الأربعاء، 28 ديسمبر 2016

بعد حبس 3 سنوات.. بنات الأزهر براءة

بعد حبس 3 سنوات.. بنات الأزهر براءة

Share
بنات الأزهر
28/12/2016 05:45 م

الصحافة: توسع في اقتصاد الجيش وغموض حول "الضبعة"

الصحافة: توسع في اقتصاد الجيش وغموض حول "الضبعة"

Share
قراءة في صحف الانقلاب
28/12/2016 09:54 ص

بالفيديو| هدية من قبطية إلى "السيسى" قبل عيد الميلاد بشأن تفجير البطرسية

بالفيديو| هدية من قبطية إلى "السيسى" قبل عيد الميلاد بشأن تفجير البطرسية

 منذ 2 ساعة
 عدد القراءات: 1179
بالفيديو| هدية من قبطية إلى "السيسى" قبل عيد الميلاد بشأن تفجير البطرسية

فى هدية جديدة تسبق عيد الميلاد، أطلقتها قبطية عبر إحدى الفضائيات الموالية للنظام، لقائد نظام العسكر عبدالفتاح السيسى، وأحد أبرز إعلاميه محمد الغيطى بشأن تفجير الكنيسة البطرسية التى راح ضحيتها العشرات.
قالت مواطنة قبطية، أن ما حدث من تفجير وراءة النظام، لأنه حينما يُفلس يقوم بضرب الأقباط حتى يحصل على شرعية جديدة والتفاف حوله منهم.
ورغم أن الصدمة علت وجه "الغيطى"، فى الاتهام الموجه لقائده الذى لا يدخر جهدًا فى الثناء عليه، إلا أنه لم يستطع الحديث أمام تلك المواطنة، التى كان يظن أنها جاءت للثناء على قائده والحديث عن حامى حما البلاد والعباد.
وأضافت أن النظام بداية من رأسه متورط في الحادثة، وتساءلت كيف يدخل شخص بحزام ناسف إلى الداخل وأين كاميرات المراقبة.
وواصلت قائلة أنه منذ أن خرج السيسي في العزاء وقال أن مفجر الكنيسة هو محمود شفيق أحمد مصطفى، قلت أن هذا حوار "فاكس" (كاذب)، وأنه تم افتعال التفجيرات للتغطية على فشل النظام وحالة الغلاء التي تشهدها البلاد، وأضافت أن ذهاب السيسي إلى الكاتدرائية وتهنئة الأقباط كان بسبب أنه يحتاج إلى شعبية، لأن المسيحيين عاطفيين، وتنبأت بتكرار التفجيرات مرات أخرى، مؤكدة أنه كلما أفلس النظام تحدث تفجيرات، والنظام الحالي فاشل، بحسب قولها.

سبوبة الفساد تفضح ازدواجية الانقلاب.. ما كشفه جنينة نقطة في بحر السيسي

سبوبة الفساد تفضح ازدواجية الانقلاب.. ما كشفه جنينة نقطة في بحر السيسي

Share
صورة معبرة
28/12/2016 02:22 م

أكبر نفوذ يهودي في أوروبا | نصف مليون يهودي فرنسي يستعدون للاستيطان فى فلسطين المحتله

أكبر نفوذ يهودي في أوروبا | نصف مليون يهودي فرنسي يستعدون للاستيطان فى فلسطين المحتله

 منذ 4 ساعة
 عدد القراءات: 557
أكبر نفوذ يهودي في أوروبا | نصف مليون يهودي فرنسي يستعدون للاستيطان فى فلسطين المحتله
تعتبر الطائفة اليهودية في فرنسا هي الأكبر في أوروبا ، حيث يقدر عدد أفرادها بنحو نصف مليون يهودي ، لذا تسعى حكومة الاحتلال الصهيوني جاهدة لتهجيرهم إليها.
وفي العام الماضي هاجر للكيان الصهيوني نحو 1923 يهوديًا فرنسيًا بالمقارنة بـ3780 هاجروا إليها في الفترة من يناير حتى يوليو 2015، والسبب الرئيسي لقلة عددهم هذا العام يرجع كما تقول وسائل الإعلام الصهيونية إلى موجة الإرهاب.
وفي 18 يوليو 2015، هبط 200 يهودي فرنسي في مطار بن جوريون، جاؤوا على متن رحلة طيران خاصة نظمتها الوكالة اليهودية بالتعاون مع وزارة الهجرة والاستيعاب، وعند هبوطهم من الطائرة كان فى استقبالهم بالمطار رئيس الوكالة اليهودية ووزيرة الهجرة الإسرائيلية، صوفاليندبار، ووزير الداخلية آرييه درع، ومن المتوقع أن يزداد عدد المهاجرين اليهود من فرنسا هذا الصيف.

دعوة للاستيطان تحت مسمى الهجرة

دعا وزير الدفاع الصهيوني ، المتطرف "أفيجدور ليبرمان" ، يهود فرنسا للانتقال إلى الكيان الصهيوني ، في خضم انتقاده لمؤتمر السلام الدولي ، الذي تعقده باريس منتصف الشهر المقبل.
وقال لأعضاء من حزب إسرائيل بيتنا اليميني القومي الذي يتزعمه ، في تسجيل نشره الحزب، "هذا ليس مؤتمر سلام.. هذه محاكمة ضد دولة إسرائيل، هذا مؤتمر يهدف فقط إلى الإضرار بأمن إسرائيل وسمعتها الجيدة".
وطالب ليبرمان يهود فرنسا بالانتقال إلى الكيان المغتصب ، معتبرًا أن هذا هو الرد الوحيد على هذه المؤامرة ، مضيفًا: "حان الوقت لنقول ليهود فرنسا، هذه ليست بلادكم، هذه ليست أرضكم، اتركوا فرنسا وتعالوا إلى إسرائيل" ، مؤكدًا "إذا أردتم أن تبقوا من اليهود وأن يكون أبناؤكم وأحفادكم من اليهود، اتركوا فرنسا وانتقلوا إلى إسرائيل".
وتنفرد فرنسا اليوم بإرسال أعداد من مواطنيها اليهود إلى إسرائيل ، ويأتي ذلك ضمن خطة استراتيجية تعتمدها حكومة بنيامين نتنياهو تهدف إلى  استقطاب اليهود الفرنسين كمهاجرين إلى الكيان الصهيوني ، في ظل تراجع نسبة المهاجرين وارتفاع نسب الهجرة المعاكسة.

الاحتلال يسهل كل شئ

وتشمل الخطة زيادة في عدد المبعوثين للكيان الصهيوني ، فقامت حكومة الاحتلال مؤخرًا بإضافة 3 مبعوثين جدد إلى "الوكالة اليهودية" ، و3 آخرين إلى عديد العاملين في السفارة الصهيونية في باريس ، معظم هؤلاء ينتمون للأحزاب اليمينية ، وخاصة "إسرائيل بيتنا" الذي يتزعمه أفيجدور ليبرمان، وحزب "البيت اليهودي"، الذي يتزعمه تانيت.
أضف إلى ذلك مبعوثين عديدين من الشباب سيتم توزيعهم على عدد من المدارس الفرنسية الخاصة التي تدرس اللغة العبرية ، والهدف هو تحريض اليهود على الهجرة ، وتعزيز معسكر اليمين المتطرف في كيان الاحتلال.
وتسعى الخطة إلى تحقيق أهدافها عبر خطوتين: الأولى قوامها الدعاية، والثانية قوامها الدمج، على مستوى الأولى، تمت زيادة الدعاية الإعلامية في فرنسا، التي تروج لمزايا الهجرة، وتسمي الهجرة "عالية" وتعني الصعود.
ويركز طرح الدعاية الإعلامية على صورة اليهودي الضحية ، والدور الصهيوني في جلبه إلى المكان الآمن الوحيد لليهود ، وتقدم أمثلة على ذلك ، حيث كتبت "الوكالة اليهودية" في موقعها الإلكتروني الرسمي: "خلال السنوات الأولى من وجود إسرائيل ، استوعبت البلاد مئات الآلاف من المهاجرين الجدد، في العام 1949، جلبت الوكالة اليهودية 3800 يهودي يمني إلى إسرائيل كجزء من عملية البساط السحري، وفي العام 1951، جاء 110000 من اليهود العراقيين كجزء من عملية عزرا ونحميا، في العام 1991، جلبت عملية سليمان 14300 من اليهود الإثيوبيين إلى إسرائيل جوّاً في 36 ساعة فقط، منذ انهيار الاتحاد السوفياتي، أشرفت الوكالة اليهودية في عاليه (على هجرة) أكثر من مليون يهودي من تلك المنطقة".
كما تركز الدعاية التي تحضر في الندوات وورش العمل التي تعقدها الوكالة، 4 مرات أسبوعيًا، على تقديم مفصل للمساعدات والإغراءات المادية للراغبين بالهجرة إلى الكيان المغتصب: "مساعدات السكن والتعليم والقروض والاعتراف بالرخص والشهادات الفرنسية في أغلب المجالات، وتسهيل الطريق أمام رجال الأعمال لفتح مصالح اقتصادية وتخفيض الضرائب وغير ذلك".
الخطوة الثانية التي تتمحور حول دمج المهاجرين الجدد في المجتمع اليهودي ، فتتم عن طريق إيجاد عمل وسكن ، واعتمدت حكومة الاحتلال ميزانية بمبلغ 3.8 مليون يورو لإزالة ما سمته بـ"العوائق الإدارية" ، وتسهيل اندماج الوافدين ، ومن الجدير ذكره هو أن الخطة تأتي في أعقاب عمليات الهجرة المتزايدة في أوساط يهود فرنسا نحو دولٍ أخرى كبريطانيا وكندا والولايات المتحدة.

الفرنسيين.. أكبر نفوذ يهودي في أوروبا

توجد 100 جمعية واتحاد وتنظيم يهودي وصهيوني في باريس وحدها إلى جانب وجود مكاتب لمختلف الأحزاب السياسية الموجودة في الكيان الصهيوني ، ومن أشهر هذه المنظمات "الحركة الصهيونية في فرنسا"، و"مجلس المثقفين اليهود من أجل إسرائيل في فرنسا" ، وقد دخلت العديد من المنظمات اليهودية في تنظيم موحد منذ عام 1977 تحت اسم "المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا" الذي يرأسه آلان روتشيلد.
وبالرغم من النفوذ اليهودي القوي في فرنسا، والمتداخل في مجالات عدة، فإنه أقل من النفوذ اليهودي في الولايات المتحدة، ويعود ذلك إلى عدد اليهود في كل بلد، إلا أنه من الملاحظ أن النفوذ اليهودي في فرنسا هو أكبر نفوذ يهودي في أوروبا، وهذا النفوذ قديم ومرتبط بالحياة اليهودية في المجتمع الفرنسي، وازداد بعد قيام الكيان الصهيوني ومشاركته في العدوان الثلاثي مع فرنسا وبريطانيا على مصر.
ومع ذلك فإن اليهود الفرنسيين بالرغم من مساواتهم في الحقوق مع سائر المواطنين الفرنسيين لم يندمجوا اندماجًا كاملاً في المجتمع الفرنسي، واستمروا في التقوقع حتى لا تذوب الشخصية اليهودية داخل المجتمع الفرنسي، وشدد بن جوريون على هذه القضية، وقال “إن الاندماج في المجتمعات التي يعيش فيها اليهود هو أكبر خطر يهدد اليهودية اليوم”.
وبالنسبة للقضية الفلسطينية فإن النفوذ اليهودي الموجود في الصحافة ووسائل الإعلام الأخرى، أمر واضح في فرنسا، واعترف الجنرال شارل ديجول بعد حرب 1967 بهذا النفوذ المسيطر على وسائل الإعلام الفرنسية، ما جعل اليهود يتهمونه بمعاداة السامية، كما أن نفوذهم يبدو واضحًا أيضًا عند السياسيين الفرنسيين ذوي المصالح الاقتصادية المرتبطة بمصالح اليهود، وكذلك داخل المؤسسات الاقتصادية والبنوك.
كل ذلك يعطي اليهود الفرنسيين القوة في انتقاد مواقف حكومتهم من الصراع "العربي - الصهيوني" ، حيث إن المنظمات اليهودية تنتقد وتحتج باستمرار على السياسة الخارجية لفرنسا منذ عام 1967 إلى هذا الوقت.

بعد عقود من الرخاء.. السيسي يدمر السد العالي

بعد عقود من الرخاء.. السيسي يدمر السد العالي

 منذ 4 ساعة
 عدد القراءات: 2031
371
بعد عقود من الرخاء.. السيسي يدمر السد العالي
"السد العالي" ، سد مصر المنيع الذي تكلف بناؤه 450 مليون جنيه، هو المشروع الذي تقدم به المهندس المصري اليوناني الأصل "أدريان دانينوس" إلى جمال عبد الناصر ، لبناء سد ضخم عند أسوان لحجز فيضان النيل وتخزين مياهه وتوليد طاقة كهربائية منه ، وبناء على قرار النظام العسكري ، وسلاح المهندسين بالجيش ومجموعة منتقاة من أساتذة الجامعات ، تأكد أن المشروع قادر على توفير احتياجات مصر المائية وبدأت الدراسات في 18 أكتوبر 1952.
"السد العالي" هو سد ركامي طوله 3830 مترًا منها 520 مترًا بين ضفتي النيل، ويمتد الباقي على هيئة جناحين على جانبي النهر، ويبلغ ارتفاعه 111 مترًا فوق منسوب قاع نهر النيل وعرضه عند القمة 40 مترًا، ومحطة كهرباء على الضفة الشرقية للنيل معترضة مجري قناة التحويل التي تنساب منها المياه إلى التربينات من خلال ستة أنفاق مزودة ببوابات للتحكم في المياه.

الاقتراض.. سنة الطغاة الأولين

في 27 ديسمبر 1952 تم توقيع أتفاقيه بين مصر والأتحاد السوفييتي ، وذلك لأقراض مصر 400 مليون روبل لتنفيذ المرحلة الأولي من السد ، وفي مايو 1959راجع الخبراء السوفييت تصميمات السد واقترحوا بعض التحويرات الطفيفة التي كان أهمها تغيير موقع محطة القوى واستخدام تقنية خاصة في غسيل وضم الرمال عند استخدامها في بناء جسم السد، وفي ديسمبر 1959 تم توقيع اتفاقية توزيع مياه خزان السد بين مصر والسودان.
وقد لجأت مصر إلى كلًا من الولايات المتحدة وانجلترا والبنك الدولى الذى أقر تمويل مشروع بناء السد ، فى سنة 1955 وفتقدمت كل من إنجلترا وأمريكا فى خريف 1955 بعروض جزئية للمشاركة فى تمويل قروض مشروع بناء السد العالى تبلغ فى جملتها 130 مليون دولار وأشترط لهذه المعونة موافقة البنك الدولى على تقديم قرضه لمصر البالغ 200 مليون دولار .
فى نوفمبر عام 1955 سافر الدكتور عبد المنعم القيسونى وزير المالية فى نوفمبر إلى واشنطن ليبدأ وقتها المفاوضات مع رئيس البنك الدولى يوجين بلاك ومع ممثلى الحكومة الامريكية والبريطانية من أجل المساهمة فى تمويل المشروع ، وواصلت مصر مفاوضاتها مع البنك الدولى إلى أن اعلن البنك الدولى يوم 17 ديسمبر 1955 إلى أنه سيقوم بتمويل مشروع بناء السد العلى مشتركا مع إنجلترا وأمريكا، وأن البنك سيقوم بدفع نصف العملات الصعبة بينما تقوم حكومتا لندن وواشنطن بدفع النصف الآخر

إيجابيات السد العالي 

حمى السد العالي مصر من كوارث الجفاف والمجاعات نتيجة للفيضانات المتعاقبة في الفترة من 1979 إلى 1987، حيث تم سحب ما يقرب من 70 مليار متر مكعب من المخزون ببحيرة السد العالي لتعويض العجز السنوي في الإيراد الطبيعي لنهر النيل.
كما واجه السد العالي أخطار الفيضانات العالية التي حدثت في الفترة من 1998 إلى 2002، فلولا وجود السد العالي لهلك الحرث والنسل وتكبدت الدولة نفقات طائلة في مقاومة هذه الفيضانات وإزالة آثارها المدمرة.
وساعد السد العالي على التوسع في المساحات الزراعية نتيجة توفر المياه، أفقيا ورأسيا، كما عمل على زيادة أنوع المحاصيل الزراعية بسبب كثرة المياه والذي ساهم بارتفاع نسبة الزراعات بنسبة الثلث لكل عام.
غير ان هناك سلبيات أيضًا ، فقد أغرقت بحيرة ناصر العديد من القرى النوبية والذي أدى إلى ترحيلها الأمر المعروف بـ"الهجرة النوبية"، كما تسببت البحيرة بحجز الطمي الناتج عن الفيضانات عن وادي النيل وضفتيه.

السيسي يدمر السد

قال وزير الكهرباء في حكومة الانقلاب محمد شاكر إن السد العالي خرج من الخدمة تماما كأحد أهم مصادر توليد الكهرباء في البلاد.
وأحجم شاكر عن الإدلاء بمزيد من التفاصيل بعد أن نبّهه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي. واعتبر خبراء أن هذا التطور يعد أول التداعيات الخطيرة لسد النهضة الإثيوبي على مصر.
رغم محاولة المتحدث الرسمي باسم وزارة الكهرباء المصرية محمد اليماني تبديد ما خلفه حديث وزير الكهرباء محمد شاكر عن خروج السد العالي من الخدمة تماما بعد أن كان من أهم مصادر توليد الكهرباء في البلاد، فإن ذلك لم يمنع خبراء من إبداء تخوفهم من دلالة هذا الحديث وانعكاساته المستقبلية.
وعزز هذه التخوفات مسارعة السيسي ، تنبيه اليماني أثناء حديثه عن الأمر، إلى عدم الاستطراد في التفاصيل، والكشف عن انخفاض منسوب المياه في بحيرة ناصر خلف السد العالي من 180 مترا إلى 150 مترا، وهو ما قد يؤدي إلى عدم القدرة على إنتاج الكهرباء من السد العالي.
ودفع الجدل الذي أثاره حديث وزير الكهرباء، المتحدثَ باسم الوزارة في مداخلة تلفزيونية إلى نفي خروج السد العالي عن الخدمة، معتبرا أن تناول حديث الوزير جاء على غرار "لا تقربوا الصلاة" لأنه كان يعطي مثالا، مشددا على أن السد العالي يعمل بكل كفاءته.

يرى سفير مصر السابق في النيجر "بلال المصري" أن تصريح وزير الكهرباء "لم يكشف جديدا بالنسبة له، ففضلا عن التأثير الحادث لسد النهضة على السد العالي فإن إنتاجه من الكهرباء في تناقص منذ أعوام".
وأضاف "المصري" أن تأثير هذا التناقص سينعكس على حياة المصريين بشكل كبير، ففضلا عن الارتفاع المتوقع في كلفة الكهرباء ومشتقات الطاقة خلال الشهور المقبلة سترتفع الأسعار بصورة كبيرة، وستحدث خلخلة اجتماعية، كما ستفقد مصر أي تأثير في المنطقة نتيجة للضعف الذي ستتعرض له.
وتابع "المصري" الهدف من سد النهضة في الأساس سياسي لجعل مصر في وضع لا تستطيع معه التأثير بأي شكل مستقبلًا، وستفقد مصر دورها الإقليمي.
ويرى "نادر نور الدين" الخبير المائي وأستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة ، أن حديث وزير الكهرباء عن خروج السد العالي عن الخدمة جاء في سياق افتراض وليس حكاية عن واقع.
وأشار "نور الدين" إلى تصريحات لاحقة لوزير الري أكد فيها عمل "التوربينات" المولدة للطاقة الكهربائية من السد بكل طاقتها، وأن السد لا يواجه أي نقص في المياه، معتبرا ما قاله وزير الكهرباء "زلة لسان أثارت بلبلة".

نظام العسكر يُحضر لانقلاب جديد بمساعدة روسيا

نظام العسكر يُحضر لانقلاب جديد بمساعدة روسيا

فى ليبيا.. والوفاق هو الضحية

 منذ 7 ساعة
 عدد القراءات: 8985
نظام العسكر يُحضر لانقلاب جديد بمساعدة روسيا
قالت وسائل إعلام مقربة من نظام العسكر، أن الفريق محمود حجازى، يترأس حاليًا ثانى اجتماع ليبيى، خلال شهر بالقاهرة، وذلك بزعم تكثيف الجهود الرامية إلى تحقيق التوافق السياسى والسلمى فى ليبيا.
وهو ما يؤكد استعداد العسكر للتحضير لانقلاب جديد فى ليبيا، سيكون حفتر هو قائده بالفعل.
وتزامُن الاجتماع مع التصريح الروسي يعطي انطباعا بأن روسيا لجديدة في المنطقة، راضية بشكل تام عن دعم السيسي لــ"حفتر وعصابته"، ومساعدة "داعش" عن طريق أحمد قذاف الدم لاحتلال مدينة سرت وإشعال الفتنة الداخلية، واتخاذها ذريعة للتدخل العسكري، كما كشفت "نيويورك تايمز" عن شن الطائرات الأمريكية سلسلة هجمات جوية مساندة لحفتر في السماء الليبية، ثم اعتذر دبلوماسي أمريكي عن خطأ التدخل في ليبيا لصالح الثورة الليبية.
لذلك استعاد نائب وزير الخارجية الروسي تصريحا شهيرا لقائد نظام في مصر، في مارس الماضي، كما عنونت الصحف "السيسي: التدخل العسكري في ليبيا محفوف بالمخاطر وأنصح الليبيين بدعم حفتر".
حيث أعلنت روسيا، اليوم الثلاثاء، عن دعمها لمشاركة خليفة حفتر، قائد القوات المنبثقة عن مجلس نواب طبرق (شرقي ليبيا)، في إدارة البلاد، معتبرةً أنه "يحارب بنشاط تنظيم داعش الإرهابي". وقال غينادي غاتيلوف، نائب وزير الخارجية الروسي، في حديث لوكالة "بلومبرغ": إن "حفتر يجب أن يشارك في إدارة ليبيا".
واستعرض المحلل السياسي في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، ماتيا توالدو، في مقال نشره مركز كارنيغي للشرق الأوسط، الدور الروسي في ليبيا، معتبرا أنها "التحقت خلسة، منذ صيف 2016، بالنزاع الدائر في ليبيا، بعدما كانت قد نأت بنفسها عنه في العام 2011، مع انهيار آمالها إثر عجزها عن حماية عقود بقيمة عشرة مليارات دولار كانت قد وقّعتها مع نظام القذافي".
كما يشير إلى عدد من المصادر التي أكدت أن مستشارين عسكريين روس يقدّمون المساعدة إلى حفتر انطلاقًا من برقة أو القاهرة، ويرى في هذه المعطيات، إلى جانب التقارير، قيام عبد الباسط البدري، الوسيط في فريق حفتر وسفير ليبيا لدى السعودية، بطلب أسلحة صغيرة وطائرات، في سبتمبر الماضي.
ووصْف "توالدو" حفتر بـ"رجل موسكو في ليبيا"، يشير إلى أمثلة التعاون الروسي مع سلطة شرق ليبيا، ومنها ما حدث في مايو الماضي، عندما تولّى حاكم البنك المركزي في الشرق إدارة عملية شحن أربعة مليارات دينار ليبي (2.9 مليارَي دولار) من غوزناك، المؤسسة الرسمية لسك العملة التابعة للكرملين.
وأضاف أن روسيا تعرضت للانتقادات من الدول الغربية، غير أن هذه الأخيرة رضخت للأمر عندما أدركت أنه ليس بمقدورها وقف شحن الأموال، فتلقّفت روسيا رسالةً مفادها أن السلوك الأحادي في ليبيا لن تكون له تداعيات في الوقت الراهن، وتوطّدت هذه العلاقة بين موسكو وشرق ليبيا، وفق المقال، خلال شهرَي يونيو ويوليو، مع توجّه حفتر أولا ثم عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب الليبي، إلى موسكو لأول مرة؛ لـ"إبرام صفقة سلاح مع الكرملين للحصول على أسلحة برية وجوية أكثر تطورًا من تلك التي ترسلها إليه حاليًا مصر والإمارات"، في الوقت الذي كان السفير الروسي لدى ليبيا، إيفان مولوتوف، يصرّ فيه على أنه لا يجوز تسليم أية أسلحة إلى ليبيا قبل قيام مجلس الأمن الدولي أولا برفع حظر الأسلحة.
وأشارت وكالات الأنباء إلى أن ثاني اجتماع ليبي شهدته القاهرة وأعلن عنه أمس الثلاثاء، لم يعلن فيه عن موعد الانعقاد أو مكان الاجتماع، كما أن محمود حجازى، المكلف بالملف الليبي من قيادة الانقلاب في مصر، اجتمع بإعلاميين وحقوقيين ونشطاء ومثقفين وقادة رأى ليبيين (لم يسمهم)، بحضور قيادات عسكرية، منها مساعد وزير الدفاع المصري للعلاقات الخارجية اللواء أركان حرب محمد الكشكي، والسفير المصرى فى ليبيا محمد أبو بكر، وهو ما يعطي قلقا لتزامنه مع تصريحات الدبلوماسي الروسي، فضلا أن المجتمعين سجلوا ملاحظات بشأن دعمهم لما جاء في بيان الاجتماع الأول، الذي انعقد يومى 12 و13 ديسمبر الجاري، ولكنهم لم يذكروها.
وشارك في الاجتماع الليبي الأول في القاهرة، نائب رئيس مجلس النواب في طبرق (شرق) محمد شعيب، و11 نائبا من مؤيدي ومعارضي الاتفاق السياسي، وعدد من سفراء ليبيا، وشيوخ قبائل، بالإضافة إلى سياسيين مستقلين.
من جانبها، اتهمت جهات في طرابلس ومدن الغرب الليبي، اجتماع القاهرة بأنه ضم طرفا واحدا، ولم يشمل أطرافا مؤثرة في المنطقة الغربية، وخاصة المجلس العسكري لمدينة مصراتة أو من التيار الإسلامي.