الاثنين، 27 فبراير 2017

"أبو تريكة" يهُرب من كمين الجنازة ويفضح عصابة العسكر

"أبو تريكة" يهُرب من كمين الجنازة ويفضح عصابة العسكر

 منذ 4 ساعة
 عدد القراءات: 6342
"أبو تريكة" يهُرب من كمين الجنازة ويفضح عصابة العسكر
مطالبات كثيرة، واهتمام مبالغ فيه من سلطات العسكر، تجاه حضور الكابتن محمد أبو تريكة، لاعب النادى الأهلى والمنتخب الوطنى السابق، والمتواجد بالخارج حاليًا، لجنازة والده، حيث أن سلطات العسكر سارعت بالرد أنه يمكنه الحضور، لكن هذا لم يحدث، وهو ما جعل الكثيرين فى حالة تعجب.
وزعم مساعد وزير الداخلية لقطاع الإعلام والعلاقات - في مداخلة هاتفية بشأن عودة أبو تريكة إلى مصر - أنه "لم يصدر أي قرار بشأن اللاعب حتى الآن يتعين علينا تنفيذه كجهة لإنفاذ القانون".
 
وفي محاولة مفضوحة لنسج كمين اعتقال أبو تريكة، أضاف مساعد وزير الداخلية لقطاع الإعلام والعلاقات: "الأجهزة الأمنية ليس لديها ما يحول دون عودة أبو تريكة لمصر ومشاركته في عزاء والده، كما أنه ليس لدينا ما يحول دون خروجه، ويمكنه التحرك بحرية شأن أي مواطن مصري".
 
وفي وقت سابق يوم الأحد، قال مصدر قضائي للأناضول: إن لاعب كرة القدم الدولي السابق - المدرج على قائمة "الشخصيات الإرهابية"- يمكنه العودة إلى مصر بشكل طبيعي!.
 
ويوجد أبو تريكة (38 عامًا) في قطر؛ حيث يعمل محللاً فنيًّا للمباريات في شبكة قنوات "بي إن سبورت" الرياضية.
 
ودخل إعلام النظام على الخط، وأصبح حديث الفضائيات أنه من غير المعروف إن كان أبو تريكة سيعود إلى مصر لتلقي العزاء في والده؛ حيث إنه مطلوب للمثول أمام سلطات الانقلاب للتحقيق معه بعد إدراجه الشهر الماضي على قائمة "الشخصيات الإرهابية" لمدة ثلاث سنوات.
وقال الإعلامي المؤيد للنظام وائل الإبراشي في برنامجه: إن "المعلومات التي وصلته" تؤكد أن أبو تريكة غير موضوع على قوائم ترقب الوصول، وإنما مطلوب للإدلاء بأقواله، مؤكدًا أنه لو عاد إلى مصر لن يٌقبض عليه، ولكنه لن يستطيع السفر مرة أخرى لخارج مصر.
 
وزعم الإبراشي أن هذا العائق يترافق مع ارتباط أبو تريكة بـ"عقد" مع قناة "بي إن سبورت"، مؤكدًا أن هذا هو عمله الوحيد الذي يستطيع أن يواجه من خلاله الأعباء المالية المطلوبة منه والخاصة بأسرته، وبالتالي لو لم يستطع السفر لقطر مرة أخرى فلن يجد مصدرًا للإنفاق في ظل التحفظ على أمواله.
 
غير أن المعلق الرياضي محمد الكواليني، زميل أبو تريكة، أكد عبر فيسبوك أن "نجم الكرة المصرية أبو تريكة لن يعود إلى مصر لتلقي عزاء والده"، مشيرًا إلى أنه "تم إقناع أبو تريكة بعدم العودة إلى مصر والذهاب إلى السعودية لأداء عمرة لوالده".
 
واكتفى أبو تريكة برثاء والده على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك قائلاً عنه "‏تعلمت منه الكثير. فقدت قدوتي في الكفاح والعمل.. رحم الله والدي وغفر له وأسكنه فسيح جناته".
وحرص أبو تريكة نجم الأهلي ومنتخب مصر الأسبق على متابعة جنازة والده إلكترونيًا إثر وفاته، أمس الأحد، بعد صراع مع المرض، ولم يتمكن من حضور الجنازة.
 
وبلهجة ساخرة من إحدى صحف النظام، أضاف "الكواليني": "شكرًا جزيلاً لموقع "اليوم السابع" اللينقل على الهواء جنازة الحاج محمد أبو تريكة ومن خلاله تابع الكابتن تريكة جنازة والده على الهواء"!.
 
جدير بالذكر أن سلطات العسكر سمحت في وقت سابق بحضور اللص الهارب أحمد هيكل نجل "عراب الانقلابات"، الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل، من أمريكا للمشاركة في تشييع جنازة والده وتلقي العزاء، ثم سمحت له بمغادرة البلاد معززًا مكرمًا في خرق للقوانين ورسالة مفادها "أيوة احنا نظام عصابة".
على عكس ما كان سيحدث مع "أبو تريكة" حسب تأكيد مصادر داخل أروقة النظام وآخرى قضائية، حيث أكدت أن "السيسى" يولى اهتمام كبير باعتقال أبو تريكة حال دخوله البلاد، وهناك تعليمات أن يتم تركه وشأنه إذا ظل خارجها.

"أبوتريكة" يتلقى العزاء في والده بـ"قطر"

"أبوتريكة" يتلقى العزاء في والده بـ"قطر"

Share
صورة من العزاء
27/02/2017 09:31 م
التعليقات / عدد التعليقات (0)
الإسم   
  
عنوان التعليق   
  
 

  اذا لم تظهر الصور اعد تحميل الصفحة اكتب الارقام   « تغيير الصورة 

"#ابوتريكه_ثوره_احذروها" يتصدر "تويتر" تعاطفا مع "أمير القلوب"

"#ابوتريكه_ثوره_احذروها" يتصدر "تويتر" تعاطفا مع "أمير القلوب"

Share
أبو تريكة
27/02/2017 09:19 م
التعليقات / عدد التعليقات (0)
الإسم   
  
عنوان التعليق   
  
 

  اذا لم تظهر الصور اعد تحميل الصفحة اكتب الارقام   « تغيير الصورة 

إثيوبيا تصفع السيسي مجددًا بتعديل مواصفات سد النهضة

إثيوبيا تصفع السيسي مجددًا بتعديل مواصفات سد النهضة

Share
صورة أرشيفية
27/02/2017 10:24 م

الكيان الصهيونى يستأنف قصف قطاع غزة

الكيان الصهيونى يستأنف قصف قطاع غزة

 منذ دقيقة
 عدد القراءات: 142
الكيان الصهيونى يستأنف قصف قطاع غزة
استمرارًا لجرائمهم قامت طائرات العدو الصهيونى، منذ قليل، باستئناف القصف الجوى على عدة مواقع بقطاع غزة، دون أن تُشير أى بيانات حتى اللحظة، على وقوع إصابات بشرية، أو حجم الخسائر فى القطاع المُحاصر.
وقالت مصادر إعلامية بالأراضى المحتلة، ان طائرات العدو الصهيونى، قامت ظهر اليوم الإثنين، بقصف مواقع متفرقة على قطاع غزة، بزعم الرد على إطلاق صاروخ من القطاع على النقب الغربى.
وقال موقع "عربى 21" أن طائرات الاحتلال استهدفت موقعا لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس غرب النصيرات وسط القطاع، بالاضافة لمواقع أخرى في غزة التي سمع فيها دوي انفجارت ضخمة بالتزامن مع تحليق كثيف لطائرات إسرائيلية.
يشار أن الاحتلال زعم سقوط صاروخ محلي الصنع أطلق من قطاع غزة صباح الإثنين، وسقط في منطقة مفتوحة بالنقب الغربي المحتل دون أضرار أو أصابات.
هذا وتحاول "الشعب" التواصل مع مصادر بالقطاع لتوضيح حجم الضربات والخسائر التى وقعت جراء الجرم الصهيونى الجديد تجاه أصحاب الأرض، وسنوافيكم بمزيد من التفاصيل فور الحصول عليها.

استنفار وصدمة فى رئاسة العسكر بعد مطالبة "سلمان" باسترداد أمواله

استنفار وصدمة فى رئاسة العسكر بعد مطالبة "سلمان" باسترداد أمواله

بالبنك المركزى

 منذ حوالى ساعة
 عدد القراءات: 1400
استنفار وصدمة فى رئاسة العسكر بعد مطالبة "سلمان" باسترداد أمواله
سادت حالة من الصدمة، داخل أروقة النظام، بعدما ألمح العاهل السعودى الملك سلمان بن عبدالعزيز، أنه يريد استعادة الوديعة السعودية الأخيرة المقدرة بـ 2 مليار دولار، والتى كانت مخصصة لمشروع تنمية سيناء.
وقالت مصادر بحكومة العسكر، إن المملكة لوحت بالمطالبة باسترداد وديعتها لدى البنك المركزي المصري، بقيمة 2 مليار دولار، والتي وصلت إلى القاهرة  في سبتمبر الماضي، وذلك على خلفية عجز الحكومة عن تمرير اتفاقية إعادة ترسيم الحدود البحرية بين البلدين، والتي تشمل التنازل عن السيادة المصرية على جزيرتي تيران وصنافير لصالح السعودية، حسب ما نشره موقع "مدى مصر".
وبحسب المصادر، فإن السعودية لا تتوقع، بحسب ما تتلقاه من تقارير، أن تستطيع الحكومة المصرية دفع البرلمان إلى تمرير الاتفاقية، أو حتى طرحها على الاستفتاء وضمان نتيجته، وذلك عقب صدور حكم نهائي من المحكمة الإدارية العليا في 16 يناير الماضي، ببطلان الاتفاقية.
وقال أحد المصادر، حسب ذات الموقع الذى لم يفصح عن هوية هذا المصدر، إن "الأمر واضح، السعودية قدمت دعمًا اقتصاديًا في أشكال مختلفة اتصالًا بسياق أوسع يشمل نقل السيادة علي الجزيرتين لها، ولكن هذا لم يتحقق، فبدأت في التراجع التدريجي عمّا قدمت. وكان القرار الأول تعليق الدعم المالي الإضافي، ثم وقف الاتفاقية التفضيلية لبيع المنتجات البترولية لمصر، ثم تعليق الحديث عن جسر الملك سلمان، والآن الحديث المباشر عن الرغبة في استعادة الوديعة".
وكان شريف إسماعيل، قد أعلن في أكتوبر الماضي، عن تلقي وديعة من المملكة في سبتمبر قدرها 2 مليار دولار. وذلك عقب شهرين من تصريح وزيرة التعاون الدولي، سحر نصر، بأن اتفاقية أبرمت في يونيو من العام نفسه، تقضي بإيداع وديعة سعودية لدى البنك المركزي المصري بهذه القيمة.
وبالعودة للمصدر السابق، فإنه يضع الحديث عن المطالبة باستعادة الوديعة في السياق الأوسع للاتفاقات الثنائية بين البلدين، ويقول إن "القانون الصادر في يناير الماضي، بموافقة الرئاسة على مشروع الملك سلمان لتنمية سيناء، والموقع في الرياض العام الماضي، يعتبر بمثابة إشارة إيجابية سعت القاهرة لإرسالها للسعودية، كون المشروع يشمل تخصيص أراض بالأمر المباشر لمستثمرين سعوديين ضمن تسهيلات أخرى واسعة".
وأدرجت الصحيفة الرسمية في 26 يناير الماضي، عقب عشرة أيام من قرار محكمة القضاء الإداري ببطلان اتفاقية تيران وصنافير، قرار رئيس الجمهورية بالموافقة على برنامج الملك سلمان لتنمية شبه جزيرة سيناء، والمخصص له مبلغ إجمالي قدره مليار ونصف دولار أمريكي، يسدد على فترة 20 سنة بفائدة سنوية قدرها 2%.
ويقسم البرنامج على عدة محاور، الأول يخصص مبلغ 500 مليون دولار لتمويل مشاريع جامعة الملك سلمان، ومشروع محور التنمية وتوصيله بالطريق الساحلي، بالإضافة إلى تمويل 9 مجمعات سكانية. والثاني يخصص مبلغ مليار دولار لتمويل إنشاء تجمعات سكنية ومشروعات زراعية وشبكات طرق سريعة.
لكن المصدر ذاته يعود ويقول إن "هذه الإشارة لن تؤدي بالضرورة إلى رجوع السعودية عن رغبتها في التفاوض لاستعادة الوديعة لأن المساعدة الاقتصادية، بما فيها مشروع الملك سلمان لتنمية سيناء، كانت ترتبط بنقل السيادة على تيران وصنافير".
وتسعى القاهرة لتدبر الأمر لتوفير بدائل في حال ما تم التحرك الجاد في مفاوضات استعادة الوديعة السعودية، وتحدثت مباشرة مع عدد من العواصم الخليجية للمساهمة، كما تسعى أيضًا للحصول على قروض من مسارات أخرى، ولكن أي من هذه المساعي لم يتمخض بعد عن نتائج ملموسة، بحسب المصادر.
وفي سياق متصل، أوردت وكالة رويترز للأنباء، يوم الخميس الماضي، أن أربع شركات مصرية عاملة في مجال العقارات قررت إيقاف مذكرات تعاون، كانت قد وقعتها مع الحكومة السعودية، أثناء زيارة الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز إلى القاهرة في أبريل من العام الماضي، وذلك على خلفية التوتر السياسي بين البلدين.
وأوضحت رويترز أن الشركات الأربع هي: مجموعة طلعت مصطفى، وشركة الأهلي للتنمية العقارية، ومصر إيطاليا، وأورينت جروب.
وكانت شركة أرامكو السعودية أبلغت الحكومة المصرية في أكتوبر الماضي رسميًا بتوقف إرسال الشحنات البترولية المتفق عليها دون توضيح أي أسباب لذلك، الأمر الذي دفع الحكومة المصرية إلى استيراد بدائل للشحنات السعودية من أسواق أخرى.
وصعدت حالة التوتر بين مصر والسعودية إلى السطح خلال الشهور الأخيرة على خلفية الخلاف في موقف البلدين من القضيتين السورية واليمنية. بالإضافة إلى صدور الحكم النهائي من القضاء الإداري ببطلان توقيع اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين البلدين والتي تتضمن التنازل عن السيادة على جزيرتي تيران وصنافير.

كن أول من يعلق


يسقط أنور سيسى مبارك.. كامب ديفيد عارى وعارك| هتافات تهز النظام

يسقط أنور سيسى مبارك.. كامب ديفيد عارى وعارك| هتافات تهز النظام

بسبب الأحداث الجارية فى سيناء

 منذ دقيقة
 عدد القراءات: 251
يسقط أنور سيسى مبارك.. كامب ديفيد عارى وعارك| هتافات تهز النظام

صدق إن قيل أن حال بلادنا لا يختلف كثيرًا عن الأراضى الفلسطينية المحتلة، أو أى دولة مليئة بالقواعد العسكرية الأمريكية وعناصر استخباراتها المركزية، الفارق أنهم وجدوا أو حرصوا (الحلف الصهيونى الأمريكى)، على اعتلاء عملائهم للحكم فى البلاد، يمررون ما يريدون ويوقفون ما هو ضدهم، وضد أمن الكيان الصهيونى والمصالح الأمريكية فى المنطقة ككل، فمصر دورها محورى وشواهد التاريخ تؤكد ذلك.
حتى إن جاء أحد دون رغبة الحلف الصهيونى الأمريكى، وهذا مستبعد، فإن اتفاقية العار (كامب ديفيد)، كفيلة بإن تحكمه شخصيًا، والحل الوحيد هو أن يكون دعم شعبى له لإلغائها، هذا هو ملخص الأمر وما تسبب فى الانتكاسات المستمرة للبلاد.
وعلى الرغم من عمل نظام العسكر، المعروف بعملاته لذلك الحلف الصهيونى الأمريكى، إلا أن البعض أدرك الأزمة الحقيقية، المتلخصة فى اتفاقية العار، بالأخص بعد تصاعد الأعمال فى سيناء، وتهجير المسيحين منها، وهذا ما كان يحُذر حزب "الاستقلال" امتداد حزب العمل، منه على الدوام وما ذلك حريص على ذلك، من اجل أن يتم إنها التبعية والعمل فى مصر المتقدمة ذات السيادة المستقلة، حتى يكتمل الحلم الأكبر بوجود أمة عربية إسلامية واحدة، لها عزتها وقوتها.
وهذا ما أشارت إليه الهتافات الحادة للغاية والتى قد تُربك حسابات النظام وإعلامه، فى الاجتماع التأسيسى، للجنة الشعبية للدفاع عن سيناء، الذى انعقد بحزب الكرامة، والذى علت فيه هتافات التنديد باتفاقية كامب ديفيد.
وقال المشاركون فى المؤتمر " كامب ديفيد عارى وعارك يسقط أنور سيسى مبارك"، فى إشارة منهم إلى أن الرئيس محمد أنور السادات الذى أبرم الاتفاقية، هو أول من فتح المجال للكيان الصهيونى لتنفيذ مخططهم فى سيناء، وتبعه المخلوع حسنى مبارك، ثم من بعده قائد نظام العسكر عبدالفتاح السيسى.
يجدر بالإشارة أن الكنيسة الإنجيلية بالإسماعيلية، استقبلت عشرات الأسر النازحة من مدينة العريش بشمال سيناء، هربًا من استهداف الجماعات الإرهابية.
وجاء استهداف الأقباط على أيدي الجماعات المسلحة والقوات الأمنية في العريش بشمال سيناء خلال الآونة الأخيرة ليثير حالة من الجدل داخل الشارع السياسي المصري، خاصة وأن هذا الاستهداف يأتي بعد تأكيد القيادة السياسية عودة الأمن والاستقرار في منطقة سيناء، ونجاح الحملة الأمنية التي شنتها قوات الجيش ضد تلك الجماعات على مدار السنوات الثلاث الماضية.
فما بين قتل وتهديد بالقتل وجد أقباط سيناء أنفسهم محاصرين داخل منازلهم، ما دفعهم إلى المغادرة الفورية، تاركين ممتلكاتهم وأشغالهم، متوجهين صوب مدينة الإسماعيلية حيث استقبلتهم الكنيسة الإنجيلية هناك، وسط حالة من الصمت الرسمي والإعلامي، ما تسبب في إثارة حفيظة الأسر المشردة من جانب، وجموع أقباط مصر من جانب آخر، خاصة بعد البيان الصادر عن الكنيسة الأرثوذكسية الذي وصف بـ"المسيس والهزيل"
وبحسب مصادر كنسية فإن أكثر من 95 أسرة قبطية وصلت إلى الكنيسة الإنجيلية بالمدينة على مدار اليومين الماضيين، خوفا على حياتهم بعد استهداف أقباط داخل بيوتهم، فضلا عما ذكره أحد الفارين من تلقي الأقباط تهديدات مباشرة باستهدافهم وأسرهم حال البقاء في المدينة، كما يجد البعض كلمات مثل "ارحل" مكتوبة على منازلهم.
يذكر أن مدينة العريش قد شهدت 7 حالات قتل لأقباط خلال فبراير الجاري في مناطق متفرقة، ففي الأربعاء الماضي، عثر الأهالي على جثماني مواطنين قبطيين هما: سعد حكيم ونجله مدحت مقتولين، كما نقلت مصادر محلية خبر مقتل الطبيب البيطري بهجت وليم يوم الأحد قبل الماضي خارج صيدلية يمتلكها بالعريش، ومقتل مواطن قبطي آخر يدعى عادل شوقي في حي السمران بالمدينة نفسها، كما نقلت مصادر أخرى يوم الخميس قبل الماضي خبر مقتل المواطن جمال توفيق، وهو مدرس وتاجر أحذية، على أيدي مسلحين بسوق الخميس المكتظ بالزائرين، وفي أواخر الشهر الماضي، قُتل تاجر قبطي آخر وهو وائل يوسف داخل محله بإحدى المناطق التجارية بالعريش أيضًا.