الأربعاء، 28 ديسمبر 2016

لماذا رفض الرئيس الروماني أول مسلمة لرئاسة الوزراء في الاتحاد الأوروبي ؟


لماذا رفض الرئيس الروماني أول مسلمة لرئاسة الوزراء في الاتحاد الأوروبي ؟

 منذ 4 ساعة
 عدد القراءات: 1059
283
لماذا رفض الرئيس الروماني أول مسلمة لرئاسة الوزراء في الاتحاد الأوروبي ؟
رفض الرئيس الروماني "كلاوس يوهانيس" ، أمس الثلاثاء ، الموافقه على تسمية "سفيل شحادة" رئيسة للوزراء في بلاده ، وزعم أنه "وازن بحذر بين الحجج الموافقة والمعارضة" للخطوة ، من دون إبداء المزيد من التوضيحات.
وبعد فوزه في الانتخابات البرلمانيه التى جرت 11 ديسمبر الماضي ، اقترح الحزب الاشتراكي "سفيل شحادة" البالغة من العمر 52 عامًا ، والتي تنتمي إلى الأقلية ذات الأصول التركية في رومانيا لرئاسة الوزراء ، وكانت ستكون أول امرأة مسلمة على رأس حكومة في الاتحاد الأوروبي.
ولم يبرر الرئيس الذي ينتمي إلى يمين الوسط رفضه ، ولم يتم التطرق إلى انتمائها الديني في البلد ذي الغالبية الأرثوذكسية ، لكنه طلب من تحالف الحزب الاشتراكي الديمقراطي وائتلاف الليبراليين اقتراح اسم آخر.
ولم يشفع لـ"شحادة"، التي رشحها الجناح اليساري لحزب الديمقراطيين الاجتماعيين لمنصب رئيس الوزراء الروماني، مؤهلاتها العلمية، ولا خبراتها العملية، ولا عملها السياسي والحزبي والاجتماعي ، وتوليها منصب وزيرة التنمية الإقليمية والإدارة العامة، لتكون أول رئيسة وزراء مسلمة لرومانيا.
ومن الواضح أن ديانة "سيفيل شحادة" ، السبب وراء رفض  الرئيس الروماني تعيينها رئيسة للوزراء، لتكون أول أول سيدة تتولى رئاسة الوزراء في بلادها، وأول مسلمة على مستوى الاتحاد الأوروبي ، تتولى هذا المنصب، ويكشف ذلك تنامي الموقف المعادي للإسلام، الذي ينظر إلى الإسلام والمسلمين في أوروبا.
وكانت إحدى وثائق "ويكليكس" ، قد ذكرت أن "بينديكت السادس عشر" ، بابا الفاتيكان السابق ، تبنى حملة شعواء في عام 2004، وقت أن كان كاردينالًا - هو مركز رسمي لأسقف مسؤول في الكنيسة الكاثوليكية - ، ضد انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي ، ودعا للنص على الجذور المسيحية لأوروبا في الدستور الأوروبي.
و"سيفيل شحادة" ، من مواليد 4 ديسمبر عام 1964، واسمها الحقيقي "سيفيل غيامبك"، وتبلغ من العمر 52 عامًا، وهي سياسية رومانية، وتنتمي إلى أصول تركية تتارية، وترجع أصولها التتارية إلى أمها التي تنحدر من تتار القرم، أما والدها فينتمي إلى أصول تركية خالصة.

أوربا ما هي إلا نادي مسيحي

في المعاهدة الدستورية الأوروربية ، لا يوجد مرجعية دينية للحكام أو الدول ، وهي مسألة تتعلق فقط بالقانون الأوروربي ، لكن "فاليري جيسكار ديستان" ، الرئيس الفرنسي الأسبق ، قد اكد مرارًا أن الاتحاد الأوروبي بأنه "ناد مسيحي" ، وهاجم انضمام تركيا للاتحاد ، قائلًا إن الاتحاد سينتهي في حال انضمام تركيا بسبب منهجها الإسلامي.
من ناحيتها ، أكدت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية ، على عنصرية القارة العجوز ، حيث ذكرت أن اختيار رئيسة وزراء مسلمة لبلد ذي أغلبية مسيحية أرثوذوكسية تعد سابقة ، حيث تبلغ نسبة المسيحيين فيها 80%.
ورومانيا، دولة علمانية، ولكن تهيمن الكنيسة الأرثوذكسية الرومانية على الهيئة الدينية ، ويشكل المسيحيون الأرثوزوكس 86.7% من السكان ، وفقا لتعداد عام 2002. والكاثوليك 4.7% البروتستانتية 3.7%، وخمسينية 1.5%، والرومانية اليونانية الكنيسة الكاثوليكية 0.9%.
ويوجد في رومانيا أقلية مسلمة تتركز في دبروجة، ومعظمهم من الأتراك ويبلغ عددهم نحو 67.500 نسمة، ولا تتجاوز 1% إلى عدد السكان الكلي البالغ 20 مليون، كما يوجد في رومانيا 74 مسجدا منها 24 من المساجد الأثرية القديمة منها مسجد هونكيار بني سنة (1278هـ -1861م)، مسجد أنادولكيوى، مسجد باباداغ، مسجد عصمهان سلطان ومسجد همزجا.

تبيررات مفضوحة

وقال الرئيس الروماني "كلاوس يوهانيس": "تمعنت في المسألة جيدًا ، والآراء التي معها والآراء المخالفة، وقررت ألا أقبل هذا الترشيح"، وكان حزب الديمقراطيين الاجتماعيين رشح "شحادة"، الأسبوع الماضي، بعد فوزه في الانتخابات العامة في 11 ديسمبر ، وتمكن الحزب ، مع حليفه في الائتلاف، "إيه إل دي إي"، من الحصول على 250 مقعدًا في البرلمان الروماني بمجلسيه، المكون من 465 مقعدًا.
وطلب "يوهانيس" ، من الحزب ترشيح شخص آخر لتولي رئاسة الوزراء، ولم يذكر أسباب رفضه ترشيح شحادة، لكنه قال إنها تفتقد إلى الخبرة السياسية الكافية.
مع العلم أن "شحادة" تخرجت في أكاديمية الدراسات الاقتصادية في عام 1987 من قسم التخطيط الاقتصادي ، في بوخاريست، وهي متخصصة في الاقتصاد ، وسياسية وموظفة حكومية ، وعملت في الإدارة العامة في إقليم كونستانتسا، حتى بلغت منصب المديرة العامة للمشروعات.
كانت تعمل ، في الوقت نفسه، منسقة للاتحاد الوطني للمجالس المحلية في رومانيا، وهي عضو في الحزب الديمقراطي الاشتراكي الروماني، و تولت من قبل منصب وزيرة التنمية الإقليمية والإدارة العامة في عام 2015.
وبتاريخ 21 ديسمبر 2016، رشحت عن الحزب الديمقراطي الاشتراكي لتولي منصب رئاسة الوزراء في رومانيا، حيث لا يستطيع رئيس حزب الديمقراطيين الاجتماعيين، ليفيو دراغنيا، تولي المنصب بسبب إدانته قانونيًا هذا العام بتزوير الانتخابات.

عاطفة يحيى آغا

وأضافت الصحيفة، أن الأمثلة السابقة على قيادة المرأة لدول أوروبا كانت لمسلمة في دول ذات أغلبية مسلمة مثل "عاطفة يحيى آغا"، رئيسة جمهورية كوسوفو .
وتولت عاطفة يحيى آغا ، تولت رئيسة جمهورية كوسوفو من 7 أبريل 2011 وحتى 7 أبريل 2016، وهي مولودة في 20 أبريل 1975 في جاكوفا.
كانت تشغل مديرة الأمن الوطني، إلى أن انتخبها البرلمان في 7 أبريل 2011، كأول امرأة ترأس هذا البلد ذي الأغلبية المسلمة، ولاقى انتخابها جدلًا داخليًا وترحيبًا أوروبيًا.
ودرست “يحيى آغا” الحقوق في جامعة بريشتينا، وهي تنحدر من عائلة مسلمة، وهي متزوجة وليس لها أطفال.

لماذا رفض الرئيس الروماني أول مسلمة لرئاسة الوزراء في الاتحاد الأوروبي ؟


لماذا رفض الرئيس الروماني أول مسلمة لرئاسة الوزراء في الاتحاد الأوروبي ؟

 منذ 4 ساعة
 عدد القراءات: 1059
283
لماذا رفض الرئيس الروماني أول مسلمة لرئاسة الوزراء في الاتحاد الأوروبي ؟
رفض الرئيس الروماني "كلاوس يوهانيس" ، أمس الثلاثاء ، الموافقه على تسمية "سفيل شحادة" رئيسة للوزراء في بلاده ، وزعم أنه "وازن بحذر بين الحجج الموافقة والمعارضة" للخطوة ، من دون إبداء المزيد من التوضيحات.
وبعد فوزه في الانتخابات البرلمانيه التى جرت 11 ديسمبر الماضي ، اقترح الحزب الاشتراكي "سفيل شحادة" البالغة من العمر 52 عامًا ، والتي تنتمي إلى الأقلية ذات الأصول التركية في رومانيا لرئاسة الوزراء ، وكانت ستكون أول امرأة مسلمة على رأس حكومة في الاتحاد الأوروبي.
ولم يبرر الرئيس الذي ينتمي إلى يمين الوسط رفضه ، ولم يتم التطرق إلى انتمائها الديني في البلد ذي الغالبية الأرثوذكسية ، لكنه طلب من تحالف الحزب الاشتراكي الديمقراطي وائتلاف الليبراليين اقتراح اسم آخر.
ولم يشفع لـ"شحادة"، التي رشحها الجناح اليساري لحزب الديمقراطيين الاجتماعيين لمنصب رئيس الوزراء الروماني، مؤهلاتها العلمية، ولا خبراتها العملية، ولا عملها السياسي والحزبي والاجتماعي ، وتوليها منصب وزيرة التنمية الإقليمية والإدارة العامة، لتكون أول رئيسة وزراء مسلمة لرومانيا.
ومن الواضح أن ديانة "سيفيل شحادة" ، السبب وراء رفض  الرئيس الروماني تعيينها رئيسة للوزراء، لتكون أول أول سيدة تتولى رئاسة الوزراء في بلادها، وأول مسلمة على مستوى الاتحاد الأوروبي ، تتولى هذا المنصب، ويكشف ذلك تنامي الموقف المعادي للإسلام، الذي ينظر إلى الإسلام والمسلمين في أوروبا.
وكانت إحدى وثائق "ويكليكس" ، قد ذكرت أن "بينديكت السادس عشر" ، بابا الفاتيكان السابق ، تبنى حملة شعواء في عام 2004، وقت أن كان كاردينالًا - هو مركز رسمي لأسقف مسؤول في الكنيسة الكاثوليكية - ، ضد انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي ، ودعا للنص على الجذور المسيحية لأوروبا في الدستور الأوروبي.
و"سيفيل شحادة" ، من مواليد 4 ديسمبر عام 1964، واسمها الحقيقي "سيفيل غيامبك"، وتبلغ من العمر 52 عامًا، وهي سياسية رومانية، وتنتمي إلى أصول تركية تتارية، وترجع أصولها التتارية إلى أمها التي تنحدر من تتار القرم، أما والدها فينتمي إلى أصول تركية خالصة.

أوربا ما هي إلا نادي مسيحي

في المعاهدة الدستورية الأوروربية ، لا يوجد مرجعية دينية للحكام أو الدول ، وهي مسألة تتعلق فقط بالقانون الأوروربي ، لكن "فاليري جيسكار ديستان" ، الرئيس الفرنسي الأسبق ، قد اكد مرارًا أن الاتحاد الأوروبي بأنه "ناد مسيحي" ، وهاجم انضمام تركيا للاتحاد ، قائلًا إن الاتحاد سينتهي في حال انضمام تركيا بسبب منهجها الإسلامي.
من ناحيتها ، أكدت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية ، على عنصرية القارة العجوز ، حيث ذكرت أن اختيار رئيسة وزراء مسلمة لبلد ذي أغلبية مسيحية أرثوذوكسية تعد سابقة ، حيث تبلغ نسبة المسيحيين فيها 80%.
ورومانيا، دولة علمانية، ولكن تهيمن الكنيسة الأرثوذكسية الرومانية على الهيئة الدينية ، ويشكل المسيحيون الأرثوزوكس 86.7% من السكان ، وفقا لتعداد عام 2002. والكاثوليك 4.7% البروتستانتية 3.7%، وخمسينية 1.5%، والرومانية اليونانية الكنيسة الكاثوليكية 0.9%.
ويوجد في رومانيا أقلية مسلمة تتركز في دبروجة، ومعظمهم من الأتراك ويبلغ عددهم نحو 67.500 نسمة، ولا تتجاوز 1% إلى عدد السكان الكلي البالغ 20 مليون، كما يوجد في رومانيا 74 مسجدا منها 24 من المساجد الأثرية القديمة منها مسجد هونكيار بني سنة (1278هـ -1861م)، مسجد أنادولكيوى، مسجد باباداغ، مسجد عصمهان سلطان ومسجد همزجا.

تبيررات مفضوحة

وقال الرئيس الروماني "كلاوس يوهانيس": "تمعنت في المسألة جيدًا ، والآراء التي معها والآراء المخالفة، وقررت ألا أقبل هذا الترشيح"، وكان حزب الديمقراطيين الاجتماعيين رشح "شحادة"، الأسبوع الماضي، بعد فوزه في الانتخابات العامة في 11 ديسمبر ، وتمكن الحزب ، مع حليفه في الائتلاف، "إيه إل دي إي"، من الحصول على 250 مقعدًا في البرلمان الروماني بمجلسيه، المكون من 465 مقعدًا.
وطلب "يوهانيس" ، من الحزب ترشيح شخص آخر لتولي رئاسة الوزراء، ولم يذكر أسباب رفضه ترشيح شحادة، لكنه قال إنها تفتقد إلى الخبرة السياسية الكافية.
مع العلم أن "شحادة" تخرجت في أكاديمية الدراسات الاقتصادية في عام 1987 من قسم التخطيط الاقتصادي ، في بوخاريست، وهي متخصصة في الاقتصاد ، وسياسية وموظفة حكومية ، وعملت في الإدارة العامة في إقليم كونستانتسا، حتى بلغت منصب المديرة العامة للمشروعات.
كانت تعمل ، في الوقت نفسه، منسقة للاتحاد الوطني للمجالس المحلية في رومانيا، وهي عضو في الحزب الديمقراطي الاشتراكي الروماني، و تولت من قبل منصب وزيرة التنمية الإقليمية والإدارة العامة في عام 2015.
وبتاريخ 21 ديسمبر 2016، رشحت عن الحزب الديمقراطي الاشتراكي لتولي منصب رئاسة الوزراء في رومانيا، حيث لا يستطيع رئيس حزب الديمقراطيين الاجتماعيين، ليفيو دراغنيا، تولي المنصب بسبب إدانته قانونيًا هذا العام بتزوير الانتخابات.

عاطفة يحيى آغا

وأضافت الصحيفة، أن الأمثلة السابقة على قيادة المرأة لدول أوروبا كانت لمسلمة في دول ذات أغلبية مسلمة مثل "عاطفة يحيى آغا"، رئيسة جمهورية كوسوفو .
وتولت عاطفة يحيى آغا ، تولت رئيسة جمهورية كوسوفو من 7 أبريل 2011 وحتى 7 أبريل 2016، وهي مولودة في 20 أبريل 1975 في جاكوفا.
كانت تشغل مديرة الأمن الوطني، إلى أن انتخبها البرلمان في 7 أبريل 2011، كأول امرأة ترأس هذا البلد ذي الأغلبية المسلمة، ولاقى انتخابها جدلًا داخليًا وترحيبًا أوروبيًا.
ودرست “يحيى آغا” الحقوق في جامعة بريشتينا، وهي تنحدر من عائلة مسلمة، وهي متزوجة وليس لها أطفال.

الكيان الصهيوني يعلن بدأ مراحل تهويد الأقصى

الكيان الصهيوني يعلن بدأ مراحل تهويد الأقصى

 منذ 2 ساعة
 عدد القراءات: 538
الكيان الصهيوني يعلن بدأ مراحل تهويد الأقصى
افتتحت وزيرة الثقافة الصهيونية "ميري ريغيف" ، مساء أمس الثلاثاء ، نفقًا جديدًا ، يصل بين حي "وادي حلوة" ببلدة سلوان في القدس ، وساحة باب المغاربة الملاصقة للجدار الجنوبي للمسجد الأقصى في البلدة القدسمة، كجزء من المخطط التهويدي للمنطقة.
وأكد مركز معلومات "وادي حلوة" بسلوان ، إن ريغيف افتتحت النفق الذي بدأت فيه سلطات الآثار الإسرائيلية وجمعية العاد الاستيطانية العمل فيه قبل عامين ، وسط إجراءات أمنية مشددة تمثلت بإغلاق أجزاء من الحي ، 
وأوضح المركز أن "النفق يعمل على وصل ساحة المغاربة التي تقع قرب حائط البراق بحي وادي حلوة وهو بطول 140 مترًا". 
ونوه بأن افتتاح النفق جاء بالتزامن مع ظهور تشققات في منازل السكان بالمنطقة ، حيث ظهرت تشققات جديدة وواسعة في عدد من منازل المقدسيين. 
ويعاني حي وادي حلوة من التشققات والتصدعات، التي يقول السكان إنها تعود إلى الحفريات التي تجريها السلطات الاسرائيلية أسفل الحي لصالح شبكة الأنفاق التي تحاول إسرائيل من خلالها ربط بعض مناطق بحائط البراق.
وكشفت مصادر إعلامية فلسطينية عن نفق جديد أسفل المسجد الأقصى المبارك يجري العمل فيه منذ سنوات عدة ، بهدف تعزيز الوجود اليهودي في محيط الأقصى وأسفل منه.
وكان موقع "ديلي 48" في الداخل الفلسطيني ، أعد تقريرًا وثائقيًا كشف فيه تفاصيل نفق يحفره الاحتلال الصهيوني وجمعياته الاستيطانية واليهودية، تحت الأرض، يصل من وسط بلدة سلوان جنوبًا، ويتجه شمالًا نحو المسجد الأقصى، ليصل الى أسفل المسجد الأقصى في الزاوية الجنوبية الغربية منه، وأسفل باب المغاربة، ويتفرع عن جانبيه العديد من الأنفاق التي ما زالت مغلقة وفي طي الكتمان، ولا تتوفر معلومات عن تفاصيلها.

افتتاح النفق

وأعلنت وزيرة الثقافة في حكومة الاحتلال "ميري ريغيف" عن افتتاح النفق رسميًا ، خلال "عيد الحانوكا" ، ليشكل صافرة البداية لاحتفالات الاحتلال باليوبيل الذهبي لاستكمال احتلال القدس والمسجد الأقصى ، أو ما يطلقون عليه "50 عامًا على تحرير القدس وتوحيد شطريها" حسب ادعائهم.
وتحدثت أوساط استيطانية خلال الأشهر الأخيرة عن الحفريات في سلوان وأسفل حائط البراق، التي وصلت حد ما يشبه مدينة يهودية تحت الأرض تمتد من وسط بلدة سلوان جنوبًا وتخترق الجدار الغربي للمسجد الأقصى وأسفل البلدة القديمة في القدس، وتمر أسفل المدرسة العمرية في الجهة الشمالية من الأقصى، وتصل الى منطقة باب العامود.

الحفريات مستمره

وينفذ الاحتلال الصهيوني حفريات سرية حول وأسفل المسجد الأقصى ، دون توفير صورة واضحة أو حتى نشر صورة فوتوغرافية أو مقطع فيديو عن هذه الحفريات السرية ، حيث يمنع فيها التصوير وهي مغلقة أمام الجمهور العام ، لكنه بالرغم من ذلك فإن هذه المعلومات المبعثرة تشكل بمجموعها صورة صارخة عن خطورة هذه الحفريات السرية.
وكانت جمعية "العاد الاستيطانية"، كشفت على موقعها الإلكتروني أنه يحفر في هذه الأيام نفق طويل وعريض جداً ، يمتد مساره على طول 700 متر من عين سلوان حتى حائط البراق ، وسيكون عرض النفق 7,5 متر تُضاف إليه شبكة إضاءة ولافتات توجيه ومنصات عرض على جانبيه، والذي سيصل إلى باب تاسع جديد تحت الأرض يخترق سور القدس التاريخي من الجهة الجنوبية، في حين يتيح استكمال هذا النفق المسير من تحت سلوان إلى البراق، ذهاباُ وإياباً، والذي سيكون بمثابة الشارع السريع تحت الأرض في القدس "اوتوستراد" يضم قطار خفيف.

أعمال الحفر تهدد المنازل

ذكر مركز معلومات وادي حلوة أن افتتاح النفق في حي وادي حلوة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى ، مساء أمس الثلاثاء ، ومواصلة العمل بالأنفاق أسفل الحي يأتي في الوقت الذي تهمل فيه السلطات المحتلة سلامة السكان.
ولفت المركز الى ظهور تشققات جديدة وواسعة أمس في عدة منازل في حوش "صيام" تؤوي 22 فرداً، كما ظهرت تشققات جديدة في معظم غرف المنازل ، إضافة إلى اتساع التشققات القديمة في 40 منزلاً بالحي، إضافة الى تشققات شبه يوميه في شارعه الرئيسي.
وأضاف المركز، أن ذلك يتزامن مع ازدياد إخراج الأتربة بكميات كبيرة والناتجة من الحفريات أسفل الحي ، ومواصلة أعمال الحفر بالأدوات الكهربائية واليدوية أسفل الحي على مدار الساعة.
وأوضح المركز أن التشققات والانهيارات كانت تظهر في منشآت وشوارع حي وادي حلوة ، خلال فصل الشتاء فقط ، بينما أصبحت وخلال الفترة الأخيرة تتوسع التشققات القديمة وتظهر أخرى جديدة على مدار العام ، وذلك يدل على تكثيف سلطات الاحتلال عمليات حفر الأنفاق أسفل الحي، الأمر الذي يهدد منشآت الحي بخطر الانهيار في أي وقت.
وأشار المركز الى أن سلطات الاحتلال بدأت بأعمال حفر الأنفاق أسفل الحي منذ عام 2007، وبعد توجه السكان للمحاكم الصهيونية تمكنوا من استصدار أمر احترازي لوقف العمل أسفل منازلهم لمدة 14 شهرًا ، وبعدها تمكنت الجمعيات الاستيطانية من استصدار قرار يسمح لها بأعمال الحفر بشرط عدم تشكيل أي خطورة على حياتهم ، لكن ما يحدث في الحي هو "عمليات حفر وشق متواصل" دون الأخذ بعين الاعتبار سلامة السكان.
وقال جواد صيام مدير المركز أن افتتاح النفق يأتي كرد على قرار مجلس الأمن الذي تبنى قرارًا يطالب بوقف بناء المستوطنات في القدس الشرقية والضفة الغربية، ورسالة للمجتمع الدولي بأن الاستيطان مستمر في مدينة القدس. 

بالأرقام | رغم القبضة الحديديه.. الإرهاب يواصل نموه فى طول البلاد وعرضها

بالأرقام | رغم القبضة الحديديه.. الإرهاب يواصل نموه فى طول البلاد وعرضها

 منذ 3 ساعة
 عدد القراءات: 983
بالأرقام | رغم القبضة الحديديه.. الإرهاب يواصل نموه فى طول البلاد وعرضها
على الرغم من الحملات الأمنية المكثفة ، والتصريحات الرسمية عن دحر الإرهاب في كافة أنحاء مصر، واصلت معدلات الهجمات الإرهابية ارتفاعها في طول البلاد وعرضها، بحسب إحصاءات حديثة أصدرها معهد التحرير لسياسات الشرق الأوسط بواشنطن في تقرير هذا الشهر.
وسجل المعهد 228 هجومًا في الربع الثاني من عام 2016، وهو المعدل الذي مثل ارتفاعًا عن نظيره في الربع الأول من العام الذي شهد 211 هجومًا على مستوى الجمهورية.
وبحسب تقرير المعهد ، فقد وقعت 195 من الهجمات في الربع الثاني من 2016 ، في محافظة شمال سيناء وحدها ، بينما وقعت ثماني هجمات في الجيزة وست هجمات في القاهرة ، وأربعة في الاسكندرية.
ولكن في الوقت نفسه، رصد تقرير المعهد انخفاضًا في إعلان الجهات الرسمية عن القيام بعمليات لمكافحة الإرهاب في الأشهر الستة الأولى من عام 2016م، بمتوسط 36 عملية شهريًا.
النظام مسؤل مسؤولية كاملة
كان من اللافت للنظر في العمليات الإرهابية ، سواء في القاهرة أو المحافظات المختلفة ، هو مواكبة توقيت هذه العمليات لوجود قضايا هامة تشغل الرأي العام ، وهو ما أثار التساؤل الأهم: "هل مواكبة العمليات الإرهابية لهذه القضايا من قبيل الصدفة، أم أن بعض التحليلات القائلة بأنها عمليات مدبرة لإلهاء الرأي العام عن القضايا التي تهم المجتمع هي تحليلات في محلها؟".
قال الدكتور "محمد العادل" السياسي الأكاديمي ، إنه من الوارد أن يكون النظام وراء بعض العمليات الإرهابية لأهداف سياسية مختلفة ، وإن لم يكن مدبرًا لتلك العمليات فهذا لا يخلي مسئوليته عنها.
وأضاف "العادل" أن الأرهاب هو أبن شرعي لبيئة التضييق على الحريات التي يكرس لها النظام في مصر حيث لا يجد الشباب طريقا للتعبير عن رأيه أو اتباع القنوات الشرعية والرسمية لممارسة السياسة فيلجأ للعنف مدفوعا بمزيد من الغضب.
وقال "مسعد خيري" الإعلامي والمهتم بشؤون الجماعات الإسلامية ، أن هذا الأمر وارد فيه احتمالات عديدة ، منها أن تكون تلك العمليات من تدبير النظام وهذا مشهود به تاريخيًا ، وهناك احتمال آخر ، أن تكون هذه العمليات بالفعل من تنفيذ شباب متطرف ساهم النظام في صناعته بالقمع والتضييق والاحتمال الأكبر، والذي يرجحه "خيري" ، وهو أن الجهات المنفذة لهذه العمليات هي جهات مخترقة مخابراتيًا بما يسمح بتتفيذ العمليات من خلال عناصر مخلصة بالفعل لأفكارها لكن بإقناع مخابراتي تايع للدولة.
قالت "نيفين ملك" المحامية والناشطة الحقوقية ، إن استدعاء السيسي لملف الإرهاب أصبح أمرًا مفضوحًا محليًا وإقليميًا ودوليًا، وأكدت أن الانقلاب يسعى لإرباك الرأي العام وليس فقط إشغاله عن القضايا المهمة، وهي ثقافة مخابراتية معروفة هدفها صرف الرأي العام عن قضايا المجتمع من ناحية ، وإضافة المزيد من الضبابية لدى الشعب بما يدفعه لعدم الاكتراث بالسياسة والنظام بشكل عام.
يناير
3 يناير: شهدت مدينة رفح هجومًا استهدف قوات الجيش ، حيث تم استهداف مدرعة تابعة للجيش باستخدام أسلحة خفيفة ومتوسطة قرب طور سالم، الأمر الذي أدى إلى مقتل أحد رجال الجيش وإصابة نحو 7 آخرين.
14 يناير: هاجمت مجموعة مسلَّحة  أحد الكمائن التابعة للجيش جنوب الشيخ زويد، مما أسفر عن مقتل 4 من رجال الجيش.
20 يناير: قام مسلحون بإطلاق النار على كمين أمني للشرطة بمنطقة "العتلاوي" بالعريش، الأمر الذي أوقع 8 قتلى في صفوف رجال الشرطة، بالإضافة إلى عدد من المصابين.
29 يناير: قُتل ضابطان ومجند، بالإضافة إلى إصابة خمسة آخرين، وذلك جرّاء هجوم بعبوة ناسفة استهدف مدرعتهم قرب نقابة المعلمين وسط مدينة العريش، وأعلن تنظيم "ولاية سيناء" مسئوليته عن الهجوم.
فبراير
8 فبرايل: في ظل انشغال الشارع السياسي بأقتراب موعد النطق بالحكم على الدكتور محمد مرسي في احدي المحاكمات الهزليه " التخابر مع قطر"، فوجئ الشعب بخبر تفجير عبوة ناسفة شديدة الانفجار على الطريق الدائري بالشيخ زويد، وهو ما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود وضابط برتبة عقيد ، وركز الإعلام الرسمي وقتها على الحادث بشكل فائق ووضع الشارات السوداء على جوانب الشاشات.
مارس
19 مارس: قال مسؤول مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية المصرية إنه تم إطلاق قذيفة هاون على كمين الصفا الكائن بالطريق الدائري بدائرة قسم ثالث العريش، وأسفر ذلك عن مقتل عدد من رجال الشرطة بينهم ضباط وضباط صف و10 مجندين ، وكان شهر مارس حافلاً بقضايا عديدة مثارة لدى الشعب المصري على رأسها قضية نية الحكومة في رفع الدعم عن المحروقات بشكل نهائي خلال عامين، وفي نفس التوقيت كانت العديد من التقارير بدأت في الظهور حول تدني شعبية السيسي ونظامه.
وأعلن تنظيم "أنصار بيت المقدس"، الموالي لتنظيم داعش ، مسؤوليته عن الهجوم على كمين الصفا في العريش أنذاك.

ابريل
1 ابريل: تفجير مدرعة بعبوة ناسفة تم زراعتها على جانب طريق الخزان وسط مدينة العريش ، أسفر التفجير عن مقتل المجند عبد الرحمن محمد خليل، 21 سنة، من محافظة الفيوم، والمواطن محمد على خويطر، 61 سنة، من العريش، بجانب إصابة المجند عصام جمال إمام، 21 سنة، من محافظة سوهاج، ببتر بالذراع الأيمن والساعد الأيمن وجروح بالبطن، وإصابة 4 مجندين آخرين ومدنى بجروح .
19 ابريل: أثناء مرور القول الأمنى المعين لملاحظة الحالة الأمنية بطريق الشيخ زويد، استهدف مجهولون إحدى سيارات القول بقذيفة (أر.بى.جى) أسفر ذلك عن استشهاد 3 مجندين وإصابة 8 من قوات الأمن المركزى بشمال سيناء بإصابات مختلفة.
مايو
8 مايو: قُتل 8 من رجال الشرطة بينهم معاون مباحث القسم "النقيب محمد حامد" و 7 أفراد من قوة الشرطة، جراء إطلاق مجهولين النار على سيارة شرطة من أسلحة آلية كانت بحوزتهم أثناء تفقد القوات الحالة الأمنية وتمشيط منطقة كورنيش حلوان.
يونيو
16 يونيو: قتل اثنان من رجال الشرطة المصرية بعد هجوم مسلح لملثمين على منزلهما في مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء.
يوليو
19 يوليو: تحطمت طائرة "مصر للطيران" القادمة من باريس للقاهرة، فوق البحر المتوسط، مما أدى إلى وفاة 66 شخصا، بينهم 30 مصريا و15 فرنسيا.
 
وأعلنت لجنة التحقيق في 15 ديسمبر، أن الطب الشرعي أشار إلى وجود آثار مواد متفجرة في رفات الضحايا.
اغسطس
21 أغسطس: قتل 8 جنود من  محافظات أسيوط وأسوان وبنى سويف الذين استشهدوا فى كمين الغاز بالعريش شمال سيناء بعد استهدافهم من قبل مسلحين.
27 أغسطس: قتل 8 جنود من  محافظات أسيوط وأسوان وبنى سويف الذين استشهدوا فى كمين الغاز بالعريش شمال سيناء بعد استهدافهم من قبل مسلحين.
سبتمبر
29 سبتمبر: وقع تفجير بسيارة مفخخة مستهدفا موكب زكريا عبدالعزيز النائب العام المساعد في مصر، إلا أنه لم يُصب بأذى.
وفي نفس التوقيت كانت القاهرة تنتظر النطق بالحكم على 74 متهمًا من الإخوان في قضية ما عرف بـ "اقتحام قسم الطالبية"، والتي حشدت فيها مديرية أمن الجيزة عددا كبيرا من قوات الأمن لنقل المتهمين.
أكتوبر
14 أكتوبر: قُتل 12  جنديًا مصريًا وأصيب ستة آخرين إثر هجوم على نقطة أمنية تابعة للجيش في عمق 40 كيلو متر من وسط سيناء، ولم تعلن أية جهة مسئوليتها عن الحادث وهي الأولى من نوعها في هذا المكان، وأعلن المتحدث باسم الجيش المصري العميد محمد سمير في حينها أن 15 من "العناصر الإرهابية" قتلوا في الهجوم.
15 أكتوبر: أعلن المتحدث العسكري المصري مقتل 12 عسكريًّا وإصابة 6 آخرين، في هجوم نفّذته عناصر مسلحة، في كمين بئر عبد، ، بمحافظة شمال سيناء.

22 أكتوبر: قتل العقيد أركان حرب عادل رجائي، قائد الفرقة التاسعة مدرعات بدهشور أثناء خروجه من منزله بالعبور، حيث تبنت حركة "لواء الثورة"، عملية التنفيذ، وكتبت الحركة على صفحتها على موقع التدوين القصير "تويتر": قامت مجموعة مسلحة بقتل عادل رجائي بعدة طلقات في الرأس وتم اغتنام السلاح، وفقا لقول الحركة.
واضافت "لواء الثورة" في بيانها بالقول: "شارك رجائي في قتل العديد من آلالاف أهالي سيناء كما شارك في قمع المصريين
29 أكتوبر: قتل المقدم رامي حسنين، قائد كتيبة الصاعقة بشمال سيناء، إثر انفجار عبوة ناسفة زرعتها عناصر مسلحة، أثناء مرور السيارة المدرعة التي يستقلها، ما أدى إلى تفجيرها ومقتله في الحال، وتبنت حركة لواء الثورة الحادث.
نوفمبر
4 نوفمبر: أعلن المتحدث العسكري، العميد محمد سمير، مقتل العميد هشام محمد محمود أمام منزله بمدينة العريش.
وقال خلال البيان المنشور على صفحته بـ"فيس بوك": فى تمام الواحدة وخمسون دقيقة من مساء الجمعة الموافق 4 نوفمبر 2016، قامت ثلاثة عناصر إرهابية مسلحة بإطلاق النيران على العميد مقاتل هشام محمد محمود من أبطال القوات المسلحة أمام منزله بمدينة العريش ، مما أسفر عن مقتله.
25 نوفبمر: أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن هجوم على نقطة تفتيش عسكرية بشمال سيناء أدى إلى مقتل 12 جنديًا، وإصابة 12 آخرين.
ديسمبر
9 ديسمبر: قتل 6 من رجال الشرطة وأصيب اثنان آخران في تفجير استهدف كمينًا أمنيًا بمنطقة الهرم بالجيزة، تبنته جماعة حسم.
11 ديسمبر: كان تفجير الكنيسة البطرسية بقلب القاهرة والذي راح ضحيته 25 مصريًا، وأسفر عن إصابة 49 آخرين، كان من أشد العمليات إثارة لمسألة التوقيت، حيث يضج المجتمع المصري بالشكاوى من ارتفاع الأسعار بشكل جنوني، وكان حديث الناس في كل المحافل والتجمعات عن هذا الغلاء واتهام الحكومة بالفشل في إدارة الموقف، فجاء تفجير الكنيسة البطرسية ليضع المصريين جميعا في بوتقة من التعاطف وتغيير وجهة الاهتمام نحو الإرهاب.
12 ديسمبر: تفجير عبوة ناسفة بمدرعة آلية عسكرية، قرب مدينة الشيخ زويد، بمحافظة شمال سيناء ، أسفر عن مقتل 4 مجندين.