السبت، 25 فبراير 2017

"الصفطي": تهجير المصريين من سيناء يخدم الكيان الصهيوني ومرفوض شرعًا وعرفًا

"الصفطي": تهجير المصريين من سيناء يخدم الكيان الصهيوني ومرفوض شرعًا وعرفًا

 منذ 6 ساعة
 عدد القراءات: 1302
"الصفطي": تهجير المصريين من سيناء يخدم الكيان الصهيوني ومرفوض شرعًا وعرفًا
أكد الدكتور "وليد الصفطي" ، عضو الأمانة العامة وأمين الفكر والدعوة بحزب الاستقلال ، أن ما يحدث في سيناء هو حلقة من سلسلة أحداث تهدف إلى إفراغها من سكانها لصالح العدو الصهيوني.
"الصفطي" أضاف في حواره لـ"الشعب" أنه يعتقد اعتقادًا جازمًا من خلال قراءة متانيه للأحداث ، أن سيناء لم تتحرر منذ عدوان 1967 ، وأن حرب أكتوبر عام 1973 حررت 12 كيلو فقط ، ولا تزال باقي سيناء من وقتها تحت السيطرة الصهيونية.
وتابع: "الذي يحدث من عمليات إخلاء سيناء هو في سبيل توطين جزء من الفلسطنيين في سيناء ، من أجل تفريغ منطقة القدس والضفة للصهاينة" ، مشيرًا إلى أن ما يحدث هو مخطط قديم وتم الإفصاح عنه أكثر من مره ، مؤكدًا أن النظام العسكري لن يعلن عن هذا بشكل مباشر ، ولن يتم تنفيذها بشكل صريح ، وإنما لابد من صناعة بعض الأزمات والإرهاصات ، وتهيئة المنطقة العربية لقبول التنازل عن القدس وما حولها ، حتى يتمكن من تنفيذ هذا المخطط.
وأشار عضو الأمانة العامة وأمين الفكر والدعوة بحزب الاستقلال ، إلى أن "ما تسمى بولاية سيناء هى احد الأسباب التى تتمكن بها الإدارة الصهيونية لتبرير الإعتداء المتكرر على سيناء" ، وصفًا اياهم بـ"الفرق الضالة التى صنعها محمد دحلان ورجاله بمساعدة النظام العسكري".
أما عن تهجير المسحيين من سيناء ، أكد "الصفطي" أنه أمر مرفوض  بشكل تام ، وأشار إلى أن إخراج أى مصري من أرضه هو أمر مرفوض شرعًا وعرفًا وغير مقبول بالمره ، معلنًا تعاطفه التام مع من نزح من أرضه بسبب الأوضاع الراهنه في سيناء ، مؤكدًا أن كل من تهجر ونزح من بيته وأرضه سيعود لها يومًا ما.

اسقاط نظام العسكر المصرى فى السعودية

اسقاط نظام العسكر المصرى فى السعودية

بعد احتجاز 5 شباب مصريين على يد الكفيل لأنهم طالبو بحقوقهم وتخاذل النظام فى التدخل لحمايتهم.. والد أحدهم: النظام سقط فى أعين الشباب

 منذ حوالى ساعة
 عدد القراءات: 857
اسقاط نظام العسكر المصرى فى السعودية

عندما يتم متابعة أوضاع أغلبية المصريين فى الخارج، وبالأخص العاملين فى الخليج، وتعامل النظام مع ذلك الملف الهام للغاية، الذى يُعد أحد أهم مصادر دخله من العملة الأجنبية، نجد أحيانًا أننا نتابع فيلم عربى قديم من حقبة التسيعنات الذى يحكى عن تآمر رجال الدولة البوليسية على الشعب، والذى يتم فيه اضطهاد شبابه بكل الطرق من أجل السيطرة على الأمور.
وهذا ما يحدث للمصريين العاملين بالخارج، أو أغلبيتهم، بالأخص فى المملكة العربية السعودية والكويت، حيث الحقوق مهدرة، وفى يد الكفيل، على الرغم من أن القوانين فى تلك البلدان تتعامل بحذر مع الوافدين والعمالة الأجنبية، نظرًا للإهتمام العالمى بذلك الملف، إلا أن الكفيل، يقوم بالاستيلاء على أتعاب العمال أو يعيطها لهم حسبل رغبته.
لكن عملية احتجاز 5 شباب مصريين فى السعودية، على يد كفيلهم من أجل مطالبتهم بمستحقاتهم المتأخرة، وتخاذل النظام مرة جديدة فى حمايتهم أو التدخل حتى لحظة كتابة هذه الأسطر، جعل الجميع غاضب من تلك السياسية التى لا تجدى أى نفع، فوالد أحد هؤلاء الشباب قال فى تصريحات صحفية، أن النظام المصرى قد سقط بالسعودية، فى أعين الجميع بسبب ذلك التخاذل.
فالبداية كانت عندما حرر كفيل سعودي محضرا ضد 5 شباب من أبناء قرية "شاوة"، التابعة لمركز المنصورة، في محافظة الدقهلية، يتهمهم فيه بـ"خيانة الأمانة"، وتم احتجازهم في أحد سجون المملكة.
وكان "محمد مختار عبد السلام، محمد إبراهيم عبد السلام راضي، إبراهيم إسلام إبراهيم، محمد إبراهيم عبدالفتاح، أحمد عبد السميع بركة" يعملون في شركة "إفلاء العرب للتجارة" بمدينة الرياض، ومملوكة لـ"نايف. ع".
وبعد مرور 6 أشهر من العمل، دون أن يتقاضى الشباب رواتبهم، اعتمدوا التوجه إلى مكتب العمل بالرياض، وعند علم الكفيل، حرر ضدهم محضر "خيانة أمانة"، احتجزوا على إثره في قسم "الصحافة" بالرياض، يوم 7 فبراير الجاري.
وقال مختار عبد السلام، والد أحد الشباب المحتجزين، أن الكفيل لفق التهم للشباب، بعد مطالبتهم برواتبهم المتأخرة، واستغل علاقاته في احتجازهم منذ 7 فبراير الجاري.
وقال "عبد السلام": إنه أرسل عددا من الشكاوى لوزارة الخارجية، من أجل التدخل والإفراج عن الشباب، لكن دون جدوى، وطالب الخارجية وسفارة مصر في السعودية، بسرعة التحرك لإنقاذ الشباب المحتجزين، مشيرًا إلى أن الشباب هناك قد سقط النظام فى أعينهم بعد تخاذله فى حمايتهم والحصول على حقوقهم التى تعبوا من أجلها.

كن

شهادة مهمة لـ"ترامب" ونتنياهو للشخص الخائن الذى سيبيع "السيسى" سيناء له

شهادة مهمة لـ"ترامب" ونتنياهو للشخص الخائن الذى سيبيع "السيسى" سيناء له

 منذ 31 دقيقة
 عدد القراءات: 524
شهادة مهمة لـ"ترامب" ونتنياهو للشخص الخائن الذى سيبيع "السيسى" سيناء له
قال الرئيس الامريكى، دونالد ترامب، عبر حسابه الشخصى على موقع التدوين المصغر تويتر، "إن التسوية القادمة في الشرق الأوسط لم يسبق أن بُحثت من قبل، وإنها سوف تشمل العديد والعديد من الدول، وسوف تتضمن مساحات كبيرة من الأراضي"، ليفضح بقوله هذا الصهاينة الجدد محمد دحلان ورئيس نظام العسكر عبد الفتاح السيسي.
 
وفي وقت سابق كشف الوزير الصهيوني "أيوب قرا" مفاجأة من العيار الثقيل، بقوله إن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو والرئيس ترامب سوف يتبنيان ما قال إنها خطة رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي، لإقامة دولة فلسطينية في غزة وسيناء.
 
وكتب "قرا" وهو وزير بلا حقيبة في حكومة نتنياهو في تغريدة على حسابه بموقع "تويتر":"سوف يتبنى ترامب ونتنياهو خطة السيسي بإقامة دولة فلسطينية في غزة وسيناء بدلا من الضفة الغربية، وبذلك يُمهد الطريق لسلام شامل مع الائتلاف السني"، وهو الأمر الذي يتوافق مع جهود يبذلها السيسي لإحلال القيادي المفصول من حركة فتح، محمد دحلان، والمقيم حالياً بالإمارات مكان رئيس السلطة الفلسطينية الحالي محمود عباس أبو مازن.
 
وفي سقطة أخلاقية لاتدل سوى على الخيانة والعمالة وتدني الوطنية عند عمرو أديب، فقد نادى أديب بضرورة بيع أصول وأراضي الدولة المصرية، وقال "أديب" خلال برنامج "كل يوم" المذاع على قناة "ON E" يوم الأربعاء الماضي: "الحركة بركة ولازم البلد تبيع الأرض اللي مش محتاجينها وتستثمر فيها عشان تجيب عملة صعبة وتشجع الاستثمار".
 
وبرأي مراقبين فإن علاقة قوية تربط بين رئيس العسكر في مصر عبد الفتاح السيسي والقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان، حتى أضحى دحلان يحظى بعلاقة قوية بالسيسي، وبات زائرًا شبه مقيم في القاهرة.
 
فمباشرة بعد انقلاب الجيش في 3 يوليو، أعلن دحلان أن السيسي "هبة من الله لإنقاذ الشعب المصري ومصر وإنقاذ فلسطين وأهلها"، وأن "مصر الآن تنهض في زمن السيسي"، وجاءت هذه العلاقة على حساب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حيث أيقن عباس أن السيسي يعمل بجد من أجل الدفع بدحلان إلى الأمام سواء على المستوى الفلسطيني أو حتى العربي، بل تسبب تفضيل السيسي لدحلان على عباس في "إقالة" رئيس المخابرات، اللواء محمد فريد التهامي الذي كان يرى ضرورة في تطوير العلاقة مع عباس وليس دحلان، وفقًا لبعض المراقبين.
 
ويومًا بعد آخر تتكشف علاقة دحلان المحال ملفه إلى محكمة جرائم الفساد، بالسيسي، الذي كلفه في وقت سابق بأن يكون نائبًا عن مصر في مفاوضات "سد النهضة"، وفقا لما نشرته صحيفة نيوزويك الأمريكية.
 
ويمثل "دحلان" مشروع سيسي جديدًا في المنطقة، وسقط رئيس السلطة الفلسطينية "عباس" في خطأ سيكلفه منصبه، عندما خشي أن يكون صعودُ الرئيس المصري محمد مرسي، تقوية لشوكة حركة "حماس"، لذا سارع عباس لمباركة انقلاب السيسي، لكنه لم يفرح كثيرًا، إذ سرعان ما ظهر في المشهد دحلان الخصم اللدود له، وتقرب أكثر منه للسيسي.
 
ثم مع توالي الأيام بدأ يعمل السيسي بوضوح لجعل دحلان بديلًا لعباس، وهذا ما أيقنه عباس نفسه، وعض على أصابع الندم، حتى أنه
كشف لمقربين منه أكثر من مرّة أنه يشعر "بأنّ محاولات الدفع بدحلان إلى الواجهة صارت أمرًا واضحًا وخصوصًا من السيسي، لكنّ عباس يخشى الصدام بالسيسي المدعوم من السعودية والإمارات، اللتين تدعمان ميزانية السلطة الفلسطينية بالمال سنويًّا وتسدان أيّ عجزٍ في موازنتها".
 
وبخصوص المخطط "الصهيوأمريكي" بتوطين الفلسطينيين في سيناء، يوجد رجال لدحلان "يقومون ببعض الواجبات لمساعدة السيسي في بعض العمليات هناك"، هذا ما قاله دحلان في مقطع فيديو مشهور تداوله نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد أقر دحلان بوجود جنود له في سيناء هربوا من قطاع غزة.
 
وكشفت مصادر مصرية أنه يوجد 200 ضابط فلسطيني على الأقل تابع لدحلان في سيناء منذ عهد مبارك، وتقول المصادر أن هؤلاء متورطون في تهريب مخدرات لسيناء وفي أعمال إرهابية ضد المنشآت السياحية المصرية، وهم على علاقات وثيقة واتصالات دائمة مع الموساد والسي آي إيه، وقد أكد شهود عيان في سيناء على هذا الأمر أكثر من مرة، وذلك رغم محاولة دحلان تحديد “نوعية أشخاصه" هناك بأنهم "ليس لي عسكر في سيناء، إنما لي أفراد فتحاوية "ينتمون لحركة فتح"!.

مظاهرات ليلية بالمحافظات رفضًا لتهجير "أقباط سيناء"

مظاهرات ليلية بالمحافظات رفضًا لتهجير "أقباط سيناء"

Share
صورة من الحدث
25/02/2017 11:18 م

شاهد| هل يخطط شفيق للإطاحة بالسيسي بدعم عربى

شاهد| هل يخطط شفيق للإطاحة بالسيسي بدعم عربى

Share
صورة أرشيفية
25/02/2017 11:42 م

شاهد| «نائب سيناوي»: السيسي متورط في اغتيال الأقباط

شاهد| «نائب سيناوي»: السيسي متورط في اغتيال الأقباط

Share
يحيى عقيل، النائب بمجلس الشورى الشرعي
25/02/2017 05:32 م

خبير صهيوني يكشف مفاجأت خطيرة عن هجمات سيناء.. ويؤكد: تمت بمباركة "السيسي"

خبير صهيوني يكشف مفاجأت خطيرة عن هجمات سيناء.. ويؤكد: تمت بمباركة "السيسي"

جيش الاحتلال نفذ 5 غارات على سيناء منذ مطلع العام الجاري

 منذ 6 ساعة
 عدد القراءات: 2615
خبير صهيوني يكشف مفاجأت خطيرة عن هجمات سيناء.. ويؤكد: تمت بمباركة "السيسي"
بعد كامل أسبوع على إعلان وزير الحرب الصهيوني "افيجدور ليبرمان" ، على عملية عسكرية شنتها قوات الاحتلال داخل سيناء ، ونتيجة للصمت الرهيب لسلطات العسكر عن تفسير ما حدث ، فعلى الرغم من خطورة تلك العملية ، والخطورة المضاعفة المترتبة على الإعلان عنها ، إلا أن الأمر لم يستدعي اهتمام النظام ، أو تكليف وزير الخارجية الذي يتلقي التعليمات من تل ابيب هاتفيًا باسم السيسي لكتابة بعض السطور ، بل أن الأمر يزيد مرارة عندما تتحدث تقارير إعلامية عن اختراق بري نفذته وحدة صهيونية مقاتلة لأراضي سيناء، في إطار العملية المعلنة ، طرحت "الشعب" 3 سينريوهات للعملية التى أعلن عنها ليبرمان.
الخبير الصهيوني والمحلل العسكري في القناة العبرية العاشرة "ألون بن دافيد" ، أكد أحد السيناريوهات التى استنتجتها "الشعب ، في خلال تقريرها "نكشف مفاجأت جديدة حول العملية الصهيونية وقصف سيناء" ، بعدما أكد أن الهجمات التى شنها جيش الاحتلال الصهيوني في سيناء كانت بموافقة ومباركة "عبد الفتاح السيسي" شخصيًا.
"بن دافيد" زعم أن الهجمات التي شنها جيش الاحتلال داخل الجولان وسيناء تقع ضمن خطة تضمن الحماية لمصالحها الأمنية تتم بعلم أو موافقة نظامي الحكم في البلدين ، مشيرًا إلى جيش الاحتلال شن 5 هجمات على سيناء ، و7 هجمات على مناطق متفرقة في الجولان منذ بداية 2017.

الهجمات بهدف فرض السيطرة

وأشار "بن دافيد" في تقرير له نشرته صحيفة "معاريف" العبرية ، إلى أن هذا هو الشرق الأوسط الجديد الذي تعمل فيه حكومة الاحتلال وتنفذ هجمات تحقق مصالحها الأمنية ، سواء داخل سوريا أو مصر بعلم أو موافقة النظامين السياسيين الحاكمين فيهما ، سعيًا لفرض كامل السيطرة على هذه المناطق.
وكشف عن السياسة الجديدة  التى تنتهجها حكومة الاحتلال ، المسماة "المعركة بين الحروب" ، وهي استراتيجية تبنتها قبل عقد ونصف العقد من الزمن ، بدلًا عن خوض حروب طاحنة تكبدها ضحايا بشرية باهظة وخسائر اقتصادية فادحة.

السيناريوهات الثلاثة

الصمت الرهيب كان سيد الموقف ، بل كان هو السلاحالعسكري الرسمي على المستويات كافة بالرغم من خطورة هذه المعلومات الجديدة ، فمنذ تنفيذ الضربة السبت الماضي ، وبعد إعلان ليبرمان  ، لم يخرج حتى شجب أو استنكار أو حتى توضيح للرأي العا م، وكأن حدودًا لم تخترق أو سيادة لم تنتهك ، برًا وجوًا.
بمحاولة تفسير هذا الصمت نستنتج 3 سيناريوهات لا رابع لها ، ولا شك فيها ، أولها هو أن العملية جاءت ضمن اتفاقية الاستسلام التى وقعها السادات في كامب ديفيد عام 1979 ، والتي تتُيح للاحتلال أن يتعامل جوًا وبرًا بعمق معين في سيناء في حال شعر بخطر ، أو أراد أن يمنع خطرًا يتهدده ، حيث أن الاتفاقية وبحسب خبراء ، تعد الدستور الأصلى والأساسي الذي يحكم مصر.
ثاني هذه السيناريوهات ، هو أن الاحتلال أبلغ العسكر بالعملية بعد تنفيذها ، ووقع اتفاقًا يشمل عدم إعلان أي من الطرفين عما حدث ، وسط حالة تعتيم إعلامي تشهدها سيناء منذ نحو 4 سنوات ، تحديدًا من الانقلاب العسكري في الثالث من يوليو عام 2013 ، لكن حكومة الاحتلال خرقت هذا الاتفاق ، وأعلن "ليبرمان" عن العملية ، وهو الأمر الذي سبب إحراجًا للعسكر ، الذي ربما يبحث حاليًا عن مخرج من تلك الأزمة الذاربة لنظامه.
السيناريو الثالث يقود إلى وجود اتفاق وتنسيق مسبق بين العسكر والاحتلال على تنفيذ تلك الضربة العسكرية ، الأمر الذي يضرب السيادة المصرية في مقتل ، خاصة أن قوات ضخمة من الجيش والشرطة تعسكر في سيناء منذ سنوات بهدف القضاء على التنظيمات المسلحة هناك بحسب التصريحات الرسمية.