الاثنين، 24 أكتوبر 2016

صحيفة إيرانية تكشف مفاجأة عن طلب "السيسى" من طهران بشأن الكويت والسعودية.. وتهديد نجل سلمان لقائد الانقلاب حال عدم التراجع

صحيفة إيرانية تكشف مفاجأة عن طلب "السيسى" من طهران بشأن الكويت والسعودية.. وتهديد نجل سلمان لقائد الانقلاب حال عدم التراجع

 منذ 8 ساعة
 عدد القراءات: 7172
صحيفة إيرانية تكشف مفاجأة عن طلب "السيسى" من طهران بشأن الكويت والسعودية.. وتهديد نجل سلمان لقائد الانقلاب حال عدم التراجع

فى مفاجأة آخرى تنكشف عن الخلافات بين الانقلاب العسكرى، بقيادة عبدالفتاح السيسى، والكفيل الخليجى برئاسة السعودية، الذين دعموا انقلابه على الشرعية فى البلاد وضخوا العديد من المليارات، لاطفاء نيران ثورة يناير، والحرص على اعتلاء العسكر مناصب الحكم، كشف موقع "تابناك" الإيرانى، وهو أحد المتحدثين بإسم الحرس الثورى الإيرانى، التابع للجنرال محسن رضائى المقرب من "خامنئى"، عن طلب مصرى بشأن الكويت والسعودية.
وقال الموقع، أن مصر السيسى، قد تقدمت بطلب غير مباشر من طهران، بمواجهة نفوذ السعودية والكويت وشركاء الخليج فى المنطقة، لكن الرسالة اختصت هاتين الدولتين دون غيرهم.
وتابع الموقع نقلا عن موقع "جام نيوز" في التقرير: "إن المصريين بعد رفع صور المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي، طلبوا رسميا من إيران أن تتدخل وتتحرك ضد السعودية والكويت."
وأضاف "تابناك" الذي نقل عنه موقع "عربي 21" أن "ولي ولي عهد السعودية محمد بن سلمان هدد السيسي بأنه في حال لم تقطع القاهرة علاقتها مع طهران، ولم يكفّ السيسي نفسه عن دعمه لدمشق (النظام السوري)، ولم يسلّم تيران وصنافير للسعودية، فسوف يلاقي مصير حسني مبارك نفسه."
ولم يضف الموقع الإيراني أية تفاصيل أخرى عن الطلب المصري بأن تعمل إيران ضد السعودية والكويت، ولم يكشف تفاصيل العلاقة بين القاهرة وطهران، لكن صحيفة إيرانية رسمية أكدت منذ عدة أيام وجود تفاهم إيراني- مصري حول الأزمة السورية .
وكشفت صحيفة "آرمان أمروز" الإيرانية  كيف مارست طهران ضغوطا على موسكو وواشنطن، من أجل مشاركة مصر في اجتماعات لوزان في سويسرا لبحث الأزمة السورية.
وقالت "آرمان أمروز" إن إيران اشترطت لحضورها في مفاوضات لوزان، حضور الوفد المصري. وعلق  موقع "جام نيوز" على نشر صور خامنئي في وسط القاهرة قائلا: "إن المصريين، في خطوة غير مسبوقة قاموا بتثبيت صور كبيرة لخامنئي على شكل ملصقات في شوارع القاهرة الرئيسية."
يُذكر أن الصور المشار إليها كانت عبارة عن إعلانات لقناة "الغد" التابعة للقيادي الفلسطيني المفصول من حركة فتح، محمد دحلان. ويقول مراقبون من الداخل الإيراني إن "الحديث عن التعاون المشترك بين القاهرة وطهران في الصحف الرسمية، يترجمه الواقع والمواقف الرسمية لمصر من الأزمة السورية"، بالإضافة إلى "موقف القاهرة من معركة الموصل التي أعلنت تأييدها بشكل واضح".
 

معجزة الرئيس محمد مرسي

معجزة الرئيس محمد مرسي

بقلم: وائل قنديل

 منذ 7 ساعة
 عدد القراءات: 11025
35133
معجزة الرئيس محمد مرسي

ستتحدّث كتب الأساطير والغرائب يوماً عن أن رئيس مصر الدكتور محمد مرسي هو أول إنسان على كوكب الأرض تتهمه جهةٌ واحدةٌ بالتخابر لمصلحة إسرائيل والمقاومة الفلسطينية، معاً، وفي توقيت واحد.
سيحدّثنا الزمان عن الوضاعة في الخصومة، والخسّة في ممارسات نظامٍ، لا تزال بقايا الحليب الصهيوني باديةً على أسنانه، ولا يتوقف عن الذهاب إلى الفراش الإسرائيلي، كلما استشعر اقتراب حتفه.
نحن الآن أمام تغيير جذري في اللعبة القذرة التي تمارسها سلطة عبد الفتاح السيسي التي ضبطت، بدلاً من المرة عشراً، متلبسةً بالعلاقة الآثمة مع العدو الصهيوني، وباتت قرائن تبعيتها الكاملة لما يقرّره الجنرالات والحاخامات وحواضن التفكير الاستراتيجي في إسرائيل تتجمع بكثافةٍ، ممطرة بالفضيحة تلو الأخرى.
تعلم هذه السلطة التي أستطيع أن أحصي لك بشأنها عشرات التصريحات الصادرة من تل أبيب، تؤكد أن هذا نظام "صُنِع? في إسرائيل"، أنها تواجه مشكلةً مع أنصارها في ما يخص علاقتها المشينة بالكيان الصهيوني، وخصوصاً مع توالي التقارير القادمة من هناك، تعبّر عن تدابير لانتشال جنرالهم في القاهرة من الفشل، ومحاولة تعويمه، تماماً كالجنيه الذي بات لا يحسب حسابه أحدٌ في سلة العملات النقدية، في الخارج والداخل.
كان السيسي يظن أنه نجح في استئصال غدة في الضمير الوطني، تعتبر إسرائيل عدواً، وترى في التطبيع معها خطيئةً، فما بالك بالتبعية لها، وكان يتوّهم أنه بالإمكان أن تبتلع الجماهير حبوب السلام الكاذب، وتغض الطرف عن هذه العلاقة الحميمية، بدعاوى أن الجنرال يحميهم من الإرهاب، وينزل الرخاء من السحاب، غير أنه اكتشف أن الشعب، في معظمه، لا يزال محصّناً ضد وباء التطبيع، وينظر إلى افتراءات تخابر الرئيس مرسي مع المقاومة الفلسطينية بسخريةٍ، شديدة، ويتذكّر المواقف الناصعة له، دعماً لصمود غزة.
يتحسّس السيسي وعصابته الصغيرة وضاعتهم وضآلتهم، كلما فرضت الوقائع والأحداث مقارناتٍ لازمة بينه وبين الرئيس الذي انقلب عليه، في ما خصّ العلاقة مع الكيان الصهيوني، جرّبوا مسخرة الاستعمال الكثيف لعبارة "عزيزي بيريز" في خطابٍ مرّرته خلايا الدولة العميقة على الرئيس المنتخب، فاكتشفوا أنها تحوّلت إلى نكتةٍ سخيفة، يمضغها برقاعةٍ، شوباشية بشوارب، وشوباشيةٍ بباروكات، ولم تعد تكفي لخطف الناس من متابعة هذا العرض الماجن الذي يقدّمه السيسي ودبلوماسيته على مسرح السياسة الإسرائيلية.
من هنا، كان التفكير في حل ينزع هذه الورقة من ملف الرئيس مرسي، فليأتوا بمحامٍ أو مواطن "شريف" جديد، يتقدم ببلاغ يتهم الرئيس المسجون بالتخابر لصالح الموساد الإسرائيلي، في تطبيقٍ حرفي لمثلٍ شعبي مصري، يستخدم كثيراً في وصف حال بائعات الهوى، اللاتي يدّعين على المحترمين، بما فيهن من تشوهاتٍ أخلاقية، وسفالاتٍ سلوكية، ليصبح النظام طفل الحرام القادم من علاقةٍ إجراميةٍ بين تخطيط إسرائيلي وتمويل نفطي، في فراش أميركي، هو المبادر بالهجوم على صاحب الصرخة المدوية "غزة لم تعد وحدها"، من بوابة التخابر مع العدو الإسرائيلي.
حسناً، سنفترض جدلاً مع السفلة أن الرئيس مرسي متخابرٌ مع الموساد، ألا يعني هذا مباشرةً أن إسرائيل عدو، يهدّد أمن مصر ومصلحتها؟
إذا سلمنا جدلاً بذلك، فما رأي القانون السياسي والأخلاقي فيمن يعمّق روابط التعامل والتحالف مع العدو الذي يكلف استخباراته بالتجسّس عليه؟
والسؤال الأهم: هل يعقل أن تغدق إسرائيل على السيسي بكل هذا العطاء، وهو الذي انقلب على "رجلها المزعوم" في الاتحادية، وسجنه؟
شيئان لم يستطع ناعقٌ على أبواب السلطة أن يرمي بهما الرئيس محمد مرسي، ومعاونيه المحبوسين ظلماً، أولهما: الفساد المالي، والثاني السقوط التطبيعي. وبما أن سلطة الانقلاب تعوم في هذين المستنقعين الكبيرين، فقد جاء التفكير في تصنيع اتهام للرئيس بالعمالة للموساد، ولن يمر وقتٌ طويلٌ حتى يبهرك السفاحون بتصنيع قضايا فسادٍ واختلاسات وبيع مباريات لأناس يعلم أعداؤهم أن نعل حذائهم أنظف وأطهر من الذين يتهمونهم، من الوضع جلوساً تحت أحذية الصهاينة، على طريقة بائعات الهوى، في المثل الشعبي المشار إليه أعلاه.


"السيسى" يرسل طائرات حربية وذخائر وأسلحة لـ"حفتر" فى ليبيا بالمطار المذكور فى فضائية مكملين

"السيسى" يرسل طائرات حربية وذخائر وأسلحة لـ"حفتر" فى ليبيا بالمطار المذكور فى فضائية مكملين

 منذ 7 ساعة
 عدد القراءات: 1410
2414
"السيسى" يرسل طائرات حربية وذخائر وأسلحة لـ"حفتر" فى ليبيا بالمطار المذكور فى فضائية مكملين
أكدت مصادر ليبية، عبر احدى الصحف، أن هناك طائرات حربية مصرية،محملة بالذخائر والأسلحة الحديثة وصلت مطار الخروبة، الذى تم الحديث عنه فى تسريب فضائية مكملين عن مافيا السلاح، وهو ذات المطار الذى يسيطر عليه اللواء خليفة حفتر، الذى يعمل كتف بكتف بجوار رئيس أركان القوات المسلحة المصرية محمود حجازى.
ونقلت صحيفة "العربي الجديد" عن مصادر مقربة من غرفة عمليات "البنيان المرصوص" أن الطائرات العسكرية كانت محملة بمعدات وأسلحة، ووصلت إلى مطار الخروبة الذي تسيطر عليه القوات التابعة لـ"حفتر".
وأكدت المصادر أنها ليست أول مرة تصل فيها طائرات عسكرية مصرية إلى ليبيا، حيث سبقها وصول طائرات خلال الأشهر القليلة الماضية.
وأوضحت أن الدعم المصري والأماراتي لـ"حفتر" على المستوى العسكري واضح، فضلا عن وجود ضباط مصريين يدعمون "حفتر" في عملياته لمواجهةالثوار، من معسكري "المؤتمر الوطني" والمجلس الرئاسي وحكومة "فائز السراج".
وأشارت المصادر إلى أن نظام الانقلاب فى مصر، منحاز بشكل واضح إلى الانقلابى"حفتر" ومعسكر برلمان طبرق، ويكن العداء لمجموعات الثورة التي خرجت ضد نظام "معمر القذافي".
وقالت المصادر إن مصر لا تلتف على قرارات المجتمع الدولي بشأن حظر تصدير الأسلحة إلى ليبيا، لكن هناك نوعا من الدعم للوقوف أمام الجماعات الأرهابية هناك.
وكانت مصادر خاصة في ليبيا كشفت في يونيو الماضي عن وصول ضباط مصريين إلى ليبيا، لدعم "حفتر".
وصرحت المصادر حسب ما نشرته صحيفة "العربي الجديد" آنذاك بأن الضباط المصريين لا يشاركون في القتال بشكل مباشر، بل يدربون قوات "حفتر"، ويشاركون في قيادة العمليات ووضع الخطط.
وتعد مصر من بين أهم الدول التي تساند "حفتر" علنا، إذ استقبلته عدة مرات بصفته قائدا للجيش الليبي، ودعت في كل مناسبة إلى رفع الحظر الذي تفرضه "الأمم المتحدة" على تسليح هذا الجيش، فهي ترى في "حفتر" الوحيد القادر على تخليص ليبيا من الإرهاب والسيطرة عليها وإعادة قيامها من جديد.
وعقب سيطرة  قوات "حفتر" على منطقة الهلال النفطي، دعا المستشار القانوني  للقوات "صلاح عبدالكريم" في مداخلة له على قناة مصرية، إلى ضرورة أن يستفيد الشعب المصري من النفط الليبي نظير المساعدات التي قدمتها القاهرة لعملية "الكرامة" التي يقودها "حفتر"، كما اقترح تصدير النفط إلى مصر بالجنيه المصري حتى لا تضطر لشرائه بالعملة الصعبة.
يذكر أن فضائية مكملين قد أذاعت تسريبًا للسيسى قبل أكثر من عام، يتحدث فيه رجال العسكر بمصر مع مسئول إماراتى وآخر ليبي، عن تهريب كميات كبيرة من السلاح إلى ليبيا، عن طريق الطائرات الحربية المصرية، وهو ما تم انكاره حينها.

الأحد، 23 أكتوبر 2016

ننشر تفاصيل أخطر خطوة قد يتخذها المجلس العسكرى عقب عمليات الاغتيال

ننشر تفاصيل أخطر خطوة قد يتخذها المجلس العسكرى عقب عمليات الاغتيال

 منذ دقيقة
 عدد القراءات: 386
42
ننشر تفاصيل أخطر خطوة قد يتخذها المجلس العسكرى عقب عمليات الاغتيال
من المعلوم للجميع، رغم عدم توافر الأدلة الكاملة أن جهات أمنية عديدة تعمل مع الانقلاب العسكرى، كانت السبب فى العديد من الانفجارات وعمليات الاغتيال التى حدثت خلال السنوات الثلاث الأخيرة، تأكدت بعد أن تم تبرئة قاتلى ثوار يناير، ليصدم من دعموا الانقلاب العسكرى بحجم المؤامرة الكبيرة التى قادها المجلس العسكرى فى البلاد.
وعلى الرغم من الحالة المريبة والتى تضيف العديد من علامات الاستفهام، حول مقتل العميد عادل رجائى، الذى لم يصدر من أجله بيان واحد من الداخلية أو القوات المسلحة التى ينضم غليها المجنى عليه، بل ويعد واحدًا من أكبر قادتها الذى كان يعتمد عليه بشكل كامل منذ الانقلاب العسكرى، إلا أن هناك أصابع اتهام تتجه نحو النظام، رغم إعلان حركة تدعى "لواء الثورة" مسئوليتها عن الحادث.
تم الكشف عن هذا أيضًا بعدما أعلنت احدى الحركات الثورية التى تدعو إلى التظاهر فى البلاد خلال الفترة المقبلة، عن وجود مخطط مكون من 6 نقاط لنظام العسكر، حتى يخرج من الأزمة الحالية التى يواجهها والتى تهدد باقتلاعه من جذورة، وهذا مالا يريده المجلس العسكرى، الذى يحافظ عصابته على كل رجاله، ولن يخون أحدهم الآخر بما فيهم "السيسى"، إلا إذا تأزم الأمر وأصبح خطرًا، لهذا تحدث الثور عن السيناريو الأكثر خطورة بعد عمليات اغتيالات وانفجارات سوف يقودها العسكر فى البلاد، لحث المواطنين عن التراجع.
وقالوا فى التفاصيل أن عصابة العسكر، سوف تلوح بالإعدامات قريبًا، لكى تكون ورقة ضغط على الإخوان وبعض الفصائل الإسلامية، لمحاولة اثنائهم عن المشاركة فى أى حراك قادم بالبلاد، لكن إذا استمر الوضع فى التأزم، فسوف يقوم المجلس العسكرى ، بخيانة أحد أكبر رجالهم، عبدالفتاح السيسى، لحماية أنفسهم من الإطاحة والغضب الشعبى، والعودة بالبلاد إلى المربع صفر ، حتى القدوم بسيسى آخر، ينحاز إلى التحالف الصهيو أمريكى والمجلس العسكرى مرة آخرى.

علامة استفهام كبيرة من صدقى صبحى ومجدى عبدالغفار فى حادث اغتيال العميد "رجائى" !

علامة استفهام كبيرة من صدقى صبحى ومجدى عبدالغفار فى حادث اغتيال العميد "رجائى" !

 منذ 2 ساعة
 عدد القراءات: 10325
علامة استفهام كبيرة من صدقى صبحى ومجدى عبدالغفار فى حادث اغتيال العميد "رجائى" !

رغم مررو أكثر من 24 ساعة على اغتيال العميد أركان حرب، عادل رجائى، أحد قادة الفرقة التاسعة مدرعات، على يد مسلحين تابعين لحركة تدعى "لواء الثورة"، إلا أنه حتى الآن لم يخرج صدقى صبحى عن طريق المتحدث الرسمى للقوات المسلحة، بأى بيان حول الواقعة التى تعد سابقة خطيرة للغاية تحدث لأول مرة منذ الانقلاب العسكرى، كذلك الأمر لوزير داخلية الانقلاب مجدى عبدالغفار، الذى لم تخرج أجهزته بأى بيان حول الواقعة حتى الآن، وهو ما يوقع علامة استفهام كبيرة للغاية عن سبب الصمت.
فقد اعتادت القوات المسلحة فى تلك الحالات، أن تخرج ببيانات حتى لو كانت مقتضبة عن الحادث، حتى لو تأخرت قليلاً، وهو ما شهدناه فى أكثر من واقعة، لكن ذلك لم يحدث حتى اللحظة، وكأن الرجل لم يتم اغتياله ومازال على قيد الحياة، كذلك الأمر بالنسبة للداخلية.
ويقول الكاتب الصحافي سليم عزوز: "لا أعرف حقيقة سببا لذلك، إنه مدهش فعلا ألا يصدر بيان من المتحدث الرسمي للقوات المسلحة حول هذه العملية، كما أن الداخلية أيضا لم تصدر أي بيان، بل لم يصدر أي نعي في مقتل رجل بحجم قائد الفرقة التاسعة مدرعات، وبقدر المهام الموكولة إليه، وهي لا توكل إلا لأهل الثقة تماما، لأن مهمته حماية القاهرة".
وأشار "عزوز" فى تصريحات له نشرها موقع"عربي21": إلى أن تجاهل التعليق، سواء من قبل الجيش أم الداخلية، بشأن مقتل "رجائي" هو الأول من نوعه، مضيفا أنه "ربما حدث في عمليات أخرى أن تأخر بيان المتحدث الرسمي ساعة أو بعض ساعة، لكن تأخر البيان لأكثر من 24 ساعة، هو أمر يمثل سابقة".
وأضاف عزوز أيضًا: أن "مقتل ضابط كبير بالجيش، خارج مسرح العمليات العسكرية يمثل سابقة أيضا".
وقد أعلنت حركة تدعى "لواء الثورة" مسؤوليتها عن اغتيال العميد عادل رجائي، في تغريدة لها عبر "تويتر"، قائلة: "قامت مجموعة من مقاتلينا بتصفية عادل رجائي، أحد قادة السيسي صباح السبت، بعدة طلقات في الرأس، واغتنام سلاحه".