الاثنين، 26 سبتمبر 2016

أكاديمى دولى يكشف تفاصيل مفاجأة صادمة حول تورط احدى الجهات السيادية بالبلاد فى حادث غرق مركب رشيد

أكاديمى دولى يكشف تفاصيل مفاجأة صادمة حول تورط احدى الجهات السيادية بالبلاد فى حادث غرق مركب رشيد

منذ 31 دقيقة
عدد القراءات: 366
أكاديمى دولى يكشف تفاصيل مفاجأة صادمة حول تورط احدى الجهات السيادية بالبلاد فى حادث غرق مركب رشيد
كشف الأكاديمي المصري المقيم الخارج  د. محمد رأفت عن وصوله معلومات موثوقة حول تورط جهات سيادية في حادث غرق مركب الهجرة غير الشرعية برشيد، مشيرًا إلى أنه سيقدم تلك المعلومات إلى الاتحاد الأوروبي، اليوم.

وكتب رأفت على حسابه على تويتر أمس: "إغراق مركب رشيد وقتل المئات تم بعملية نفذتها قوات مصرية مثل قتل عصابة ريجيني، كي يقدم السيسي نفسه لاوروبا كمحارب للخجرة غير الشرعية".

ويعرف هذا الأسلوب في علم السياسة بـ"الإدارة بالأزمات"، وهو أن يخلق نظام ما أزمة مجتمعية ثم يتدخل لحلها لينال شرعية وشعبية جديدة، لدى الطرف المستهدف، وهو العالم الخارجي، وخاصة أوربا، في حالة السيسي.

ومؤخرًا تكرر نفس السلوب من قبل سلطات السيسي، في أزمة لبن الأطفال التي ضربت البلاد مؤخرًا؛ حيث ترك السيسي ونظامه المشكلة تتفاقم، ثم تدخل بإسناد عمليات استيراد واسعة للألبان، والتي اتضح أنها موجودة في مصر وتاريح استيرادها مدون في 3 أغسطس، رغم أن الأزمة الأخيرة بعد ذلك التاريخ، في سبتمبر.

وسبق ذلك أزمات الوقود في عهد الرئيس مرسي، والتي اصطنعها ما يعرف بـ"الطرف الثالث"، والذي وضح أنه هو الجيش المصري، وتحديدًا المجلس العسكري، الذي خلق سيلاً من الأزمات أفضت لتسويغ الانقلاب على الشرعية الدستورية.

ولعل ما كشفه شيخ الصيادين بدمياط، في تصريحاته أمس، والتي فضح تراخي الدولة في مواجهة سماسرة الموت، وهو جانب من الحقيقة، إذ إن حراسة الحدود مراقبة إلكترونيًّا، ولا يتم خروج رحلة إلا بتوافق مع القيادات الأمنية التي تقبض ثمن دماء المصريين.

وقال الشيخ محمد عضمة شيخ الصيادين بدمياط: إن هذا الحادث ليس الأخير، وإذا لم يتم سن القوانين لتجريم الهجرة غير الشرعية وتغليظ العقوبة، فكيف يأتي حق الشباب المتوفين بالحادث؟.. مؤكدًا أن السمسار يدخل السجن اليوم، ويخرج غدًا، لمعاودة عمله بالهجرة غير الشرعية، وهم معروفون بالاسم، ومن جميع المحافظات.

وأضاف عضمة خلال مداخلة هاتفية لبرنامج العاشرة مساء الذي يقدمه وائل الإبراشي: إن الإعلام لا يتحرى الحقيقة، وبعض الأشخاص تم اتهامهم ظلمًا، منهم أحد الأشخاص الذي باع المركب الغريق، والمركب الغريق خشب وغرقه سهل، إذا لم يتم سن قانون وتغليظ العقوبات، سيتكرر المشهد كل يوم.

وهو ما يعزف عليه الإعلام بقوة هذه الأيام ليخفي القاتل الحقيقي!.


لماذا يتعجل العسكر على خرابها ؟ منذ دقيقة عدد القراءات: 19 AddThis Sharing Buttons Share to FacebookShare to TwitterShare to Google+Share to PrintShare to EmailShare to More قال الكاتب الصحفي وائل قنديل، إنه لا تأتي الدهشة من أن نظام عبدالفتاح السيسي لم يتذكر أن ينعى ضحايا الفرار خراب الانقلاب عبر البحر المتوسط، الذين ماتوا غرقا، بل تنبع الدهشة من أن أحدًا لم يرسل برقية عزاء إلى مصر، حكومة أو شعبًا، في حادث مركب رشيد الغارقة، لا دولة عربية، ولا اتحاد أوروبي، ولا هيئة أممية، ولا منظمة أو مجلس لحقوق الإنسان. وأضاف قنديل -خلال مقاله بصحيفة "العربي الجديد" اليوم الاثنين- أن شيئا اسمه المجلس القومي لحقوق الإنسان، بعض أعضائه من المتورطين في التحريض على إراقة دماء شهداء رابعة العدوية، وما تلاها، لم نسمع من هذا المجلس نعى شهداء محاولة الفرار من جحيمٍ مستعر، أو أعلن الحداد، ولكن كل ما صدر عنه أنه أرسل بعثة إلى موقع الكارثة للتقصّي والتحقيق. وأوضح أنه على بعد ثلاثة أيام من اندلاع ثورة الخامس والعشرين يناير 2011، تحدث عن "جراكن الكيروسين التي تحكم مصر"، وتقودها إلى الحريق بكل مكوناته، الاجتماعية والطائفية والسياسية.. والآن، بعد ما يقرب من ست سنوات، تبدو مصر محكومةً بمجموعة من البراميل المتفجرة، تستعجل خراباً محمولاً يسير على قدمين. وكشف قنديل أن حالة "الهلوسة" التي تعصف بالنظام الرسمي في مصر الآن هي الأخطر في تاريخها على الإطلاق، إذ لم تعرف دولةٌ في العالم نظاماً ينفخ في نار الاحتراب الداخلي، كما يسلك نظام السيسي الآن، قائلا: "يجدر التوقف عند مسألتين شديدتي الخطورة، الأولى: المعالجة الرسمية لفاجعة مركب رشيد، والثانية: الأصابع الخفية التي تتحرّك في الظلام، لتصبّ زيتاً مغلياً على نارٍ طائفيةٍ، يجري تأجيجها في الصدور، واتخذت شكلاً سافراً بمناسبة استعراض السيسي في نيويورك. وأكد أن الانقلاب بتنفيذييه وإعلامه، يظهر عداءً عنصرياً بغيضاً للقطاعات المطحونة في الشعب المصري، ويرى فيها أوراماً سرطانيةً تهدّد "التنمية الكاذبة"، ويجب استئصالها، مع الفشل في معالجتها، الأمر الذي يفرز مناخاً عدمياً، تذهب فيه قيمة المواطنة أدراج رياح شوفينيةٍ وفاشية تمنح المواطن المصري، الناقم على تردّي الأحوال الاقتصادية والاجتماعية، شعوراً بأن وطنه ينكره، ولا يريده". وتابع: "يتزامن ذلك مع نوبة جنونٍ سلطويةٍ يهبط فيها العقل الحاكم إلى ما تحت مستوى اللوثة العقلية، باختراع تنظيمٍ يقود مخططاً لإشاعة المناخ التشاؤمي ضد التنمية، والأخطر ما تعج به وسائل التواصل الاجتماعي من تسجيلاتٍ مسربةٍ لرجال كنيسة، يبدو محتواها أخطر على مصر من قنبلةٍ نووية، بما تحمله من عوامل استدعاء مخيفة لمخزون الاحتقان الطائفي المتصاعد منذ نكبة يونيو/ 2013، والذي يصل الآن إلى مستوياتٍ أكثر خطراً مما كان في الأسابيع السابقة على ثورة يناير.

لماذا يتعجل العسكر على خرابها ؟                                  الثورة هى الحل

الثورة هى الحل
لاوالف لا للظلم والقهر

    

منذ دقيقة
عدد القراءات: 19
قال الكاتب الصحفي وائل قنديل، إنه لا تأتي الدهشة من أن نظام عبدالفتاح السيسي لم يتذكر أن ينعى ضحايا الفرار خراب الانقلاب عبر البحر المتوسط، الذين ماتوا غرقا، بل تنبع الدهشة من أن أحدًا لم يرسل برقية عزاء إلى مصر، حكومة أو شعبًا، في حادث مركب رشيد الغارقة، لا دولة عربية، ولا اتحاد أوروبي، ولا هيئة أممية، ولا منظمة أو مجلس لحقوق الإنسان.
وأضاف قنديل -خلال مقاله بصحيفة "العربي الجديد" اليوم الاثنين- أن شيئا اسمه المجلس القومي لحقوق الإنسان، بعض أعضائه من المتورطين في التحريض على إراقة دماء شهداء رابعة العدوية، وما تلاها، لم نسمع من هذا المجلس نعى شهداء محاولة الفرار من جحيمٍ مستعر، أو أعلن الحداد، ولكن كل ما صدر عنه أنه أرسل بعثة إلى موقع الكارثة للتقصّي والتحقيق.
وأوضح أنه على بعد ثلاثة أيام من اندلاع ثورة الخامس والعشرين يناير 2011، تحدث عن "جراكن الكيروسين التي تحكم مصر"، وتقودها إلى الحريق بكل مكوناته، الاجتماعية والطائفية والسياسية.. والآن، بعد ما يقرب من ست سنوات، تبدو مصر محكومةً بمجموعة من البراميل المتفجرة، تستعجل خراباً محمولاً يسير على قدمين.
وكشف قنديل أن حالة "الهلوسة" التي تعصف بالنظام الرسمي في مصر الآن هي الأخطر في تاريخها على الإطلاق، إذ لم تعرف دولةٌ في العالم نظاماً ينفخ في نار الاحتراب الداخلي، كما يسلك نظام السيسي الآن، قائلا: "يجدر التوقف عند مسألتين شديدتي الخطورة، الأولى: المعالجة الرسمية لفاجعة مركب رشيد، والثانية: الأصابع الخفية التي تتحرّك في الظلام، لتصبّ زيتاً مغلياً على نارٍ طائفيةٍ، يجري تأجيجها في الصدور، واتخذت شكلاً سافراً بمناسبة استعراض السيسي في نيويورك.
وأكد أن الانقلاب بتنفيذييه وإعلامه، يظهر عداءً عنصرياً بغيضاً للقطاعات المطحونة في الشعب المصري، ويرى فيها أوراماً سرطانيةً تهدّد "التنمية الكاذبة"، ويجب استئصالها، مع الفشل في معالجتها، الأمر الذي يفرز مناخاً عدمياً، تذهب فيه قيمة المواطنة أدراج رياح شوفينيةٍ وفاشية تمنح المواطن المصري، الناقم على تردّي الأحوال الاقتصادية والاجتماعية، شعوراً بأن وطنه ينكره، ولا يريده".
وتابع: "يتزامن ذلك مع نوبة جنونٍ سلطويةٍ يهبط فيها العقل الحاكم إلى ما تحت مستوى اللوثة العقلية، باختراع تنظيمٍ يقود مخططاً لإشاعة المناخ التشاؤمي ضد التنمية، والأخطر ما تعج به وسائل التواصل الاجتماعي من تسجيلاتٍ مسربةٍ لرجال كنيسة، يبدو محتواها أخطر على مصر من قنبلةٍ نووية، بما تحمله من عوامل استدعاء مخيفة لمخزون الاحتقان الطائفي المتصاعد منذ نكبة يونيو/ 2013، والذي يصل الآن إلى مستوياتٍ أكثر خطراً مما كان في الأسابيع السابقة على ثورة يناير.

منذ دقيقة
عدد القراءات: 19
قال الكاتب الصحفي وائل قنديل، إنه لا تأتي الدهشة من أن نظام عبدالفتاح السيسي لم يتذكر أن ينعى ضحايا الفرار خراب الانقلاب عبر البحر المتوسط، الذين ماتوا غرقا، بل تنبع الدهشة من أن أحدًا لم يرسل برقية عزاء إلى مصر، حكومة أو شعبًا، في حادث مركب رشيد الغارقة، لا دولة عربية، ولا اتحاد أوروبي، ولا هيئة أممية، ولا منظمة أو مجلس لحقوق الإنسان.
وأضاف قنديل -خلال مقاله بصحيفة "العربي الجديد" اليوم الاثنين- أن شيئا اسمه المجلس القومي لحقوق الإنسان، بعض أعضائه من المتورطين في التحريض على إراقة دماء شهداء رابعة العدوية، وما تلاها، لم نسمع من هذا المجلس نعى شهداء محاولة الفرار من جحيمٍ مستعر، أو أعلن الحداد، ولكن كل ما صدر عنه أنه أرسل بعثة إلى موقع الكارثة للتقصّي والتحقيق.
وأوضح أنه على بعد ثلاثة أيام من اندلاع ثورة الخامس والعشرين يناير 2011، تحدث عن "جراكن الكيروسين التي تحكم مصر"، وتقودها إلى الحريق بكل مكوناته، الاجتماعية والطائفية والسياسية.. والآن، بعد ما يقرب من ست سنوات، تبدو مصر محكومةً بمجموعة من البراميل المتفجرة، تستعجل خراباً محمولاً يسير على قدمين.
وكشف قنديل أن حالة "الهلوسة" التي تعصف بالنظام الرسمي في مصر الآن هي الأخطر في تاريخها على الإطلاق، إذ لم تعرف دولةٌ في العالم نظاماً ينفخ في نار الاحتراب الداخلي، كما يسلك نظام السيسي الآن، قائلا: "يجدر التوقف عند مسألتين شديدتي الخطورة، الأولى: المعالجة الرسمية لفاجعة مركب رشيد، والثانية: الأصابع الخفية التي تتحرّك في الظلام، لتصبّ زيتاً مغلياً على نارٍ طائفيةٍ، يجري تأجيجها في الصدور، واتخذت شكلاً سافراً بمناسبة استعراض السيسي في نيويورك.
وأكد أن الانقلاب بتنفيذييه وإعلامه، يظهر عداءً عنصرياً بغيضاً للقطاعات المطحونة في الشعب المصري، ويرى فيها أوراماً سرطانيةً تهدّد "التنمية الكاذبة"، ويجب استئصالها، مع الفشل في معالجتها، الأمر الذي يفرز مناخاً عدمياً، تذهب فيه قيمة المواطنة أدراج رياح شوفينيةٍ وفاشية تمنح المواطن المصري، الناقم على تردّي الأحوال الاقتصادية والاجتماعية، شعوراً بأن وطنه ينكره، ولا يريده".
وتابع: "يتزامن ذلك مع نوبة جنونٍ سلطويةٍ يهبط فيها العقل الحاكم إلى ما تحت مستوى اللوثة العقلية، باختراع تنظيمٍ يقود مخططاً لإشاعة المناخ التشاؤمي ضد التنمية، والأخطر ما تعج به وسائل التواصل الاجتماعي من تسجيلاتٍ مسربةٍ لرجال كنيسة، يبدو محتواها أخطر على مصر من قنبلةٍ نووية، بما تحمله من عوامل استدعاء مخيفة لمخزون الاحتقان الطائفي المتصاعد منذ نكبة يونيو/ 2013، والذي يصل الآن إلى مستوياتٍ أكثر خطراً مما كان في الأسابيع السابقة على ثورة يناير.

الأحد، 25 سبتمبر 2016

دعوة لطلاب مصر للمشاركة فى ثورة تطيح بالعسكر

دعوة لطلاب مصر للمشاركة فى ثورة تطيح بالعسكر

منذ 6 ساعة                                    
الثورة هى الحل
الثورة هى الحل
لاوالف لا للظلم والقهر
عدد القراءات: 2165
دعوة لطلاب مصر للمشاركة فى ثورة تطيح بالعسكر
دعا المجلس الثوري المصري طلاب مصر في كافة المدارس (الإعدادية والثانوية والجامعات والمعاهد على مستوى كل محافظات مصر) إلى الاشتراك معه في الإعداد للثورة الشاملة التي يتبناها المجلس الثوري.

كما دعا – في بيان له أمس السبت- الطلاب، إلى اتخاذ عدّة إجراءات منها تبني نداء "الوحدة والثورة" الذي أصدره المجلس الثوري وتفسيراته المتتالية، ونشر الأفكار الموجودة به داخل المجتمع المصري، لتجهيز المجتمع للعصيان المدني الشامل.

وأكد أهمية "نشر الوعي لدى كل فئات المجتمع المصري عن حقيقة خونة العسكر، وحقيقة الحكم الطبقي بمصر، وحق المصريين في الثروة، والعمل بشكل فردي وغير معلن".

وطالب المجلس "بالإعداد لتصورات بشكل فردي - حتى إشعار آخر- لحماية المؤسسة التعليمية التابع لها الطالب من الميليشيات المسلحة التابعة للدولة العميقة عند اندلاع الثورة"، لافتا إلى ضرورة نشر مفاهيم العصيان المدني والثورة الشاملة التي يدعو لها المجلس بداخل قطاعات الشعب المصري الحر بالمؤسسات التعليمية.

وأشار إلى أن نداء "الوحدة والثورة" وتفسيراته تعبر عن الخط الذي يتبناه المجلس ورؤيته للوسائل والأفكار التي ستتحرك بالثورة المصرية للنجاح، مؤكدا أن الطلاب هم أحد أهم العناصر التي يأمل أن تتبنى النداء وتفسيراته وتنشر الأفكار الموجودة به داخل مجتمع المصريين الأحرار.

وشدّد على أن "الأمن الشخصي لكل طالب حر أهم ما يدعو له المجلس، وأن التحرك الآمن حتى لو كان أبطأ أفضل من خسارة مناضل، فكل مناضل هو ضمير للثورة وهو أملها".

وأكد إيمانه المطلق بالدور "المفصلي للقوى الطلابية في إنجاح الثورة المصرية، حيث يشكل الطلبة مع العمال جناحي الحسم للثورات"، مضيفا: "نحن إذ نستمر في الإعداد للعصيان المدني الشامل، والذي يعتبر أحد الخطوات الهامة لإنجاح الثورة، ندعو جناحي الثورة للعمل معه على تفتيت سلطة عصابة السطو المسلح المسماة العسكر وتابعيهم".

وقال إن الحركة الطلابية المصرية لها تاريخ مشرق في مقاومة الاحتلال والاستبداد في مصر، وقد آن الأوان لأن يكمل شباب مصر من طلابها ما بدأه أجدادهم في عام 1946 ضد الاحتلال و1968 ضد الهزيمة والفساد، وآباؤهم منذ 1977 ضد الاستبداد وحتى الآن؛ كي تتحرر مصر برفع الوعي الثوري لكل المجتمع المصري الذي يخسر دمه وعمره وأحلامه في الحياة الكريمة بسبب خونة العسكر".
***
المصدر| الشعب+ عربى 21 

بعد استشهاد الأسير "حمدوني"| فصائل المقاومة تتوعد سلطات الاحتلال.. وعدوات ليوم غضب فلسطيني عارم

بعد استشهاد الأسير "حمدوني"| فصائل المقاومة تتوعد سلطات الاحتلال.. وعدوات ليوم غضب فلسطيني عارم

تقرير: محرر الشعب
منذ 4 ساعة
عدد القراءات: 535
بعد استشهاد الأسير "حمدوني"| فصائل المقاومة تتوعد سلطات الاحتلال.. وعدوات ليوم غضب فلسطيني عارم
ارتقى صباح اليوم الأحد الأسير "ياسر حمدوني"   المحكوم عليه بالمؤبد وأمضى  منها 14 عاما في السجن, شهيدًا فى سجون الاحتلال الصهيوني جراء الاهمال الطبي.

أكد نادي الأسير الفلسطيني صباح اليوم الأحد، استشهاد الأسير "ياسر ذياب حمدوني" البالغ من العمر40 عاماً، من بلدة يعبد قضاء محافظة جنين، وذلك بعد إصابته بسكتة دماغية صباح اليوم قضى على إثرها في مستشفى "سوروكا" بعد نقله من سجن "ريمون".
وأكدت مصادر محلية عن ان الاسير "حمدوني" كان يعانى من عدة امراض , والاحتلال ماطل في تقديم العلاج له وهو يجعله يتحمل مسؤولة الاهمال الطبي الذي تعرض له الاسير.


حماس تتوعد

من جانبها قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن جريمة إعدام الأسير ياسر حمدونة داخل سجون الاحتلال لن تمر دون رد المقاومة، مشيرةً إلى أن انتفاضة القدس اندلعت لحماية المقدسات وحماية الأسرى في سجون الاحتلال.
وشدد القيادي بالحركة "عبد الرحمن شديد"، على أن حدث استشهاد الأسير حمدونة دليل على وحشية هذا الاحتلال، مؤكدًا أن شعبنا لن يسكت على هذه الجريمة، وسيرد باللغة التي يفهمها الاحتلال من أجل حماية أسراه.
ودعا "شديد" شبان الانتفاضة للتصعيد وتشتيت الاحتلال في كافة مناطق التماس؛ عبر هبة شعبية كبيرة تُربك حساباته وتوصل رسالة واضحة بأن شعبنا لن يمرر هذه الجريمة دون حساب.
كما دعا المقاومة في كل أماكن تواجدها للرد بقوة حتى يعلم الاحتلال أننا شعب لن يترك أسراه فريسة في يد الاحتلال.
وأوضح "شديد" بأن وضع الأسرى في خطر، أكثر من أي وقت مضى، وأن تمرير هذه الجريمة دون رد قاس سيزيد من جرأة الاحتلال بحقهم، وسيؤدي لمزيد من الإعدامات والتنكيل بهم.


"الجهاد" تحذر

وحملت حركة الجهاد الإسلامي ، حكومة الاحتلال الصهيوني ومصلحة السجون، المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير ياسر ذياب حمدوني، الذي عانى طويلًا بسبب سياسة الإهمال الطبي، والحرمان من العلاج.
واحتسبت الحركة في بيان صحفي ، عند الله تعالى الأسير ياسر ذياب حمدونة.
وحذرت الحركة، من الاستمرار بالمماطلة والتسويف في علاج الأسرى المرضى، الذين يتعرضون لعدوان متصاعد وممنهج، يستوجب تصعيدًا للمقاومة والانتفاضة في وجه الاحتلال.

وأكدت، أن استهداف الأسرى وتصاعد السياسات الإجرامية ضدهم، لا ينفصل عن الهجمة والقرصنة الصهيونية التي يشهدها المسجد الأقصى المبارك على مدار الساعة، وعدوان الاحتلال المستعر ضد أهلنا في القدس والضفة، والذين يتعرضون يوميًا للإعدام بدم بارد على الحواجز العسكرية.

"عدنان" يحرض

أكد القيادي بحركة الجهاد الاسلامي، الأسير المحرر الشيخ خضر عدنان، بأن استشهاد الأسير البطل ياسر حمدونة في سجون الإحتلال يفتح جراح الأسرى الذين لا زالوا يقبعون في الأسر من المرضى و القدامى.
و حمل عدنان في تصريح له صباح اليوم الأحد الاحتلال و مصلحة السجون المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير حمدونة، مؤكداً بأن استشهاد أسرانا في الأسر يجب أن يحرض الجميع للقيام بواجبهم في العمل على حرية جميع الأسرى.
و حذر من أن ازدياد عدد الأسرى الذين أمضوا سنوات طويلة في الإعتقال مع القصد الإحتلالي بعدم تقديم العلاج المناسب و المماطلة فيه، سيعرض مزيد من الأسرى للشهادة.

يوم غضب

فيما دعا مدير عام إذاعة الأسرى الأسير المحرر "طارق عز الدين" جماهير الشعب الفلسطيني لاعتبار اليوم يوم غضب وثورة في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة والداخل المحتل رداً على استشهاد الأسير البطل "ياسر حمدوني" صاحب الـ40 عامًا من بلدة يعبد قضاء جنين والذي استشهد داخل سجن رامون اثر سكتة قلبية.
وطالب "عز الدين" أبناء الشعب وأصحاب القرار بدعم الأسرى ونصرتهم داخل سجون الاحتلال الغاصب، مشيراً إلى أن الأسرى يتعرضون لكافة أشكال القتل والقمع والتنكيل على أيدي سجانو الاحتلال.
وحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير حمدوني، لافتاً إلى أن الاحتلال يتعمد الإهمال الطبي بحق الأسرى من أجل قتلهم بدم بارد ويجب محاكمته على جرائمه.

هل أغرق جيش مصر مركب رشيد لتسويق السيسي كمحارب للهجرة غير الشرعية؟

هل أغرق جيش مصر مركب رشيد لتسويق السيسي كمحارب للهجرة غير الشرعية؟   الثورة هى الحل الثورة هى الحل لاوالف لا للظلم والقهر

Share
 
اضغط للتكبير
صورة من تدوينة محمد رأفت
25/09/2016 11:50 ص

شاهد.. والد 4 من ضحايا رشيد: مفيش حد سأل عننا.. وجثث ولادي في البحر

شاهد.. والد 4 من ضحايا رشيد: مفيش حد سأل عننا.. وجثث ولادي في البحر

Share
اضغط للتكبير
صورة من الفيديو
25/09/2016 01:00 م

جمال ريان يكشف عن سبب منع "السيسى" الزيارة عن "مرسى".. الأول منهم يفقده صوابه

جمال ريان يكشف عن سبب منع "السيسى" الزيارة عن "مرسى".. الأول منهم يفقده صوابه

جمعة الشوال
جمعة الشوال
رئيس مجلس الادارة
عدد القراءات: 6119
جمال ريان يكشف عن سبب منع "السيسى" الزيارة عن "مرسى".. الأول منهم يفقده صوابه
كشف المذيع بقناة الجزيرة "جمال ريان" أن السبب الحقيقي وراء احتجاز الرئيس مرسي خلف قفص زجاجي ومنع اللقاء به هو خوف النظام من تعيين نائب له خلال فترة اعتقاله.
وقال عبر حسابه على تويتر: "الرئيس مرسي مختطف والنظام يمنع عنه الزيارة من اي إنسان في الدنيا وحتى انه لا يظهر الا من وراء لوح زجاجي خوفا من قرار تعين نائب له".
وأضاف أن السيسي لم يعين نائبا له حتى الآن "لان السيسي نفسه هو نائب المجلس العسكري الحاكم في مصر الان".