الثلاثاء، 26 أبريل 2016

صحيفة: تراجع شعبية "السيسى" داخل المؤسسة العسكرية.. والغضب ينتقل إلى قيادات عليا

صحيفة: تراجع شعبية "السيسى" داخل المؤسسة العسكرية.. والغضب ينتقل إلى قيادات عليا

 منذ 2 دقيقة
 عدد القراءات: 948
صحيفة: تراجع شعبية "السيسى" داخل المؤسسة العسكرية.. والغضب ينتقل إلى قيادات عليا
تناولت صحيفة "العربى الجديد" فى تقرير لها نُشر اليوم الثلاثاء عبر موقعها الإلكترونى، تجدد أزمة التنازل عن الجزيرتين وتبعيات ذلك داخل المؤسسة العسكرية التى ينتمى إليها "السيسى" ويعتمد عليها كليًا فى ترسيخ حكمه وحمايته.
وقالت الصحيفة فى تقريرها، أن أزمة اتفاقية جزيرتَي تيران وصنافير بين مصر والسعودية وحالة الغضب التي سادت لدى قطاعات واسعة من الشعب المصري على اختلاف فئاته من نقل السيادة على الجزيرتَين إلى المملكة، ليست بعيدة تماماً عن أحد أبرز مؤسسات الدولة والجهة التي يحتمي بها عبدالفتاح السيسي، وهي المؤسسة العسكرية.
" وأضافت الصحيفة، أن انتماء السيسي إلى المؤسسة العسكرية لم يمنع من انتشار حالة من الغضب ضده على خلفية اتفاقية الجزيرتَين باعتبار القضية "تراباً وطنياً لا يمكن التفريط فيه"، وهو ما يعكس أيضاً تراجع شعبيته داخل الجيش، بحسب مصادر عسكرية.
ونقلت الصحيفة عن مصادرها داخل المؤسسة العسكرية، إن الرفض واضح بشكل كبير في القيادات الوسطى والصغرى، وبالتأكيد وصل جانب من هذا الغضب للقيادات العليا، ويتوجب عليها التدخل لاحتوائه، على حدّ تعبيرها.
وتضيف المصادر ذاتها حسب الصحيفة، أن هذا الغضب والرفض لاتفاقية ترسيم الحدود لا يخرج عن مجرد كونه غضباً من تصرف السيسي، لم ولن يترتب عليه أي خطوات أو تحرك ضد الاتفاقية، نظراً لحساسية وضع مؤسسة القوات المسلحة.
وتشير إلى أن الغضب منصبّ على "طريقة تعامل السيسي مع أزمة الجزيرتَين على الرغم من الدماء المصرية التي زُرعت في أرضهما بحروب سابقة".
وتوضح أن "الجيش المصري على قلب رجل واحد، ولا يتدخل في الأمور السياسية من قريب أو بعيد، لكن رجال القوات المسلحة في النهاية مصريون يهتمون بالقضايا الوطنية"، على حدّ وصفها.
وتلفت المصادر العسكرية إلى أن شعبية السيسي داخل الجيش بدأت تتراجع في ضوء الأزمات الشديدة وعدم القدرة على التعامل معها، في ظل ضغوط دولية على مصر وحظر في التعامل مع النظام الحالي.
وقالت الصحيفة أيضًا أن حديث المصادر العسكرية قد تأكدت منه خلال ثلاثة ضباط من رتب مختلفة في الجيش المصري حول وجود حالة الغضب هذه من السيسي، واتفق الضباط الثلاثة على أن خطوة التنازل عن الجزيرتَين "غير مبررة"، خصوصاً أنها "مصرية تماماً"، وإقدام السيسى على هذه الخطوة "وصمة عار على جبين العسكرية المصرية".
ويعتبر هؤلاء الضباط أنّه "حتى مع التسليم على أن تيران وصنافير حق للسعودية، لكن مصر هي من تولّت الحماية والسيادة عليهما، ودفع الجنود المصريون أرواحهم للدفاع عنهما".
"       
حالة الغضب داخل الجيش من السيسي بشأن اتفاقية "تيران وصنافير" ليست الأولى من نوعها، سبقها تململ داخل المؤسسة العسكرية من تحميلها أعباء كبيرة خلال الفترة الماضية، في ظل فشل الحكومة على إحداث نقلة نوعية في التعامل مع احتياجات المواطنين. وكانت حالة من التململ انتابت قطاعاً عريضاً من الجيش المصري، من جراء تحميل السيسي المؤسسة العسكرية كل أعباء الدولة، وهو أمر صعب للغاية، بحسب تصريحات سابقة لمصادر عسكرية. ويتعلّق الرفض بتحمل الجيش كل الأعباء لناحية عدم التفرغ لمهامه الأساسية وهي حماية الحدود، وسط ربط كبير بين السيسي والجيش، باعتباره ترك بزّته العسكرية على باب قصر الاتحادية، وفقاً للمصادر العسكرية.
وتتخوّف قيادات وسطى في الجيش من حالة الاستياء من أداء وحكم السيسي، وربط الشعب بينه وبين المؤسسة العسكرية، وهو ما يعني الصدام مع الجيش نفسه في حال اندلاع تظاهرات تطالب برحيل الرئيس الحالي. ويحاول السيسي استرضاء الجيش، وتحديداً قياداته، من خلال منحهم مكاسب اقتصادية، وسيطرة، ونفوذاً على الوضع العام في البلاد. واستصدر الرئيس المصري، منذ توليه الحكم، قبل نحو عامين، عدداً من القوانين والقرارات التي تفرض سيطرة الجيش على المجال العام، وخصوصاً الاقتصادي. وباتت المؤسسة العسكرية تحصل بالأمر المباشر على أكبر المشاريع في الدولة، ثم توزيعها على الشركات الأخرى، مثلما يحدث في مشاريع الطرق وتفريعة قناة السويس الجديدة. وبات بإمكان الجيش تأسيس شركات تعمل في السوق المصري، وبإمكانه العمل بمشاركة رأس مال محلي أو أجنبي.

شاهد.. بنت محمود ياسين تسكب الزيت على نار "ريجيني"

شاهد.. بنت محمود ياسين تسكب الزيت على نار "ريجيني"

Share
الانقلابية رانيا ياسين
26/04/2016 12:47 م

صحف أجنبية: "القاهرة تحت الحصار".. والأمن استعان ببلطجية لقمع المتظاهرين

صحف أجنبية: "القاهرة تحت الحصار".. والأمن استعان ببلطجية لقمع المتظاهرين

 منذ 31 دقيقة
 عدد القراءات: 338
صحف أجنبية: "القاهرة تحت الحصار".. والأمن استعان ببلطجية لقمع المتظاهرين
قالت صحيفة "هافينجتون بوست" خلال رصدها لتظاهرات أمس الاثنين 25 إبريل: إن "القاهرة تحت الحصار"، هو ملخص مشهد دعوات التظاهر التي أطلقها العديد من القوى السياسية المصرية تحت عنوان "مصر مش للبيع" في الذكرى الـ34 لتحرير سيناء، بعد أن قامت الأجهزة الأمنية بمحاصرة كافة ميادين القاهرة والجيزة ومطاردة كافة محاولات التجمع، فيما سمحت بتجمع أنصار عبدالفتاح السيسي في عدة ميادين وتحت حماية الأجهزة الأمنية.
ورصدت الصحيفة في تقريرها اليوم الثلاثاء، القاهرة تحت حصار مشدد من قبل قوات الأمن، بمحاصرة كافة مناطق وسط البلد، ومحطات المترو، مع غلق تام للأماكن المعلن عنها لمظاهرات "مصر مش للبيع"، حيث تم غلق شارع عبد الخالق ثروت ومحيط نقابة الصحفيين، ومقر نقابة الأطباء، وكانت معظم شوارع القاهرة خالية من المواطنين عدا منتسبي الأجهزة الأمنية.
وتناول التقرير تناقض قائد الانقلاب و تهديداته بتطبيق القانون ضد أي محاولات لخرقه، حيث إنها لم تكن تشمل تجمعات المؤيدين، حيث تعالت الهتافات المؤيدة للسيسي، والهتاف للسعودية من العشرات الذين تجمعوا منذ الظهيرة في ميدان مصطفى محمود بالمهندسين، وميدان طلعت حرب، وأمام نقابة الصحفيين، في الوقت الذي قمع فيه تظاهرات عشرات الآلاف من المعارضين له بالغاز والخرطوش.
وقالت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، إن قوات أمن الانقلاب طوقت محيط مواقع التظاهر التي دعا إليها معارضو السيسي بوسط العاصمة القاهرة، الاثنين، ومنعت أية متظاهرين من التجمهر أو التجمع بتلك الأماكن للاحتجاج على قرار السيسي بنقل تبعية جزيرتي تيران وصنافير للمملكة السعودية.
ودعت قوى سياسية وأحزاب معارضة مختلفة التوجهات إلى التظاهر أمام نقابة الصحفيين ودار الحكمة "نقابة الأطباء" وأمام محطة مترو البحوث بمحافظة الجيزة، خلال الاحتفال بذكرى تحرير سيناء، احتجاجا على قرار السيسي بنقل تبعية الجزيرتين.
ونجحت الإجراءات الأمنية المشددة في اجهاض بعض التظاهرات، خاصة أمام نقابة الصحفيين والتي أغلقتها قوات الأمن من كافة الطرق المؤدية إليها، فيما لم تعلن القوى المعارضة أية ردة فعل تجاه الأمر.
وقالت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أطلقت الشرطة المصرية قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين على اتفاقية مصرية سعودية تنتقل بمقتضاها السيادة على جزيرتي تيران وصنافير إلى السعودية.
ووفقا لمصادر أمنية، فإن عدداً من تم القبض عليهم طوال اليوم في مناطق وسط البلد تخطى الـ300 شخص، معظمهم من فئة الشباب.
ومع اندلاع الاشتباكات بالمظاهرة التي انطلقت في ميدان المساحة بمنطقة الدقي، لجأ العديد من المتظاهرين والصحفيين إلى مقر حزب الكرامة القريب من الميدان، وهو أحد الأحزاب الداعية لمظاهرات اليوم، وذلك تحت وطأة قنابل الغاز المسيل للدموع، وطلقات الخرطوش التي أطلقتها الأجهزة الأمنية.
وفور تجمعهم داخل مقر الحزب، قامت الأجهزة الأمنية بمحاصرة المقر، وأغلقت الشارع، فضل عن حالة التربص الأمني بالصحفيين، وهو الأمر الذي دفع مجلس النقابة للإعلان عن اجتماع طارئ غداً الثلاثاء لمناقشة تلك الاعتداءات، وجاء الإعلان عن اجتماع الغد، بعد أن رصدت غرفة عمليات نقابة الصحفيين تصاعد عمليات القبض والاعتداء على الصحفيين مع بداية فعاليات المظاهرات المعارضة للتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير، معلنة عن ارتفاع أعداد الصحفيين الذين تم القبض عليهم اليوم إلى 15 صحفياً.
كما استعان الأمن بمجموعات من البلطجية تحملهم سيارات وتم دفعهم لاقتحام مبنى نقابة الصحفيين، مرددين هتافات معادية للصحفيين تتهمهم بالخيانة والعمالة، وتوجيه عبارات سب وقذف للصحفيين. ولم يتوقف الأمر عند الصحفيين فقط، حيث أوقفت قوات الأمن سيارة لفضائية "بي بي سي" البريطانية على أطراف ميدان التحرير ومنعت الطاقم من التصوير.

صحيفة بريطانية: الشعب المصرى يريد إسقاط النظام

صحيفة بريطانية: الشعب المصرى يريد إسقاط النظام
سلطت صحيفة  الإندنبندنت الضوء على  مظاهرات 25 إبريل،التي شهدتها عدة محافظات في مصر رغم القمع الذي مارسه النظام وحملة الاعتقالات المسبقة لنشطاء وسياسيين. ونقلت الصحيفة عن كيم سينغوبتا المحرر السياسي للصحيفة  حيث جاء بعنوان : "مخاوف من توسع الاحتجاجات في مصر بعد اعتقال نظام السيسي نشطاء وصحفيين".
ويقول سينغوبتا إن مستوى التعزيزات الامنية في المناطق الرئيسية في القاهرة خاصة حول ميدان التحرير يوضح قلق النظام في مصر مما يجري، بحسب ما ذكرت البى بى سى .
وأضاف كيم أن السيسي يواجه الآن أسوأ حملة احتجاجات منذ سيطر على السلطة في البلاد بسبب عدد من الملفات المتأزمة التى تشهدها مصر وأحدثها ملف جزيرتي تيران وصنافير.
ويوضح سينغوبتا أن السيسي يتهم معارضيه والداعين للتظاهر بأنهم يعرضون الأمن الوطني للخطر بينما في الحقيقة الأسباب والشعارات المعلنة للمظاهرات تتمحور حول أسباب وطنية صرفة.
ويؤكد أن الحملة الأمنية لم تتوقف حتى يوم التظاهر فقامت قوات الأمن باعتقال 3 صحفيين آخرين ليصبح عدد المعتقلين الأسبوع الماضي فقط أكثر من 100 شخص حسب إحصاء مجموعة الحرية للشجعان المهتمة بحقوق الإنسان.
ويختم "كيم" رؤيته مؤكدا إن اللافت للنظر أن المتظاهرين استخدموا في هذه الموجة من المظاهرات نفس الهتافات التى استخدمت ضد حسني مبارك عام 2011 حيث يرددون "الشعب يريد إسقاط النظام".

حمدى رزق يكشف عن كارثة كبرى بوزارة الخارجية اختفاء وثائق تاريخية من أرشيف الوزارة

حمدى رزق يكشف عن كارثة كبرى بوزارة الخارجية

حمدى رزق يكشف عن كارثة كبرى بوزارة الخارجية

اختفاء وثائق تاريخية من أرشيف الوزارة

أبدى الكاتب الصحفي الموالى للنظام حمدي رزق، تخوفه من اختفاء وثائق تاريخية من أرشيف وزارة الخارجية، مستدلًا على ذلك بالوثيقة الأخيرة الخاصة بجزيرتي "تيران وصنافير" والتي عرضتها هدى عبدالناصر نجلة الزعيم الراحل جمال عبدالناصر.
ووجه "رزق"، في مقاله بصحيفة "المصري اليوم"، عدة تساؤلات إلى وزير الخارجية قائلًا: أين ذهبت وثائق إدارة شئون فلسطين في وزارة الخارجية؟ هل لاتزال محفوظة؟ وإذا كانت محفوظة، هل بكامل وثائقها؟ وإذا كانت بكامل وثائقها، هل تمت ميكنة هذه الوثائق وأرشفتها بالطرق الحديثة لإمكان استرجاعها والعودة إليها؟

فضيحة "إعلام السيسي" بمانشيتات "الأجهزة الأمنية" بعد تظاهرات 25 إبريل

 منذ حوالى ساعة

فضيحة "إعلام السيسي" بمانشيتات "الأجهزة الأمنية" بعد تظاهرات 25 إبريل

 عدد القراءات: 2283
فضيحة "إعلام السيسي" بمانشيتات "الأجهزة الأمنية" بعد تظاهرات 25 إبريل
بتوجيهات عليا، خرجت صحف مِصْرية اليوم عقب تظاهرات 25 إبريل، التي ضربت السيسي بمانشيت رئيسي موحد، فقد خرجت صحيفتا "الشروق" و"المصري اليوم" الخاصتان، اليوم بمانشيت شديد التقارب، بينما نفت كل من "اليوم السابع" و"الوطن" و"البوابة" وجود تظاهرات أصلاً.
وكتبت "الشروق" في عنوانها الرئيسي "الميادين للمؤيدين.. والأمن في انتظار المتظاهرين"، وكتبت "المصري اليوم": "الشارع للمؤيدين والأمن للمتظاهرين".
أما صحيفة الوطن فخرجت بمانشيت "الشعب يحتفل.. والجيش يطارد الإرهاب"، وكتبت "اليوم السابع"، في مانشيتها الرئيسي "الإخوان فشلت في التحريض"، فيما كتبت "البوابة"، مانشيت "الاحتفالات تبلع المظاهرات"، حسب "الحرية والعدالة".
وبرزت بعض اللقطات بالنسبة للمتابعين، بينها لجريدة إبراهيم عيسى "المقال"، والتي ركّزت على الأعلام السعودية، ووجودها في وقفات المؤيدين، لتقول الصحيفة: "أعلام السعودية ترفرف في ميدان التحرير.. هل كان الأمس احتفالا بتحرير أرض السعودية؟". 
وتحدثت بعض الصحف المصرية عن الورود والشيكولاتة، التي انتشرت في ميادين مصر في احتفالات سيناء، وكأنها تستمر في حالة الإنكار الذاتي.
ولم تكن تلك هي المرة الأولى التي تتوحد فيها مانشيتات الصحف المصرية. فالبداية كانت مع مانشيت "مصر تستيقظ" عقب اليوم الأول من المؤتمر الاقتصادي الذي عقدته حكومة الانقلاب في شرم الشيخ في مارس قبل  الماضي ولم تجن منه مصر سوى الوعود.
ثم توحدت المانشيتات ثانية مع خبر "تسلم السلطات المصرية، الإعلامي المصري، أحمد منصور، بعد ترحيله من ألمانيا"، قبل إعلان السلطات الألمانية الإفراج عنه بساعات.
والمانشيتات الموحدة ظهرت في الصحف المصرية، أيضا في عنوان "الإرهاب يغتال محامي الشعب"، في الطبعات الأولى من الأعداد الصادرة اليوم بتاريخ 30 يونيو، تعقيبا على حادث اغتيال النائب العام ، هشام بركات.
مخدرات النظام
ويقدر مراقبون سياسيون أن الشعب المصري وخاصة فئة الشباب منه بات عصيا على مخدرات الحكومة والرأي العام الموحد الذي تديره اجهزة الأمن، بدليل مئات الالاف التي تجدت القبضة الأمنية ونزلت الشوارع وما تزال تتحدى بثورتها المستمرة حتى اسقاط الانقلاب العسكري.
ويرى محللون امنيون وأساتذة رأي عام أن مجرد نزول التعزيزات العسكرية وقوات الجيش للشوارع تعبر عن أزمة يواجهها النظام العسكري لن تنتهي إلا برجوعه لثكناته ومحاسبة المتورطين بدماء الشعب المصري وخونة النظام الذين باعوا الأراضي المصرية

الجوادى: الثوار نجحوا فى إعلانهم بكشف "المرتزقة" وبسرعة البرق

الجوادى: الثوار نجحوا فى إعلانهم بكشف "المرتزقة" وبسرعة البرق

علق، المحلل السياسي، د. محمد الجوادي، المُلقب بـ"ابو التاريخ" على تظاهرات "مصر مش للبيع" التي انطلقت اليوم، وذلك بتغريدة نشرها على حسابه بموقع التدوين المُصغر "تويتر" قال فيها: "هكذا نجح الثوار بمجرد اعلانهم عن النزول اليوم و نزعوا قناع الوطنية عن وجه المنافقين الذين تحولوا بسرعة البرق الى مرتزقة بالثمن".
جدير بالذكر أن تظاهرات شعبية انطلقت اليوم تحت شعار "مصر مش للبيع" للتنديد بـ"عبد الفتاح السيسي"، الذي عقد عدة إتفاقيات مع العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز أثناء زيارته مصر مؤخرًا، وكان ضمن اتفاقياته "ترسيم الحدود" بين البلدين وتنازل مصر عن جزيرتي "تيران والصنافير"، فيما أثار هذا الاتفاق عاصفة من الغضب وغليان داخل الشارع المصري، باعتبار ان السيسي باع الأرض للسعودية مقابل البحث عن دعمهم لشرعيته "الزائفة.