايات المتحدة إلى الاحتشاد لاستقبال عبد الفتاح السيسي في نيويورك أثناء مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهي الدعوة التي أثارت انتقادات واسعة جاء بعضها من أصوات مسيحية رصدت الأزمات المعيشية التي يعانيها الشعب المصري.
مقالات ممكن أن تعجبك